المسيحيون في سوريا هم سكانها الأصليون، هم الذين حافظوا على دينهم السماوي عبر السنين، ووقفوا ضد المستعمرين لوطنهم. آمنوا أن الثقافة والعلم يبنيان البلاد. استقبلت مدارسنا في باب توما وباب شرقي وجميع مناطق سوريا طلابًا من جميع الأديان والقوميات. فتحت مستشفياتنا أبوابها للجميع وساعدت الجمعيات المسيحية الشعب السوري بدون تمييز في أصعب الأوقات. في أيام الثورة، من وقفوا معها لم يستخدموا أسمائهم المستعارة، ناضلوا ووقفوا مع المظلومين بدون خوف، والباقي فضل .... [التفاصيل]