(Thu - 25 Jun 2026 | 06:40:29)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

أوكسفام: 85% من مزارعي دير الزور فقدوا دخلهم كليا أو جزئيا بعد فيضان الفرات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   (سامز) والتعليم العالي توقعان مذكرة لإعادة تفعيل زراعة الخلايا الجذعية للأطفال   ::::   المركزي يخفض صرف الليرة السورية 300 ل. س أمام الدولار   ::::   غرفة صناعة دمشق وريفها تشارك في افتتاح مركز "خذ بيدي" لرعاية وتأهيل أطفال طيف التوحد   ::::   ورشة عمل في غرفة زراعة حمص حول الأساليب المثلى لتسويق المنتجات الزراعية    ::::   المولوي: غرفة صناعة دمشق جاهزة لتقديم كل ما يعزز العلاقات الاقتصادية السورية التركية   ::::   اتفاقيتان مع “سلال” الإماراتية في “فود إكسبو 2026” لتعزيز الاستثمار الزراعي   ::::   (نون) تعتمد على العقول السورية وتوسّع حضورها داخل سوريا   ::::   فود إكسبو 2026 يعزز حضوره كمنصة للتعريف بالمنتجات الوطنية وفتح ‏آفاق جديدة للتصدير والاستثمار   ::::   تشكيل اللجنة الدائمة لتحديد أسعار المواد البترولية والثروات المعدنية   ::::   مفاتيح العملية الشعرية عنده تتجسد في سعيه إلى المفارقة.. صقر عليشي شاعر السهل الممتنع    ::::   وفاة شخصين وإصابة آخرين بحوادث سير وحرائق في سوريا خلال الـ 24 ساعة الماضية   ::::   قرار بتعيين أعضاء جدد في مجلس إدارة غرفة تجارة ‏وصناعة الرقة‎ ‎   ::::    الطاقة تبحث إمداد التجمعات السكنية الحديثة بالغاز المنزلي   ::::   مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي   ::::   انطلاق برنامج التعليم والتدريب المهني وتعزيز فرص العمل في سورية(STEP)   ::::   العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل   ::::   وزير السياحة: شروط جديدة تفرضها المنافسة القادمة وعلى القطاع الخاص الاستعداد لنواجهتها    ::::   خلال مباحثات مع البنك الدولي في عمان.. وزير النقل يؤكد أهمية دعم السكك الحديدية وتعزيز الربط الاقليمي   ::::   سويسرا ترفع عقوباتها عن 7 مؤسسات سورية   ::::   تفاهم سوري سعودي في مجال التحول الرقمي 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
الريع المهدور !

رسام حمد

استفاقت دمشق بالأمس بعد ليلة ساخنة على إنفاق فاحش لمئات الملايين من الليرات التي دخلت إلى جيوب أصحاب المطاعم والفنادق ومنظمي الحفلات والمغنيين ومرابع السهر ومن يلف لفيفهم و يصنف تحت عنوانهم !

ليس هذا رأس السنة الميلادية الأول الذي يمر والبلد ترزح تحت الحرب، ولكنه ربما الأصعب، فالعاصمة في أسوأ أوضاعها الخدمية من ماء وكهرباء ووقود، إلا أن كل هذا لم يمنع شريحة «أثرياء « العاصمة من قضاء ليلتهم في الأماكن الفارهة مع الطرب والعشاء والأجواء المخملية، في وقت ثمة من يقبض بيديه على السلاح ليحمي فرحتهم باستقبال عامهم الجديد كما الكثير من العائلات والأسر التي فقدت معيلها وأطفال حرموا بيوتهم وأمهات فجعن بأولادهن.‏

طبعاً هي صور متناقضة ليوم رأس السنة.. كمناسبة نحترم ونجل ولكن تعكس واقع الحال لغياب صورة التكافل والتضامن الإجتماعي الذي تفرضه الحرب والذي يجب ألا يكون اختياريا في مثل هذه الظروف. ‏

تقول الوقائع أن أسعار تذاكر بعض الحفلات وصلت إلى 60 ألف ليرة وأخرى 50 و40 وأقلها 15 ألف ليرة للشخص الواحد وهذه الأسعار توضح ماهية وهوية ومواصفات الشريحة التي ارتادت هذه الحفلات وبالتأكيد ليس من ضمنهم موظفين ولا أحد من أصحاب الدخل المحدود , أما بعض الحفلات التي سجلت أرقاما قياسية لجهة الأسعار قد أغلق بعضها شباك التذاكر منذ الأيام الأولى للإعلان عنها. ‏

قد يقول أحدهم بأن من حق الناس أن تفرح وأن تعيش مناسباتها كما يحلو لها كدليل على حب السوريين للحياة وهذا صحيح فالجيش يضحي لأجل أن تستمر الحياة وأن يعيش الناس حياتهم ولكن ماذا لو خصص ريع هذه الحفلات لمن يستحقها وكان الحارس الأمين لها لسنوات ست مضت ويستعد ليكون 2017 عام الانتصار على الإرهاب.؟!‏

بكل الأحوال ولكل من احتفل على طريقته وحسب إمكانياته وظروفه الاجتماعية نقول كل عام وسورية بخير ، ولكن لمن سهر من موقع المسؤوليات الأخلاقية والوظيفية والوطنية لهؤلاء سلام عظيم عظمة أبناء الجيش وحراس الثغور وحامي الحياة العامة ...ولكن للحرب ثقلها وللاقتصاد أوجاعه وللترشيد دعاته الحكوميون الذين يصرون على ضغط النفقات مؤسساتياً وإدارياً ..ولكن لا سلطة على «البطر» الفردي الحر الذي لا نملك صلاحية التعرض له سوى بالدعوة إلى التراحم والتكاتف والتكافل الاجتماعي والاقتصادي.‏

إنها دمشق وأخواتها المكلومات تستحق وسطية البصر والبصيرة التي تعطي حماة الديار العزيمة والقوة ولذوي الشهداء ريع محق وللمتضررين والمهجرين إغاثة ترفع عن كاهل الدولة كتفاً عريضاً يبقيها صامدة إلى الخلاص المنشود من كابوس الارهاب‏

هامش اخير :لا أحد يمكنه ان يحصي عدد ما أطلقه المستهترون في السهرة ولكنها بالتأكيد كلفت الكثير ضد الإرهاب، وهذا هدر آخر اكثر سوءا.‏

رسام محمد- الثورة
الإثنين 2017-01-02
  14:48:52
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026