(Sun - 31 Aug 2025 | 23:47:56)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
https://www.instagram.com/6.6.restaurant?igsh=MW5lNTRmd3F5ejM4dA==
https://www.facebook.com/Marota.city/
https://www.facebook.com/100478385043478/posts/526713362419976/
محليات

منظمة نعمة تطلق مشروع ترميم 685 منزلاً متضرراً بريف اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزارة الصحة تتسلم ثلاثة أجهزة غسيل كلى مقدمة من منظمة الإغاثة الإسلامية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزارة الصحة تتسلم ثلاثة أجهزة غسيل كلى مقدمة من منظمة الإغاثة الإسلامية   ::::   اتحاد غرف التجارة السورية يبحث فتح شراكات جديدة مع دول خارجية   ::::   جفاف نهر العاصي في الغاب يهدد الزراعة والثروة السمكية   ::::   التعليم العالي: سنحدد موعداً لاحقاً لامتحان الفيزيولوجيا الطبية التحضيرية في السويداء   ::::   “أبشري حوران” تنطلق اليوم من مدرج بصرى الشام لدعم مشاريع خدمية في درعا   ::::   حرفيون يحيون بعض الحرف التراثية في معرض دمشق الدولي    ::::   نسبة نجاح قياسية في الفرع العلمي تجاوزت الـ 75 بالمئة   ::::   سوق للبيع المباشر في معرض دمشق الدولي   ::::   الحصرية: إلغاء العقوبات ورفع القيود عن الصادرات يدعمان عملية الإصلاح النقدي في سوريا   ::::   اعمال الكفيف محمد معتوق تبصر في معرض دمشق الدولي   ::::   وزارة الطاقة توقع اتفاقية وعدداً من مذكرات التفاهم مع شركات سعودية 28/8/2025   ::::   بحضور الرئيس الشرع ومشاركة محلية ودولية واسعة.. افتتاح الدورة الـ62 لمعرض دمشق الدولي   ::::   شحن 7 آلاف رأس من الأغنام السورية إلى السعودية عبر مرفأ طرطوس   ::::   منظمة نعمة تطلق مشروع ترميم 685 منزلاً متضرراً بريف اللاذقية   ::::   مصرف سورية المركزي في مراحل متقدمة من خطة طرح عملة جديدة    ::::   مخزون القمح يكفي عدة أشهر.. واستيراد 200 ألف طن قريباً   ::::   المؤتمر الاستثماري الأول بجامعة دمشق يرسم خارطة طريق نحو اقتصاد أكثر استدامة   ::::   مدير (أكساد) يشيد بإنجاز باحث سوري ويؤكد على دور المنظمة في دعم الكفاءات العربية*   ::::   معضلة (الموديل العاري! تعود وتعمّق الشّرخ 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
وزير الاقتصاد يشرح تفكيره:.....

بقلم د. محمد سامر الخليل – وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية

غالباً ما تقع السياسات الاقتصادية الكلية في فخ «مسايرة الدورة الاقتصادية» (procyclical policy)، ففي أوقات الرخاء تقوم الحكومات بزيادة إنفاقها بشقيه الجاري والاستثماري، على حين تضطر في حالات الركود والحروب إلى تقليص إنفاقها ولاسيما الاستثماري، باعتبار أن الإنفاق الجاري خاصة نفقات الرواتب والأجور ونفقات الدعم الاجتماعي غير مرنة ولا يمكن المساس بها بسهولة، ونظراً لكون الإنفاق الاستثمار الحكومي هو أحد مكونات الناتج المحلي الإجمالي، فإن تقليص هذا النوع من الإنفاق يعني حكماً تراجعاً في النمو الاقتصادي، وإذا ما أسقطنا هذا التوصيف على واقع الاقتصاد السوري، فسنجد أننا نواجه هذه المعضلة، حيث لم تعد الحكومة قادرة على تأمين كل الموارد اللازمة لتمويل الإنفاق الاستثماري نتيجة تراجع إيراداتها الناجم عن تراجع النشاط الاقتصادي في أبعاده المختلفة، وهذا يعني بالمحصلة تراجع الاستثمار الحكومي وبالتالي عدم الوصول إلى معدلات النمو المطلوبة وغيرها من مؤشرات الاقتصاد الكلي.
ومن هذا المنطلق، فإن على الحكومة أن تنفذ سياسة مالية «معاكسة للدورة الاقتصادية» (countercyclical policy)، وهذا يعني زيادة النفقات الاستثمارية التي تدعم استعادة مسارات النمو الاقتصادي باعتبارها اللاعب الفاعل في الاقتصاد في ظل تراجع الاستثمار الخاص بسبب ظروف الحرب، مع تأكيد أن هذا الإنفاق يجب أن يتم وفق معايير اقتصادية سليمة وكفؤة، كما أنه يحتاج إلى البحث عن مصادر تمويل حقيقية تضمن أن هذا الإنفاق لن يتحول إلى تضخم غير مرغوب فيه خاصة على المدى القصير، يؤذي النمو ويخرب أي جهد اقتصادي، مع تأكيدنا أنه لا سبيل للحديث عن تعديل دور الدولة الاستثماري من دون معالجة (المالية العامة للدولة التي تعاني إشكاليات عديدة على مدى سنوات طويلة) ولاسيما ما يتعلق بعجز الموازنة المتفاقم وهيكل الإنفاق العام بحد ذاته.
إن التفكير بهذا المنطق ينطلق من فكرة ضرورة استعادة الدولة لدورها التنموي وتحسين إدارة الموارد بهدف تعزيز النمو المستدام والمتوازن، وخلق فرص للتشغيل قادرة على استيعاب موجة البطالة الحادة التي يواجهها الاقتصاد السوري نتيجة الحرب، من خلال استهداف قطاعات تنموية محددة (مكامن النمو) تستطيع أن تشكل قواطر للنمو في المستقبل، علماً أن خلق فرص العمل بهذه الطريقة يتمتع بالاستدامة إذا ما تمت مقارنته بأساليب التوظيف الحكومية التقليدية التي تتبعها الحكومات والتي تؤدي إلى تحميلها نفقات إضافية من دون أي زيادة مقابلة في الإنتاجية.
وهنا تجدر الإشارة إلى أن انطلاق الدولة في مشروع التشاركية، يعتبر خطوة مهمة في مجال إعادة هيكلة الإنفاق العام، حيث ستفسح التشاركية المجال للحكومة لتوفير موارد إضافية لإنفاقها على مشاريع أخرى من جهة، كما أنها ستؤدي إلى تحويل الإنفاق الذي كان مخصصاً للمشاريع التي ستتحول إلى صيغة التشاركية إلى مجالات أخرى تحتاج إلى هذه الموارد من جهة أخرى، مع الإشارة إلى أهمية التشاركية في تأمين الموارد المالية اللازمة للانطلاق في مرحلة التعافي بدلاً من اللجوء إلى الاقتراض من الخارج وما يلازمه من تَبِعات سلبية.
على المقلب الآخر، فإن توجه الدولة إلى الإنفاق الاستثماري الكفؤ الذي ينجم عنه تحريك عجلة الإنتاج، وتحسين في مستوى المعيشة، وعدالة أكبر في توزيع الدخل، سيؤدي إلى تعزيز مسار النمو الشامل، وتمكين الأفراد من الاستفادة من ثمار هذا النمو، الأمر الذي سيشكل حافزاً لتحقيق نمو مستدام على المدى الطويل وهو ما تسعى إليه الحكومة في نهجها الاقتصادي.
وللحديث بقية…

الوطن
الخميس 2017-06-08
  06:10:00
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
http://www.siib.sy/
https://www.takamol.sy/#
https://chamwings.com/ar/
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

وزير الإعلام: انطلاقة سانا الجديدة تضعها في موقع القاطرة للإعلام الرسمي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

إطلاق مشروع مجمع وفندق غاليري الحجاز في دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2025