(Tue - 7 Apr 2026 | 18:03:49)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

ازدحام متزايد في منفذ جوسية الحدودي مع لبنان

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

افتتاح منفذ التنف – الوليد لتعزيز انسيابية حركة الترانزيت بين سورية والعراق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   لماذا فسخت (السياحة) عقد استثمار (البوابات السبع) مع شركة (كونكورد) السعودية ؟   ::::   (سادكوب) ترفع اسعار المشتقات النفطية   ::::   الرئيس الشرع يصدر المرسوم رقم /45/ لعام 2026 القاضي بإحداث الشركة السورية للكهرباء   ::::   تأثيرات الحرب على الاقتصاد السوداني: التحديات والفرص   ::::   غادة سليمان: حماية التّراث تتطلّب جهوداً متكاملة.. هناك جمعيات تشتغل لكن لا يوجد تجاوب حكومي لا سابقاً ولا لاحقاً    ::::   وفد سوري يصل اسطنبول لتذليل العقبات أمام الاستثمارات المشتركة   ::::   لاتشتروا الذهب عبر الانترنت!   ::::   ازدحام متزايد في منفذ جوسية الحدودي مع لبنان   ::::   هل تساهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية بالقطاع الزراعي؟   ::::   بدء أعمال صيانة خطوط نقل الغاز عبر السكك الحديدية في طرطوس   ::::   وفد اقتصادي رفيع المستوى يتوجه إلى تركيا   ::::   شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة   ::::   وصول أول حاوية ترانزيت محوّلة من ميناء العقبة إلى مرفأ اللاذقية   ::::   شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة   ::::   (تراثنا هويتنا) وجزء من المنتج السّياحي.. لكن كيف نعيد سورية إلى خارطة السّياحة العالمية ؟   ::::   على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت   ::::   تشكيل مجلس إدارة المكتب الإقليمي لاتحاد المصدرين والمستوردين العرب في سوريا برئاسة طلال قلعجي   ::::   قرار الأردن رفع الرسوم الجمركية على المستوردات السورية يتفاعل فيسبوكيا.. ودعوات للمعاملة بالمثل   ::::   وزارة الاتّصالات وغرفة صناعة دمشق توسّعان مسار التّحوّل الرّقمي   ::::   تحضيرات لاطلاق المعرض الدولي للبناء بيلدكس في حزيران المقبل   ::::   وزارة الاقتصاد تصدر تعميماً لتوحيد إجراءات السجل التجاري في المحافظات 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
اقتصادنــــا والحـــــرب

كتب محمد سواح- رئيس اتحاد المصدرين

لعل أفضل حل للنهوض بالاقتصاد هو ترشيد الاستيراد إلى الحد الأقصى، وبهذه الحالة يجب أن نتفق أنه لا يمكن أن نستورد بفاتورة أعلى من فاتورة التصدير، وإن حدث ذلك فإنه محض جنون اقتصادي وتهور ونتائجه كارثية، وإن كان محسوباً (إلا أنهم لا يريدون أن يفعلوا شيئاً) فالمصيبة أعظم!.
إن كل من يدعو إلى الاستيراد بتمويل ذاتي كاذب، كاذب.. حتى ينفد النفس ولدينا كل الدلائل على كذب هذا الادعاء… فنحن ندعو إلى وقف الاستيراد لغير المواد الأولية ومستلزمات الإنتاج لمدة عامين ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وطرح أي خيار لعموم المستهلك بين المنتج الوطني والمستورد في الأسواق هو محض هستيريا اقتصادية..!.
وبذلك يجب أن يكون الطرح: لا بديل عن المنتج الوطني، أي لا بد من احتكار إيجابي مطلق للمنتج، والاحتكار الإيجابي هو إعطاء السوق لمنتج قابل للإنتاج ممن يرغب بإقامة منشأة صناعية. إن احتكار السوق حافز للتوسع بهذا المنتج، ومن ثم تبدأ المنافسة.
هذا ليس اختراعاً ولا تجربة، وإنما عمل كل الدول التي دخلت حروباً وكوارث ثم خرجت وبعضها أصبح عملاقاً بالإنتاج والتصدير.
في زمن الكوارث من البديهيات الاعتماد على الذات بكل المجالات، ومن البديهيات أيضاً أن يكون ثمة شح في المواد، وكل من يقول: مع كل هذه الحرب الكارثية لا يوجد شح في المواد هو يساهم بالكارثة الاقتصاديةً والنقدية، حيث يحوّل النقد النادر لنفايات بدل استعماله بالإعمار والإنتاج.
إن مفهوم اقتصاد الحرب مغاير بشكل مطلق لما قبل الحرب، وأقول (مطلق) لأني أظن أن رجال الاقتصاد في زمن الحرب يجب أن يكونوا أقرب ما يكونون إلى مفهوم التعبئة العسكرية وما يأكله الجيش وما يلبسه هو أمامهم.
وهنا نسأل أيعقل أن من يحمي الحمى لديه شح بالمواد وبشكل مدهش، والمترفين من الاقتصاديين ينادون برخاء استهلاكي ووفرة المواد للمحميين من حُماة الوطن على الثغور؟!.
أقول: لديهم شح في القطع، المواطن لديه شح في النقد وغير قادر على شراء أي مستورد ، لذا يمسي السؤال: لمن تستوردون؟!، إن كان للقادرين فهم كل أسبوع أو شهر أيديهم تصل إلى البنان، أي يتسوّقون من هناك…
إنها الحرب..
الحل باقتصاد مبنيّ على رجال حرب، وليس رجال رخاء، وإبعاد رجال الرخاء لأيام الرخاء، لأنهم لا يجتمعون إطلاقاً، واجتماعهما بكل تأكيد خطأ كبير، لأن نتيجة اجتماعهما يحوّل رجال الحرب إلى رجال رخاء، فالأفضل أن نوجد صورة واضحة لأنواع الرجال الذين ستناط بهم خطة النهوض الاقتصادي، فهم مفاتيح الصمود والنجاح.. يجب أن يتركّز الاهتمام على مجموعة من رجال اقتصاد حرب، وهذا برأيي أحد أهم عوامل النجاح في خطة النهوض والإنتاج، طبعاً مع إظهار حزم وحسم الدولة بتوجّهها للإنتاج الوطني وحزم التوجّه لرجال الحرب..
وأقول لأصحاب القرار: إن لم تكترثوا فإنكم تستوردون للمقتدرين ونصف المقتدرين مواد معظمها كمالية وهم أقل من ٥ بالمائة من المجتمع وتستوردون للـ٩٥ بالمائة مواد منافسة للمنتج الوطني، وفي الحالتين أنتم تدمّرون الاقتصاد فبالأولى تخرجون القطع للاستيراد من أجل الرفاهية بزمن شح القطع وهذا كارثة، وفي الثانية تستوردون لمنافسة المنتج الوطني ما يزيد البطالة.

البعث
الأربعاء 2016-07-27
  02:49:07
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026