(Sat - 21 Mar 2026 | 01:33:12)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   هند قبوات الوزيرة المسيحية تنتفض في وجه قرار الكحول ووسم أبناء ديانتها بالسكر !!   ::::   الرئيس الشرع يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك في مصلى قصر الشعب بدمشق تاريخ النشر: 2026   ::::   مرسوم بإضافة 50% إلى رواتب وأجور العاملين في القطاعين العام والمشترك   ::::   هيئة المنافذ توضح وتكشف المستور: مكتب قتيبة بدوي الفخم ليس إلا مكتب رامي مخلوف المصادر !   ::::   هل تنجح الجولات الرقابية "المشددة" في ضبط الأسواق؟   ::::   ارتفاع أسعار الطاقة يضغط على أوروبا: هبوط حاد بالبورصات والذهب   ::::    اسعار الغاز ترتفع في أوروبا بنسبة 35%   ::::   مجلس الإفتاء الأعلى يوضح حكم صلاة الجمعة إذا صادفت يوم العيد   ::::   هدية من (الحبتور) إلى المدارس السورية   ::::   سوق بلا مرجعية ودولار بثلاثة أوجه.. من يتحكم فعلا بالأسعار في سوريا؟   ::::   هدية من (الحبتور) إلى المدارس السورية   ::::    شراكة استراتيجية مرتقبة لتعزيز إدارة المياه الجوفية   ::::   لماذا مددت وزارة الطاقة فترة التقدم لمسابقتها حتى الخميس القادم؟!   ::::   استقرار سعر الذهب في السوق السورية   ::::   تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي   ::::   حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات   ::::   وزير الثقافة يحول دار الأوبرا إلى مطعم   ::::   (لنكن جسرا للشفاء) .. مبادرة طبية شاملة في جزيرة أرواد   ::::   الحصرية:: الحساب الخاص بسوريا في البنك الفيدرالي الأمريكي جاهز وسيتم تحريكه قريباً   ::::   افتتاح مركز صيانة ( كيا ) المعتمد في سوريا لتعزيز خدمات ما بعد البيع وفق أعلى المعايير العالمية   ::::   (النويلاتي).. حين يصبح شيخ الكار المزوّر (كدع) من الأصيل 
http://www.
أرشيف تحقيقات الرئيسية » تحقيقات
موجة طرح المنشآت الحكومية للاستثمار.. ماذا يحدث في قطاع النسيج؟
موجة طرح المنشآت الحكومية للاستثمار.. ماذا يحدث في قطاع النسيج؟
سيريانديز - خاص
يشهد قطاع النسيج في سوريا منذ عدة أشهر موجة غير مسبوقة من طرح المعامل والمنشآت الحكومية للاستثمار، وذلك في في مشهد يثير تساؤلات عميقة حول مستقبل هذه الصناعة التي بقيت لعقود أحد أعمدة الاقتصاد الوطني.
فمن مذكرات تفاهم مع شركات أجنبية إلى مزايدات بالظرف المختوم إلى عقود استثمار لوحدات إنتاجية متوقفة تحت عنوان “إعادة الإحياء"، لكن خلف هذه العناوين اللامعة، يبرز سؤال جوهري هل أصبحت منشآت النسيج عبئا على الدولة ؟
منشآت للاستثمار.. وأخرى تغلق رغم ربحيتها
أحدث التطورات في قطاع المنشآت النسيجية تمثل في مذكرة تفاهم وقعتها وزارة الاقتصاد والصناعة الأسبوع الماضي مع الشركة السعودية "كينغدوم ديزاين" المحدودة لإحياء قطاع الصناعات النسيجية بحيث تشمل معملي الخيوط القطنية والنسيج في اللاذقية، ومعمل الساحل /جبلة الحديث/، ومعمل جبلة القديم ومعمل تشرين ومعمل غزل الحسكة ومحلج الحسكة" وذلك بعد أسابيع  على طرح معامل الغزل والنسيج في حلب والمنطقة الوسطى للاستثمار “بالسرعة الكلية"، بينما أعيدت وحدات إنتاجية متوقفة منذ سنوات إلى العمل في المنطقة الساحلية عبر عقود استثمار مع شركات خاصة لكن المفارقة بحسب تقارير اقتصادية حكومية سابقة أن بعض المنشآت التي أغلقت أو طرحت للاستثمار كانت رابحة، فهل أصبح التخلي عن الأصول العامة هو الخيار الأسهل والأقل تكلفة بالنسبة للوزارة؟
بين الفساد والإغلاق
الخبير الاقتصادي جورج خزام الذي شغل قبل ‘دة أشهر منصب مستشار وزير الاقتصاد والصناعة يطرح معادلة صادمة تلخص مأزق القطاع، حيث كتب على صفحته الشخصية في فيسبوك: "هل من الأفضل أن تُسرق نصف أرباح مصنع حكومي، ويبقى النصف الآخر يدخل إلى خزينة الدولة مع تشغيل مئات العمال؟ أم أن يغلق المصنع بالكامل، فتخسر الدولة أرباحه، ويلقى العمال إلى البطالة، ويتراجع الإنتاج المحلي، وتزداد المستوردات لتعويض النقص… فقط لمنع سرقة نصف الربح؟
هذه المقارنة القاسية تكشف أن الإغلاق ليس حلا اقتصاديا بل هروب من مواجهة الفساد فلا يوجد مصنع خاسر بطبيعته بل إدارة فاشلة هي التي تصنع الخسارة.
السبب الحقيقي 
وفق تصريحات سابقة لمدير المؤسسة العامة للصناعات النسيجية فإن معظم شركات القطاع العام متوقفة كليا عن الإنتاج إما بسبب الدمار أو غياب التأهيل، إلا أن خبراء وتقارير اقتصادية محوكمة تتحدث عن أسباب أعمق تتحمل مسؤوليتها الحكومة وهي السماح باستيراد الألبسة الجاهزة من الصين وتركيا بجمارك منخفضة وتوقف زراعة القطن وارتفاع تكاليف الإنتاج، إضافة إلى غياب الإدارة الكفوءة وضعف الرقابة على الفساد مع غياب رؤية صناعية وطنية متكاملة.
هذه العوامل مجتمعة جعلت المصانع تبدو “خاسرة” بحسب الدكتور سامر العلي الخبير في الاقتصاد الكلي حيث رأى في تصريح لشبكتنا أن "السياسات الاقتصادية هي التي صنعت الخسارة، وحتى لو سلمنا بمبدأ الاستثمار فإن المشكلة لا تكمن في هذا المبدأ بحد ذاته، بل في الطريقة التي يدار بها هذا الاستثمار".
ويضيف العلي: "الاستثمار يمكن أن يكون فرصة ذهبية لإحياء قطاع النسيج، لكن عندما يتحول إلى وسيلة للتخلص من الأصول العامة دون خطة واضحة، يصبح شكلا من أشكال الخصخصة المقنعة"، مؤكدا أن كان من الحري بوزارة الاقتصاد والصناعة "عدم طرح المصانع للاستثمار وإنما إعادة هيكلتها وتعيين إدارات محترفة، ووضع سياسات حمائية للصناعة المحلية".
وفي هذا الإطار يرى خبراء كثر أن فتح باب الاستيراد على مصراعيه دون حماية للصناعة الوطنية جعل المنتج المحلي عاجزا عن المنافسة وبالتالي أصبح إغلاق المصانع نتيجة طبيعية لسياسات خاطئة لا لضعف الإنتاج.
 
الأسئلة كثيرة.. والإجابات غائبة
مذكرات التفاهم والاستثمارات الجديدة قد تبدو خطوة إيجابية، لكنها تفتح الباب أمام سؤال أكبر، هل الهدف هو إحياء الصناعة فعلا؟ أم أن ما يجري هو تفكيك تدريجي للقطاع العام وتحويله إلى قطاع خاص تحت مسمى “الاستثمار”؟ وإذا كانت الوزارة عاجزة عن إدارة مصانع النسيج، فهل الحل هو التخلي عنها؟ أم البحث عن إدارة نزيهة وكفوءة قادرة على إعادة تشغيلها؟
والحقيقة أن المعطيات تقول إن قطاع النسيج السوري الذي كان يوما من أعمدة الاقتصاد الوطني يقف اليوم على مفترق طرق، فإما أن يعاد بناؤه على أسس إنتاجية حقيقية، وإما أن يتحول إلى قطاع مستورد بالكامل، بعد أن كان مصدّرا للمنطقة، لكن المؤكد أن التصفية ليست إصلاحا، وأن الاستثمار ليس بديلا عن الإدارة الرشيدة، وأن مستقبل الصناعة النسيجية في سوريا يتوقف على قرار واحد: هل نريد صناعة وطنية… أم سوقا مفتوحة للمنتجات المستوردة؟
الأحد 2026-03-15
  13:00:49
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026