(Sun - 1 Mar 2026 | 00:02:05)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

الزراعة السورية تحذر من موجة صقيع قادمة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الدبلوماسي بسام بربندي يطرح مشروعاً وطنياً على السلطات ويؤكد أن سوريا تملك كل مقومات النهوض

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الذكاء الصناعي يسرح 4000 موظف دفعة واحدة في أمريكا ويفتح الباب لأسئلة مقلقة   ::::   الذكاء الصناعي يسرح 4000 موظف دفعة واحدة في أمريكا ويفتح الباب لأسئلة مقلقة   ::::   عالم آثار سوري يدق ناقوس الخطر!   ::::   توضيح مهم من السفير العمادي حول التعيينات الدبلوماسية الجديدة   ::::   (تاميكو) بين الأمل والواقع   ::::   وزارة الاقتصاد والصناعة توقّع مذكرة تفاهم لتطوير منطقة صناعية متكاملة بالشيخ نجار في    ::::   المالية والمركزي يرحبان ببيان صندوق النقد الدولي حول سوريا   ::::   انخفاض أسعار الذهب 100 ليرة في السوق السورية   ::::   البدء بإصدار تقارير تقييم أضرار الحرب في المحافظات السورية   ::::   وزارة الصحة تُطلق مشروعين استراتيجيين لتعزيز الرعاية الصحية والحوكمة بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي و"UPP"   ::::   وزير المالية يرفع منسوب التفاؤل ويترك الأسئلة معلقة   ::::   بحث آفاق التعاون الزراعي بين أكساد والمملكة المغربية   ::::   أسعار الذهب ترتفع 200 ليرة   ::::   عدرا للغاز تعزّز إمداداتها للمنشآت والمنازل لتلبية الاحتياجات   ::::   (أكساد) تبحث آفاق التعاون المشترك مع جمعية أصدقاء جايكا   ::::   غرفة صناعة دمشق وريفها تطلق حملة لتعزيز ثقافة الالتزام الضريبي   ::::   (تجارة دمشق) توضح منعكسات (منع دخول الشاحنات الأجنبية إلى الأراضي السورية)   ::::   سوريا تطرح (3) مناقصات كبرى لاستيراد( 8.4) ملايين برميل من المشتقات النفطية   ::::   الرقابة التموينية تكثف نشاطها مع حلول شهر رمضان   ::::   الفنانين تضع أسساً لضمان سير عمل محترف وتتوعد المخالفين باللجوء إلى القضاء 
http://www.
أرشيف يحكى أن الرئيسية » يحكى أن
عبد العزيز بن عبد الله يدير قاعدة استخبارية في أضنة تقود عمليات تمويل التسليح والتفجير في سورية
يعرف المسؤولون في أنقرة أن تفجير مبنى الأمن القومي السوري ليس من صنيعة المعارضة السورية المسلحة التي لا تتمتع بالقدرات الاستخبارية الكافية للقيام بهذه المهمة التي أوكلت بها أجهزة محترفة، تقاطعت بين عدة دول إقليمية.

ففيما أكد دبلوماسي تركي أن بلاده لم تلعب أي دور في تفجيرات دمشق، قال مسؤولون أمنيون سابقون أتراك إن بلادهم تلعب دوراً متزايداً في إيواء وتدريب "الثوار" السوريين الذين عبروا الحدود إلى أراضيها، وقال أحد المسؤولين، وهو مستشار لشؤون المنطقة في الحكومة، إن 20 جنرالاً سورياً سابقاً يقيمون حالياً في تركيا، ويعملون منها على المساعدة في تشكيل وتنظيم صفوف المسلحين.

وتقول المعلومات إن عملية التفجير تلك كانت جزءاً من عمل أكبر بكثير، كان من المراد منه أن يحطم معنويات الجيش السوري ويفككه، وصولاً إلى الانقلاب على النظام. ففي اللحظة التي كان من المقرر فيها أن يتم التفجير، كان من المقرر أن ينتشر آلاف المسلحين في العاصمتين السياسية والاقتصادية؛ دمشق وحلب، بما يُظهر وكأن الأمور أُفلتت، وأن النظام ينهار، لكن معلومة استخبارية وصلت إلى ضابط في الإستخبارات السورية غيّرت كل شيء، فالضابط الذي عرف بوصول عدد كبير من المسلحين إلى حي الميدان الدمشقي، أوصل المعلومة إلى رؤسائه الذين كانوا على علم بشيء كبير يتم التحضير له، لم تُعرف ماهيته، ولذلك أُخذ القرار بالحسم السريع مع المسلحين في الميدان، فكان أن تكشفت الجوانب الأخرى في أحياء أخرى في دمشق، تحرك فيها المسلحون بعد مباشرة العملية الأمنية السورية، وقبل التفجير، وكان لنجاج الجيش السوري في الحسم السريع تأثيره الإيجابي، بحيث انعدمت حركة المسلحين في دمشق بعد التفجير، واقتصر الأمر على حلب، التي تخضع الآن لعملية الحسم العسكري مع هؤلاء.

وتقول المعلومات المتوفرة لأجهزة معنية بالملف السوري، إن مصدر هذا المخطط هو قاعدة استخبارية كبيرة موجودة في جنوب تركيا، تدار من قبل ضباط استخبارات أتراك وخليجيين، وهذه القاعدة كشفت عنها مؤخراً أوساط دبلوماسية عربية، سارع المعنيون إلى نفيها بما يشبه التأكيد على صحتها.

وتفيد المعلومات بأن المركز الذي أقيم في محافظة أضنة التركية، يُدار من قبل ضباط كبار في الاستخبارات السعودية، وقد أشرف عليه شخصياً الأمير عبد العزيز بن عبدالله، الذي سجّل رقماً قياسياً في الزيارات إلى تركيا خلال الأشهر الماضية، والتي قضاها متنقلاً بين الرياض وعمان وأنقرة، وفيما تشير هذه المعلومات إلى أن التجاوب الأردني "لم يكن بالمستوى المطلوب"، فإن التجاوب التركي كان كبيراً جداً، وقد فاخر مصدر قطري بهذه المعلومات، مؤكداً مشاركة مسؤولين في أمن الدولة والاستخبارات العسكرية القطرية، وقال المصدر من الدوحة: "ستتولى ثلاث دول مهمة توفير السلاح وهي: تركيا وقطر والمملكة العربية السعودية"، وأوضح المصدر قائلاً: "كل الأسلحة روسية الصنع"، والسبب الواضح هو أن هؤلاء الرجال مدربون على استخدام الأسلحة الروسية، وكذلك لأن الأميركيين لا يريدون التدخل في الأمر، بالإضافة إلى أن استخدام السلاح الغربي من شأنه إظهار الدعم الخارجي لهؤلاء الذين يتحججون بأنهم يستولون على السلاح من الجيش السوري.
مواقع - وكالات
الخميس 2012-08-02
  17:00:05
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

مكتب جديد لاتحاد غرف السياحة في سوريا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026