(Fri - 6 Feb 2026 | 01:06:17)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

“التعليم العالي” تعالج ملف الخريجين السوريين من جامعات لبنان

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزير المالية: تعميق التعاون مع البنك الدولي خطوة أساسية لدعم جهود الإعمار والإصلاح دبي - سيريانديز   ::::   رئيس غرفة صناعة دمشق يبحث مع ميدينا تحديث قوانين العمل وإصلاح نظم الحماية    ::::   وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية   ::::   جوان جان ومشاهد من ذاكرة المسرح السوري   ::::   انخفاض أسعار الذهب في السوق السورية   ::::   رئيس هيئة الاستثمار السورية يكشف عن حزمة استثمارات سعودية بمليارات الدولارات   ::::   د.عجاج سليم: نحن في أخطر مرحلة من تاريخ المسرح ويُخشى من موته البطيء   ::::   سوريا توقع مذكرة تفاهم للتنقيب عن النفط في مياهها الاقليمية   ::::   وزير المالية: نعمل في إطار إصلاح المنظومة الضريبية وتقليل الاعتماد على فرق الاستعلام الضريبي   ::::   “التعليم العالي” تعالج ملف الخريجين السوريين من جامعات لبنان   ::::   البلاستيك... جرس إنذار يكلف البشرية حياتهم الصحية   ::::   اتفاقية توأمة بين غرفتي تجارة دمشق وعمّان لتعزيز التعاون الاستثماري    ::::   البريد السوري يوسع خدماته للمتقاعدين: رسائل نصية وتوصيل الرواتب إلى المنازل   ::::   برامج تمويل مخصصة لدعم الحرفيين.   ::::   الحرارة أعلى من معدلاتها في أغلب المناطق السورية   ::::   وفد من غرفة صناعة دمشق يضع على طاولة الشعار حلولا للصناعة الوطنية   ::::   تعيين أنور بسام عقاد رئيساً تنفيذياً لـ "السورية القابضة للطيران"   ::::   (عرض وطلب) .. عمل درامي توعوي يعزّز ثقافة حماية المستهلك 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
حين «تندهش» السعودية..!!
عـــلي قــاســـــــم
تضيف مملكة بني سعود إلى قاموس السياسة كل ما هو غريب، وتتلاحق تلك الإضافات كلما شعرت بأن التطورات غير المحسوبة، أو أن مغامرتها تحشرها أكثر في الزاوية الضيقة، لأن أمر العمليات الأميركي اليومي لم يعد واضحاً بما يكفي، وينطوي غالباً على أحجيات صعّبت مهمة فصيل بني سعود، وقد باتت في أرذل العمر أكثر صعوبة.

ما كان يدفعها في العادة إلى التعبير عن غيظها وإبداء التبرم من التصرف الأميركي هو عدم تطابقه مع أجندتها في دعم الإرهاب، والإختلاف في تراتبية الأولويات على المسار ذاته، لكنّ تعبيرها الأخير من الموقف الروسي، بدا وكأنه محاولة استنساخ للهذيان الذي تعربد فيه بمواقف غير مسبوقة في تاريخ العلاقات الدولية.‏

فحين استغربت هذا الموقف، لم يكن في الأمر ما يثير أو يمكن التوقف عنده، لأنها لم تعتد يوماً على علاقات بين دول تقوم على احترام السيادة والقرار المستقل، وحين تندهش فإنها تحاكي هواجس وأوجاع ما تعانيه من لغة التبعية، والحاجة الدائمة إلى الرعاية الأميركية، وحين تعجز تستعين بإسرائيل في نهاية المطاف.‏

لا يستحق الأمر التعليق، ولا يحتاج إلى كثير من الشرح، لكنه بالنسبة لبني سعود قد يستغرق عقوداً إضافية حتى تفك لغز وجوده، وبالتالي لا بد من إعادة الشرح بشيء من التفصيل.‏

فالموقف الروسي يقوم على مبادئ القانون الدولي، وهذا ما لا يستطيع «بني» سعود فهمه ولا تفهّمه، لأن كل من تعاملوا معهم بالتبعية المهينة كانوا يتناقضون مع القانون الدولي ومبادئه، وقد ضمنوا بقاءهم ووجودهم الوظيفي على أساس تلك التبعية.‏

والموقف الروسي يقوم على أساس الاحترام المتبادل، والاحترام في القاموس السعودي لا مكان له ولا موضع، فقد اعتادت على دور وظيفي تابع يدور في فلك الآخرين، وكل ما جنته قلة الاحترام والسخرية والاستهزاء من قبل أميركا والغرب.‏

والموقف الروسي يناصر القضايا العادلة ويضع معايير ثابتة في تعامله مع الدول الأخرى، والسعودية عاشت على الشعور بالدونية تجاه الآخرين وحتى أموالها لم تنفعها في تعويض إحساسها بالنقص، وهي التي لم تعرف يوماً ماذا يعني القرار المستقل.‏

والموقف الروسي يرفض الإرهاب ويدعو لمحاربته، ويرى بالقرائن والأدلة أن ما تواجهه سورية هو إرهاب منظم تقوده السعودية وتشجعه أميركا وفرنسا وبريطانيا، وتقدم له الرعاية دول أخرى في المنطقة، وهذا في المفهوم السعودي يدعو إلى الدهشة لأنها لم تتعامل إلا مع الدول الراعية للإرهاب أو تلك الحاضنة له، أو التي وظفته وتوظفه حتى اللحظة لتحقيق أطماعها في المنطقة.‏

حين تندهش السعودية علينا ألا نبحث عن السبب، وعندما تتعجب أيضاً، ففي أرذل العمر كل شيء يدعو إلى الدهشة والعجب من «الأفكار الممتازة» في تسليح الإرهابيين وصولاً إلى الحشد السياسي والإعلامي وتعبئة المرتزقة والإرهابيين وتجيير الموقف والدور والوظيفة في دعم الإرهاب.‏

في المفارقات السياسية أن السعودية تصاب بالدهشة حين لا يكون هناك مبرر، ويطولها الاستغراب حين لا يتوافر الحد الأدنى من مسوغاته، وهي تدرك أن ربع الساعة الأخير يحفل بالكثير من الغرابة، وفي الهزيع الأخير من المخططات الفاشلة تكثر الأحجيات، لكنها لا تلغي الحقائق وأن بني سعود باتوا على عتبة اليقين القادم باستحالة تحقيق ما عجزوا عنه في سنوات خلت من التآمر والخيانة والتبعية.‏

a.ka667@yahoo.com ‏
ALTHAWRA
الأحد 2014-03-02
  00:48:47
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026