(Sun - 26 Apr 2026 | 16:48:47)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

عودة (المنصة) بحلتها الجديدة لضبط سوق الصرف والذهب !

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

أحجية الشراكة والتشاركية وعقود الاستثمار ما بين القطاعين العام والخاص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   حاكم المركزي يبحث مع شركات الصرافة استحداث جمعية للصرافة وتطوير القطاع   ::::   قرار بتسوية أوضاع مقاسم المدن الصناعية المفصولة   ::::   (دمشق) تطرح 170 فرصة عمل للفئات الأكثر احتياجاً عبر وحدات بيع ببدلات إيجار رمزية   ::::   ارتفاع أسعار الذهب 100 ليرة جديدة في السوق السورية   ::::   البنك الدولي يمنح سوريا 225 مليون دولار.. ووزير المالية: الانضباط المالي يرفع حصة البلاد من التمويلات   ::::   أحجية الشراكة والتشاركية وعقود الاستثمار ما بين القطاعين العام والخاص   ::::   غرفة صناعة دمشق ترسم استراتيجية تصديرية لفتح آفاق جديدة للمنتج السوري في السعودية   ::::   أخبار متداولة حول الأعضاء القدامى.. إبراهيم ياسين: انعقاد المؤتمر العام لاتّحاد الكتّاب ضرورة ملحّة    ::::   عودة (المنصة) بحلتها الجديدة لضبط سوق الصرف والذهب !   ::::   استئناف رحلات الخطوط القطرية وفلاي ناس إلى مطار دمشق في الأول من أيار   ::::   الدفاع المدني السوري ينقذ شاباً سقط داخل إحدى فتحات نهر قويق بحلب   ::::   الصناعيون يطالبون بدعم وصول المنتج النسيجي السوري إلى الأسواق العالمية وتذليل عقبات الشحن وتخفيف تكاليف مدخلات الإنتاج   ::::   ‏تداولات سوق دمشق تتجاوز 23.8 مليون ليرة سورية جديدة في جلسة الثلاثاء   ::::   صندوق التنمية السوري يستلم أكبر تعهّد بقيمة 25 مليون دولار   ::::   بحضور الرئيس الشرع… بدء حفل افتتاح صالة الفيحاء الرياضية لكرة السلة بدمشق   ::::   وزارة الطوارئ تعلن عن تفعيل نظام التنبيه المشترك على المستوى الوطني   ::::   وزير المالية يوقع مشروع تقييم القطاع المالي والمصرفي في سورية بدعم من صندوق قطر للتنمية وشراكة دولية   ::::   المدينة الصناعية بحسياء تطرح 76 مقسماً صناعياً للاكتتاب   ::::   مباحثات سورية سعودية لتطوير مطار حلب الدولي 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
(عوز).. شذرات متفرقة ومترابطة لحيوات مختلفة
(عوز).. شذرات متفرقة ومترابطة لحيوات مختلفة
سيريانديز ـ نجوى صليبه
الحبّ والكره.. الحرية والخضوع.. التّقدّم في العمر.. العزوبية والزّواج.. والرّغبة في إنجاب الأطفال وتربيتهم أحسن تربية.. الولادة والموت.. الوجود والحياة والبقاء.. وغيرها من عناوين كبيرة تتفرع منها أسئلة كثيرة طرحتها المخرجة المسرحية ديما أباظة في عرضها الأخير "عوز" الذي قدّم، مؤخّراًـ في القاعة متعددة الاستعمالات بدار الأوبرا في دمشق، عن نصّ ترجمته للكاتبة البريطانية "سارا كين".
لم تعتمد أباظة في هذا العرض على البهرجة في الدّيكور، بل اكتفت بأربعة كراسي لأربع ممثلين يتبادلون الجلوس عليها أو الوقوف إلى جانبها وهم يفرغون مآسيهم وأفراحهم وأفكارهم وما يجول في خواطرهم العامّة الموجودة في كلّ بيت وأسرة، ومعهم كان ينتقل محمد نور درا بضوئه، وهذا ربّما ما أرادت المخرجة التّدليل عليه من خلال شاشة العرض عندما أظهر حمزة أيوب البنايات الشّاهقة، والضّوء ينتقل من نافذة إلى أخرى، بمعنى أنّ هذه الأحاديث تنتقل من بيت إلى آخر.
حالات إنسانية ووجدانية كثيرة، رافقتها موسيقى آري جان بكلّ اختلافاتها، وجاءت على لسان أربع شخصيات أدّاها الممثّلون نانسي خوري وإليانا سعد وشريف قصّار ومصطفى خيت بلغة عربية فصيحة متقنة لدرجة أنّها لم تفلت منهم إلّا مرّة أومرّتين على الرّغم من صعوبة العبارات وطولها أيضاً في بعض المشاهد، ولاسيّما المشهد الذي قدّمه قصّار، حين دار حول الجمهور مرتين أو ثلاث وهو يكمل حديثه من دون انقطاع، وهنا نشير إلى قلّة الحركة وجمودها أيضاً في هذا العرض إلّا تحريك الكراسي والتّنقّل بينها أحياناً، ومشهد قصّار عندما يسلّم على أحد الحاضرين، ما تسبّب بالملل أحياناً طبعاً هذا بالإضافة إلى أنّ النّص صعب ومعقّد، تقول أباظة: "طريقة الكتابة التي اتّبعتها المؤلفة البريطانية تعتمد على تفتيت عناصر العمل المسرحي، بحيث لا يتضمّن العمل خط فعل متّصل كما هو معروف، ولا يعتمد على شخصيات تقليدية أو حكاية تُبنى بشكل تدريجي، بل يبني المتفرّج هذه الأفكار حسب فهمه الخاص، وكلّ ذلك من خلال جمل تحكيها الشّخصيات وتعرّف بها عن نفسها، هذه الجمل تلتقي أحياناً فتشكّل حواراً، أو تكون منفصلة فتأخذ شكل القصيدة، كذلك الشخصيات تلتقي تارةً وتتحدّث كأنّها شخص واحد، وتتفرّق تارة أخرى من دون حبكة تجمعها أو قصة تقليدية، في شكلٍ ومضمونٍ جديدين كلّياً يشكّلان تحدياً فنياً كبيراً لجميع المشاركين في العمل".
أمّا علاقتها بهذا النّص ووقوعها في أسره فتعود إلى أيّام كانت طالبة في قسم الدّراسات المسرحية، عندما قرأت جملة "وحده الحبّ يستطيع أن ينقذني" وظلّت تلاحقها وتنبثق في ذهنها في مواقف عديدة، تقول: "أشعر الآن بأنني أنهي رحلتي مع النّصّ، أو ربّما أبدأ رحلتي معه في تجربتي الإخراجية الأولى".
 
السبت 2025-07-19
  13:26:56
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

استئناف رحلات الخطوط القطرية وفلاي ناس إلى مطار دمشق في الأول من أيار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026