(Thu - 2 Apr 2026 | 06:24:09)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة العمل تنهي عقود 614 عاملاً بطرطوس !!

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مديرية نقل دمشق تحقق إيرادات تتجاوز 400 مليون ليرة خلال 3 أشهر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   رئيس القطاع النسيجي في غرفة صناعة دمشق يحذر: إنقاذ الصناعة الوطنية أو مواجهة انهيار لا يمكن تداركه!   ::::   وزارة الاتّصالات وغرفة صناعة دمشق توسّعان مسار التّحوّل الرّقمي   ::::   وزارة العمل تنهي عقود 614 عاملاً بطرطوس !!   ::::   اتحادا العمال في سوريا وتركيا يوقعان اتفاقية تعاون لتعزيز العمل النقابي وتبادل الخبرات   ::::   سورية تعيد تفعيل ممرات الطاقة الإقليمية مع بدء عبور صهاريج الفيول العراقي أراضيها   ::::   بدء تأهيل البنى التحتية لمشاريع الري الحيوية في حمص لتعزيز الأمن المائي   ::::   الاقتصاد السوري وصدمة الحرب الإقليمية... سيناريوهات وقنوات التأثير   ::::   غياث حبال يقترح إقرار نظام صحي لكل الشعب السوري   ::::   جولة تفقدية لوفد من الهيئة العامة للمنافذ والجمارك على منفذ اليعربية استعداداً لإعادة تشغيله   ::::   سوريا وألمانيا توقعان اتفاقية تعاون في مجال النقل الجوي   ::::   وزير الطاقة من برلين: تعزيز التعاون مع الجانب الألماني لتطوير قطاع الكهرباء في سورية   ::::   تحضيرات العملية الامتحانية والهيكلية الجديدة محور اجتماع وزير التربية مع مديري التربية   ::::   وزير المالية يبحث مع محافظ الحسكة أولويات إعادة تنشيط الخدمات المالية ودعم الاستقرار والتنمية في المحافظة   ::::   جسر بين الجامعة وسوق العمل: سيدات أعمال غرفة تجارة دمشق يطلقن أولى مبادراتهن من جامعة دمشق   ::::   دورة تدريبية مجانية حول "منهجية الكايزن للتحسين المستمر في بيئة العمل"   ::::   تحضيرات لاطلاق المعرض الدولي للبناء بيلدكس في حزيران المقبل   ::::   المهندس مكرم عبيد يكتب عن الأقليات والأكثريات في العالم : ( عذراً على الاطالة فمصير وطن على    ::::   وزارة الاقتصاد تصدر تعميماً لتوحيد إجراءات السجل التجاري في المحافظات   ::::   العراق يدرس إنشاء خط جديد إلى ميناء بانياس السوري   ::::   تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي   ::::   حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
تحول خطير في مفهوم الأمن القومي العربي

د. عبد اللطيف عمران

العرب اليوم، بل العالم أجمع، يترقبون بشدة ماسينطق به أوباما، والجميع يفرد أوراقه على الطاولة ليعيد ترتيبها والنظر فيها.
لقد أفلحت الإدارة الأميركية وذيولها في المنطقة في بعثرة الأوراق التقليدية بما فيها من استقرار ساد نصف قرن من الزمن الى ترتيبات جديدة مفروضة على شعوب المنطقة ودولها وحكامها، حين تحول «الربيع العربي» من حركة احتجاج انطوت في بداياتها على مطالب مشروعة الى إقحام الدين والعرق في خدمة التغيير على أساس الفوضى الخلاقة ومشروع الشرق الأوسط الجديد، انقضاضاً على الصمود والمقاومة والإباء.
كما أفلحت هذه الإدارة بطواعية أزلامها في تبديد المفهوم الذي كان واضحاً ومستقراً للأمن القومي العربي، حيث مركزية القضية الفلسطينية وتحرير الأراضي العربية المحتلة، وحيث أولوية الصدام الأساسي بين المشروع القومي العربي والمشروع الصهيوني. فبعد انتهاء الصدام مع الشيوعية، برز عدو جديد هو الإسلام الذي ظهر بشعوبه وحكامه فوراً ضعيف المنَعَة أمام المركزية الغربية ومايستتبعها من صهيونية ورجعية عربية، فغاب الإسلام التاريخي،  وتقدم السياسي.
لقد كان تصديع الأمن القومي العربي من هموم المركزية الغربية بريادتها الأمريكية حيث أنجزت العمل والقناعة بأن:
1- كل قطر عربي أمنه مستقل عن أشقائه.
2- لكل قطر عربي إشكالية أساسية مع جاره الشقيق: اليمن والسعودية، العراق والكويت، سورية والعراق، مصر والسودان، الجزائر والمغرب،… الخ، ثم لم تكتف بذلك بل طورت هذه الظاهرة قفزاً فوق الهوية الوطنية وحدود سايكس بيكو، وانتقالاً من التقسيم على الأرض «الجغرافيا» الى التقسيم على المذهب والعرق ضمن القطر الواحد، فخُلِقت جغرافيا جديدة لم يعد الرابط فيها لا العروبة ولا الإسلام.. وما استتبع ذلك من نظرية «الوقوف الى جانب العدو» نكاية بالشقيق:
فقد برز مفهوم جديد للأمن في المنطقة ليس على أساس وطني ولا عروبي، لم تعد فيه الصهيونية بسرطانيتها «خطراً وجودياً». صار الخطر الوجودي الجديد التطرف والتكفير والإرهاب السرطاني الذي استصفى الأطلسي والرجعية العربية منه فقط تنظيمي النصرة وداعش، وذلك في سياق العبث بالخطر الوجودي على غرار العبث بالأمن القومي العربي، والإيهام بأن ذلك قابل للحصر بالمذهب، بينما المذهب والدين كله منه براء.
فأمس أهدر داعش دم العرعور والقرضاوي والعريفي وعمرو خالد… واصطدم التنظيمان دموياً وفكرياً. هذا كله يأتي في سياق تدمير أية استراتيجية وطنية جامعة عروبياً وإسلامياً لمكافحة التكفير والتطرف والإرهاب، وللانصياع لاستراتيجية مركزية غربية تم بناؤها إثر استهلاك عائد البترول في الغرب، وفي إعلام التضليل والتآمر وشيوخ الفتنة، بعد أن اشترت هذه المركزية بأموال الخليج 400 مثقف عربي، «بالجنسية وليس بالانتماء». وهذا تحول خطير آخر في الأمن القومي العربي، والإسلامي أيضاً.
واليوم كثيرون الحائرون في تصنيف الخطر الوجودي: الصهيونية، أم النصرة وداعش، أم نهج المقاومة والصمود؟.
إنه خلط غريب للأوراق، فمن سينجو من ويلاته الحاضرة، ومن الذي لن يجد نفسه مضطراً في مرحلة من المراحل ألاّ «يقف الى جانب العدو»؟.
فمن هو العدو؟.
يبدو اليوم أن العرب والمسلمين بانتظار إملاء الجواب.
ذلك بعد أن نسوا أن من أفرز النصرة وداعش بالتصنيف الإرهابي من الورم السرطاني التكفيري المتشظي باستمرار هو الذي رعاهم بأموال الخليج، ولا يُعرف ماذا سيفعل غداً في الخليج وبأمواله، وبالعروبة، وبالإسلام المستنير، والمتطرف أيضاً.

syriandays
الأربعاء 2014-09-10
  03:04:24
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

ورشة متخصصة في كلية الإعلام حول (تمكين الصحفيين الشباب في مواجهة التضليل الإعلامي)

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026