(Tue - 2 Jun 2026 | 18:04:10)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

استقرار أسعار الذهب في السوق السورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزارة الأوقاف تعلن حملة لجمع التبرعات لدعم المتضررين من فيضانات دير الزور والرقة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   اتحاد غرف التجارة السورية يحدد مهام لجنتي الضرائب والجمارك والتجارة الداخلية   ::::   وزير الاقتصاد: الخصخصة إصلاح لا تفريط.. والدولة أقوى حين تنظم لا حين تملك   ::::   وزارة الطاقة: تخفيض التمريرات المائية عبر سد الفرات 200 م³/ثا   ::::   حاكم مصرف المركزي: لا تمديد لاستبدال العملة بعد 31 تموز   ::::   غرفة تجارة ريف دمشق تؤكد التزامها بدعم الاقتصاد الوطني وتطوير بيئة الاستثمار خلال اجتماع هيئتها العامة الأول بعد التحرير   ::::   الرئيس الشرع يعزي عائلة زوج الطبيبة رانيا العباسي ‏   ::::   وزير التربية: الامتحانات بموعدها.. وأسئلة الشهادتين اختيارية   ::::   مخاطر السياحة الصيفية: حالات غرق في طرطوس تبرز أهمية الالتزام بالتعليمات   ::::   اتحاد غرف التجارة ينتقل إلى المأسسة.. لجان تخصصية تعيد تنظيم الاستيراد والمعارض والامتياز التجاري   ::::   المصرف المركزي يمدد مهلة استبدال العملة 30 يوماً حتى نهاية تموز   ::::   الرئيس الشرع يصدر مرسوماً بمنح أصحاب المعاشات التقاعدية زيادة قدرها 30 بالمئة   ::::   انخفاض سعر غرام الذهب 150 ليرة جديدة في السوق السورية‎   ::::   المنافذ والجمارك: استمرار حركة السفن خلال عطلة عيد الأضحى مع توقف إداري ليوم واحد   ::::   وزير المالية يكشف عن تحضيرات لإطلاق أول صكوك سيادية في سوريا   ::::   الحصري: تطوير قطاع الطيران يستند إلى كوادر وطنية عالية الكفاءة   ::::   اتحاد غرف التجارة السورية يطلق مجلساً لدعم رواد الأعمال وتمكين الشباب   ::::   اختتام أعمال الملتقى الاقتصادي السوري– الأوزبكي.. شراكات جديدة لإحياء طريق الحرير   ::::   جامعة دمشق ومؤسسة (سعيد) الخيرية توقعان اتفاقيتين لإنشاء مكتبة رقمية ومركز للذكاء الاصطناعي   ::::   لإنقاذ المصانع الوطنية.. تخفيضات جمركية واسعة على المواد الأساسية و 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
الأدب الرّقمي وانعكاسات الذّكاء الاصطناعي.. حسين الإبراهيم: الكاتب الذي سيبقى هو من يستخدم الآلة ليصبح أكثر إنسانية
الأدب الرّقمي وانعكاسات الذّكاء الاصطناعي.. حسين الإبراهيم: الكاتب الذي سيبقى هو من يستخدم الآلة ليصبح أكثر إنسانية
سيريانديز ـ نجوى صليبه يستهلّ الكاتب والصّحفي حسين الإبراهيم حديثه حول الذّكاء الاصطناعي وانعكاساته على الإبداع الثّقافي والفكري بمحور مهمّ عنونه بـ"الأدب الرّقمي من الاستهلاك إلى الإبداع"، ويقول: "الاستهلاك هنا يعني استخدام الذّكاء الاصطناعي في توليد أفكار جاهزة وتحسين الصّياغة أو التّرجمة وتلخيص نصوص أو اقتراح عناوين، وهنا تكمن مخاطره، أي في فقد الصّوت الخاص وتوحّش الأساليب وضعف التّمييز بين الإبداع البشري والتّوليد الآلي، والمشكلة هنا في أنّ الكاتب يصبح مستهلكاً لمنتج الآلة لا مبدعاً عبر الآلة، أمّا الإبداع فيبدأ عندما يسأل الكاتب نفسه كيف يمكن لهذه التقنية أن تفعل ما لا أستطيع وحدي فعله"، ويذكر الإبراهيم بعض الأمثلة عن الاستخدام الإبداعي، كاستخدام الذّكاء الاصطناعي في كسر الجمود الكتابي عبر توليد جمل معدّلة تعيد تشغيل الخيال، وبناء عوالم سردية مشبعة باستخدام أدوات رقمية وتوليد الصّوت أو الصّورة لخلق تجربة قرائية متعددة الحواس. وخلال الورشة التي أقامها اتّحاد الكتّاب العرب -فرع القنيطرة-، وتحت عنوان "محور انعكاسات فلسفية.. الذّكاء الاصطناعي وإنسانية السّرد"، بيّن الإبراهيم أنّ "حضور الذّكاء الاصطناعي في السّرد ليس مجرّد أداة تقنية بل هو سؤال فلسفي حول ماهية الإبداع والوعي والموت والحبّ والهوية في عصر الآلة"، مضيفاً: "هل يمكن للآلة أن تحزن؟.. الذّكاء الاصطناعي لا يشعر، لكنّه يستطيع تقليد لغة الشّعور بدقّة متناهية، والتّحدي السّردي هنا كيف تكتب شخصية آلة أو ذكاء اصطناعي من دون أن تقع في فخ أنسنتها، ومن دون أن تقع أيضاً في فخ جعلها مجرّد آلة باردة، والذّكاء الاصطناعي في السّرد ليس موضوعاً تقنياً، هو مرآة نرى فيها أسئلتنا القديمة، ما هو الوعي وما هو الشّعور؟ من يملك الحق في الحكي ومن يموت عندما تنتهي القصة؟"، مبيناً قدرة النّص الأدبي السّوري في استثمار التّراث المحلي ليقدّم قصّة معاصرة عن الذّكاء الاصطناعي من دون أن يفقد هويته أو أن يصبح مجرّد ترجمة لنماذج غربية. أما أدوات الذّكاء الاصطناعي والتي يصفها الإبراهيم بـ"شركاء الإبداع" فهي (DeepSeek، Gemini، Perplexity)، موضّحاً لماذا فقط ثلاث أدوات: "لأنّه لا توجد أداة واحدة هي الأفضل في كلّ شيء، كلّ أداة تشبه عضواً في فريق الكتابة، واحد متخصص في البحث وآخر في السّرد وثالث في تحليل الأفكار، فـ DeepSeek شريك التّفكير العميق وتتفوّق في المهمات الإبداعية والسّردية وأظهرت أداءً متميزاً في توليد النّصوص الأدبية الخيالية وتحليل القصص، وتدعم مساحة نصية ضخمة، ولديها قدرة على التّفكير العميق ما يساعد في بناء حبكات معقّدة ومترابطة من دون ثغرات، ودُمجت في منصّات متخصصة مثل "مساعد الكاتب" لتعزيز الوظائف الإبداعية، أمّا Gemini فشريك السّرد المتعدد الوسائط وفيها ميزة مذهلة وهي قدرتها على توليد كتاب مؤلف من عشر صفحات مع رسوم وأصوات لأيّ قصّة تتخيلها، وهي أداة تدعم أكثر من خمس وأربعين لغة وتساعد في التخطيط والكتابة واستلهام الأفكار، و Perplexity شريك البحث والاطّلاع، وهي الأداة المثالية للمرحلة الأولى من الكتابة وتوليد الأفكار والعصف الذّهني لبناء الهيكل العام للقصّة واستلهام الشّخصيات وتقدم إجابات موثّقة بمصادر، ما يمنع الأخطاء الواقعية التي قد تفسد مصداقية النّص، ليست الأقوى في الإبداع المحض، لكنّها لا تقدّر بثمن في مرحلة الإعداد والتّحضير". ويبيّن الإبراهيم: "هذه الأدوات ليست كاتبة ولا ناقدة ولا بديلة عن الموهبة، بل هي شريك في مراحل محددة البحث والبناء والإخراج..على الكاتب أن يتعلّم متى يستخدم كلّ واحدة، وسيكتشف أن صفحته البيضاء لم تكن فارغة أبداً، بل كانت تنتظر فقط من يضيء عليها من الزّاوية الصّحيحة، والنّص النّهائي يجب أن يحمل بصمة الكاتب واسمه، ولا ينبغي أبداً نشر نص مولّد بالكامل بالأدوات من دون تعديل جوهري"، إلى قوله: "السّرد الرّقمي تحوّل جوهري في العلاقة بين الكاتب والنّص والمتلقي، ويستثمر التّقنيات الحديثة لتوليد تجربة قرائية جديدة تليق بجيل مختلف". وفي مقارنة سريعة بين السّردين: التّقليدي والرّقمي، يقول الإبراهيم: "التّقليدي خطّي والنّص ثابت، والوسيط واحد هو الورق، والزّمن تحدده القراءة، ويكون القارئ متلقياً سلبياً، في حين أنّ الرّقمي متشعّب والنص قابل للتغيير والوسائط متعددة ويمكن أن يكون الزمن جزءاً من السّرد، والقارئ مشارك ومتفاعل، لكن مهمتنا ككتّاب ألّا نخاف من هذه الأدوات بل أن نستثمرها إبداعياً وأن نحافظ على جوهر الأدب، الصّدق والجمال والقدرة على إثارة الأسئلة". ولابدّ من وجود تحديات قد تعترض الكاتب في عصر الذّكاء الاصطناعي، يذكرها الإبراهيم: "الاستسهال والتّخلي عن الكتابة الذاتية، والتّجانس والرّتابة، وفقدان الصدق العاطفي، والانتحال غير المقصود، والإدمان التّقني والعزلة، وهذه يواجهها بالالتزام بقاعدة "الذكاء الاصطناعي يولّد والإنسان يحرر ويعدّل ويبدع"، وبكسر النّمط وإدخال مفردات محلية وتراكيب غير متوقعة وأخطاء مقصودة، وبالاعتماد على الذّاكرة الشّخصية واستخدام أدوات كشف الاحتيال والتّأكد من أنّ النّص النّهائي فريد، بالإضافة إلى وضع حدود زمنية لاستخدام الأدوات والحفاظ على جلسات الكتابية التّقليدية"، أمّا متطلبات الدّخول إلى المستقبل فيختصرها بتعلّم لغة المستقبل أي المصطلحات الرقمية الأساسية، وتبنّي أدوات المستقبل من دون خوف أو تبجيل، وتطوير أساليب سردية جديدة تتناسب مع المتلقي الرّقمي. وفي الختام، لابدّ من استراتيجيات استدامة، لكي يستمر الكاتب في عصر الآلة، يقول الإبراهيم: "الاستدامة لا تعني مقاومة المستقبل، بل تعلّم السّباحة في تيّاره، والكاتب الذي سيبقى هو من يستخدم الآلة ليصبح أكثر إنسانية لا أقلّ".
الإثنين 2026-05-11
  20:27:31
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

بدء تنفيذ تعميم حظر الخدمات غير المطلوبة في المنشآت السياحية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026