(Sun - 28 Jun 2026 | 22:20:50)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير اكساد يكرم الأمين العام لجامعة الدول العربية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وفاة شخص وإصابة 21 آخرين جراء حرائق وحوادث ‏سير في سوريا ‏   ::::   سعر الذهب ينخفض 400 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   السورية للبريد تفتتح مكتب بريد كلية ‏الهندسة الميكانيكية والكهربائية بدمشق   ::::   وزارة الطاقة: تعديل أسعار المشتقات النفطية جاء بعد دراسة فنية واقتصادية ‏دقيقة   ::::   حاكم المصرف المركزي: تخفيض أسعار المشتقات النفطية يخفف من تكاليف الإنتاج ‏ويدعم حركة الأسواق‎   ::::   بدء التقدم إلى مفاضلة ملء الشواغر الموحدة لخريجي الطب   ::::   وزارة المالية تطلق منصة إصدار براءة الذمة الضريبية لأغراض الاستيراد إلكترونيا   ::::   إطلاق مركز الأعمال الدولي السوري للمدن الصناعية الذكية في الصين   ::::   فريق إنقاذ سوري ‌‏دولي يتوجه للمشاركة في البحث والإنقاذ ‏لمتضرري زلزال فنزويلا   ::::   غرام الذهب ينخفض 200 ليرة جديدة في السوق السورية‎   ::::   على هامش (فود اكسبو) .. جتماع موسع لرؤساء اللجان التابعة للقطاع الغذائي في غرفة الصناعة   ::::   لجنة للعدالة أم لمخالفة القانون   ::::   دائرة المسرح السّوري في حلب تعلن عن نتائج مسابقة التأليف المسرحي   ::::   وفد إماراتي يبحث في دمشق فرص تطوير الاستثمار في المناجم وربطها بالموانئ   ::::   (سامز) والتعليم العالي توقعان مذكرة لإعادة تفعيل زراعة الخلايا الجذعية للأطفال   ::::   غرفة صناعة دمشق وريفها تشارك في افتتاح مركز "خذ بيدي" لرعاية وتأهيل أطفال طيف التوحد   ::::   مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي   ::::   العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل   ::::   خلال مباحثات مع البنك الدولي في عمان.. وزير النقل يؤكد أهمية دعم السكك الحديدية وتعزيز الربط الاقليمي   ::::   تفاهم سوري سعودي في مجال التحول الرقمي 
http://www.
أرشيف يحكى أن الرئيسية » يحكى أن
الدولة لا يصنعها إلا رجالاتها المسؤولين!!!
سيريانديز – فراس ديوب
حدث مرة في فرنسا وفي إحدى مدنها على وجه الخصوص, أن رئيس البلدية, وهو شخصية سياسية بارزة, كان يعمل وزيراً سابقاً في إحدى الحكومات, استقال من منصبه الوزاري وعمل رئيساً لبلدية مرسيليا, وكانت المدينة قد خلت تقريباً من فرص العمل, وبدأت البطالة تجتاحها, وكذلك أعمال العنف وتجاوز القانون التي بدأت تلف أركان هذه المقاطعة بسبب البطالة.
فتحول عمل رئيس البلدية إلى هدف أساسي وهو خلق فرص للعمالة في مدينته, والعمل على استيعاب كافة العاطلين عن العمل في وظائف حقيقية, وكان في المدينة شركة يملكها أحد المستثمرين السوريين, وتعتبر ثاني شركة نقل في العالم, ولما كانت هذه الشركة تريد أن تنقل مقرها الرئيس من مرسيليا إلى برشلونة, لأسباب خاصة بها,
فما كان من رئيس البلدية إلا التدخل مباشرة والاجتماع مع مالك الشركة. وقد بذل الجهود المضنية والحثيثة لإقناع الشركة ومالكها بالبقاء, واستمرار عملها في مرسيليا, كما عمل على استقراض الأموال من البنوك لبناء مقر جديد لها, وبدأ يعمل على تمويل الشركة من أموال البلدية, من أجل إقناعها بالبقاء.
أما السبب والحافز الذي جعله يقدم على هكذا عمل هو, أن عدد موظفي هذه الشركة كان حوالي 5000 شخص, وعدد العمال اللذين يرتبطون بالشركة حول العالم أكثر من 100 ألف شخص, وبالتالي إذا انتقلت هذه الشركة ستفقد المدينة حوالي 5000 فرصة عمل مباشرة, كما قّدر رئيس البلدية أيضاً أنه يوجد حوالي 30 ألف فرصة عمل غير مباشرة لهذه الشركة, لأن الموجودين في الخارج سوف يأتون لحضور الاجتماعات, وإبرام الصفقات والعقود, وهؤلاء جميعاً سوف يستخدمون كافة المرافق الموجودة في المدينة, من فنادق, ومطاعم, ونقل, وغير ذلك.
لذلك اعتبر أن مغادرة هذه الشركة من المدينة التي يرأس بلديتها أشبه بالكارثة, وكان هدفه الأساسي في البلدية هو خلق فرص عمل جديدة, وبحسبة بسيطة فكر رئيس بلدية مرسيليا, أن المبالغ التي يدفعها لبقاء هذه الشركة, وبقاء فرص العمل فيها, ستكون تكلفتها المالية على المدينة أقل بكثير مما لو غادرت هذه الشركة مهما بلغت التكاليف المالية, فيما لو أراد أن يعمل على إنشاء شركات أو استقدام فرص عمل أخرى إلى المدينة.
هذا الرجل تحسس المسؤولية, وأتخذ القرار, وتحملها بكل مكوناتها, وعمل المستحيل من أجل مدينته, وقاطنيها وبقاء فرص العمل فيها.
لنقارن ما حدث في مرسيليا, بين رئيس بلديتها مع أي من رؤساء البلديات في المحافظات السورية, أو أي من المدراء, أو الوزراء, أو المحافظين.
ولكم جميعاً أن تتخيلوا الإجابات التي يمكن أن تتلقوها من هؤلاء الرجالات, أبسطها قولهم أنها "عمرت أو خربت لا يهم", المهم أن لا أتحمل المسؤولية, وتأتي أجهزة الرقابة وما إلى ذلك من أسئلة واستفسارات .... الخ
لذلك نقول أن الدولة لا يبنيها إلا رجالاتها المعتزين بأنفسهم وقادرين على تحمل المسؤولية.
syriandays
الثلاثاء 2011-09-20
  17:58:16
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026