(Sun - 2 Aug 2026 | 01:41:44)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة الاقتصاد تطلق التحضيرات للدورة الـ 63 لمعرض دمشق الدولي وتوقع اتفاقيات شراكة اقتصادية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير السياحة يفتتح فندق قرية النخيل في يعفور بريف دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزير السياحة يفتتح فندق قرية النخيل في يعفور بريف دمشق   ::::   سعر الذهب ينخفض 100 ليرة في السوق السورية‌‏ ‏   ::::   وزارة التربية: تقديم طلبات معادلة الشهادات الثانوية ‏غير السورية بدءاً من يوم غد   ::::   ‏ التربية تحذّر من روابط وهمية تدّعي نشر نتائج الثانوية العامة قبل ‏صدورها رسمياً   ::::   نقابة الفنانين تضع حدّاً للجدل: إلغاء قرار منع استقدام الآلات الموسيقية يحتاج إلى تعديل النص القانوني   ::::   دراسة حول التضخم في سوريا بين 2010 و2025   ::::   ارتباك في الأسواق.. والمركزي يصدر تعميما جديدا بخصوص استبدال العملة   ::::   مجلس التمويل العقاري يوسع نطاق اختصاصات خبراء التقييم في سوريا   ::::   وصول أول رحلة لشركة LEAV Aviation من دوسلدورف إلى دمشق   ::::   المصرف التجاري السوري يمدّد ساعات العمل حتى الخامسة مساءً    ::::   (سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية   ::::   ناقلتا مازوت وغاز تصلان مصب بانياس البحري   ::::   التعليم العالي والصحة: الثلاثاء آخر موعد لتعديل رغبات مفاضلة شواغر ‏الطب   ::::   وزير الداخلية ومستشار الرئاسة يطمئنان على مصابي حادث طريق دير ‏الزور-دمشق   ::::   وصول حوامتين عسكريتين تنقلان مصابي حادث طريق دير الزور- دمشق إلى مشفى حمص   ::::   وزارة الاقتصاد تنفي شائعات عن رفع سعر ربطة الخبز التمويني   ::::   وزارة الصحة: معدلات الإصابة بالسرطان في سوريا ضمن النسب العالمية   ::::   كتبت الومضة الصوفيَّة عفوَ الخاطر.. ميادة سليمان: كل ما كتبته من رسائل رثاء مختلف وأجدِّد في أيِّ جنسٍ أدبيٍّ أكتبه 
http://www.
أرشيف أخبار المال والمصارف الرئيسية » أخبار المال والمصارف
ليست مجرد ورقة.. لماذا نثق بالعملة؟
ليست مجرد ورقة.. لماذا نثق بالعملة؟
كثيرون منا يتساءلون: لماذا يساوي الدولار كذا، ولماذا تهبط الليرة أو تصعد؟ هل الأمر مجرد "حسد" من العملات الأخرى، أم أن هناك قوانين تحكم هذه اللعبة؟
 
في الواقع، العملة اليوم لم تعد تُقاس بوزنها ذهباً كما في العصور القديمة، بل هي "عقد ثقة" بين المواطن والدولة.
 
1. المعايير الاقتصادية: "عضلات" الدولة
لكي تكون العملة قوية، يجب أن يستند خلفها اقتصاد "عضلي" قوي، ويقاس ذلك بعدة أمور:
 
 * الإنتاج والتصدير: العملة تقوى عندما تبيع الدولة للعالم أكثر مما تشتري منه. إذا كان العالم يحتاج لمنتجاتك (زراعية، صناعية، سياحية)، فإنه سيحتاج لعملتك لشرائها، وهذا يرفع قيمتها.
 
 * النمو الاقتصادي: عندما تتحرك المصانع وتُبنى البيوت وتتوفر فرص العمل، يزداد الطلب على العملة المحلية.
 
 * الميزان التجاري: هو ببساطة الفرق بين "الصادرات" و"الواردات". الدولة التي تستورد كل شيء تحتاج دائماً لعملة صعبة (دولار مثلاً)، مما يجعلها تبيع عملتها المحلية باستمرار لشرائه، فتنخفض قيمتها.
 
2. المعايير النقدية: "دماغ" البنك المركزي
إذا كان الاقتصاد هو "العضلات"، فإن السياسة النقدية هي "الدماغ" الذي يدير هذه القوة:
 
 * الاحتياطي النقدي: هو "حصالة" الدولة من الذهب والعملات الأجنبية. كلما زاد هذا الاحتياطي، شعر الناس بالأمان لأن الدولة قادرة على التدفع وحماية عملتها عند الأزمات.
 
 * السيطرة على التضخم: عندما تُطبع الأموال بلا حساب، ترتفع الأسعار وتفقد العملة قيمتها. البنك المركزي الناجح هو الذي يوازن بين كمية النقود في السوق وحجم السلع المتوفرة.
 
 * سعر الفائدة: أداة لجذب المستثمرين؛ فالفائدة المرتفعة تشجع الناس على الاحتفاظ بالعملة المحلية في البنوك بدلاً من تحويلها لعملات أخرى.
 
مثال واقعي:
الليرة السورية الجديدة (رؤية 2026)
 
في مطلع عام 2026، تصدرت "الليرة السورية الجديدة" العناوين كخطوة استراتيجية نحو الاستقرار. ولكن، هل تغيير شكل الورقة أو حذف الأصفار كافٍ لمنحها القوة؟
 
لماذا تراهن سوريا على "الليرة الجديدة"؟
 
الحكومة السورية الانتقالية و مصرف سورية المركزي يجب أن لا يعتمدا فقط على "الطباعة الجديدة"، بل على حزمة من الإجراءات النقدية والاقتصادية:
 
 * حذف الأصفار والمعالجة الحسابية: يسهل التعامل التجاري ويخفف من "نفسية التضخم" لدى المواطن، لكنه يظل إجراءً تقنياً يحتاج لدعم حقيقي.
 
 * إعادة تفعيل النظام المصرفي: العمل على إعادة الثقة في البنوك وجعل "الليرة" هي الوسيلة الوحيدة والأساسية للتعامل في الداخل، مما يقلل الاعتماد على "الدولرة" و تحرير الحسابات المقيدة و سقوف السحب.
 
 * تحويلات المغتربين: تعتبر الحوالات الخارجية "أوكسجين" لليرة الجديدة، حيث تساهم في تغذية خزينة الدولة بالقطع الأجنبي مقابل صرفها بالليرة للمواطنين بسعر عادل.
 
 * الاهم الاهم الاهم هو التعافي الإنتاجي: القوة الحقيقية لليرة الجديدة تأتي من عودة عجلة الإنتاج الزراعي والصناعي. فالمواطن يثق بالعملة عندما يرى أن أرضه ومنتجاته هي التي تمنحها القيمة.
 
ملاحظة هامة: الثقة هي "العملة" الحقيقية.
عندما يقتنع التاجر والمواطن بأن الليرة الجديدة مخزن آمن للقيمة وليست مجرد وسيلة عابرة للتبادل، تبدأ دورة التعافي الاقتصادي الحقيقية.
 
 
الباحث الاقتصادي شادي احمد - من صفحته الشخصية
السبت 2026-01-03
  10:50:59
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وصول أول رحلة لشركة LEAV Aviation من دوسلدورف إلى دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026