(Tue - 3 Feb 2026 | 08:36:12)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

الحرارة أعلى من معدلاتها في أغلب المناطق السورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

تعيين أنور بسام عقاد رئيساً تنفيذياً لـ "السورية القابضة للطيران"

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الذهب يرتفع 400 ليرة في السوق السورية   ::::   برامج تمويل مخصصة لدعم الحرفيين.   ::::   مياه دمشق وريفها: ارتفاع غزارة نبع الفيجة إلى 3.5 م³/ثانية بفعل الهطولات المطرية والثلوج   ::::   للمرة الثانية بنك البركة سوريا يحصل على جائزة "أفضل بنك إسلامي عن عام 2025" من مؤسسة International Finance   ::::   الحرارة أعلى من معدلاتها في أغلب المناطق السورية   ::::   رواتب المتقاعدين لم (تجهز) بعد في البريد.. المؤسسة توضح السبب وتطلب التفهم!   ::::   وفد من غرفة صناعة دمشق يضع على طاولة الشعار حلولا للصناعة الوطنية   ::::   تعيين أنور بسام عقاد رئيساً تنفيذياً لـ "السورية القابضة للطيران"   ::::   (عرض وطلب) .. عمل درامي توعوي يعزّز ثقافة حماية المستهلك   ::::   (حماية المستهلك) تطمئن جمهور المتة: ما يروج عنها لأغراض تجارية   ::::   مرة أخرى.. (وقت مستقطع) ينبش جذور الشّر ويبرره   ::::   الانترنت في سوريا.. من الأرضي إلى الفضائي الجميع في دائرة البطء   ::::   ارتفاع أسعار الذهب 1000 ليرة في السوق السورية   ::::   السياحة في سوريا تعود للحياة.. ارتفاع نسبة الأجانب والعرب 80 بالمئة   ::::   مجموعة الحبتور تغلق عملياتها في لبنان وتسرح موظفيها    ::::   لا صحة لما يشاع حول صدور قانون جديد يتعلق باستبدال السيارات   ::::   يصنف بأنه من الطرق العالمية.. اتوستراد (اريحا اللاذقية) يربط مناطق الإنتاج بمرافئ التصدير.. الوزير بدر: آمن ويختزل المسافة والزمن   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها   ::::   انخفاض أسعار الذهب في سوريا بنسبة تقارب 2% خلال أسبوع   ::::   وزير الاقتصاد يصدر قراراً بتشكيل المجلس السوري لتنسيق مجالس الأعمال المشتركة 
http://www.
أرشيف أخبار المال والمصارف الرئيسية » أخبار المال والمصارف
ليست مجرد ورقة.. لماذا نثق بالعملة؟
ليست مجرد ورقة.. لماذا نثق بالعملة؟
كثيرون منا يتساءلون: لماذا يساوي الدولار كذا، ولماذا تهبط الليرة أو تصعد؟ هل الأمر مجرد "حسد" من العملات الأخرى، أم أن هناك قوانين تحكم هذه اللعبة؟
 
في الواقع، العملة اليوم لم تعد تُقاس بوزنها ذهباً كما في العصور القديمة، بل هي "عقد ثقة" بين المواطن والدولة.
 
1. المعايير الاقتصادية: "عضلات" الدولة
لكي تكون العملة قوية، يجب أن يستند خلفها اقتصاد "عضلي" قوي، ويقاس ذلك بعدة أمور:
 
 * الإنتاج والتصدير: العملة تقوى عندما تبيع الدولة للعالم أكثر مما تشتري منه. إذا كان العالم يحتاج لمنتجاتك (زراعية، صناعية، سياحية)، فإنه سيحتاج لعملتك لشرائها، وهذا يرفع قيمتها.
 
 * النمو الاقتصادي: عندما تتحرك المصانع وتُبنى البيوت وتتوفر فرص العمل، يزداد الطلب على العملة المحلية.
 
 * الميزان التجاري: هو ببساطة الفرق بين "الصادرات" و"الواردات". الدولة التي تستورد كل شيء تحتاج دائماً لعملة صعبة (دولار مثلاً)، مما يجعلها تبيع عملتها المحلية باستمرار لشرائه، فتنخفض قيمتها.
 
2. المعايير النقدية: "دماغ" البنك المركزي
إذا كان الاقتصاد هو "العضلات"، فإن السياسة النقدية هي "الدماغ" الذي يدير هذه القوة:
 
 * الاحتياطي النقدي: هو "حصالة" الدولة من الذهب والعملات الأجنبية. كلما زاد هذا الاحتياطي، شعر الناس بالأمان لأن الدولة قادرة على التدفع وحماية عملتها عند الأزمات.
 
 * السيطرة على التضخم: عندما تُطبع الأموال بلا حساب، ترتفع الأسعار وتفقد العملة قيمتها. البنك المركزي الناجح هو الذي يوازن بين كمية النقود في السوق وحجم السلع المتوفرة.
 
 * سعر الفائدة: أداة لجذب المستثمرين؛ فالفائدة المرتفعة تشجع الناس على الاحتفاظ بالعملة المحلية في البنوك بدلاً من تحويلها لعملات أخرى.
 
مثال واقعي:
الليرة السورية الجديدة (رؤية 2026)
 
في مطلع عام 2026، تصدرت "الليرة السورية الجديدة" العناوين كخطوة استراتيجية نحو الاستقرار. ولكن، هل تغيير شكل الورقة أو حذف الأصفار كافٍ لمنحها القوة؟
 
لماذا تراهن سوريا على "الليرة الجديدة"؟
 
الحكومة السورية الانتقالية و مصرف سورية المركزي يجب أن لا يعتمدا فقط على "الطباعة الجديدة"، بل على حزمة من الإجراءات النقدية والاقتصادية:
 
 * حذف الأصفار والمعالجة الحسابية: يسهل التعامل التجاري ويخفف من "نفسية التضخم" لدى المواطن، لكنه يظل إجراءً تقنياً يحتاج لدعم حقيقي.
 
 * إعادة تفعيل النظام المصرفي: العمل على إعادة الثقة في البنوك وجعل "الليرة" هي الوسيلة الوحيدة والأساسية للتعامل في الداخل، مما يقلل الاعتماد على "الدولرة" و تحرير الحسابات المقيدة و سقوف السحب.
 
 * تحويلات المغتربين: تعتبر الحوالات الخارجية "أوكسجين" لليرة الجديدة، حيث تساهم في تغذية خزينة الدولة بالقطع الأجنبي مقابل صرفها بالليرة للمواطنين بسعر عادل.
 
 * الاهم الاهم الاهم هو التعافي الإنتاجي: القوة الحقيقية لليرة الجديدة تأتي من عودة عجلة الإنتاج الزراعي والصناعي. فالمواطن يثق بالعملة عندما يرى أن أرضه ومنتجاته هي التي تمنحها القيمة.
 
ملاحظة هامة: الثقة هي "العملة" الحقيقية.
عندما يقتنع التاجر والمواطن بأن الليرة الجديدة مخزن آمن للقيمة وليست مجرد وسيلة عابرة للتبادل، تبدأ دورة التعافي الاقتصادي الحقيقية.
 
 
الباحث الاقتصادي شادي احمد - من صفحته الشخصية
السبت 2026-01-03
  10:50:59
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026