(Sat - 24 Jan 2026 | 03:09:01)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن.. تحديات معقدة وصعوبات هندسية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الهيىة العامة للطيران: منظومة الرادار الجديدة في مطار دمشق مخصصة للاستخدام المدني

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الصناعي السوري بلال ابراهيم يكتب عن النجاح الذي لا يبنى بالغرور بل بالتواضع والاحترام   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها   ::::   انخفاض أسعار الذهب في سوريا بنسبة تقارب 2% خلال أسبوع   ::::   وزارة النفط: ننتج ٨٠ الف برميل يوميا وصيانة حقول الجزيرة تمتد ل ٣ سنوات   ::::   خطوة نحو (الأمن الدوائي).. افتتاح أول خط لإنتاج الأملاح الصيدلانية في ريف دمشق   ::::   وزير. المالية يبحث مع السفير الإماراتي تعزيز التعاون الاقتصادي والمالي بين البلدين   ::::   بجدارة السورية جودي شاهين تحصد لقب (the voice)   ::::   أكساد والمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي يؤكدان تعزيز الشراكة وتبادل الخبرات لدعم الأمن الغذائي   ::::   لجنة مكافحة الكسب غير المشروع.. أمل معلّق وصلاحيات بلا ضوابط   ::::   مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن.. تحديات معقدة وصعوبات هندسية   ::::   وزارة الزراعة توسّع الرقعة الخضراء: 1.4 مليون غرسة وخطة لتحريج 1000 هكتار   ::::   عن إنستغرام وعالم الوهم الذي خرب حياتنا ؟!   ::::   تعديلات جذرية في قانون العمل   ::::   أكثر من 48 مليون ليرة سورية.. تداولات سوق دمشق للأوراق المالية اليوم   ::::   وزير المالية يبحث مع فرق فنية من البنك الدولي قضايا القطاع المالي   ::::   وزير الاقتصاد يصدر قراراً بتشكيل المجلس السوري لتنسيق مجالس الأعمال المشتركة   ::::   (محروقات) تخفض أسعار المشتقات النفطية في السوق المحلية   ::::   اجتماع في حمص لوضع الموازنة الاستشارية وأولويات مشاريع المياه   ::::   اعداد استراتيجية وطنية لتطوير قطاع التمويل العقاري.. على طاولة المالية والمركزي   ::::   بعد انقطاع... الهيئة العامة للكتاب تستأنف إصداراتها 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
تحول خطير في مفهوم الأمن القومي العربي

د. عبد اللطيف عمران

العرب اليوم، بل العالم أجمع، يترقبون بشدة ماسينطق به أوباما، والجميع يفرد أوراقه على الطاولة ليعيد ترتيبها والنظر فيها.
لقد أفلحت الإدارة الأميركية وذيولها في المنطقة في بعثرة الأوراق التقليدية بما فيها من استقرار ساد نصف قرن من الزمن الى ترتيبات جديدة مفروضة على شعوب المنطقة ودولها وحكامها، حين تحول «الربيع العربي» من حركة احتجاج انطوت في بداياتها على مطالب مشروعة الى إقحام الدين والعرق في خدمة التغيير على أساس الفوضى الخلاقة ومشروع الشرق الأوسط الجديد، انقضاضاً على الصمود والمقاومة والإباء.
كما أفلحت هذه الإدارة بطواعية أزلامها في تبديد المفهوم الذي كان واضحاً ومستقراً للأمن القومي العربي، حيث مركزية القضية الفلسطينية وتحرير الأراضي العربية المحتلة، وحيث أولوية الصدام الأساسي بين المشروع القومي العربي والمشروع الصهيوني. فبعد انتهاء الصدام مع الشيوعية، برز عدو جديد هو الإسلام الذي ظهر بشعوبه وحكامه فوراً ضعيف المنَعَة أمام المركزية الغربية ومايستتبعها من صهيونية ورجعية عربية، فغاب الإسلام التاريخي،  وتقدم السياسي.
لقد كان تصديع الأمن القومي العربي من هموم المركزية الغربية بريادتها الأمريكية حيث أنجزت العمل والقناعة بأن:
1- كل قطر عربي أمنه مستقل عن أشقائه.
2- لكل قطر عربي إشكالية أساسية مع جاره الشقيق: اليمن والسعودية، العراق والكويت، سورية والعراق، مصر والسودان، الجزائر والمغرب،… الخ، ثم لم تكتف بذلك بل طورت هذه الظاهرة قفزاً فوق الهوية الوطنية وحدود سايكس بيكو، وانتقالاً من التقسيم على الأرض «الجغرافيا» الى التقسيم على المذهب والعرق ضمن القطر الواحد، فخُلِقت جغرافيا جديدة لم يعد الرابط فيها لا العروبة ولا الإسلام.. وما استتبع ذلك من نظرية «الوقوف الى جانب العدو» نكاية بالشقيق:
فقد برز مفهوم جديد للأمن في المنطقة ليس على أساس وطني ولا عروبي، لم تعد فيه الصهيونية بسرطانيتها «خطراً وجودياً». صار الخطر الوجودي الجديد التطرف والتكفير والإرهاب السرطاني الذي استصفى الأطلسي والرجعية العربية منه فقط تنظيمي النصرة وداعش، وذلك في سياق العبث بالخطر الوجودي على غرار العبث بالأمن القومي العربي، والإيهام بأن ذلك قابل للحصر بالمذهب، بينما المذهب والدين كله منه براء.
فأمس أهدر داعش دم العرعور والقرضاوي والعريفي وعمرو خالد… واصطدم التنظيمان دموياً وفكرياً. هذا كله يأتي في سياق تدمير أية استراتيجية وطنية جامعة عروبياً وإسلامياً لمكافحة التكفير والتطرف والإرهاب، وللانصياع لاستراتيجية مركزية غربية تم بناؤها إثر استهلاك عائد البترول في الغرب، وفي إعلام التضليل والتآمر وشيوخ الفتنة، بعد أن اشترت هذه المركزية بأموال الخليج 400 مثقف عربي، «بالجنسية وليس بالانتماء». وهذا تحول خطير آخر في الأمن القومي العربي، والإسلامي أيضاً.
واليوم كثيرون الحائرون في تصنيف الخطر الوجودي: الصهيونية، أم النصرة وداعش، أم نهج المقاومة والصمود؟.
إنه خلط غريب للأوراق، فمن سينجو من ويلاته الحاضرة، ومن الذي لن يجد نفسه مضطراً في مرحلة من المراحل ألاّ «يقف الى جانب العدو»؟.
فمن هو العدو؟.
يبدو اليوم أن العرب والمسلمين بانتظار إملاء الجواب.
ذلك بعد أن نسوا أن من أفرز النصرة وداعش بالتصنيف الإرهابي من الورم السرطاني التكفيري المتشظي باستمرار هو الذي رعاهم بأموال الخليج، ولا يُعرف ماذا سيفعل غداً في الخليج وبأمواله، وبالعروبة، وبالإسلام المستنير، والمتطرف أيضاً.

syriandays
الأربعاء 2014-09-10
  03:04:24
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

سوريا تقترب من تثبيت عضويتها في "آيرينا": خطوة إستراتيجية نحو طاقة منخفضة الكلفة وتنمية مستدامة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026