(Sun - 19 Apr 2026 | 05:16:34)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

( حلب) تتابع حادثة وفاة مواطن في مديرية النقل وتوقيف المشتبه به

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الأشغال العامة تصدق على إعفاءات وتخفيضات أتعاب الدراسات الهندسية دعماً للمتضررين والاستثمار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   هيئة الاستثمار السورية تصل (ملبورن) .. إطلاق غرفة التجارة السورية الأسترالية   ::::   الأشغال العامة تصدق على إعفاءات وتخفيضات أتعاب الدراسات الهندسية دعماً للمتضررين والاستثمار   ::::   الإدارة بالإحصاء ... إعادة تشكيل أدوات الإدارة الحديثة وصناعة القرار داخل المؤسسات   ::::   الدفاع المدني السوري: استجابات ميدانية متواصلة للمتضررين جراء الأحوال الجوية السائدة   ::::   وزير الاتصالات: تنظيم عمل منصات التواصل في سوريا لتعزيز الفوائد وضبط المخاطر   ::::   وزير المالية يوقع مشروع تقييم القطاع المالي والمصرفي في سورية بدعم من صندوق قطر للتنمية وشراكة دولية   ::::   في الطريق إلى توقيع عقود استثمارية مع كونيكوفيليبس ونوفاتيرا الأمريكيتين   ::::   سورية تبحث مع البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير الانضمام إلى عضويته   ::::   للمرة الأولى .. تفريغ فيول عراقي في مصفاة حمص ضمن آلية تبادل جديدة   ::::   كف يد 27 موظفا في مديريتي مالية دمشق وريفها .. وزير المالية: لا تختبروا صبرنا   ::::   أكساد تنظم ورشة عمل حول حصاد مياه الأمطار بالتعاون مع الهيئة العامة للبحوث الزراعية   ::::   (المرأة في الأساطير) محاضرة سردية للدّكتور نوري المدرّس   ::::   وسيم القطان يوضح: استلام لجنة مكافحة الكسب غير المشروع الأصول العائدة لنا تم بالاتفاق والتفاهم   ::::   المدينة الصناعية بحسياء تطرح 76 مقسماً صناعياً للاكتتاب   ::::   مباحثات سورية سعودية لتطوير مطار حلب الدولي   ::::   السورية للبترول: منعا لأي لغط.. لا رابط بين قضيتي طلال الحلاق وعدنان الإمام   ::::   مشاركون في معرض اغرو سيريا المعرض فرصة لتبادل الخبرات   ::::   الزراعة وتحديات موجات الجفاف المحتملة.. هل تبقى محركاً تنموياً للاقتصاد   ::::   شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة 
http://www.
أرشيف من اللاذقية الرئيسية » من اللاذقية
أريد أبي وعيني أختي !!

سيريانديز – مكتب اللاذقية – يسرى جنيدي

الزمان : التاسعة و الربع صباحا ،اليوم الثالث و العشرون من شهر ايار لعام2016 ، سيذكر التاريخ هذا اليوم المشؤوم ، يوم المجزرة الجماعية الكبرى التي حدثت في مدينة جبلة الساحلية السورية ، مدينة السلام و الأمان و المحبة والتآلف، التي تحولت في هذا اليوم إلى مدينة الموت و القتل و الإرهاب، ارتوت أرضها بدماء شهدائها الأبرياء حتى السماء استنكرت هذه الفعلة الشنعاء، فأمطرت لساعات بعدها، لأنها لم تستطع إلا البكاء على تلك الأرواح.

  المكان: مركز انطلاق السيارات في جبلة ويقع على مدخل المدينة الشرقي ، هذا المركز المكتظ بمختلف أطياف أهل المدينة وقراها والنازحين الموجودين فيها، لكن الأغلبية كانت من طلاب الشهادة الإعدادية و الجامعات.

سيارة مفخخة أحالت الكراج أرض المركز إلى رمادٍ  وجثثٍ متناثرة ، وكتب وحقائب طلاب محترقة.

امين حسن الشاب النشيط صاحب الكشك الموجودة داخل الكراج تحول هو واحلامه إلى حلمٍ محترق.

حسن،منى،لانا حمودة أبناء الشهيد البطل مازن حمودة وابنة عمهم سيدرة و أمهم ريم اسماعيل استبدلت رحلتهم مع أمهم إلى القرية إلى رحلة أبدية إلى جنة الخلود.

ربا أحمد مدرسة مادة التاريخ في مدرسة المتميزين في اللاذقية شابة مثابرة و ذكية حصلت على شهادة الماجستير وتحضر حالياً للدكتوراه قالت لسيريانديز: وأنا في طريقي إلى عملي شعرت بقوة هائلة تقذفني في السماء حوالي المترين و ترميني أرضاً ،التفت لأرى ما الذي حدث و إذ بكل ركاب الحافلة التي كنت فيها قد استشهدوا ، أصبت بشظايا بقدمي و يدي و رضوض لكنهم لا يعادلون جزءاً من الهلع والأسى الذي استولى علي جراء المناظر التي رأيتها و الكارثة التي ألمت بمدينتي.

بدأ الناجون من تفجير الكراج و الناس الموجودون بالقرب منه بالمساعدة في إخلاء الجرحى بسيارات الإسعاف ووسائل النقل المتوفرة، فاصطادهم انتحاري إرهابي آخر كمن لهم في مدخل مديرية الكهرباء بالمدينة المجاورة للكراج فجَّر الإرهابي نفسه فحدثت مجزرة أخرى ضاعفت عدد الشهداء ومسلخ البشر المضرج بالدم والموت .

أخذت سيارات الإسعاف تستمر في عملها بالتعاون مع المواطنين، فينتشلون الجثث و الأشلاء و المصابين و يتم نقلهم إلى مشفى جبلة ، لكن يد الإرهاب المتوحش تمتد إلى المشفى بوجود انتحاري إرهابي ثانٍ يفجر نفسه في قسم الإسعاف ليرتقي مزيد من الشهداء من أطباء و ممرضين و جرحى التفجيرات.

د.باسل القاضي طبيب الجراحة العظمية في مشفى جبلة يقول: بعد التفجير الإرهابي الذي طال قسم الإسعاف بدأنا بسحب المصابين والجرحى وإذ برجل ضخم بجانبي، نظرت إليه كان بلا عيون بلا جبهة منظر لن يفارقني أبداً، سحبنا بقية الجرحى وقمنا بالعمل استطاعتنا وحولنا الكثير منهم إلى مشافي أخرى .

دكتور محمد جنيدي طبيب الأشعة في مشفى الأسد الجامعي في اللاذقية صرح لسيريانديز :كان المنظر مروعاً أشلاء، جثث، دماء لم أر مثله أبداً، وقفت لثوانٍ مذهولاً أمام منظر موظف يخرج لينادي على أهالي الشهداء: من من أولادكم يرتدي بنطالاً أزرق ؟. أو سترة جلد، أو قميصاً نيلياً.

سؤال حياة أو موت بالنسبة لهم يدمي أهل الشهيد و يهدئ لثوانٍ الخوف عند باقي الأهالي، لكن هذا الخوف يعود مع السؤال التالي فيزداد الصراخ والدموع والألم والشهداء، قمنا بما نستطيع من عمل كأطباء، إنها فاجعة كبرى ألمت بسوريا الحبيبة .

عند الذهاب إلى مشفى تشرين الجامعي أيضاً، كان هناك العديد من الجرحى والشهداء، لكن المنظر الذي سيبقى محفوراً في الذاكرة طفل في التاسعة من العمر تقريباً يمسك بيد والده الشهيد وأخته التي أصيبت في رأسها وعينيها، يصرخ :أدعى محمد حسن أريد أبي أريد أن أرى عيني أختي .

يتفاوت في هذا المصاب مقدار الحزن والألم، لكن السؤال الوحيد الذي يحير الجميع هو : ما ذنب الأبرياء ؟ أم إنه تعطش الإرهاب للدماء  !!

سيريانديز
الثلاثاء 2016-05-24
  09:17:44
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026