(Sat - 14 Feb 2026 | 11:41:05)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

دراسة للبدء بتنفيذ نفق (المجتهد ـ باب مصلى) هذا العام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   دراسة للبدء بتنفيذ نفق (المجتهد ـ باب مصلى) هذا العام    ::::   وزير المالية يتوقع نمو الاقتصاد السوري  10% في 2026 ... تفاؤل على محك الاختبار    ::::   (انا سوري) للطفلة ( بانة) في معرض (الكتاب) بدمشق   ::::   تحديد ساعات الدوام الرسمي من الثامنة صباحاً حتى الثانية ظهراً خلال شهر رمضان   ::::   بحث تعزيز الشراكات الاقتصادية بين اتحاد غرف التجارة السورية ووفد من رجال الأعمال الأتراك   ::::   سوريا وتركيا تبحثان التعاون في مجالات الغاز والكهرباء والاستثمار النفطي   ::::   توقيع كتاب (حضارات وعظماء العصر المحوري) للمهندس عماد الغريواتي في معرض دمشق الدولي للكتاب   ::::   اتفاقية يابانية أممية لصيانة محطة جندر لتعزيز إمدادات الكهرباء في عدة محافظات سورية   ::::   ‏ تداولات سوق دمشق تقفز إلى أكثر من 15.5 مليون ليرة‏   ::::    وفد رفيع المستوى من (أكساد) يزور دولة الكويت   ::::   التأمينات تبرر تأخير مستحقات (شباط) .. وتؤكد التزامها بصرف المعاشات التقاعدية في مواعيدها   ::::   عصام انبوبا يهاجم المنصة.. في عام واحد أنتجنا ما يعادل إنتاج سبع سنوات سابقة !   ::::   (طريق المنتج السوري إلى أوروبا).. جلسة تعريفية لغرفة صناعة دمشق وريفها   ::::   مجموعة GCI الصينية تتخذ من شتورا اللبنانية مركزاً إقليمياً تمهيداً للمشاركة في إعادة إعمار سوريا   ::::   الوزير هيكل: قطاع الاتصالات غير قابل للترميم .. وتحسن الإنترنت سيبدأ خلال أشهر   ::::   الذهب يتراجع بقوة.. غرام 21 يخسر  7.08% خلال أسبوع   ::::   حاكم المركزي : استراتيجية جديدة لمكافحة غسل الأموال.. وأول بنك استثماري في سوريا يبصر النور قريباً   ::::   الطريق إلى أوروبا، في جلسة تعريفية لغرفة صناعة دمشق   ::::   رئيس غرفة صناعة دمشق يبحث مع ميدينا تحديث قوانين العمل وإصلاح نظم الحماية    ::::   وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
عمرو سالم يطلق نداء استغاثة .. ويسمي المتهمين !؟
كتب عمرو سالم:
لا بد من معرفة أنّ التوسّع الجائر والمبالغ به لمدينة دمشق، هو من أكبر الأخطار المحدقة بها المهدّدة لها في المستقبل البعيد والقريب ...
فموارد المدينة المائيّة، مهما فعلنا أو حاولنا أن نفعل محدودة بنبع الفيجة ونبع بردى ...
والأصل في نبع بردى أن يروي المدينة عن طريق نهر بردى وفروعه. وليس قطعه وتحويله إلى الفيجة ...
لا يمكن لمدينة أن تتوسّع هذا التوسّع السرطانيّ الّذي يستهلك كلّ مواردها الطبيعيّة وبناها التحتيّة المحدودة أيضاً بسبب البناء الموجود فيها والّذي لا يتوقّع أحدٌ أن يزال من أجل التوسّع بالبنى التحتيّة ...
والحلول المجرّبة والعلميّة المناسبة، تكمن في اللجوء إلى تنمية أوسع للمحافظات بالبنى التحتيّة والترفيه وغيرها، لوقف الهجرة التي جعلت دمشق تسكن نصف سكّان سوريّة ...
لا يمكن تصوّر أنّ النشاط الاقتصاديّ النشيط الوحيد هو المقاهي والمطاعم الّذي بات يستولي على المناطق السّكنيّة الأجمل والحدائق العامّة ويخنق الطرقات وسكان الأبنية الأعلى بدخان الأراجيل والأصوات الصّاخبة والازدحام الفظيع الّذي يتّجه إلى توقّف حركة المواصلات تماماً ...
مشاريع مثل ماروتا سيتي وباسيليا وغيرها تمّت بناءٌ على دراسة مستعجلة تفتقد إلى أبسط قواعد الدراسات الاقتصاديّة والاجتماعيّة ...
فهي ستنتج عدداً كبيراً من البيوت والمحلّات التجاريّة ذات الأسعار المرتفعة التي ليس لها سوق. ولا عدد كافٍ من الراغبين ...
والبنى التحتيّة المحيطة بها لا تكفي على الإطلاق لتخديمها. فإذا نظرنا إلى ماروتا سيتي، ليس لها اتّصالٌ ببقيّة مدينة دمشق إلّا عبر المتحلّق الجنوبي وشارع فايز منصور (أوتوستراد المزّة) وهما مختنقان الآن، فكيف إذا ما تمّ إنجاز كامل المشروع؟
من أين سيؤتى لتلك الأبنية الشاهقة بمياه الشّرب والكهرباء التي لا يمكن الاستغناء عنها ...
وأين سيّارات الإطفاء القادرة على الوصول إلى تلك الأبنية الشّاهقة؟؟
والأهمّ من كلّ ذلك، من أين سنأتي لها بالسكّان؟
لدينا عدد من المشاريع الفخمة في محيط دمشق مثل نوبلز وغيره، مباعة بالكامل، لكنّها فارغة من السكّان. فمشروع نوبلز مباع بالكامل ولا يوجد فيه حتّى الآن سوى ثلاثة ساكنين. وكذلك مكاتب البوابة الثّامنة وغيرها وغيرها ...
والعشب الأخضر في يعفور يستهلك مياهاً أكثر من عدد سكّان مدينة ...
منذ أن تم طرح فكرة مشروع جرّ مياه الفرات إلى دمشق، بيّنت الدّراسات، أن دمشق ستموت إذا لم تتوقّف الهجرة الدّاخليّة إليها. ولا يوقف تلك الهجرة إلّا تنمية الريف والمدن الأخرى وليس زيادة التّوسّع بدمشق ...
إنّ القدر الخلقي لدمشق أن تكون محاطة بطوقٍ أخضر هو الغوطة التي بقيت منذ بدء الخليقة إلى وجود محافظ ريف واحد قضى على معظمها في سنوات قليلة...
المهمّ والأهمّ، هو عودة الغوطة ... وكلّ الإسمنت الذي هدمته الحرب في الغوطة كان بمثابة ورم سرطانيّ شاء الله له أن يزول، فعلينا أن نعيده جنّات من فواكه وخضار ...
ومشاريع إعادة الإعمار، يجب أن تكون محصورةٌ بمعالجة السكن العشوائي والمخالفات، بحيث يأتي المستثمرون، فيبنون أبنية نظاميّة ليسكن فيها المخالفون أوّلاً، ثمّ بعد انتقالهم. تهدم المخالفات الفارغة، ويبنى بدلاً منها أبنية جميلةٌ بدل المناطق التي يجري تنظيمها الآن ...
وفي داخل دمشق، يجب أن يكون العمل الوحيد للمحافظة، هو تنظيف شوارعها وترميمها، وتنظيف أبنيتها ودعم المتهالك منها وحلّ أزمة السير فيها ...
من ينظر إلى بناء العابد في المرجة الّذي لم يشهد تنظيفاً واحداً منذ بنائه، لو أنّه تحوّل إلى فندق من سبعة نجوم، وتمّ ترميمه لإعادته إلى أصله، لكان أفخم من أفخم فندق في العالم. ولبدا فندق جورج الخامس في باريس أو والدورف أستوريا مجرّد مسوخٍ أمامه ...
وهو أجدى وأفضل استثمارٍ من كلّ ماروتا وكلّ السيتيز التي يتمّ الإعلان عنها ...
عندما تبحث دبي عن ناطحات سحاب، فذلك لأنّ ليس لديها أبنية عريقة جاذبة ...
وعندما يتحدّث النّاس عن Land Marks كما يحبّ أصحاب ماروتا سيتي أن يتحدّثوا، فإنّ الدول العريقة تتحدّث عن قصر العدل أو اللوفر أو قوس النصر أو أو أو ...
أمّا من ليس لديه شيءٌ فيبحث عن شيء مرتفعٍ أو ملوّنٍ أو مزركشٍ ليتحدّث عنه ...
أمّأ من لديه بلد مثل سوريّة ودمشق، فقاسيونها لاند مارك، وجامعها الأمويّ لاند مارك، وكنائسها وبطركيّتها لاند ماركس وقلعتها لاند مارد وبناء العابد أفخم لاند مارك، ومحطة الحجاز وبناء عين الفيجة و أصغر حجر مكسورٍ في شارع مدحت باشا لاند مارك ...
ليست لدينا في سوريّة عقدة نقصٍ لنبحث عن أشياء نتفاخر بها فخراً زائفاً، فالفخر يسكننا ونسكنه ويمشي في عروقنا وأقنية شربنا وحاراتنا ...
شوارع دمشق وساحاتها وحدائقها ليست عبارةٌ عن ساحة أكل في أحد المولات ...
وما ينطبق على دمشق ينطبق على كلّ سوريّة ...
آن الأوان للمخطّطين أن يفيقوا أو أن يتوقّفوا عن التخطيط ....
لن يتمكّن أحد من سرقة حضارتنا أبداً ...
فهذه سوريّة وهذه الشّام ...
كتبتها قبل عامين من الآن ...
عمرو سالم: تزول الدّنيا قبل أن تزول الشّام ...
.
يمنع حذف اسم الكاتب او اقتطاع جزء عند النقل
 
الثلاثاء 2021-06-30
  13:11:09
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026