(Sat - 18 Apr 2026 | 03:13:34)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

( حلب) تتابع حادثة وفاة مواطن في مديرية النقل وتوقيف المشتبه به

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

منصة إلكترونية لحجز واستلام القمح استعداداً لموسم 2026

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزير المالية يوقع مشروع تقييم القطاع المالي والمصرفي في سورية بدعم من صندوق قطر للتنمية وشراكة دولية   ::::   مازن ديروان: البعض ينشر آراء تعكس حنينا لنماذج اقتصادية سابقة   ::::   في الطريق إلى توقيع عقود استثمارية مع كونيكوفيليبس ونوفاتيرا الأمريكيتين   ::::   سورية تبحث مع البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير الانضمام إلى عضويته   ::::   للمرة الأولى .. تفريغ فيول عراقي في مصفاة حمص ضمن آلية تبادل جديدة   ::::   سوريا والأردن يعززان تكامل النقل.. خطوات عملية نحو التشغيل المباشر وتحديث الممرات الإقليمية   ::::   كف يد 27 موظفا في مديريتي مالية دمشق وريفها .. وزير المالية: لا تختبروا صبرنا   ::::   أكساد تنظم ورشة عمل حول حصاد مياه الأمطار بالتعاون مع الهيئة العامة للبحوث الزراعية   ::::   (المرأة في الأساطير) محاضرة سردية للدّكتور نوري المدرّس   ::::   وسيم القطان يوضح: استلام لجنة مكافحة الكسب غير المشروع الأصول العائدة لنا تم بالاتفاق والتفاهم   ::::   سوريا والسعودية تبحثان الإجراءات التنفيذية لاتفاقية تأسيس شركة طيران "فلاي ناس سوريا   ::::   المدينة الصناعية بحسياء تطرح 76 مقسماً صناعياً للاكتتاب   ::::   منظمة الفاو تحذر من كارثة عالمية في قطاعي الغذاء والزراعة!   ::::   وزير المالية من واشنطن: حققنا مؤشرات أولية على تحسن الأداء المالي وتطوير بيئة الأعمال   ::::   وزارة الطوارئ تحذر من ارتفاع منسوب نهر الفرات   ::::   مباحثات سورية سعودية لتطوير مطار حلب الدولي   ::::   السورية للبترول: منعا لأي لغط.. لا رابط بين قضيتي طلال الحلاق وعدنان الإمام   ::::   مشاركون في معرض اغرو سيريا المعرض فرصة لتبادل الخبرات   ::::    منصة إلكترونية لحجز واستلام القمح استعداداً لموسم 2026   ::::   الزراعة وتحديات موجات الجفاف المحتملة.. هل تبقى محركاً تنموياً للاقتصاد   ::::   شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
الريع المهدور !

رسام حمد

استفاقت دمشق بالأمس بعد ليلة ساخنة على إنفاق فاحش لمئات الملايين من الليرات التي دخلت إلى جيوب أصحاب المطاعم والفنادق ومنظمي الحفلات والمغنيين ومرابع السهر ومن يلف لفيفهم و يصنف تحت عنوانهم !

ليس هذا رأس السنة الميلادية الأول الذي يمر والبلد ترزح تحت الحرب، ولكنه ربما الأصعب، فالعاصمة في أسوأ أوضاعها الخدمية من ماء وكهرباء ووقود، إلا أن كل هذا لم يمنع شريحة «أثرياء « العاصمة من قضاء ليلتهم في الأماكن الفارهة مع الطرب والعشاء والأجواء المخملية، في وقت ثمة من يقبض بيديه على السلاح ليحمي فرحتهم باستقبال عامهم الجديد كما الكثير من العائلات والأسر التي فقدت معيلها وأطفال حرموا بيوتهم وأمهات فجعن بأولادهن.‏

طبعاً هي صور متناقضة ليوم رأس السنة.. كمناسبة نحترم ونجل ولكن تعكس واقع الحال لغياب صورة التكافل والتضامن الإجتماعي الذي تفرضه الحرب والذي يجب ألا يكون اختياريا في مثل هذه الظروف. ‏

تقول الوقائع أن أسعار تذاكر بعض الحفلات وصلت إلى 60 ألف ليرة وأخرى 50 و40 وأقلها 15 ألف ليرة للشخص الواحد وهذه الأسعار توضح ماهية وهوية ومواصفات الشريحة التي ارتادت هذه الحفلات وبالتأكيد ليس من ضمنهم موظفين ولا أحد من أصحاب الدخل المحدود , أما بعض الحفلات التي سجلت أرقاما قياسية لجهة الأسعار قد أغلق بعضها شباك التذاكر منذ الأيام الأولى للإعلان عنها. ‏

قد يقول أحدهم بأن من حق الناس أن تفرح وأن تعيش مناسباتها كما يحلو لها كدليل على حب السوريين للحياة وهذا صحيح فالجيش يضحي لأجل أن تستمر الحياة وأن يعيش الناس حياتهم ولكن ماذا لو خصص ريع هذه الحفلات لمن يستحقها وكان الحارس الأمين لها لسنوات ست مضت ويستعد ليكون 2017 عام الانتصار على الإرهاب.؟!‏

بكل الأحوال ولكل من احتفل على طريقته وحسب إمكانياته وظروفه الاجتماعية نقول كل عام وسورية بخير ، ولكن لمن سهر من موقع المسؤوليات الأخلاقية والوظيفية والوطنية لهؤلاء سلام عظيم عظمة أبناء الجيش وحراس الثغور وحامي الحياة العامة ...ولكن للحرب ثقلها وللاقتصاد أوجاعه وللترشيد دعاته الحكوميون الذين يصرون على ضغط النفقات مؤسساتياً وإدارياً ..ولكن لا سلطة على «البطر» الفردي الحر الذي لا نملك صلاحية التعرض له سوى بالدعوة إلى التراحم والتكاتف والتكافل الاجتماعي والاقتصادي.‏

إنها دمشق وأخواتها المكلومات تستحق وسطية البصر والبصيرة التي تعطي حماة الديار العزيمة والقوة ولذوي الشهداء ريع محق وللمتضررين والمهجرين إغاثة ترفع عن كاهل الدولة كتفاً عريضاً يبقيها صامدة إلى الخلاص المنشود من كابوس الارهاب‏

هامش اخير :لا أحد يمكنه ان يحصي عدد ما أطلقه المستهترون في السهرة ولكنها بالتأكيد كلفت الكثير ضد الإرهاب، وهذا هدر آخر اكثر سوءا.‏

رسام محمد- الثورة
الإثنين 2017-01-02
  14:48:52
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026