(Wed - 7 Jan 2026 | 07:37:38)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة الصحة و مؤسسة "جاهزية" الإماراتية توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز الاستجابة الصحية والطوارئ في سوريا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

بدء توريد قساطل ضخ جديدة لتوسعة محطة القنطرة في ريف حماة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   مجلس الأعمال السوري الصيني يوقّع مذكرة تفاهم مع مجموعة "سوجولاند" لتعزيز الصناعة    ::::   سلطنة عمان تعتزم انشاء مركز مالي دولي لجذب الاستثمارات    ::::   نقابة الفنانين تطلق حملة "واجب" وتشطب عضوية فنانَين    ::::   بدء توريد قساطل ضخ جديدة لتوسعة محطة القنطرة في ريف حماة   ::::   جامعة دمشق تؤجل امتحاناتها حتى 1 شباط   ::::   التعليم العالي: تسجيل شرطي للطلاب الحاصلين على شهادات ثانوية غير سورية في الجامعات الحكومية   ::::   غرام الذهب يسجل ارتفاعاً بمقدار 300 ليرة في السوق السورية   ::::   خطط لدعم التعافي الاقتصادي لعام 2026 على طاولة اجتماع الحصرية مع مديري المصارف   ::::   علامات الطريق الذكية.. أدوات صامتة لتعزيز السلامة المرورية   ::::   وزير المالية: وفر نصف مليار دولار في موازنة 2025 وتصفير الدين الداخلي   ::::   مصرف سوريا المركزي: الليرة السورية الجديدة الرمز الوحيد للسيادة النقدية الوطنية   ::::   انهيار مبنى غير مأهول في مخيم اليرموك بدمشق دون وقوع إصابات   ::::   الحصرية: المركزي يعمل على تطبيق المعايير العالمية في مجال صلاحية الأوراق النقدية للتداول   ::::   فواتير كهرباء تقديرية تنتظر 1.2 مليون مشترك في سوريا   ::::   الفنان القدير بسام كوسا بخير   ::::   بمشاركة سعودية.. فريق هندسي يزور محطة جندر لدراسة أسباب فصل خطوط التوتر العالي في المحطة    ::::   انتخاب مجلس إدارة جديد لسوق دمشق للأوراق المالية.. بيتنجانة لسيريانديز: سنعمل بشفافية وبالتعاون مع الحكومة.. وهدفنا تطوير أداء السوق وزيادة السيولة   ::::   غرفة تجارة دمشق توضح آلية التسعير خلال فترة استبدال العملة السورية   ::::   ماذا دار في اجتماع وزير المالية مع مديري البنوك الستة المملوكة من الدولة؟   ::::   وزارة الاقتصاد تشدد العقوبات على المخالفين للإعلان عن الأسعار وتحدد إجراءات الغرامة والاغلاق 
http://www.
أرشيف أخبار المال والمصارف الرئيسية » أخبار المال والمصارف
ماذا عن التسهيلات المقدمة من المصارف العامة للتمويلات الشخصية ؟
كتب: قاسم زيتون
شهدنا في الآونة الاخيرة تسابق من المصارف العامة لتقديم قروض ميسرة لأصحاب الدخل المحدود و بمبالغ مالية مرتفعة نسبياً وبضمانة رواتب الموظفين .
من حيث المبدأ يبدو الموضوع جيداً لناحية وجود تسهيلات ميسرة وبمبالغ  مغرية للشريحة المستهدفة ولكن لنحلل الآثار الايجابية والسلبية لاطلاق هذه القروض في الوقت الحالي .
طبعاً من حق المصارف البحث عن تقديم اي نوع من التسهيلات التي تزيد من ربحيتها ولا تلام في ذلك فهذه التسهيلات هي مفيدة للمصارف خاصة وان الراتب يعتبر من الضمانات الأكثر أماناً ولكن هل هذه القروض تحقق فائدة للطرف الآخر المقترض وهل المبلغ الذي يبدوا كبيراً نسبياً بالنسبة لهؤلاء يعتبر كافياً لمساعدتهم للخروج من واقع الحال ، اعتقد ان المبلغ و طريقة الحصول على القرض قد تغري البعض للحصول على القرض تحت ضغط الحاجة و ردم الفجوة بين الدخل والنفقات المتوجبة وفي هذا حل مؤقت ولكن ماذا عن تسديد القرض من خلال اقساط تبدو مرتفعة ومرهقة وتمتد لسنوات طويلة قد تزيد من معاناة المقترضين خاصة وان مبالغ القروض تصرف في الاستهلاك ولا اعتقد انها كافية لتشكل مشروع صغير منتج يغطي او يساعد في تسديد الاقساط وتحت ضغط الحاجيات المتراكمة والعجز المتراكم في دخول هذه الشريحة ، هذا على الصعيد الشخصي للمقترضين ولكن ما هي منعكسات هذه القروض على الاسواق التي قد يقول البعض ان ضخ مبالغ كبيرة نسبياً  في الاسواق ستكسر حالة الجمود وتنشط السوق كتعويض عن الضغط على وجود الكاش من خلال ضبط السحوبات المصرفية وهذا رأي مقبول مبدئياً ولكن هذه الكمية التي ترفد الاسواق هي نفسها التي ستحجب عنها في السنوات المقبلة بسبب تدني دخل المقترضين لالتزامهم بدفع الأقساط مع ملاحظة ان التعويل على استقطاب اعداد كبيرة من المقترضين بسبب التسهيلات المقدمة من المصارف العامة ليس في محله واعتقد ان المبالغ التي ستمنح تبقى متواضعة لصعوبة تأمين تسديد الأقساط.
السؤال الذي يطرح نفسه هنا لماذا هذا السباق من قبل المصارف العامة لتقديم هذا النوع من التسهيلات .والجواب الواضح هو ضعف الطلب على بقية الانواع من القروض وبالتالي زيادة النسبة المتاحة للاقراض في المصارف العامة وهذا ما يشكل عليها اعباء كبيرة وهنا تكمن المشكلة او الخطورة فعملياً تنقسم القروض الى ثلاث انواع رئيسية قروض تجارية وقروض انتاجية وقروض استهلاكية .
القروض التجارية وهي الأكثر والاسرع ربحية هي من نصيب المصارف الخاصة لأسباب متعددة ولا مجال لذكرها حالياً وحتى لا يذهب ذهن البعض الى ناحية بعيدة كل البعد عما نتحدث وهو الفساد الموجود في القطاع المصرفي العام ننوه الى ان المصارف العامة هي أقل فساداً بكثير من المصارف الخاصة ولذلك لا اهمية لهذه الناحية في العزوف عن التعامل مع المصارف العامة لصالح الخاصة بالنسبة للقروض التجارية .
القروض الأهم وذات المردود المهم ايضاً وعلى كل المستويات هي القروض الانتاجية وهي تحتل النسبة الأقل في محفظة التسهيلات في كل المصارف وبالتأكيد ليس ذنب للمصارف في ذلك وانما هو عجز حكومي حتى تاريخه في وجود آليات واضحة وصحيحة لدعم الانتاج وليأتي التمويل المصرفي كنتيجة لبرامج حكومية جادة في تشجيع الانتاج والاقدام على طلب التمويل و ما عدا ذلك ستبقى المصارف وخاصة العامة تحت ضغط السيولة المرتفعة وبحثها عن تسهيلات ميسرة كحل جزئي للتخفيف من نسب السيولة وتحقيق بعض الأرباح حتى ولو كان ناتج هذه التسهيلات على صعيد الاقتصاد غير ذات قيمة أو قد يكون سلبياً لأن تشجيع قروض الاستهلاك يكون مجدياً وسليماً في حالات الرخاء ويكون سلبياً في حالات التضخم كالحالة الاقتصادية التي نعيشها اليوم .
 
كتب: قاسم زيتون مدير عام المصرف الصناعي سابقا - من صفحته الشخصية
الثلاثاء 2022-11-08
  13:52:07
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026