(Tue - 20 Jan 2026 | 05:50:53)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

ملف (المهندسين) على طاولة الحكومة..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الحصرية: افتتاح فرع المركزي في الرقة يمهّد لعودة الاستقرار المالي للمدينة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   كثرة الحديث عن نفط الجزيرة .. وخبير نفطي واقتصادي يوضح ؟   ::::   "سيلڤيو القصاب" يهتم بحلاقة ألمع نجوم الدراما في حفل JOY AWARDS   ::::   (أيمن عبد السلام) يتألق في JOY AWARDS بعد نجاح مسرحية (ڤيڤا لاڤيتا).. ويعود بعملين دراميين   ::::   خطة لإعادة تأهيل حقول النفط والغاز ورفع الإنتاج   ::::   الحصرية: افتتاح فرع المركزي في الرقة يمهّد لعودة الاستقرار المالي للمدينة   ::::   (محروقات) تخفض أسعار المشتقات النفطية في السوق المحلية   ::::   وزارة الطاقة توقّع اتفاقيتين جديدتين لتعزيز استثمار الفوسفات وتسويقها   ::::   السحب من صرافات التجاري أصبح بشكل يومي وبسقف 20 ألف ل.س   ::::   ماذا تعرف عن سد الفرات ؟   ::::   ماذا تعرف عن حقلي صفيان والرصافة اللذين اعلنت السورية للبترول تسلمهما رسميا من الجيش السوري؟   ::::   جامعة دمشق توضح: مناقشة رسالة الدكتوراه لـ “المحيسني” تمت لصالح جامعة سليمان الدولية   ::::   انخفاض أسعار الذهب 50 ليرة في السوق السورية   ::::   بحث عودة إيكاردا إلى سورية   ::::   قرار هام للسلم الأهلي: وزير التربية يحظر اي خطاب او سلوك او تصرف تمييزي او تحريضي يقوم على أسس عرقية او طائفية او مذهبية أو فئوية    ::::   اجتماع في حمص لوضع الموازنة الاستشارية وأولويات مشاريع المياه   ::::   اعداد استراتيجية وطنية لتطوير قطاع التمويل العقاري.. على طاولة المالية والمركزي   ::::   بعد انقطاع... الهيئة العامة للكتاب تستأنف إصداراتها   ::::   الشركة لعامة للغزل والنسيج تطرح عددا من مبانيها وعمالتها المدربة للاستثمار   ::::   بعد توقفها 15 يوما.. (الاتصالات) تعيد تفعيل خدمة الدفع الإلكتروني   ::::   وزير الإسكان يبحث مع بعثة البنك الدولي أولويات إعادة الإعمار   ::::   ملف (المهندسين) على طاولة الحكومة.. 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
(آخر ليلة.. أوّل يوم).. عرض لكلّ زمان ومكان
(آخر ليلة.. أوّل يوم).. عرض لكلّ زمان ومكان
سيريانديز ـ نجوى صليبه كثيراً ما نقابل ثنائيات قوامها شخصيتان متنافرتان، ونتساءل ما الذي جمعهما برابط واحد ـ وهما كلّ من قطب وكلّ من كوكب ـ سواء في الحبّ أم الصّداقة أم الزّواج، ولأنّنا لا نحصل على إجابة نقول باستسلام إنّ الحبّ أعمى وإن تنافرت الخصال تقاربت الأرواح، والإنسان يبحث عن نقضيه كما يقول بعض الأطباء النّفسيين وإنّ الحياة مملّة إن خلت من ـ ملحها ـ المشاجرات والخلافات والاعترافات والمعاتبة. هذا ما اشتغل عليه المسرحي جوان جان في نصّه "آخر ليلة.. أوّل يوم" الذي يعرض الآن على خشبة مسرح الحمراء في دمشق وأخرجه الفنّان رائد مشرف وشارك فيه تمثيلاً "وسام" إلى جانب الفنّانة عهد ديب "منى"، وهو نصّ كتبه جان منذ حوالي العشرين عاماً، وسبق واشتغله عدد من المسرحيين وعُرض في أكثر من محافظة، وكان آخرهم المخرج علي عبد الحميد وفرقته المسرحية "صوت" وذلك على خشبة مسرح المركز الثّقافي في مدينة مصياف، لذا ينطبق عليه النّصّ الذي يصلح لكلّ زمان ومكان. يبدأ العرض بإشعال "منى" و"وسام" الشّموع للاحتفال بعيد زواجهما الأخير، وانتظارهما حضور أصدقائهما، لكن بسبب العاصفة وانقطاع الاتّصالات لا يتمكّنا من الاطمئنان عليهم، ثمّ يبدأن بفتح الدّفاتر القديمة دفتراً تلو الآخر، ويتطوّر العتاب إلى الإهانات والضّرب والتّخوين والإذلال، ولاسيّما بعد أن يعيّر كلّ منهما الآخر بمهنته ووضعه الاجتماعي السّابق والحالي، فصحيح أنّ الجميع ينادي "وسام" بالطّبيب، لكنّه ليس كذلك، إنّما هو ممرض يعمل في إحدى المستشفيات، وصحيح أنّ "منى" كاتبة دراما، لكن لا أحد يقدّر موهبتها أو يشتري نصوصها، كلّ هذه الأسباب دفعت الزوجين إلى اتّخاذ قرار نهائيّ لا رجعة فيه وهو الانفصال، لكن وقوع زجاج النّافذة وتسببه بجرح الزّوج وخوف الزّوجة عليه غيّر مجرى الحديث والأحداث، وانتقلا إلى أيّام الحبّ والعشق وذكرياتها.. حديث لا يطول كثيراً إذ يعودا إلى الاقتتال، وترحل "منى" من المنزل ويغيب "وسام" في حزنه، لننتقل معهما إلى عيد زواج جديد، في دلالة إلى عدولهما عن قرار الانفصال واستمرار حياتهما على الرّغم من الصّعوبات والمشكلات والخلافات فالتّعويل دائماً على الأصل والقلب والحبّ. وتترافق واقعية النّص بواقعية المكان والدّيكور الذي صممته ريم الماغوط ونفّذته ورشة مشغل النّجارة في مديرية المسارح، إذ اعتمدت على ستائر بيضاء تغطّي فقر الأثاث، وربّما تأخذ دور الجدران في تقسيم المكان، فخلف إحدى السّتائر يستريح سرير، وترتمي عليه بعض الوسائد، وإلى جواره مشجب يحتضن بعض الملابس، وفي الزّاوية الأخرى تستكين "منى" في مكتبها الصّغير وترتّب أوراقها فوق طاولة صغيرة بعناية، أمّا النّافذة فهشّة لدرجة أنّها فُتحت على مصراعيها من صوت العاصفة، ومع الصّوت الثّاني تكسّر جزء منها، وهنا لا بدّ من التّنويه بتنفيذ الأصوات التي وإن انفلتت من يدي حنين عيسى قليلاً وعلت أكثر من اللزوم في مكان ما، لكنّها كانت منفّذة بدقّة، تماماً كموسيقى فادي الشّاعر المتناغمة مع أداء الممثّلين وانفعالاتهما التي وصلتنا بصدق وإحساس مرهف، فكانت بعيدة عن التّصنّع والمبالغة، طبعاً باستثناء مواضع قليلة جدّاً جدّاً، وهنا لا بدّ من الإشارة والإشادة بسرعة تعامل المخرج والممثل رائد مشرف مع انقطاع التّيار الكهربائي والاستمرار بالمشهد لبضع ثواني على ضوء الجوالات، لكنّه فور وصل التّيار طلب إعادة المشهد من حيث انتهى قبيل انقطاع التّيار.. تصرّف صفّق له الجمهور باحترام وتقدير.
الإثنين 2025-07-12
  00:00:00
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

سوريا تقترب من تثبيت عضويتها في "آيرينا": خطوة إستراتيجية نحو طاقة منخفضة الكلفة وتنمية مستدامة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026