(Tue - 9 Jun 2026 | 18:32:14)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

148305 مسافرين عبر مطار دمشق الدولي خلال أيار 2026

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   أين هي الحدود؟ في مخاوف التهوين من التدخلات البيوطبية   ::::   مشروعان تنمويان لـ ( أكساد )   ::::   كيف يعود المنتج السوري إلى أسواق العالم؟   ::::   وزير التعليم العالي: نتابع قضايا الطلاب بدقة وسنطلق استبياناً إلكترونياً لتغيير الاختصاص   ::::   الخطوط الجوية السورية تعلن استئناف رحلاتها عبر مطار دمشق بعد إعادة فتح الممرات الجوية   ::::   الهيئة العامة للمنافذ ترفع جاهزيتها في منفذ نصيب لاستقبال الحجاج العائدين براً   ::::   حاكم مصرف سوريا المركزي يبحث مع محافظ إدلب واقع القطاع المصرفي في المحافظة   ::::   السياحة تطلق البرنامج الوطني “نرتقي من الأساس” لتطوير وتأهيل فنادق ذات سوية النجمة والنجمتين   ::::   سورية تستضيف ورشة عمل تخصصية حول مواصفات وشهادات الحلال لتعزيز جودة المنتجات وفتح أسواق جديدة   ::::   غرفة تجارة حلب تبحث مع شركة صينية تطوير التعاون التجاري   ::::   انخفاض سعر الذهب 200 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   148305 مسافرين عبر مطار دمشق الدولي خلال أيار 2026   ::::   مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي   ::::   عملاق صناعة الأجبان العالمي “Arla” يبحث مع شركة    ::::   جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام   ::::   الوزير الحلبي: متابعة مطالب خريجي جامعتي إدلب ‏وحلب الحرة سابقاً بشأن المفاضلة الطبية الموحدة   ::::   بدء فعاليات اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص السوري   ::::   مباحثات سورية إماراتية لدعم مشاريع الطرق والسكك    ::::   المولوي يضع الاصبع على الجرح: التعقيدات التشريعية مكمن الخلل الحقيقي   ::::   الإدارة المحلية: إلغاء البلاغ رقم 17 لعام 2023 يسهم ‏باستعادة الوحدات الإدارية لصلاحياتها 
http://www.
أرشيف أخبار المال والمصارف الرئيسية » أخبار المال والمصارف
ماذا عن التسهيلات المقدمة من المصارف العامة للتمويلات الشخصية ؟
كتب: قاسم زيتون
شهدنا في الآونة الاخيرة تسابق من المصارف العامة لتقديم قروض ميسرة لأصحاب الدخل المحدود و بمبالغ مالية مرتفعة نسبياً وبضمانة رواتب الموظفين .
من حيث المبدأ يبدو الموضوع جيداً لناحية وجود تسهيلات ميسرة وبمبالغ  مغرية للشريحة المستهدفة ولكن لنحلل الآثار الايجابية والسلبية لاطلاق هذه القروض في الوقت الحالي .
طبعاً من حق المصارف البحث عن تقديم اي نوع من التسهيلات التي تزيد من ربحيتها ولا تلام في ذلك فهذه التسهيلات هي مفيدة للمصارف خاصة وان الراتب يعتبر من الضمانات الأكثر أماناً ولكن هل هذه القروض تحقق فائدة للطرف الآخر المقترض وهل المبلغ الذي يبدوا كبيراً نسبياً بالنسبة لهؤلاء يعتبر كافياً لمساعدتهم للخروج من واقع الحال ، اعتقد ان المبلغ و طريقة الحصول على القرض قد تغري البعض للحصول على القرض تحت ضغط الحاجة و ردم الفجوة بين الدخل والنفقات المتوجبة وفي هذا حل مؤقت ولكن ماذا عن تسديد القرض من خلال اقساط تبدو مرتفعة ومرهقة وتمتد لسنوات طويلة قد تزيد من معاناة المقترضين خاصة وان مبالغ القروض تصرف في الاستهلاك ولا اعتقد انها كافية لتشكل مشروع صغير منتج يغطي او يساعد في تسديد الاقساط وتحت ضغط الحاجيات المتراكمة والعجز المتراكم في دخول هذه الشريحة ، هذا على الصعيد الشخصي للمقترضين ولكن ما هي منعكسات هذه القروض على الاسواق التي قد يقول البعض ان ضخ مبالغ كبيرة نسبياً  في الاسواق ستكسر حالة الجمود وتنشط السوق كتعويض عن الضغط على وجود الكاش من خلال ضبط السحوبات المصرفية وهذا رأي مقبول مبدئياً ولكن هذه الكمية التي ترفد الاسواق هي نفسها التي ستحجب عنها في السنوات المقبلة بسبب تدني دخل المقترضين لالتزامهم بدفع الأقساط مع ملاحظة ان التعويل على استقطاب اعداد كبيرة من المقترضين بسبب التسهيلات المقدمة من المصارف العامة ليس في محله واعتقد ان المبالغ التي ستمنح تبقى متواضعة لصعوبة تأمين تسديد الأقساط.
السؤال الذي يطرح نفسه هنا لماذا هذا السباق من قبل المصارف العامة لتقديم هذا النوع من التسهيلات .والجواب الواضح هو ضعف الطلب على بقية الانواع من القروض وبالتالي زيادة النسبة المتاحة للاقراض في المصارف العامة وهذا ما يشكل عليها اعباء كبيرة وهنا تكمن المشكلة او الخطورة فعملياً تنقسم القروض الى ثلاث انواع رئيسية قروض تجارية وقروض انتاجية وقروض استهلاكية .
القروض التجارية وهي الأكثر والاسرع ربحية هي من نصيب المصارف الخاصة لأسباب متعددة ولا مجال لذكرها حالياً وحتى لا يذهب ذهن البعض الى ناحية بعيدة كل البعد عما نتحدث وهو الفساد الموجود في القطاع المصرفي العام ننوه الى ان المصارف العامة هي أقل فساداً بكثير من المصارف الخاصة ولذلك لا اهمية لهذه الناحية في العزوف عن التعامل مع المصارف العامة لصالح الخاصة بالنسبة للقروض التجارية .
القروض الأهم وذات المردود المهم ايضاً وعلى كل المستويات هي القروض الانتاجية وهي تحتل النسبة الأقل في محفظة التسهيلات في كل المصارف وبالتأكيد ليس ذنب للمصارف في ذلك وانما هو عجز حكومي حتى تاريخه في وجود آليات واضحة وصحيحة لدعم الانتاج وليأتي التمويل المصرفي كنتيجة لبرامج حكومية جادة في تشجيع الانتاج والاقدام على طلب التمويل و ما عدا ذلك ستبقى المصارف وخاصة العامة تحت ضغط السيولة المرتفعة وبحثها عن تسهيلات ميسرة كحل جزئي للتخفيف من نسب السيولة وتحقيق بعض الأرباح حتى ولو كان ناتج هذه التسهيلات على صعيد الاقتصاد غير ذات قيمة أو قد يكون سلبياً لأن تشجيع قروض الاستهلاك يكون مجدياً وسليماً في حالات الرخاء ويكون سلبياً في حالات التضخم كالحالة الاقتصادية التي نعيشها اليوم .
 
كتب: قاسم زيتون مدير عام المصرف الصناعي سابقا - من صفحته الشخصية
الثلاثاء 2022-11-08
  13:52:07
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026