(Mon - 31 Aug 2026 | 20:02:22)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

اتحاد العمال يضع عددا من الملفات العمالية والنقابية على طاولة وزير التعليم العالي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الزراعة في مصر يستقبل مدير (أكساد)

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزير الزراعة في مصر يستقبل مدير (أكساد)   ::::   « شركة نيو قاسيون إكسبريس» تعزز حضورها في قطاع الخدمات اللوجستية خلال معرض دمشق الدولي   ::::   انطلاق أعمال المؤتمر السوري الأول للعلوم الطبية الحيوية   ::::   وزير الإعلام يبحث مع نظيره السعودي تعزيز التعاون الإعلامي بين البلدين   ::::   وزارة المالية تنجز ملفات المتقاعدين العسكريين بعد ‌‏2011 ‏وورثتهم المتوقفة رواتبهم ‏   ::::   التربية: الدورة الامتحانية الاستثنائية لطلبة السويداء مستمرة وفق برنامجها المقرر   ::::   غرام الذهب ينخفض 400 ليرة في السوق السورية‎ ‎   ::::   مذكرة تعاون سورية سعودية لإنشاء وتطوير مشاريع مرتبطة بتصدير الأغنام   ::::   صيانة 33 ألف أسطوانة غاز شهرياً لضمان السلامة ‏والجودة   ::::   حاكم المركزي ووفد سعودي يبحثان دعم الاستثمار وتسهيل العمليات المصرفية   ::::   قحطان بيرقدار: تحويل القصائد إلى أغنيات يساهم في بناء شخصية الطّفل وذائقته الفنية والأدبية واللونية ويحرّضه على الإبداع   ::::    (سياحة العقول) ضمن مشروع منصة ومسرح (ستاند أب أكاديمي) للاستشاري اسامة ساطع   ::::   غرام الذهب ينخفض 100 ليرة في السوق السورية‎ ‎   ::::   500 وحدة سكنية ومرافق خدمية وتجارية.. عقد شراكة لتنفيذ مشروع «رويال سيتي» في ريف دمشق   ::::   مؤتمر صحفي للتعريف بالجامعة السورية للعلوم الأمنية ورؤيتها   ::::   غرام الذهب عيار 21 يرتفع 200 ليرة في السوق السورية‌‏ ‏   ::::   مشروع جديد حول الجامعات الخاصة .. وحسم أمر الترفع الإداري و التكميلية ؟   ::::   فساد في حقول دير الزور النفطية بملايين الدولارات.. كف يد 9 مسؤولين وإحالتهم إلى القضاء   ::::   اتحاد العمال يضع عددا من الملفات العمالية والنقابية على طاولة وزير التعليم العالي 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
القاصّة هند مصطفى: كتاب الطّفل صناعة ليست سهلة والتّكنولوجيا ليست عدوّ القراءة
سيريانديز ـ نجوى صليبه لا ترى الطّبيبة هند مصطفى أيّ تعارض بين الطّب والكتابة في أدب الطّفل، فالإنسان لديه إمكانيات كثيرة، تقول: "الكتابة موجودة في داخلي قبل أن أقرر احترافها، وكنت أكتب كهاوية، لكن كل ما يتعلّق بالطفل يحمل مسؤولية كبيرة، لذا طوّرت نفسي، واتّبعت الدّورات والورشات لأكون جديرة بالكتابة للطّفل، والطّبيب يلتقي، يومياً، بالعديد من القصص فهي جزء من عالمه.. صحيح أنّ الطّبّ يشغل جزءاً كبيراً من يومي، لكنّني أكتب كلّما أتيحت الفرصة.. أحياناً تخطر لي فكرة بين مريض وآخر وأكتبها على مفكّرة". كيف توظّف مصطفى القصّة لإيصال أفكار طبّية للأطفال؟ تجيب: "القاعدة هنا ألّا يشعر الطّفل بأنّه أمام درس مدرسيّ، لذا قدّمت له المعلومة بشكل قصصي وسلس". وتضعنا مصطفى في صورة الأمور التي يجب أن يركّز عليها كاتب قصص الأطفال والأمور التي عليه تجنّبها فتقول: "من المهمّ على الكاتب معرفة جمهوره جيّداً، ولأيّ عمر يكتب، وعليه احترام الطّفل واحترام ذكائه، كذلك عليه الاهتمام باللغة وجمال الفكرة والإيقاع والشّخصية وطريقة تقديمها مع كوميديا مسلية، كذلك الاهتمام بالقيم من الأولويات، وعلى الكاتب أن يبتعد عن المباشرة والوعظ". وعلى خلاف البعض ممّن يرى أنّ التّكنولوجيا في الاتّجاه المعاكس للكتاب، وأنّها أثّرت سلبياً على قراءة الطّفل، ترى د. مصطفى أنّ التّكنولوجيا أصبحت ضرورة، مضيفةً: "كيف كان إنسان الكهف يمسك برمحه، نحن الآن في عصر التّكنولوجيا، وأتمنّى ألّا نضع الكتاب والتّكنولوجيا على طرفيّ نقيض.. وربّما يقرأ الأطفال، اليوم، بطريقةٍ مختلفة، لقد قدّمت لهم التّكنولوجيا فرصاً كبيرة للوصول إلى القصص والصّور والمحتوى العلمي، وهي ليست عدوّ للقراءة، كما أنّها ليست بديلاً عنها، ومن المهمّ تعليم الطّفل استخدام التّكنولوجيا بشكلٍ مفيد". في رصيدها العديد من القصص ومعظمها صادر عن دور نشر عربية، نذكر مثلاً "لقاء في يوم ماطر" الصّادر بالتّعاون مع "مؤسسة النّور التّربوية" في البحرين، و"أين بيتي" الصّادر عن "دار الطّفل القارئ" في المملكة العربية السّعودية، فهل دور النّشر المحلية التي تُعنى بكتب الطّفل غير كافية أم أنّها تعاني معها مادّياً ومعنوياً؟ تجيب د. مصطفى: "كتب الأطفال صناعة ليست سهلة، وتحتاج إلى إمكانيات كبيرة من كتّاب ورسّامين ومحرّرين ومصممين وطباعة وتسويق، وعلى الرّغم من الإمكانيات المحدودة في سورية، لكنّني نشرت العديد من القصص والسّلاسل القصصيّة والمعلومات العلمية مع وزارة الثّقافة في سورية.. طبعاً دور النّشر العربية تفتح الباب على جمهور واسع جدّاً، وهناك منصّات عربية مجّانية يستطيع أيّ طفل القراءة منها، والفائدة كبيرة.. المهم أن تصل القصّة إلى أكبر عدد من الأطفال".
الخميس 2026-08-20
  11:24:21
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

وزير الإعلام يبحث مع نظيره السعودي تعزيز التعاون الإعلامي بين البلدين

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(سياحة العقول) ضمن مشروع منصة ومسرح (ستاند أب أكاديمي) للاستشاري اسامة ساطع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026