(Sun - 26 Apr 2026 | 23:44:37)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

عودة (المنصة) بحلتها الجديدة لضبط سوق الصرف والذهب !

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

استقرار أسعار الذهب في السوق السورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   المواصلات الطرقية: تقدم ملحوظ في تأهيل الجسور في الرقة ووضع جسر الرشيد بالخدمة قريباً   ::::   استقرار أسعار الذهب في السوق السورية   ::::   شركة فلاي شام للطيران تسيّر أولى رحلاتها من دمشق إلى ليبيا   ::::   حاكم المركزي يبحث مع شركات الصرافة استحداث جمعية للصرافة وتطوير القطاع   ::::   قرار بتسوية أوضاع مقاسم المدن الصناعية المفصولة   ::::   (دمشق) تطرح 170 فرصة عمل للفئات الأكثر احتياجاً عبر وحدات بيع ببدلات إيجار رمزية   ::::   ارتفاع أسعار الذهب 100 ليرة جديدة في السوق السورية   ::::   البنك الدولي يمنح سوريا 225 مليون دولار.. ووزير المالية: الانضباط المالي يرفع حصة البلاد من التمويلات   ::::   أحجية الشراكة والتشاركية وعقود الاستثمار ما بين القطاعين العام والخاص   ::::   غرفة صناعة دمشق ترسم استراتيجية تصديرية لفتح آفاق جديدة للمنتج السوري في السعودية   ::::   أخبار متداولة حول الأعضاء القدامى.. إبراهيم ياسين: انعقاد المؤتمر العام لاتّحاد الكتّاب ضرورة ملحّة    ::::   عودة (المنصة) بحلتها الجديدة لضبط سوق الصرف والذهب !   ::::   استئناف رحلات الخطوط القطرية وفلاي ناس إلى مطار دمشق في الأول من أيار   ::::   الدفاع المدني السوري ينقذ شاباً سقط داخل إحدى فتحات نهر قويق بحلب   ::::   الصناعيون يطالبون بدعم وصول المنتج النسيجي السوري إلى الأسواق العالمية وتذليل عقبات الشحن وتخفيف تكاليف مدخلات الإنتاج   ::::   ‏تداولات سوق دمشق تتجاوز 23.8 مليون ليرة سورية جديدة في جلسة الثلاثاء   ::::   صندوق التنمية السوري يستلم أكبر تعهّد بقيمة 25 مليون دولار   ::::   بحضور الرئيس الشرع… بدء حفل افتتاح صالة الفيحاء الرياضية لكرة السلة بدمشق   ::::   وزير المالية يوقع مشروع تقييم القطاع المالي والمصرفي في سورية بدعم من صندوق قطر للتنمية وشراكة دولية   ::::   المدينة الصناعية بحسياء تطرح 76 مقسماً صناعياً للاكتتاب   ::::   مباحثات سورية سعودية لتطوير مطار حلب الدولي 
http://www.
أرشيف أخبار النفط والطاقة الرئيسية » أخبار النفط والطاقة
سيادة الوزير.. الطوابير تعود بـ/جرة/ حنين ؟!!

سيريانديز- مجد عبيسي

الطوابير تصطف في حارتي أمام أسطواناتها لساعة من الزمن، ثم ترحل بأسطوانات فارغة "لأن خبر سيارة الغاز الذي تناهي إلى مسامعهم العطشى اليوم لم يكن سوى شائعة"!!

السير باتجاه التعافي!.. هذا ما قاله وزير النفط والثروة المعدنية علي غانم سابقاً خلال مناقشة مجلس الشعب لأداء الوزارة: "نسير باتجاه التعافي فيما يتعلق بإنتاج مادة الغاز المنزلي حيث بدأت الاختناقات تنخفض تدريجياً وهي لا تدوم عادة أكثر من أيام قليلة".

أكد حينها الوزير أيضاً أن الإنتاج المحلي من مادة الغاز المنزلي ارتفع وبات يغطي 50 بالمئة من الطلب ما يسهم في تحقيق الاستقرار وسد الاحتياجات من هذه المادة.

هذا الطرف الأول، أما الطرف الآخر فأرجو التمعن به، فقد كشف غانم في تصريح آخر أن البلاد كانت قد تجاوزت أزمة لم يصرح بها إلا بعد "تفكيكها"، في الفترة من أواخر العام 2016 إلى أوائل 2017:

"لم نكن قادرين على البوح بهذه الحالة التي كنا نمر بها، فقد كانت تشكل تحدياً قاسياً للحكومة، ولكننا اليوم وبعد عام ونصف العام، قادرون على الحديث عنها، فمع بداية تشكيل الحكومة، كانت المخازين متدنية..، ولكن الإجراءات التي اتخذت كانت فنية ومبتكرة من عمالنا، وكان هذا يشهد لهم في المخازين الميتة، حيث تم إعادة تكرير هذه المخازين بطرق فنية، من حيث إخراجها وترقيدها، وفصلها وعزلها، بالإضافة لإفراغ كافة الأنابيب الموجودة من المشتقات النفطية، وهذا أدى إلى تأمين 50 مليون لتر من المازوت، و18 مليون لتر من البنزين، و24 ألف طن من الفيول".

أوضح غانم وقتها: "ضمن هذه الحالة استطعنا تجاوز هذه الأزمة القاسية التي لم يكن أحد يعلم بها ولكن الإجراءات الفنية هي التي مكنتنا من تجاوز هذا الموضوع بسلاسة، رغم كل ما حصل".

وما أشبه اليوم بالأمس، أزمة.. ولكن لم يعلم أحد بحيثياتها في ظل التكتم عن الإعلام. جميل العمل بصمت ولكن للناس في الشارع صخب لا يسمعه المسؤول، ومسؤوليتنا نقله، وبالعكس، فكلمة من مسؤول تطمئن المواطن عبر حلقة الوصل فيما بينهما ألا وهي الإعلام.

شخصياً أحاول الاتصال بمدير عام شركة محروقات منذ قرابة الشهر -وحتى اليوم- للاستفسار عن ملمح معين ولكن دون مجيب!.. فهل نتحفظ بعد ذلك على تسميتها أزمة؟!.. لا أعلم!

نتمنى أن تخبئ النفط بعد كل هذا التكتم الإعلامي إجراءات فنية كالتي أتقنتها في السابق لتجاوز وضع الغاز المنزلي سريعاً، فعلى ما يبدو الأيام القليلة التي وعد بها وزير النفط لم تكن كافية، فالطوابير حتى اليوم لم تزل تصطف في حارتي وتعود بخفي حنين وجرة فارغة.. ودمتم.

 

سيريانديز
الأربعاء 2019-01-01
  12:48:53
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

شركة فلاي شام للطيران تسيّر أولى رحلاتها من دمشق إلى ليبيا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026