(Fri - 8 May 2026 | 08:57:31)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

طريق دمشق الضمير في الخدمة نهاية الأسبوع القادم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

انفراج في أزمة الغاز بطرطوس وإلغاء إجراءات التوزيع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   تعاون بين مجموعة المتين وشركتي إعمار و إيجل هيلز الإماراتية   ::::   سوريا تعود عبر ماستركارد إلى شبكة المدفوعات العالمية.. •حصرية: عندما تتحول الرؤية لواقع عملي   ::::   ترامب يهنئ الدكتور زكريا خلف بانعقاد مؤتمر المجلس السوري الأمريكي   ::::   طريق دمشق الضمير في الخدمة نهاية الأسبوع القادم   ::::   غرفة تجارة دمشق تبحث مع وزير المالية الإصلاحات الضريبية وتعزيز الشراكة مع قطاع الأعمال   ::::   سورية والنمسا تبحثان إعادة تشغيل الرحلات الجوية بين البلدين   ::::   تعزيز الربط السككي الإقليمي.. اجتماع بين وزير النقل والشركة التقنية الهندسية للخطوط الحديدية التركية   ::::   افتتاح أقسام الهضمية والإسعاف وسكن الأطباء في مشفى دمشق بعد إعادة تأهيلها بدعم محلي ودولي   ::::   تعليمات المرسوم 70.. جدولة الديون الكبيرة ووقف مشروط للملاحقات القضائية   ::::   مصرف سوريا المركزي يكشف عن استراتيجية عمله حتى 2030   ::::   الدكتور / زكريا خلف / اميناً عاماً ورئيساً للهيئة التنفيذية للمجلس الأعلى السوري الأمريكي   ::::   تسهيل ربط أنظمة التحويلات المالية في سورية   ::::   مجموعة QNB القطرية تطلق خدمات قبول بطاقات الدفع الدولية في سوريا   ::::   مقترح بتنظيم مؤتمر صناعي كبير لمناقشة كافة معوقات القطاع الكيميائي   ::::   آخر العنقود.. هاني شاكر... نسيانك صعب أكيد..   ::::   /تجارة دمشق/ : الاستفادة من المهلة الثانية لتقديم البيانات الضريبية عن تكليف ٢٠٢٥   ::::   اختتام معرض سيريا هايتك لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات   ::::   انفراج في أزمة الغاز بطرطوس وإلغاء إجراءات التوزيع   ::::   المواصلات الطرقية تتفقد جسري السياسية والميادين وتؤكد قرب انطلاق أعمال التنفيذ   ::::   وزير المالية: أكثر من 111 ألف طلب لإعادة صرف رواتب المنشقين والمتقاعدين العسكريين 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
المتّة وكشف المستور..؟!

أمّا وقد أماطت حرب المتّة اللّثام عن حجم التّهرّب الجمركي، وبالتّالي الضّريبي، لسلعة واحدة، تحتلّ سورية المرتبة الثّانية عالمياً باستيرادها! وبنسبة 28% من إجمالي كمية المستوردات عالمياً، والتي بلغت 27,5 ألف طن من المتّة عام 2015، و 19,6 ألف طن عام 2016، وطفت الكثير من الحقائق المفجعة على سطح السّجالات المحتدمة، خلال الأيام المنصرمة، في معرض دفاع المورّد الوحيد -أو شبه الوحيد- للمادّة، عن النّفس، والتفافاً على سياسة المصرف المركزي لتمويل المستوردات، فإنّ المستوردين يخفّضون أرقام أسعار الاستيراد في رحلة الحصول على التّمويل، وعلى أساسه تمّ اعتماد سعر 1000 دولار للطنّ في البيانات الجمركية المقدّمة، بينما السّعر الفعلي هو 2860 دولاراً للطنّ! أي أنّ عملية تهرّب جمركي علنيّة وسافرة، تجري في وضح النّهار وعلى الملأ؛ عبر طريقة تسعير المستوردات في البيانات الجمركية، للحصول على التّمويل.

ويتكشّف لنا من خلال ما أورده خبراء ومهتمّون متابعون اعتمدوا ثبوتيات من الأرجنتين، بلد المنشأ، واستندوا إلى أرقام مركز التّجارة الدّولي (ITC) وتحليل بياناته الدّقيقة عن تصدير المتّة إلى سورية، ما خلاصته: أنّ مجموع التّهرّب الجمركي بلغ 3,93 مليارات ليرة خلال عامين ونصف اعتباراً من 2015 وحتى منتصف العام الحالي. وبتفصيل أدقّ: 5,3 ملايين دولار في عام 2015/ و2.98 مليون دولار في عام 2016/ و1,8 مليون دولار خلال النّصف الأول من عام 2017. إذ تخضع مستوردات المتّة لرسوم جمركيّة محدّدة بـ10% وفقاً لجدول التّعرفة الجمركية المعتمدة. وفي ضوئها كان من المفترض أن تبلغ الرّسوم في 2015 مبلغ 8 ملايين دولار، ولكنها بلغت فقط 2,7 مليون دولار وفق التّسعيرة الصّورية المزعومة لاستيراد الطّن. وكذلك الأمر في 2016 كان من المفترض أن تبلغ الرّسوم الجمركية 4,94 ملايين دولار، بينما المدفوعة فعلياً 1,96 مليون دولار. أما في الأشهر الستة الأولى، فكان من المفترض أن تبلغ الرّسوم 2,97 مليون دولار، بينما المدفوع فعلياً 1,1 مليون دولار فقط.

وبهذا فإن معدّل التّهرب الجمركي بالمقارنة بين السّعر الحقيقي والسّعر المقدّم في البيانات الجمركية يبلغ 64% في مادّة المتّة؟!.
وهذا ما يُفجّر ومن دون استئذان؛ بركاناً من التّساؤلات عن واقع مستورداتنا الأخرى، وحجم التّهرّب الجمركي فيها؟!

والحال أنّ ما بين التّغاضي الحكومي وبين الصّحوة المضريّة المفاجئة؛ تكمن الكثير من إشارات الاستفهام، التي كان من المفترض بأجهزتنا الرّقابية وفي المقدّمة منها الهيئة المركزية للرّقابة والتّفتيش والجهاز المركزي للرقابة المالية؛ تلقّفها والقيام بحملة فوريّة لوضع اليد على أماناتنا الجمركية ومغارات التّخليص الجمركي المتواطئة فيها، وفئرانها التي احترفت حفر الدّهاليز في جدران خزينتنا، وأمعنت في استباحة مالنا العام سلباً ونهباً، بينما نعيش حالة حربٍ وتقشّفٍ وشدّ أحزمة!!.

أيمن علي- جريدة البعث
الخميس 2017-11-02
  03:38:20
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

سورية والنمسا تبحثان إعادة تشغيل الرحلات الجوية بين البلدين

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026