أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي السوري مروان الحلبي أن تخرّج الدفعات الأخيرة من طلبة جامعة حلب الحرة يشكّل محطة ختامية لمسار تعليمي أكاديمي استثنائي، جسّد قدرة العملية التعليمية على الاستمرار والصمود خلال السنوات الماضية، مشدداً على أن المرحلة المقبلة ستتجه نحو تعزيز التكامل الأكاديمي ضمن منظومة التعليم العالي الوطني، وتوحيد الجهود في إطار مؤسسي جامع.
وأوضح الوزير الحلبي في منشور عبر حسابه على الفيسبوك اليوم السبت، أن هذه التجربة التعليمية أسهمت في الحفاظ على استمرارية التعليم الجامعي في ظروف صعبة، واحتضنت آلاف الطلبة الذين واصلوا تحصيلهم العلمي رغم التحديات، ما ساعد في ترسيخ حضور المعرفة كقيمة أساسية في تلك المرحلة.
وأشار الحلبي إلى أن تخرّج هذه الدفعات يمثل المحطة النهائية لهذا المسار، قبل إدماج الجهود الأكاديمية ضمن منظومة التعليم العالي الوطني، بما يعزز التكامل مع جامعة حلب العريقة بتاريخها ودورها العلمي، ويوحد المسارات الأكاديمية في إطار مؤسسات التعليم العالي.
وأكد الوزير الحلبي أن الوزارة تنظر إلى هذه التجربة باحترام وتقدير لما قدمته من دعم للعملية التعليمية، وما شكلته من رافد أكاديمي أسهم في تعزيز صمود التعليم الجامعي، لافتاً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من العمل على تطوير التكامل بين مختلف الطاقات العلمية ضمن إطار مؤسسي موحد.
وهنأ الحلبي الخريجين في مختلف الاختصاصات بهذا الإنجاز العلمي، مؤكداً أنهم يمثلون جيلاً حمل رسالة العلم في أصعب الظروف، وأسهم في ترسيخ حضور المعرفة، وسيكون شريكاً فاعلاً في مسيرة البناء والتنمية، وتعزيز النهضة العلمية في البلاد.
واحتفلت جامعة حلب الأسبوع الماضي بتخريج الدفعات الأخيرة من طلبة عدد من كليات جامعة حلب الحرة سابقاً في أعزاز بريف حلب.
وكان مجلس التعليم العالي أعلن في آب من العام الماضي، دمج جامعة حلب الحرة مع جامعة حلب الأم، تأكيداً على وحدة المؤسسات الأكاديمية السورية، وتطوير التعليم العالي على امتداد الوطن.