(Sun - 2 Aug 2026 | 01:31:57)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة الاقتصاد تطلق التحضيرات للدورة الـ 63 لمعرض دمشق الدولي وتوقع اتفاقيات شراكة اقتصادية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير السياحة يفتتح فندق قرية النخيل في يعفور بريف دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزير السياحة يفتتح فندق قرية النخيل في يعفور بريف دمشق   ::::   سعر الذهب ينخفض 100 ليرة في السوق السورية‌‏ ‏   ::::   وزارة التربية: تقديم طلبات معادلة الشهادات الثانوية ‏غير السورية بدءاً من يوم غد   ::::   ‏ التربية تحذّر من روابط وهمية تدّعي نشر نتائج الثانوية العامة قبل ‏صدورها رسمياً   ::::   نقابة الفنانين تضع حدّاً للجدل: إلغاء قرار منع استقدام الآلات الموسيقية يحتاج إلى تعديل النص القانوني   ::::   دراسة حول التضخم في سوريا بين 2010 و2025   ::::   ارتباك في الأسواق.. والمركزي يصدر تعميما جديدا بخصوص استبدال العملة   ::::   مجلس التمويل العقاري يوسع نطاق اختصاصات خبراء التقييم في سوريا   ::::   وصول أول رحلة لشركة LEAV Aviation من دوسلدورف إلى دمشق   ::::   المصرف التجاري السوري يمدّد ساعات العمل حتى الخامسة مساءً    ::::   (سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية   ::::   ناقلتا مازوت وغاز تصلان مصب بانياس البحري   ::::   التعليم العالي والصحة: الثلاثاء آخر موعد لتعديل رغبات مفاضلة شواغر ‏الطب   ::::   وزير الداخلية ومستشار الرئاسة يطمئنان على مصابي حادث طريق دير ‏الزور-دمشق   ::::   وصول حوامتين عسكريتين تنقلان مصابي حادث طريق دير الزور- دمشق إلى مشفى حمص   ::::   وزارة الاقتصاد تنفي شائعات عن رفع سعر ربطة الخبز التمويني   ::::   وزارة الصحة: معدلات الإصابة بالسرطان في سوريا ضمن النسب العالمية   ::::   كتبت الومضة الصوفيَّة عفوَ الخاطر.. ميادة سليمان: كل ما كتبته من رسائل رثاء مختلف وأجدِّد في أيِّ جنسٍ أدبيٍّ أكتبه 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
(القصة القصيرة جداً.. رؤية تأصيلية) للدكتور محمد ياسين صبيح.. مساهمة في إرساء الأسس والفنّيات وتأطير أسلوبية البناء
(القصة القصيرة جداً.. رؤية تأصيلية)  للدكتور محمد ياسين صبيح.. مساهمة في إرساء الأسس والفنّيات وتأطير أسلوبية البناء
سيريانديز ـ نجوى صليبه
ما تزال القصّة القصيرة جدّاً تثير الجدل من حيث الأصول والبدايات والتّداخل مع الأجناس الأدبية الأخرى والشّاعرية والتّناص والتّجريب والتّكثيف، لذلك يخوض القاصّ والرّوائي الدكتور محمد ياسين صبيح في هذا الموضوع الشّائك، ويدلي بدلوه من خلال دراسة مطوّلة ومفصّلة تحت عنوان "القصة القصيرة جداً.. رؤية تأصيلية"..
الكتاب صادر في عام 2022 عن دار "خطوط وظلال للنشر والتوزيع" ـ الأردن ـ عمان، لكنّه لم يأخذ حقّه من العرض والتقديم والمناقشة، وربّما لم يسمع فيه كثير من كتّاب القصّة القصيرة جدّاً ـ  أو الذين يقدّمون أنفسهم على أنهم من كتّابهاـ، وفيه يحرّك د.صبيح المياه الراكدة، ويعدّ أن لحظة التّفكير بتغيير اتجاه ومجرى العملية السّردية كان مغامرة أدبية وسردية كبيرة، وذلك من خلال تغيير البوتقة الإبداعية للقصّة وجعلها تتجه نحو شكل مغاير للمألوف السّردي القصصي، يضيف: "حيث نعتبر ذلك استشراق إبداعية مهمة عندما تمّ التّفكير بالافتراق عن القصّة القصيرة بحالة سردية سريعة مقتضبة تستطيع التّعبير فكرياً وبنفس أدوات القصة من سرد وحدث وشخصية".
ويعود بنا الباحث إلى الإرهاصات السّردية التّجريبية الأولى للقصّة القصيرة جداً ـ عالميّاً وعربيّاً ـ أي إلى بدايات القرن العشرين، فعالمياً كتب "أرنست هيمنجواي" في عام 1925 "للبيع حذاء طفل..لم يلبس قط"، ويوضح د. صبيح أنّ كثير من الكتّاب يعدّوه نصّاً إشكالياً من حيث التّجنيس على الرّغم من أنّ كثير من النّقاد عدّوه قصّة قصيرة جدّاً، أمّا عربياً، فكانت هناك الكثير من المحاولات المبكرة، ففي سوريا كان زكريا تامر في بعض أعماله، وعزّت السّيد أحمد، ونور الدّين الهاشمي ووليد إخلاصي وغيرهم، وفي العراق شكري الطّيار ونوئيل رسام، ومن مصر نجيب محفوظ، ثم تتالت المساهمات العربية ولاسيما في المغرب العربي أمثال حميد ركاطة وعبد الله المتقي، لكنّها وبحسب ما يذكر "لم تحقق التّطور المأمول كفنّ قائم بحدّ ذاته يعتمد على خصائص وعناصر محددة ومميزة، فاتّسمت معظم المساهمات بالمحاولات الطويلة"، وهي أعمال "لم تكتمل بلورتها كقصة قصيرة جداً بشكل بحت، إنّما كقصة مختصرة وسريعة حققت بعض الاختراق في القصة القصيرة العادية، وشكّلت تحدّياً قصصياً يستوجب الاختصار والتّخلص من الإسهاب المفرط والوصف الطويل، لصالح الاختصار فقط، وبقيت تتعثّر بتحديدها كجنس أدبيّ مستقل، يخضع لاعتبارات التّكثيف والإيحاء والحفاظ على عناصر القصّ المعتادة، وكان نشوءها نابعاً عن مواكبة السرعة الحياتية المتعلقة بالتطور التكنولوجي وبتطور أساليب الحياة ومن خلال التأثر بالأعمال الأجنبية".
ويوضح الباحث سبب وجود معارضين وداعمين كثر للقصّة القصيرة جدّاً: "طالما حافظت القصّة القصيرة جدّاً في سياقها على وجود الحدث والقصصية والشّخصية والفكرة فهي إذاً قصّة، ولم تبتعد عن قصصيتها الواضحة، فالمعارضين لا شك في أن لديهم الكثير ليدلوا به، لكن طالما حافظت على أساسيات القصة، فلم تبرح مكانها السّردي كقصّة إذاً، لكنّها افترقت بنمطية السّرد، فأصبحت سريعة ومكثّفة، أمّا فيما يتعلق باعتبارها قصّة مغايرة، فهي بالتّأكيد كذلك، وتقدمت أشواطاً مهمّة عن القصة القصيرة التي راوحت مكانها من خلال الإسهاب في وصف المكان والبيئة وحيثيات الحدث وتفاصيله، وهكذا تكون قد تدخلت في تحديد الكثير من آليات التّأويل لدى القارئ ووجهته قسراً إلى أجوائها...هنا تفترق القصة القصيرة جدّاً عنها، من خلال خلق بيئة تكثيفية سردية وإيحائية عامة، لا تعطي الكثير من المؤشّرات الواضحة للبيئة ولا تعطي مواصفات خاصة للشّخصية، ولا تهتم بالإسقاطات المباشرة للمشهد القصصي".
وينتقل د.صبيح تداخل القصة القصيرة جداً إلى تداخل القصة القصيرة جدّاً مع أجناس أدبية أخرى كقصيدة النثر وقصيدة الومضة وتعالقاتها مع القصة القصيرة، ويخلص إلى القول: "في خضم هذا السّجال الدّائر حول القصة القصيرة جداً وأحقيتها الأجناسية، فنعدّها جنساً أدبياً مميزاً، يستحق من جميع المهتمين الدّخول عميقاً إلى حيثياته الإبداعية وتعميق بنيته التّنظيرية، والتّركيز على مؤشراته الجميلة، وعدم اللجوء إلى السجالات حول هذه الأحقية، فهي أوّلاً وأخيراً قصة بالمعنى الحكائي، ولا يمكن اعتبارها قصيدة بشكل من الأشكال وإلّا فقدت القصيدة شعريتها"، مؤكّداً ضرورة "أن يواكب النقد الأدبي بفاعلية ما يصدر من مجموعات قصصية قصيرة جدّاً في محاولة لإزاحة مفهوم الاستسهال الذي نراه في الكثير من الأعمال الأدبية".
ويصف د.صبيح واقع القصة القصيرة جداً في الوقت الراهن بالقول: "حدث في الوقت الرّاهن انفلات سردي كبير، أو انفجار قصصي قصير جدّاً هائل، ناتج عن تأثير وسائل الاتّصال الاجتماعية وكثرة المجموعات الإلكترونية التي تهتم بالقصة القصيرة جدّاً، وبوجود إمكانية النّشر المفتوحة أمام الجميع، حتى أصبح الكثير يستسهل هذا الجنس الجديد الصّعب جداً بالأساس، وانتقل هذا الاستسهال إلى مجال النّشر الورقي أيضاً، فقد نُشر العديد من الأعمال والمجموعات القصصية التي تبتعد في روحيتها عن ماهية القصّ القصير جداً، والكثير لا يزال يكتبها بصيغة قصة قصيرة مختصرة كما فعل الرّواد الأوائل، لكن بالمقابل هناك الكثير ممن أتقنوا كتابتها ونشروا إلكترونياً وورقياً، كما يوجد جيل جديد من الكتاب الموهوبين الذين أتقنوا كتابتها بإبداع وعمق".
ويرى الدكتور محمد ياسين صبيح أن الكاتب لا ينجح بهذا الجنس الأدبي الجديد إلّا إذا احترم أساسياته من تكثيف وحكائية ووجود حدث والابتعاد عن المباشرة في الوصف والسرد الزائد، ووجود القفلة ذات المفارقة المفاجئة التي تحتوي دهشة ما، تعطي الفكرة نضوجها واكتمالها، وأن أي انحراف وإسهاب في السّرد يذهب بالقصة نحو السرد القصير فقط، ويذكر المعوقات في القصة القصيرة جدّاً بالقول: "إنّها مؤشّرات على وجود ترهّل في القصّة ولا نراها محددات نهائية، بل يمكن للكاتب أن يجرّب شتّى الأساليب السّردية وأن يضمّن نصّه بعض الوصوفات أو أن يوائمه مع بعض المستجدات السّردية التي يسوقها في سياق الحديث.. وهذا يدلّ على صعوبة الابتكار النّصي وعلى مقدرة الكاتب على الصّياغة وعلى احتواء الكثير من التقنيات السّردية بنفس الوقت، وهذا الاحتواء يمكنه من الوصول إلى نصوص على مستوى كبير من الإتقان والتّخييل والتّفرد".
الأحد 2026-07-05
  16:20:54
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وصول أول رحلة لشركة LEAV Aviation من دوسلدورف إلى دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026