(Mon - 31 Aug 2026 | 20:05:02)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

اتحاد العمال يضع عددا من الملفات العمالية والنقابية على طاولة وزير التعليم العالي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الزراعة في مصر يستقبل مدير (أكساد)

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزير الزراعة في مصر يستقبل مدير (أكساد)   ::::   « شركة نيو قاسيون إكسبريس» تعزز حضورها في قطاع الخدمات اللوجستية خلال معرض دمشق الدولي   ::::   انطلاق أعمال المؤتمر السوري الأول للعلوم الطبية الحيوية   ::::   وزير الإعلام يبحث مع نظيره السعودي تعزيز التعاون الإعلامي بين البلدين   ::::   وزارة المالية تنجز ملفات المتقاعدين العسكريين بعد ‌‏2011 ‏وورثتهم المتوقفة رواتبهم ‏   ::::   التربية: الدورة الامتحانية الاستثنائية لطلبة السويداء مستمرة وفق برنامجها المقرر   ::::   غرام الذهب ينخفض 400 ليرة في السوق السورية‎ ‎   ::::   مذكرة تعاون سورية سعودية لإنشاء وتطوير مشاريع مرتبطة بتصدير الأغنام   ::::   صيانة 33 ألف أسطوانة غاز شهرياً لضمان السلامة ‏والجودة   ::::   حاكم المركزي ووفد سعودي يبحثان دعم الاستثمار وتسهيل العمليات المصرفية   ::::   قحطان بيرقدار: تحويل القصائد إلى أغنيات يساهم في بناء شخصية الطّفل وذائقته الفنية والأدبية واللونية ويحرّضه على الإبداع   ::::    (سياحة العقول) ضمن مشروع منصة ومسرح (ستاند أب أكاديمي) للاستشاري اسامة ساطع   ::::   غرام الذهب ينخفض 100 ليرة في السوق السورية‎ ‎   ::::   500 وحدة سكنية ومرافق خدمية وتجارية.. عقد شراكة لتنفيذ مشروع «رويال سيتي» في ريف دمشق   ::::   مؤتمر صحفي للتعريف بالجامعة السورية للعلوم الأمنية ورؤيتها   ::::   غرام الذهب عيار 21 يرتفع 200 ليرة في السوق السورية‌‏ ‏   ::::   مشروع جديد حول الجامعات الخاصة .. وحسم أمر الترفع الإداري و التكميلية ؟   ::::   فساد في حقول دير الزور النفطية بملايين الدولارات.. كف يد 9 مسؤولين وإحالتهم إلى القضاء   ::::   اتحاد العمال يضع عددا من الملفات العمالية والنقابية على طاولة وزير التعليم العالي 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
دمشق تموت من العطش و ما زالت تستقبل كل يوم آلاف الوافدين للسكن فيها .. شح مياه قاتل وما زلنا نغسل مؤخراتنا بمياه ( الفيجة)!!
دمشق تموت من العطش و ما زالت تستقبل كل يوم آلاف الوافدين للسكن فيها .. شح مياه قاتل وما زلنا نغسل مؤخراتنا بمياه ( الفيجة)!!
كتب رئيس التحرير
كلما جاءتنا مصيبة في هذا البلد نظنها أعظم المصائب ، لكن من ( غامض علمه ) تأتي كل يوم مصيبة أكبر !!
إن أكبر مصيبة ( أم المصائب) هي تفرقنا وتشرذمنا وترك أصحاب المشاريع والمؤامرات يرسمون مصيرنا ويقسمونا فرقاً متناحرة ومناطق متحاربة !!
بقية المصائب هي نتيجة سواء كانت من ( الأرض او من السماء )!
لكن برأيي أن أعظم مصيبة حالياً في سورية عموماً وفي دمشق الكبرى خصوصاً هي مشكلة المياه ..
حكى لي المرحوم الوزير الأسبق علي الطرابلسي ، وكان يومها مديراً لشركة قاسيون العملاقة ، أن الرئيس الأسبق حافظ الأسد دعاهم لاجتماع ليبلغهم قرار إقامة ضاحية قدسيا أواخر السبعينات وكان عدد سكان دمشق لا يتجاوز مليوني نسمة !
الجميع ، كما هو معهود ، هللوا للقرار وانبطحوا للتنفيذ ، إلا علي الطرابلسي تجرأ وطرح السؤال الجريء : من أين سنؤمن لهم المياه ؟!!
كانت الدنيا بخير والأمطار جيدة وبردى والفيجة بحالة ممتازة بل كان بردى يفيض في الربيع !!
لم يكترث أحد بتحذير الطرابلسي ، وتم بناء ضاحية قدسيا وعشرات التوسعات الأخرى بشكل نظامي أو مخالف تحت نظر الحكومات المتعاقبة ، انقرضت الغوطة وشحت المياه والأمطار وبقيت دمشق تتوسع ولم يكترث أحد بقضية المياه التي اعتبروها ( ترف فكري)!!!
قلت منذ سنوات للمهندس حسين عرنوس وكان وزيراً للموارد المائية : علينا أن نفصل مياه الشرب عن مياه الاستخدام ومهما كلف الأمر فهو اوفر للدولة والأجيال ، كل الدنيا تشرب من ( القناني) ونحن ( نشطف مؤخراتنا ) بمياه الفيجة الأفضل في العالم !!
لم يعنه الأمر كغيره من المسؤولين !!
اليوم بتنا نأكل هم كأس ماء للشرب أو. دخول الحمام أو الطبخ والجلي وغسيل الثياب !!!
مع الجفاف والتقنين حصة الفرد لا تكفي لشيء ، وفوق ذلك استقبلت دمشق وريفها ربما أكثر من مليون وافد جديد يحتاجون المياه !!!
أين الحلول ؟
أول الحلول إعادة التوزيع السكاني و تشجيع الناس على العودة لمدنهم وقراهم حيث تتوفر المياه ، وذلك من خلال تأمين فرص العمل والتسهيلات للعودة وتخفيف الضغط عن العاصمة ..
ثاني الحلول فصل مياه الشرب عن مياه الاستخدام والتوجه للعبوات ..
ثالث الحلول : ترشيد الاستهلاك من خلال وقف الهدر في الشبكة والمنازل ..
و الأهم فرض هيبة الدولة بجانب الوعي المجتمعي لتنفيذ ما سبق ..
و باعتقادي أن على الدول التي ترغب بدعم الشعب السوري أن تبدأ بملف المياه ومن ضمنه المجتمعات الجديدة والتنمية المتوازنة ، وعلى تركيا ( الحنونة) أن تسمح بمرور ما يكفي من المياه في دجلة والفرات لإنقاذ سورية مائياً وزراعياً وبالتالي تأمين الهجرة المعاكسة ..
 
أيمن قحف
السبت 2025-08-16
  11:47:06
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

وزير الإعلام يبحث مع نظيره السعودي تعزيز التعاون الإعلامي بين البلدين

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(سياحة العقول) ضمن مشروع منصة ومسرح (ستاند أب أكاديمي) للاستشاري اسامة ساطع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026