(Tue - 23 Jun 2026 | 06:53:37)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

أوكسفام: 85% من مزارعي دير الزور فقدوا دخلهم كليا أو جزئيا بعد فيضان الفرات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   12741 مستفيداً من إعفاء الفوائد والغرامات بموجب المرسوم 29   ::::   "أكساد" والمركز الوطني للبحوث الزراعية في الأردن يبحثان توسيع التعاون لمواجهة التغيرات المناخية وتعزيز الأمن الغذائي:   ::::   وفاة شخصين وإصابة آخرين بحوادث سير وحرائق في سوريا خلال الـ 24 ساعة الماضية   ::::   قرار بتعيين أعضاء جدد في مجلس إدارة غرفة تجارة ‏وصناعة الرقة‎ ‎   ::::    الطاقة تبحث إمداد التجمعات السكنية الحديثة بالغاز المنزلي   ::::   مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي   ::::   انطلاق برنامج التعليم والتدريب المهني وتعزيز فرص العمل في سورية(STEP)   ::::   العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل   ::::   وزير السياحة: شروط جديدة تفرضها المنافسة القادمة وعلى القطاع الخاص الاستعداد لنواجهتها    ::::   غرام الذهب ينخفض 500 ليرة في السوق السورية   ::::   خلال مباحثات مع البنك الدولي في عمان.. وزير النقل يؤكد أهمية دعم السكك الحديدية وتعزيز الربط الاقليمي   ::::   سويسرا ترفع عقوباتها عن 7 مؤسسات سورية   ::::   كلمة مدير (أكساد) بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف 2026    ::::   تفاهم سوري سعودي في مجال التحول الرقمي   ::::   إعفاء سيارات السوريين المقيمين في تركيا من رسوم الدخول مرة واحدة شهرياً   ::::   السورية للبترول تنفي دخول شركة ‎ AXP Energy ‎ إلى قطاع النفط ‏والغاز في سوريا   ::::   مطالب بتشميل جميع “ المهندسين” في الجهات العامة بالزيادة النوعية   ::::   الزيادات النوعية ضمن ندوة لـ 4 وزراء   ::::   التعليم العالي.. تعويضات جديدة لعاملين تابعين للوزارة 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
اقتصادنــــا والحـــــرب

كتب محمد سواح- رئيس اتحاد المصدرين

لعل أفضل حل للنهوض بالاقتصاد هو ترشيد الاستيراد إلى الحد الأقصى، وبهذه الحالة يجب أن نتفق أنه لا يمكن أن نستورد بفاتورة أعلى من فاتورة التصدير، وإن حدث ذلك فإنه محض جنون اقتصادي وتهور ونتائجه كارثية، وإن كان محسوباً (إلا أنهم لا يريدون أن يفعلوا شيئاً) فالمصيبة أعظم!.
إن كل من يدعو إلى الاستيراد بتمويل ذاتي كاذب، كاذب.. حتى ينفد النفس ولدينا كل الدلائل على كذب هذا الادعاء… فنحن ندعو إلى وقف الاستيراد لغير المواد الأولية ومستلزمات الإنتاج لمدة عامين ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وطرح أي خيار لعموم المستهلك بين المنتج الوطني والمستورد في الأسواق هو محض هستيريا اقتصادية..!.
وبذلك يجب أن يكون الطرح: لا بديل عن المنتج الوطني، أي لا بد من احتكار إيجابي مطلق للمنتج، والاحتكار الإيجابي هو إعطاء السوق لمنتج قابل للإنتاج ممن يرغب بإقامة منشأة صناعية. إن احتكار السوق حافز للتوسع بهذا المنتج، ومن ثم تبدأ المنافسة.
هذا ليس اختراعاً ولا تجربة، وإنما عمل كل الدول التي دخلت حروباً وكوارث ثم خرجت وبعضها أصبح عملاقاً بالإنتاج والتصدير.
في زمن الكوارث من البديهيات الاعتماد على الذات بكل المجالات، ومن البديهيات أيضاً أن يكون ثمة شح في المواد، وكل من يقول: مع كل هذه الحرب الكارثية لا يوجد شح في المواد هو يساهم بالكارثة الاقتصاديةً والنقدية، حيث يحوّل النقد النادر لنفايات بدل استعماله بالإعمار والإنتاج.
إن مفهوم اقتصاد الحرب مغاير بشكل مطلق لما قبل الحرب، وأقول (مطلق) لأني أظن أن رجال الاقتصاد في زمن الحرب يجب أن يكونوا أقرب ما يكونون إلى مفهوم التعبئة العسكرية وما يأكله الجيش وما يلبسه هو أمامهم.
وهنا نسأل أيعقل أن من يحمي الحمى لديه شح بالمواد وبشكل مدهش، والمترفين من الاقتصاديين ينادون برخاء استهلاكي ووفرة المواد للمحميين من حُماة الوطن على الثغور؟!.
أقول: لديهم شح في القطع، المواطن لديه شح في النقد وغير قادر على شراء أي مستورد ، لذا يمسي السؤال: لمن تستوردون؟!، إن كان للقادرين فهم كل أسبوع أو شهر أيديهم تصل إلى البنان، أي يتسوّقون من هناك…
إنها الحرب..
الحل باقتصاد مبنيّ على رجال حرب، وليس رجال رخاء، وإبعاد رجال الرخاء لأيام الرخاء، لأنهم لا يجتمعون إطلاقاً، واجتماعهما بكل تأكيد خطأ كبير، لأن نتيجة اجتماعهما يحوّل رجال الحرب إلى رجال رخاء، فالأفضل أن نوجد صورة واضحة لأنواع الرجال الذين ستناط بهم خطة النهوض الاقتصادي، فهم مفاتيح الصمود والنجاح.. يجب أن يتركّز الاهتمام على مجموعة من رجال اقتصاد حرب، وهذا برأيي أحد أهم عوامل النجاح في خطة النهوض والإنتاج، طبعاً مع إظهار حزم وحسم الدولة بتوجّهها للإنتاج الوطني وحزم التوجّه لرجال الحرب..
وأقول لأصحاب القرار: إن لم تكترثوا فإنكم تستوردون للمقتدرين ونصف المقتدرين مواد معظمها كمالية وهم أقل من ٥ بالمائة من المجتمع وتستوردون للـ٩٥ بالمائة مواد منافسة للمنتج الوطني، وفي الحالتين أنتم تدمّرون الاقتصاد فبالأولى تخرجون القطع للاستيراد من أجل الرفاهية بزمن شح القطع وهذا كارثة، وفي الثانية تستوردون لمنافسة المنتج الوطني ما يزيد البطالة.

البعث
الأربعاء 2016-07-27
  02:49:07
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026