(Tue - 2 Jun 2026 | 18:08:28)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

استقرار أسعار الذهب في السوق السورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزارة الأوقاف تعلن حملة لجمع التبرعات لدعم المتضررين من فيضانات دير الزور والرقة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   اتحاد غرف التجارة السورية يحدد مهام لجنتي الضرائب والجمارك والتجارة الداخلية   ::::   وزير الاقتصاد: الخصخصة إصلاح لا تفريط.. والدولة أقوى حين تنظم لا حين تملك   ::::   وزارة الطاقة: تخفيض التمريرات المائية عبر سد الفرات 200 م³/ثا   ::::   حاكم مصرف المركزي: لا تمديد لاستبدال العملة بعد 31 تموز   ::::   غرفة تجارة ريف دمشق تؤكد التزامها بدعم الاقتصاد الوطني وتطوير بيئة الاستثمار خلال اجتماع هيئتها العامة الأول بعد التحرير   ::::   الرئيس الشرع يعزي عائلة زوج الطبيبة رانيا العباسي ‏   ::::   وزير التربية: الامتحانات بموعدها.. وأسئلة الشهادتين اختيارية   ::::   مخاطر السياحة الصيفية: حالات غرق في طرطوس تبرز أهمية الالتزام بالتعليمات   ::::   اتحاد غرف التجارة ينتقل إلى المأسسة.. لجان تخصصية تعيد تنظيم الاستيراد والمعارض والامتياز التجاري   ::::   المصرف المركزي يمدد مهلة استبدال العملة 30 يوماً حتى نهاية تموز   ::::   الرئيس الشرع يصدر مرسوماً بمنح أصحاب المعاشات التقاعدية زيادة قدرها 30 بالمئة   ::::   انخفاض سعر غرام الذهب 150 ليرة جديدة في السوق السورية‎   ::::   المنافذ والجمارك: استمرار حركة السفن خلال عطلة عيد الأضحى مع توقف إداري ليوم واحد   ::::   وزير المالية يكشف عن تحضيرات لإطلاق أول صكوك سيادية في سوريا   ::::   الحصري: تطوير قطاع الطيران يستند إلى كوادر وطنية عالية الكفاءة   ::::   اتحاد غرف التجارة السورية يطلق مجلساً لدعم رواد الأعمال وتمكين الشباب   ::::   اختتام أعمال الملتقى الاقتصادي السوري– الأوزبكي.. شراكات جديدة لإحياء طريق الحرير   ::::   جامعة دمشق ومؤسسة (سعيد) الخيرية توقعان اتفاقيتين لإنشاء مكتبة رقمية ومركز للذكاء الاصطناعي   ::::   لإنقاذ المصانع الوطنية.. تخفيضات جمركية واسعة على المواد الأساسية و 
http://www.
أرشيف محليات الرئيسية » محليات
ينابيع عذبة تحت بحرية تروي قرى الساحل العطشى وإعادة تفعيل مشروع جر مياه الفرات إلى دمشق
ينابيع عذبة تحت بحرية تروي قرى الساحل العطشى وإعادة تفعيل مشروع جر مياه الفرات إلى دمشق
سيريانديز - خاص
رأى الاستشاري الجيولوجي مروان قضماني أن إحداث تنمية مستدامة في مدن ومناطق وأرياف مختلف المحافظات من شأنه تخفيف الضغط السكاني على مراكز المدن وخاصة الكبرى منها (دمشق، حمص، حلب)، وبالتالي يحد من استنزاف الموارد الطبيعية فيها ويساهم في الحد من الهجرات الداخلية والخارجية، ويثبت السكان في مناطقهم ويخفف على الدولة إنفاق الكثير من الأموال على المرافق العام والخدمات التي تُستهلك بشكل كبير في المدن الكبرى.
ويقول قضماني في حديث خاص لـ سيريانديز إن مثل هذه الحلول هي أفضل وأكثر استدامة مما هو مطروح حالياً لجهة مشروع جر مياه الساحل إلى دمشق، والذي تقدر كلفته بحوالي 3 مليارات دولار، وقد لا يحل مشكلة نقص المياه في مدينة دمشق بشكل جذري.
وتساءل قضماني كيف نجر مياه الساحل إلى دمشق وهناك مئات القرى العطشى في الساحل لا تصل إليها المياه، الأولى هنا أن يتم إرواء هذه القرى وتأمين سبل عيش كريمة للسكان وهذا بدوره سيخفف الضغط السكاني على باقي المحافظات وخاصة دمشق.
وبين قضماني إن هناك ينابيع مياه عذبة تحت بحرية عددها (58) نبعاً في مياه البحر المتوسط على أعماق مختلفة هذه يمكن استثمارها والاستفادة منها في إرواء المدن الساحلية العطشى وأريافها، حيث تبلغ تصاريفها حوالي مليار متر مكعب بالسنة، وأغزرها نبع الباصية قرب بانياس، وهذا أفضل من مشروع تحلية مياه البحر الذي يحتاج لتكاليف باهظة، حيث تقدر تكلفة تحلية ليتر واحد من مياه البحر بحدود دولار واحد، والسكان هناك ليست لديهم القدرة على شراء ليتر الماء بعشرة آلاف ليرة.
وقد جرى التبين من وجود هذه الينابيع وتحديد مواقعها عبر مسح حراري قمنا به منذ حوالي 30 سنة، على طول شاطئ البحر المتوسط من رأس البسيط حتى مدينة صور بلبنان، مشيراً في هذا إلى أن الفينيقيين استفادوا من هذه الينابيع تحت البحرية لتأمين مياه الشرب لجزيرة أرواد عبر تقنية القمع المقلوب لحصر المياه وتمديدها عبر أنابيب وأقنية، وهذا ما يمكن أن نقوم به فيما لو توفرت الإرادة للاستفادة من هذه الينابيع لتخديم المدن الساحلية وقراها وأريافها العطشى.
ولفت قضماني إلى وجود الكثير من مصادر المياه من ينابيع وآبار مهدور لا يتم الاستفادة منها، مثلاً هناك نبع في ميناء اللاذقية يتمتع بغزارة كافية لإرواء سكان مدينة اللاذقية، وبالتالي يمكن استخدامه بدلاً من جر مياه نبع السن إلى اللاذقية كما هو الحال حالياً.
كذلك هناك عشرات الآبار الفاشلة التي حفرتها شركات نفط أجنبية على أعماق تصل إلى 3000 متر بهدف استخراج النفط والغاز، لكن لم تنجح هذه الآبار وهي مليئة بالمياه، لكن تم إغلاق هذه الآبار وختمها، فلماذا لا يتم الاستفادة من مياهها في زراعة البادية مثلاً التي تبلغ مساحتها 100 ألف متر مربع بأشجار النخيل والجوجوبا التي تتحمل العطش والملوحة، وهذه يمكن أن تؤمن موارد مالية كبيرة للدولة وبنفس الوقت تخفف من ندرة الغطاء النباتي في البادية.
وبنفس السياق أوضح المهندس الاستشاري خلدون دندشي إن حدود استيعاب مدينة دمشق الكبرى وحوض دمشق من السكان وصلت لأكثر من أن تتحمله الموارد المائية المتاحة، ويجب البحث عن بدائل خارج الحوض لاستيعاب النمو السكاني، مع التأكيد على ضرورة إيقاف أي مشاريع تطوير عقاري في مناطق حوض دمشق، مع ضرورة التخطيط لتنمية متوازنة تضمن التوازن البيئي والمائي على مستوى سوريا لأن التوزع حالياً غير متوازن حول مناطق مصادر المياه ومناطق الاستهلاك.
ودعا المهندس دندشي إلى إعادة النظر بمشروع نقل مياه الفرات إلى دمشق الذي تمت دراسته سابقاً وتوقف لأسباب سياسية في المرحلة السابقة، ومع تحسن العلاقة اليوم مع تركيا يمكن إعادة طرح المشروع والتفاوض للحصول على حصتنا من مياه الفرات وفق القانون الدولي، فالمشروع يعتبر أفضل من مشروع  جر مياه الساحل إلى دمشق وأقل تكلفة، ولا يؤثر على الموارد المائية لكونه مياه نهر وليس ينابيع جوفية كما في الساحل السوري.
ومشروع نقل مياه الفرات أقل تكلفة لكونه لا يحتاج إلى مضخات لرفع المياه، بسبب الطبيعة السهلية التي يقع عليها مسار خط الجر.
الإثنين 2025-06-24
  14:52:58
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

بدء تنفيذ تعميم حظر الخدمات غير المطلوبة في المنشآت السياحية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026