(Tue - 10 Mar 2026 | 14:26:46)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة الاقتصاد توقع مذكرة تفاهم مع "كينغدوم ديزاين" السعودية لإحياء قطاع الصناعات النسيجية في سورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

(الحبتور) يوجّه انتقادات شديدة لترامب: من اعطاك الحق بجر المنطقة إلى الحرب؟!

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزير الاقتصاد يصدر التعليمات التنفيذية لتأسيس شركات متخصصة بتقديم خدمة (المكتب المرن)   ::::   كهرباء دمشق تطلق ميزة جديدة لمتابعة الاستهلاك بعد تزايد شكاوى الفواتير   ::::   رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور: لن ندخل الحرب لنخدم مصالح الآخرين ولن نكون وقودا في معاركهم   ::::   الذهب في السوق السورية.. مرآة للاضطرابات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية   ::::   توقف جديد لتطبيق (شام كاش) يربك مستخدميه.. خلل ناجم عن تبليغ ممنهج   ::::   (الايفيه) بين الدّعابة والهوية وقلة الأدب   ::::   الهلال السوري يواصل استجابته الإنسانية للعائلات القادمة من معبر جديدة يابوس بريف دمشق   ::::   أسعار الذهب ترتفع في دمشق بنسبة 0.58% وسط ترقب الأسواق     ::::   السورية للبترول تنفي تقييد الغاز أو إعادة البطاقة الذكية وتؤكد استمرار التوزيع بالآلية الحالية   ::::   مازن ديروان يرد على ماركو علبي: قرفنا من التدخل الحكومي الفاشل في الاقتصاد !   ::::   خبير اقتصادي يتحدث عن كيفية حماية الاقتصاد السوري والمنتج الوطني في ظل انعدام الضوابط   ::::   بدء تشغيل 3 آبار في الشومرية وتأهيل 7 لإعادة ضخ مياه الشرب إلى 22 تجمعاً بريفي حماة وحمص   ::::   إدارة مدينة حسياء الصناعية تمنح 10 تراخيص جديدة برأسمال 33 مليار ليرة   ::::   (الحبتور) يوجّه انتقادات شديدة لترامب: من اعطاك الحق بجر المنطقة إلى الحرب؟!   ::::   لقاء موسّع في غرفة صناعة دمشق لإطلاق حملة تبرعات لدعم الخدمات والمشاريع الحيوية في العاصمة   ::::   (فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..   ::::   الرقابة تكشف فساداً بأكثر من مليون و400 ألف دولار من “كوات” المصرف التجاري   ::::   (أكساد) ووزارة الزراعة السورية توقعان مذكرة تفاهم لتطوير الاستزراع السمكي وتعزيز الأمن الغذائي   ::::   اتحاد غرف التجارة السورية يناقش تطوير الأداء الإداري وتعزيز التحول الرقمي   ::::   تفريغ ٤ نواقل غاز في مصب بانياس والبدء بضخها للمحافظات 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
المحكّمون في "أدب الحرب والسّجون": تعاملنا مع النّصوص بحيادية تامّة
المحكّمون في "أدب الحرب والسّجون": تعاملنا مع النّصوص بحيادية تامّة
سيريانديز ـ نجوى صليبه
أكثر من مائة رواية قُدّمت إلى دار "توتول للطّابعة والنّشر" للمشاركة في جائزتي "أدب الحرب والسّجون" وجائزة سهيل الذيب للرّواية العامّة، أما الفائزون بالجائزة الأولى فهم كالآتي، بالمركز الأوّل غسان حورانية عن روايته "طلقة الحياة"، بينما تقاسم خليل العجيل وعمار حامد المركز الثّاني عن "ظلّ المدينة" و"الرّصاصة الأخيرة".
وفي فئة جائزة سهيل الذيب للرواية العامة، حل في المركز الأول _ مناصفة _ منتصر منصور من السودان عن رواتيه "شمع لا يقطر" والكاتبة السورية زكية مصطفى  شيخ حميدي عن روايتها "هيت لك"، كما فاز المصري محمد ربيع رمضان عبد الجواد بالمركز الثاني عن روايته "قسيم" والسوري عماد سعد بالمركز الثالث عن رواتيه "عائد من الغياب".
وأمّا "جائزة سهيل الذيب للرّواية العامّة" فكان المركز الأوّل مناصفة بين منتصر منصور من السّودان عن روايته "شمع لا يقطر" والكاتبة السّورية زكية مصطفى  شيخ حميدي عن روايتها "هيتَ لك"، كما فاز المصري محمد ربيع رمضان عبد الجواد بالمركز الثّاني عن روايته "قسيم" والسّوري عماد سعد بالمركز الثّالث عن روايته "عائد من الغياب".
وخلال حفل توزيع الجوائز الذي أقامته مديرية الثقافة في دمشق بالمركز الثّقافي العربي بـ "أبو رمانة" بالتّعاون مع دار "توتول"، قال القاصّ والرّوائي غسان حورانية إنّه كتب الرّواية عندما علم بالمسابقة، لتكون بذلك أسرع رواية يكتبها، يضيف: "كلّنا لدينا مشاعر من زمن الحرب والألم، وكلّنا لدينا أمور لا نستطيع البوح بها، كتبت عن الحرب ودور الأم والمرأة بشكلٍ عام، والدّور الذي تلعبه في نجاة المجتمع، والرّواية ليست واقعية بل من الخيال، وتتحدّث عن شاب قليل الثّقافة، يسافر إلى خارج البلاد ويحتكّ مع مجموعات إجرامية، فتختلط لديه الأمور  وتتسمم أفكاره ويضلّ طريقه، لكن والدته تنقذ المجتمع منه".
أمّا الرّوائي خليل العجيل فيبين أنّ روايته كانت ممنوعة من العرض ككثير من الرّوايات في مدينة الحسكة، وهي تحكي عن الرّوايات التي تمنع من النّشر والتّداول، يوضّح: "حاول قدر الإمكان التّحدّث عن مدينة نائية مهملة جدّاً، حتّى المياه جراثيمها تُرى بالعين المجرّدة، وحاولت نقل الموضوع بشكل مبسط". 
بدورها، تحدّثت الكاتبة زكية مصطفى شيخ حميدي عن روايتها "هيت لك" التي "تدور أحداثها في مدينة القامشلي التي أقطن فيها، وتحارب فيها النّسوية والعادات البالية في مجتمعاتنا، وفيها نفس إنساني جميل وراق، أتمنى أن يكون في كلّ زوجة وزوج، فالزّوجة في الرّواية تزوّج زوجها بعد اكتشافها أنّها مريضة سرطان، ونهاية الرّواية سعيدة لا كروايتي السّابقة "سندس".
وبالسّؤال عن معايير تقييم الرّوايات المشاركة والتي اعتمدتها لجنة التّحكيم المؤلفة من الأدباء عماد نداف ومحمد الحفري وأيمن الحسن واحمد هلال وعبد الله الشّاهر ومحمد الطّاهر، قال ندّاف: "تدفقت روايات كثيرة للمشاركة في المسابقتين، وهذا شكّل عبئاً على لجنة التّحكيم، ومع ذلك تمكّنا من فرز الرّوايات، وفي اعتقادي المعايير التي اعتمدت مهمّة جداً من حيث آلية معالجة الموضوع واللغة والأسلوب والحبكة والمفارقة بين النّصوص الجيّدة، أمّا عمر الرّوايات المشاركة، فكلّها كتبت خلال الفترة الواقعة ما بين 2011 و2025 أي حتّى وقت الإعلان عن الجائزة".
بدوره، بيّن الأديب محمد الحفري "نحن تعاملنا مع كلّ النّصوص بحيادية، لأنّنا لا نعرف من هو المؤلف، وتعاملنا حسب جمالية النّصّ والشّكل الفنّي والمضمون والأسلوب".
وحول مستوى الرّوايات المقدّمة، أوضح النّاقد أحمد هلال: "هناك تجارب تستحق فعلاً الإضاءة عليها، وهناك تجارب لم تستطع تخطّي مفهوم الرّواية فكانت ذاتية لا يمكنني الحديث عنها، نحن تعاملنا مع النّصّ مباشرةً وإن أردنا الحديث عن نظرية موت المؤلف كما طرحها "بارت" فيجوز في هذا السّياق أن نغفل الاسم لنكون في مواجهة النّص وهي مواجهة تنطوي على كثير من المخاطر، لأنّنا لا نعرف شيئاً عن صاحب الرّواية، ولأنّنا نعرف جميعاً أنّ الاسم يمارس ثقلاً ما عند النّاقد أو المحكّم، ربّما بالمعنى الإيجابي أو السّلبي، يمكننا من اكتشاف النص جمالياته وأسلوبيته، وما الذي أضافه إلى الرواية، وهذا يعني اكتشاف نص مغاير وكاتب جديد".
الأديب أيمن الحسن نوّه بأمر مهمّ جدّاً وهو حول عدالة لجنة التّحكيم بشكل عام، يقول: "لكي أكون منصفاً لا يوجد تحكيم عادل مائة بالمائة، فما أجده رائعاً قد يجده عضو آخر في اللجنة غير ذلك، بمعنى قد نجد بعض المشاركات على سوية عالية من الأهمية، لكنّها لم تفز، لأنّ لجنة التحكيم يجب أن تعطي الحكم بثلاثة أعمال فائزة، والطّامة الكبرى هي الرّواية التي تأتي بالمرتبة الرّابعة".
وتمنّى الحسن أن تضم لجنة التّحكم ـ بالمرّات القادمة ـ عنصراً نسائياً، وهذا ما ردّ عليه الأديب محمد الطّاهر صاحب دار "توتول" بالقول: "دعيت ثلاثة أسماء لكنّهن اعتذرن جميعهن". 
ولأنّ من يعش التّجربة هو الأكثر قدرةً على الحديث عنها، سألنا عمّا إذا كان من الكتّاب الذين تقدموا بأعمالهم قد عاشوا تجربة السّجن، أجاب الطّاهر: "لم تكن رواياتهم على مستوى جيّد يؤهلّهم للمرحلة النّهائية".
السبت 2025-11-15
  12:52:15
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026