(Mon - 31 Aug 2026 | 21:12:16)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

اتحاد العمال يضع عددا من الملفات العمالية والنقابية على طاولة وزير التعليم العالي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الزراعة في مصر يستقبل مدير (أكساد)

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزير الزراعة في مصر يستقبل مدير (أكساد)   ::::   « شركة نيو قاسيون إكسبريس» تعزز حضورها في قطاع الخدمات اللوجستية خلال معرض دمشق الدولي   ::::   انطلاق أعمال المؤتمر السوري الأول للعلوم الطبية الحيوية   ::::   وزير الإعلام يبحث مع نظيره السعودي تعزيز التعاون الإعلامي بين البلدين   ::::   وزارة المالية تنجز ملفات المتقاعدين العسكريين بعد ‌‏2011 ‏وورثتهم المتوقفة رواتبهم ‏   ::::   التربية: الدورة الامتحانية الاستثنائية لطلبة السويداء مستمرة وفق برنامجها المقرر   ::::   غرام الذهب ينخفض 400 ليرة في السوق السورية‎ ‎   ::::   مذكرة تعاون سورية سعودية لإنشاء وتطوير مشاريع مرتبطة بتصدير الأغنام   ::::   صيانة 33 ألف أسطوانة غاز شهرياً لضمان السلامة ‏والجودة   ::::   حاكم المركزي ووفد سعودي يبحثان دعم الاستثمار وتسهيل العمليات المصرفية   ::::   قحطان بيرقدار: تحويل القصائد إلى أغنيات يساهم في بناء شخصية الطّفل وذائقته الفنية والأدبية واللونية ويحرّضه على الإبداع   ::::    (سياحة العقول) ضمن مشروع منصة ومسرح (ستاند أب أكاديمي) للاستشاري اسامة ساطع   ::::   غرام الذهب ينخفض 100 ليرة في السوق السورية‎ ‎   ::::   500 وحدة سكنية ومرافق خدمية وتجارية.. عقد شراكة لتنفيذ مشروع «رويال سيتي» في ريف دمشق   ::::   مؤتمر صحفي للتعريف بالجامعة السورية للعلوم الأمنية ورؤيتها   ::::   غرام الذهب عيار 21 يرتفع 200 ليرة في السوق السورية‌‏ ‏   ::::   مشروع جديد حول الجامعات الخاصة .. وحسم أمر الترفع الإداري و التكميلية ؟   ::::   فساد في حقول دير الزور النفطية بملايين الدولارات.. كف يد 9 مسؤولين وإحالتهم إلى القضاء   ::::   اتحاد العمال يضع عددا من الملفات العمالية والنقابية على طاولة وزير التعليم العالي 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
كانت تنشر الغسيل فقط ؟
كانت تنشر الغسيل فقط ؟
كتب الدكتور أحمد الأحمد
عندما رأى هذا المسلح امرأة تنشر غسيل طفلها الصغير على شرفة منزلها غير مكترثة بكل اصوات الاعيرة النارية والتكسير والهلع الذي يملأ فضاء مدينه حمص العدية... 
جمد في كبين سيارته ذات الدفع الرباعي..
فرك عينه وتابع مراقبة حركاتها بدهشة.... 
كانت تنشر الغسيل بهدوء وثقة توحي انها سوف تعيد جمعه بعد ان يجف... 
ضرب بكفه على جبهته...
قال في نفسه... 
اذن هي واثقة ان حياتها ستستمر على الاقل حتى يجف غسيل طفلها... 
من اين استمدت كل هذا اليقين...؛ ؛؛ 
سواد قلبه اشعل التحدي ولظى الشر اج.. 
او كما يقولون في هذه الايام الوطنية.. 
هب او لب... 
قال سأهزمها بلا ادنى شك..
سأهزم يقينها.. 
سأحطم هدوءها.. 
ادار فوهة رشاشه وبدأ يرمي الطلقات حتى مزق دهان البلكون  والزجاج والابواب... 
كان الادرينالين يلهب شرايين دماغه..
وشعر ببداية النصر..
لكنه صعق عندما رأى السيدة تتابع نشر غسيل طفلها بعد ان انتهت جعجعت رشاشه التي بدا سخيفا فاشلا.. 
شعر بان رشاشه خردة بلا فاعلية... ياللعار
سواد قلبه رفع التحدي...
فتح صندوق القنابل وأخرج قنبلة والقاها على البلكون... 
عصفت موجة اللهب والدخان في الشارع واحس بالنصر.... 
صاح مقهقها ... 
انشري غسيلك ايتها السيدة بعد الآن... 
تابع باحتفالية رمي ما تبقى من طلقاته بالهواء كما يفعل من فاز فريقه بكرة القدم...
دقائق...
هدأ المشهد... 
ورست على الجودي...
كانت المرأة ماتزال تنشر ثياب ابنها الصغير على بلكونها محاولة بمهارة حماية الغسيل من اثر الدخان ...
جن سواد قلبه...
هل سيهزمني ثوب طفل رضيع...
هل ستهزمني امرأة...
اخرج قناصته اللايزرية...
نظر من منظارها وحبس نفسه وبدأ رحلة التركيز...
سوف اقنصها في رأسها اليابس....
رأى البلكون وشريط الغسيل ودقونه الطفل الرطبة...
رباط السرة جوارب الصوف رأى قميص الولد المعاد خياطته يدويا....
رأى ملقط الغسيل....
هذه سواعدها التي تنشر الغسيل هذا وجهها هذا خدها هذا ملتقى الحاجبين اسفل الجبهة هذا حاجبها الأيمن هذا رمشها هذا جفنها لاشك ان هذا البريق من عينيها السوداوين...
قال سأقتل لب يقينها... 
نظر في لب عينها احس بحرارة ما وصلت الى لب عينه الملتصقة بمنظار القناصة... 
بريق اخذ بالاتساع والاحمرار... 
ضغط على الزناد وانطلقت الرصاصة... 
غمره احساس غريب... 
احس لحظتها وكأنه انتقل الى عالم إخر... . 
سقطت القناصة او انهارت.... 
لازال يتنفس ويتحرك لكن بمشاعر غريبة.. 
نظر الى نفسه في مرآة السيارة ليفهم ما حدث وليعرف سر هذا العجز الذي غسله واسقط سلاحه.... 
لم يرى صورته المعتاده... 
كان هنالك وحش اسود كخبز محروق تنعكس صورته ويدور حول نفس عاجزا عن التعبير.. 
تحول الى وحش في كبين بيك آب حديث. 
بينما تحولت هي الى فكرة تتابع بتصميم المؤمنين نشر غسيل وطن صغير تحت نور شمس الله الواضحة.... 
يريدون ليطفؤا نور الله بافواههم... 
والله متم نوره ولو كره الكافرون.. 
حمص كعادتها سالمة.....
 
كتب الدكتور أحمد الأحمد - من صفحته الشهصية
الأربعاء 2025-11-26
  11:56:00
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

وزير الإعلام يبحث مع نظيره السعودي تعزيز التعاون الإعلامي بين البلدين

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(سياحة العقول) ضمن مشروع منصة ومسرح (ستاند أب أكاديمي) للاستشاري اسامة ساطع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026