(Sun - 26 Apr 2026 | 15:24:46)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

عودة (المنصة) بحلتها الجديدة لضبط سوق الصرف والذهب !

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

أحجية الشراكة والتشاركية وعقود الاستثمار ما بين القطاعين العام والخاص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   حاكم المركزي يبحث مع شركات الصرافة استحداث جمعية للصرافة وتطوير القطاع   ::::   قرار بتسوية أوضاع مقاسم المدن الصناعية المفصولة   ::::   (دمشق) تطرح 170 فرصة عمل للفئات الأكثر احتياجاً عبر وحدات بيع ببدلات إيجار رمزية   ::::   ارتفاع أسعار الذهب 100 ليرة جديدة في السوق السورية   ::::   البنك الدولي يمنح سوريا 225 مليون دولار.. ووزير المالية: الانضباط المالي يرفع حصة البلاد من التمويلات   ::::   أحجية الشراكة والتشاركية وعقود الاستثمار ما بين القطاعين العام والخاص   ::::   غرفة صناعة دمشق ترسم استراتيجية تصديرية لفتح آفاق جديدة للمنتج السوري في السعودية   ::::   أخبار متداولة حول الأعضاء القدامى.. إبراهيم ياسين: انعقاد المؤتمر العام لاتّحاد الكتّاب ضرورة ملحّة    ::::   عودة (المنصة) بحلتها الجديدة لضبط سوق الصرف والذهب !   ::::   استئناف رحلات الخطوط القطرية وفلاي ناس إلى مطار دمشق في الأول من أيار   ::::   الدفاع المدني السوري ينقذ شاباً سقط داخل إحدى فتحات نهر قويق بحلب   ::::   الصناعيون يطالبون بدعم وصول المنتج النسيجي السوري إلى الأسواق العالمية وتذليل عقبات الشحن وتخفيف تكاليف مدخلات الإنتاج   ::::   ‏تداولات سوق دمشق تتجاوز 23.8 مليون ليرة سورية جديدة في جلسة الثلاثاء   ::::   صندوق التنمية السوري يستلم أكبر تعهّد بقيمة 25 مليون دولار   ::::   بحضور الرئيس الشرع… بدء حفل افتتاح صالة الفيحاء الرياضية لكرة السلة بدمشق   ::::   وزارة الطوارئ تعلن عن تفعيل نظام التنبيه المشترك على المستوى الوطني   ::::   وزير المالية يوقع مشروع تقييم القطاع المالي والمصرفي في سورية بدعم من صندوق قطر للتنمية وشراكة دولية   ::::   المدينة الصناعية بحسياء تطرح 76 مقسماً صناعياً للاكتتاب   ::::   مباحثات سورية سعودية لتطوير مطار حلب الدولي 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
لا تُعيدوا كتابة تاريخ سوريا ( هذا القرار إهانة لسوريا - وللتاريخ نفسه )
لا تُعيدوا كتابة تاريخ سوريا  ( هذا القرار إهانة لسوريا - وللتاريخ نفسه )
كتب وفيق رضا سعيد إن قرار حصر استهلاك وبيع الكحول في الأحياء التي سكنها المسيحيون تاريخيًا في دمشق ليس مجرد قرار خاطئ، بل هو قرار مُهين، ينم عن جهل تاريخي، ويُثير انقسامًا خطيرًا. إنه يبعث برسالة واضحة ومُقلقة: مفادها أن المجتمعات المسيحية يجب استهدافها، وتهميشها، وتصنيفها نمطيًا. هذه ليست سياسة، بل تشويه للحقائق. دعونا نكون واضحين تمامًا: الأحياء المسيحية في دمشق - باب توما، وباب شرقي، وغيرها - لا يُعرّفها الكحول، بل يُعرّفها التاريخ والثقافة والتعايش. إنها من أقدم الأحياء المأهولة في هذه المدينة العريقة، حيث عاش السوريون من جميع الخلفيات جنبًا إلى جنب لأجيال. المسيحيون ليسوا غرباء في سوريا، بل هم من سكانها الأصليين. لقد حافظوا على هويتهم عبر قرون من التغيير، ولعبوا دورًا حاسمًا في صون اللغة والثقافة العربية، لا سيما خلال فترات تهميشها تحت الحكم العثماني. لاحقًا، خلال الانتداب الفرنسي، شيدت المؤسسات المسيحية مدارس وجامعات ومستشفيات خدمت جميع السوريين - مسلمين ومسيحيين على حد سواء - دون تمييز. لا أتحدث من منطلق نظري، بل من واقع تجربة شخصية. تلقيت تعليمي على يد اليسوعيين. وبصفتي مسلمًا، كنت أذهب إلى الكنيسة يوميًا. لم يُشكك أحد في إيماني قط. ولم أشعر يومًا بالاختلاف. في يومي الأول، سأل مدير المدرسة والدتي إن كان عليّ حضور قداس الصباح أم قضاء ذلك الوقت في الدراسة. كان جوابها بسيطًا: "الكنيسة بيت الله". هكذا كانت سوريا. هكذا كانت سوريا التي نعرفها. بلدٌ يُحترم فيه الدين، لا يُستخدم كسلاح. بلدٌ يُعاش فيه التنوع، لا يُناقش. دعونا نتذكر أيضًا رجالًا مثل فارس الخوري، أحد أعظم الوطنيين السوريين، مسيحي شغل منصبوزير اوقافف ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان، وكان رمزًا للوحدة الوطنية. لم يشكك أحد في انتمائه، ولم يختزله أحد إلى دينه. لطالما كان المسيحيون في سوريا بناة للأمة: أطباؤها، وكتابها، ومعلموها، ومثقفوها. فتحت كنائسهم أبوابها لإيواء المحتاجين، وخدمت مؤسساتهم الفقراء. كان التزامهم دائمًا تجاه سوريا، لا تجاه التفرقة، ولا تجاه الإقصاء. إن عزلهم الآن، أو الأسوأ من ذلك، ربط مجتمعاتهم بالانحطاط الأخلاقي، إهانة، ليس لهم فحسب، بل لسوريا نفسها. هذه ليست سوريا التي أعرفها. عشت عقودًا من تاريخ هذا البلد، ولم تتدخل الدولة قط، ولو لمرة واحدة، في الحياة الخاصة للناس، أو تستهدف مجتمعًا بمثل هذه التداعيات. لم تُبنَ سوريا يومًا على الإقصاء، بل بُنيت على التعايش. وإنتي أيضًا أن أعرب عن تقديري ودعمي العميقين لوزيرة الشؤون الاجتماعية، ال السيدة الفاضلة هند قبوان والت أعتبرها روح سوريا وضمير ها ‏ ة هذه الأمة في تنوعها. إن تقويض هذا التنوع يُضعف سوريا من جذورها. المسيحيون ليسوا "مناطق محظورة". إنهم ليسوا استثناءً. إنهم جزء لا يتجزأ من سوريا. هذا القرار إهانة لسوريا - وللتاريخ نفسه"
السبت 2026-03-28
  14:15:00
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

استئناف رحلات الخطوط القطرية وفلاي ناس إلى مطار دمشق في الأول من أيار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026