(Tue - 2 Jun 2026 | 01:53:53)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

استقرار أسعار الذهب في السوق السورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزارة الأوقاف تعلن حملة لجمع التبرعات لدعم المتضررين من فيضانات دير الزور والرقة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   اتحاد غرف التجارة السورية يحدد مهام لجنتي الضرائب والجمارك والتجارة الداخلية   ::::   وزير الاقتصاد: الخصخصة إصلاح لا تفريط.. والدولة أقوى حين تنظم لا حين تملك   ::::   وزارة الطاقة: تخفيض التمريرات المائية عبر سد الفرات 200 م³/ثا   ::::   حاكم مصرف المركزي: لا تمديد لاستبدال العملة بعد 31 تموز   ::::   غرفة تجارة ريف دمشق تؤكد التزامها بدعم الاقتصاد الوطني وتطوير بيئة الاستثمار خلال اجتماع هيئتها العامة الأول بعد التحرير   ::::   الرئيس الشرع يعزي عائلة زوج الطبيبة رانيا العباسي ‏   ::::   وزير التربية: الامتحانات بموعدها.. وأسئلة الشهادتين اختيارية   ::::   مخاطر السياحة الصيفية: حالات غرق في طرطوس تبرز أهمية الالتزام بالتعليمات   ::::   اتحاد غرف التجارة ينتقل إلى المأسسة.. لجان تخصصية تعيد تنظيم الاستيراد والمعارض والامتياز التجاري   ::::   المصرف المركزي يمدد مهلة استبدال العملة 30 يوماً حتى نهاية تموز   ::::   الرئيس الشرع يصدر مرسوماً بمنح أصحاب المعاشات التقاعدية زيادة قدرها 30 بالمئة   ::::   انخفاض سعر غرام الذهب 150 ليرة جديدة في السوق السورية‎   ::::   المنافذ والجمارك: استمرار حركة السفن خلال عطلة عيد الأضحى مع توقف إداري ليوم واحد   ::::   وزير المالية يكشف عن تحضيرات لإطلاق أول صكوك سيادية في سوريا   ::::   الحصري: تطوير قطاع الطيران يستند إلى كوادر وطنية عالية الكفاءة   ::::   اتحاد غرف التجارة السورية يطلق مجلساً لدعم رواد الأعمال وتمكين الشباب   ::::   اختتام أعمال الملتقى الاقتصادي السوري– الأوزبكي.. شراكات جديدة لإحياء طريق الحرير   ::::   جامعة دمشق ومؤسسة (سعيد) الخيرية توقعان اتفاقيتين لإنشاء مكتبة رقمية ومركز للذكاء الاصطناعي   ::::   لإنقاذ المصانع الوطنية.. تخفيضات جمركية واسعة على المواد الأساسية و 
http://www.
أرشيف من اللاذقية الرئيسية » من اللاذقية
أريد أبي وعيني أختي !!

سيريانديز – مكتب اللاذقية – يسرى جنيدي

الزمان : التاسعة و الربع صباحا ،اليوم الثالث و العشرون من شهر ايار لعام2016 ، سيذكر التاريخ هذا اليوم المشؤوم ، يوم المجزرة الجماعية الكبرى التي حدثت في مدينة جبلة الساحلية السورية ، مدينة السلام و الأمان و المحبة والتآلف، التي تحولت في هذا اليوم إلى مدينة الموت و القتل و الإرهاب، ارتوت أرضها بدماء شهدائها الأبرياء حتى السماء استنكرت هذه الفعلة الشنعاء، فأمطرت لساعات بعدها، لأنها لم تستطع إلا البكاء على تلك الأرواح.

  المكان: مركز انطلاق السيارات في جبلة ويقع على مدخل المدينة الشرقي ، هذا المركز المكتظ بمختلف أطياف أهل المدينة وقراها والنازحين الموجودين فيها، لكن الأغلبية كانت من طلاب الشهادة الإعدادية و الجامعات.

سيارة مفخخة أحالت الكراج أرض المركز إلى رمادٍ  وجثثٍ متناثرة ، وكتب وحقائب طلاب محترقة.

امين حسن الشاب النشيط صاحب الكشك الموجودة داخل الكراج تحول هو واحلامه إلى حلمٍ محترق.

حسن،منى،لانا حمودة أبناء الشهيد البطل مازن حمودة وابنة عمهم سيدرة و أمهم ريم اسماعيل استبدلت رحلتهم مع أمهم إلى القرية إلى رحلة أبدية إلى جنة الخلود.

ربا أحمد مدرسة مادة التاريخ في مدرسة المتميزين في اللاذقية شابة مثابرة و ذكية حصلت على شهادة الماجستير وتحضر حالياً للدكتوراه قالت لسيريانديز: وأنا في طريقي إلى عملي شعرت بقوة هائلة تقذفني في السماء حوالي المترين و ترميني أرضاً ،التفت لأرى ما الذي حدث و إذ بكل ركاب الحافلة التي كنت فيها قد استشهدوا ، أصبت بشظايا بقدمي و يدي و رضوض لكنهم لا يعادلون جزءاً من الهلع والأسى الذي استولى علي جراء المناظر التي رأيتها و الكارثة التي ألمت بمدينتي.

بدأ الناجون من تفجير الكراج و الناس الموجودون بالقرب منه بالمساعدة في إخلاء الجرحى بسيارات الإسعاف ووسائل النقل المتوفرة، فاصطادهم انتحاري إرهابي آخر كمن لهم في مدخل مديرية الكهرباء بالمدينة المجاورة للكراج فجَّر الإرهابي نفسه فحدثت مجزرة أخرى ضاعفت عدد الشهداء ومسلخ البشر المضرج بالدم والموت .

أخذت سيارات الإسعاف تستمر في عملها بالتعاون مع المواطنين، فينتشلون الجثث و الأشلاء و المصابين و يتم نقلهم إلى مشفى جبلة ، لكن يد الإرهاب المتوحش تمتد إلى المشفى بوجود انتحاري إرهابي ثانٍ يفجر نفسه في قسم الإسعاف ليرتقي مزيد من الشهداء من أطباء و ممرضين و جرحى التفجيرات.

د.باسل القاضي طبيب الجراحة العظمية في مشفى جبلة يقول: بعد التفجير الإرهابي الذي طال قسم الإسعاف بدأنا بسحب المصابين والجرحى وإذ برجل ضخم بجانبي، نظرت إليه كان بلا عيون بلا جبهة منظر لن يفارقني أبداً، سحبنا بقية الجرحى وقمنا بالعمل استطاعتنا وحولنا الكثير منهم إلى مشافي أخرى .

دكتور محمد جنيدي طبيب الأشعة في مشفى الأسد الجامعي في اللاذقية صرح لسيريانديز :كان المنظر مروعاً أشلاء، جثث، دماء لم أر مثله أبداً، وقفت لثوانٍ مذهولاً أمام منظر موظف يخرج لينادي على أهالي الشهداء: من من أولادكم يرتدي بنطالاً أزرق ؟. أو سترة جلد، أو قميصاً نيلياً.

سؤال حياة أو موت بالنسبة لهم يدمي أهل الشهيد و يهدئ لثوانٍ الخوف عند باقي الأهالي، لكن هذا الخوف يعود مع السؤال التالي فيزداد الصراخ والدموع والألم والشهداء، قمنا بما نستطيع من عمل كأطباء، إنها فاجعة كبرى ألمت بسوريا الحبيبة .

عند الذهاب إلى مشفى تشرين الجامعي أيضاً، كان هناك العديد من الجرحى والشهداء، لكن المنظر الذي سيبقى محفوراً في الذاكرة طفل في التاسعة من العمر تقريباً يمسك بيد والده الشهيد وأخته التي أصيبت في رأسها وعينيها، يصرخ :أدعى محمد حسن أريد أبي أريد أن أرى عيني أختي .

يتفاوت في هذا المصاب مقدار الحزن والألم، لكن السؤال الوحيد الذي يحير الجميع هو : ما ذنب الأبرياء ؟ أم إنه تعطش الإرهاب للدماء  !!

سيريانديز
الثلاثاء 2016-05-24
  09:17:44
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

بدء تنفيذ تعميم حظر الخدمات غير المطلوبة في المنشآت السياحية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026