(Tue - 3 Feb 2026 | 07:04:30)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

الحرارة أعلى من معدلاتها في أغلب المناطق السورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

تعيين أنور بسام عقاد رئيساً تنفيذياً لـ "السورية القابضة للطيران"

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الذهب يرتفع 400 ليرة في السوق السورية   ::::   برامج تمويل مخصصة لدعم الحرفيين.   ::::   مياه دمشق وريفها: ارتفاع غزارة نبع الفيجة إلى 3.5 م³/ثانية بفعل الهطولات المطرية والثلوج   ::::   للمرة الثانية بنك البركة سوريا يحصل على جائزة "أفضل بنك إسلامي عن عام 2025" من مؤسسة International Finance   ::::   الحرارة أعلى من معدلاتها في أغلب المناطق السورية   ::::   رواتب المتقاعدين لم (تجهز) بعد في البريد.. المؤسسة توضح السبب وتطلب التفهم!   ::::   وفد من غرفة صناعة دمشق يضع على طاولة الشعار حلولا للصناعة الوطنية   ::::   تعيين أنور بسام عقاد رئيساً تنفيذياً لـ "السورية القابضة للطيران"   ::::   (عرض وطلب) .. عمل درامي توعوي يعزّز ثقافة حماية المستهلك   ::::   (حماية المستهلك) تطمئن جمهور المتة: ما يروج عنها لأغراض تجارية   ::::   مرة أخرى.. (وقت مستقطع) ينبش جذور الشّر ويبرره   ::::   الانترنت في سوريا.. من الأرضي إلى الفضائي الجميع في دائرة البطء   ::::   ارتفاع أسعار الذهب 1000 ليرة في السوق السورية   ::::   السياحة في سوريا تعود للحياة.. ارتفاع نسبة الأجانب والعرب 80 بالمئة   ::::   مجموعة الحبتور تغلق عملياتها في لبنان وتسرح موظفيها    ::::   لا صحة لما يشاع حول صدور قانون جديد يتعلق باستبدال السيارات   ::::   يصنف بأنه من الطرق العالمية.. اتوستراد (اريحا اللاذقية) يربط مناطق الإنتاج بمرافئ التصدير.. الوزير بدر: آمن ويختزل المسافة والزمن   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها   ::::   انخفاض أسعار الذهب في سوريا بنسبة تقارب 2% خلال أسبوع   ::::   وزير الاقتصاد يصدر قراراً بتشكيل المجلس السوري لتنسيق مجالس الأعمال المشتركة 
http://www.
أرشيف تحقيقات الرئيسية » تحقيقات
لجنة مكافحة الكسب غير المشروع.. أمل معلّق وصلاحيات بلا ضوابط
سيريانديز- خاص
بعد 9 أشهر على إطلاق لجنة مكافحة الكسب غير المشروع كأمل يلوح في الأفق لمكافحة الفساد واستعادة المال العام تبدو الصورة أكثر تعقيدا مما يتمناه السوريون فبينما يتحدث رئيس اللجنة عن خطوات جريئة لمحاسبة الفاسدين تظل الأسئلة تتردد في الأذهان: هل تمتلك اللجنة الأدوات اللازمة لمواجهة الفساد المستشري؟ وهل يمكنها تجاوز العقبات التي تعترض طريقها في ظل غياب الشفافية والمساءلة؟ يبدو أن الطريق أمام هذه اللجنة لا يزال طويلا، مما يجعلنا نتساءل: هل ستتحول إلى قوة حقيقية للتغيير أم ستبقى مجرد حلقة جديدة في سلسلة من الوعود غير المحققة؟
 
تفويض فضفاض بلا رقابة
تعاني اللجنة من ضبابية في النصوص القانونية التي تحدد صلاحياتها، مما يفتح المجال لتفسيرات قد تكون تعسفية، ورغم أن الهدف المعلن هو مكافحة الفساد، إلا أن العديد من الإجراءات تستهدف القطاع الخاص ورجال الأعمال، مما يثير تساؤلات حول مدى التزام اللجنة بمسؤولياتها الأساسية، وفي هذا السياق يحذر خبراء من أن "السلطة المطلقة مفسدة مطلقة"، حيث يمكن أن تؤدي الصلاحيات الواسعة إلى استهداف الأفراد دون وجود أدلة واضحة تثبت الفساد.
قرارات عقابية بلا أدلة
نشطاء المجتمع المدني وخبراء القانون رأوا أن الإجراءات المتخذة قد تضر بأبرياء، حيث أكد أحد المحامين أن "منع السفر أو الحجز على الممتلكات يجب أن يستند إلى أدلة قوية، وليس مجرد شائعات أو معلومات غير موثوقة"، مبينا أن هذا الاستهداف العشوائي يطرح تساؤلات حول كيفية حماية حقوق الأفراد في ظل غياب آليات قانونية واضحة.
الحجز الاحتياطي وتجاوز الصلاحيات
وتزداد الانتقادات حدة مع توسع نطاق الحجز الاحتياطي ليطال أقرباء الشخص الملاحق حتى الدرجة الرابعة، رغم عدم وجود أي علاقة لهم بعمله أو بمصدر شبهات الفساد، بل وصل الأمر في بعض الحالات إلى منع أطفال من السفر احترازيا.
يشير حقوقيون إلى أن هذا التوسع غير المسبوق يتعارض مع قرار إحداث اللجنة الذي يحدد نطاق عملها بالموظفين الحكوميين المدنيين والعسكريين وأصحاب المناصب العامة، بينما يجري اليوم التعامل مع القطاع الخاص وكأنه الهدف الأساسي ما يعني – وفق خبراء قانونيين – أن أعضاء اللجنة تجاوزوا حدود التفويض الممنوح لهم وخالفوا مواد القرار الناظم لعملهم.
سلطة بلا مساءلة… أين دور البرلمان والقضاء؟
يعتبر دور مجلس الشعب محوريا في مراقبة عمل الجهات المعنية بمكافحة الفساد، حيث تعد الرقابة البرلمانية الفعالة أحد العناصر الأساسية لضمان الشفافية والمساءلة؛ ورغم ذلك أسند هذا الدور الحيوي إلى مجموعة صغيرة من الأشخاص دون وجود آلية تضمن مشاركة المجلس في صياغة القوانين والتشريعات المتعلقة بمكافحة الفساد؟ وإضافة إلى ذلك، لا يمكن تحقيق العدالة دون تفعيل دور وزارة العدل والقضاء، حيث يؤكد خبراء قانونيون أن غياب الضمانات القانونية والمراجعة القضائية يفتح المجال أمام تجاوزات قد تؤدي إلى انتهاك حقوق الأفراد، مطالبين بوجود تعاون فعال بين هذه المؤسسات لضمان عدم وجود فجوة كبيرة بين السلطة التنفيذية والقضائية وبالتالي تعزيز الثقة في نظام العدالة.
وتساءلت مصادر إعلامية متابعة لملف عمل اللجنة حول الألف شخص الذين تحدث عنهم رئيس اللجنة، مؤكدين ضرورة توضيح كيفية اختيارهم ودور القضاء ووزارة العدل في ذلك، مع التأكيد على اختيار هؤلاء الأشخاص بناء على معايير موضوعية وشفافة، مع ضمان وجود آليات قانونية تحمي حقوقهم وتضمن عدم تعرضهم للاستهداف التعسفي.
قرارات سرية واتهامات بلا أدلة
واعتبر حقوقيون أن عمل اللجنة الوطنية لمكافحة الكسب غير المشروع بوضعه الحالي يفتقد إلى الشفافية والمساءلة، مؤكدين أنه لا يعقل أن يحرم المواطنون من حقوقهم بناء على تقارير غير موثوقة أو شائعات متداولة. الأمر الذي يفرض – استنادا إلى الإعلان الدستوري النافذ حاليا – أن تحقيق العدالة يتطلب العمل ضمن إطار قانوني واضح يحفظ حقوق الجميع ويضمن عدم تجاوز السلطة لحدودها.
استهداف القطاع الخاص.. رسالة سلبية للمستثمرين
في الوقت الذي تسعى فيه سوريا لاستعادة الاستقرار وجذب الاستثمارات، تبرز اللجنة الوطنية لمكافحة الكسب غير المشروع كعنصر أساسي في هذا السياق، إلا أن واقع اللجنة الحالي وطبيعة عملها قد تؤثر سلبا على مناخ الاستثمار. فالمستثمرون، سواء كانوا مقيمين أو خارجيين، يبحثون عن بيئة قانونية واضحة وشفافة حيث تكون الحدود بين السلطات التنفيذية والقضائية معروفة، فإذا شعر المستثمر بأن اللجنة يمكن أن تحجز على أمواله أو تمنع عائلته من السفر بناء على شبهة أو وشاية كيدية، فإنه سيفضل الابتعاد عن استثمار أمواله في بيئة محفوفة بالمخاطر.
وفي السياق ذاته، أشار خبراء اقتصاديون إلى أن غياب الثقة في المؤسسات المعنية بمكافحة الفساد قد يؤدي إلى تراجع الاستثمارات، حيث أن المستثمرين يحتاجون إلى ضمانات قانونية تحمي حقوقهم وتضمن عدم تعرضهم للاستهداف التعسفي، محذرين من أن عدم وضوح الإجراءات القانونية والرقابية قد يجعل المستثمرين يترددون في اتخاذ قرارات استثمارية، مما ينعكس سلبا على الاقتصاد الوطني ويؤخر جهود التعافي.
ثغرات خطيرة تتطلب معالجة فورية
في المحصلة، هناك حاجة ملحة لتلافي الثغرات القانونية والإجرائية التي تعاني منها لجنة مكافحة الكسب غير المشروع قبل البدء بتفعيل عملها؛ ومن الضروري اتخاذ خطوات فورية لضمان وضوح الصلاحيات وآليات العمل حتى لا تتحول اللجنة إلى نموذج لأحكام قراقوش، حيث يستخدم الفساد كذريعة لاستهداف أبرياء دون وجود أدلة واضحة؛ وإن بناء ثقة المواطنين يتطلب التزاما حقيقيا بإرساء معايير قانونية شفافة ومساءلة فعالة، مما يضمن أن تكون اللجنة أداة حقيقية في مواجهة الفساد، مدعومة بآليات قانونية راسخة تحمي حقوق الأفراد وتضمن العدالة للجميع.
 
الأربعاء 2026-01-21
  14:17:06
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026