(Tue - 1 Sep 2026 | 01:31:19)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

اتحاد العمال يضع عددا من الملفات العمالية والنقابية على طاولة وزير التعليم العالي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الزراعة في مصر يستقبل مدير (أكساد)

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى   ::::   مذكرة تفاهم سورية–فرنسية لتشغيل وتطوير معمل غسيل الفوسفات بطاقة 1.2 مليون طن سنويا   ::::   مذكرة تفاهم سورية–فرنسية لتشغيل وتطوير معمل غسيل الفوسفات بطاقة 1.2 مليون طن سنويا   ::::   وزير الزراعة في مصر يستقبل مدير (أكساد)   ::::   « شركة نيو قاسيون إكسبريس» تعزز حضورها في قطاع الخدمات اللوجستية خلال معرض دمشق الدولي   ::::   انطلاق أعمال المؤتمر السوري الأول للعلوم الطبية الحيوية   ::::   وزير الإعلام يبحث مع نظيره السعودي تعزيز التعاون الإعلامي بين البلدين   ::::   وزارة المالية تنجز ملفات المتقاعدين العسكريين بعد ‌‏2011 ‏وورثتهم المتوقفة رواتبهم ‏   ::::   التربية: الدورة الامتحانية الاستثنائية لطلبة السويداء مستمرة وفق برنامجها المقرر   ::::   غرام الذهب ينخفض 400 ليرة في السوق السورية‎ ‎   ::::   مذكرة تعاون سورية سعودية لإنشاء وتطوير مشاريع مرتبطة بتصدير الأغنام   ::::   صيانة 33 ألف أسطوانة غاز شهرياً لضمان السلامة ‏والجودة   ::::   حاكم المركزي ووفد سعودي يبحثان دعم الاستثمار وتسهيل العمليات المصرفية   ::::   قحطان بيرقدار: تحويل القصائد إلى أغنيات يساهم في بناء شخصية الطّفل وذائقته الفنية والأدبية واللونية ويحرّضه على الإبداع   ::::    (سياحة العقول) ضمن مشروع منصة ومسرح (ستاند أب أكاديمي) للاستشاري اسامة ساطع   ::::   غرام الذهب ينخفض 100 ليرة في السوق السورية‎ ‎   ::::   500 وحدة سكنية ومرافق خدمية وتجارية.. عقد شراكة لتنفيذ مشروع «رويال سيتي» في ريف دمشق   ::::   مؤتمر صحفي للتعريف بالجامعة السورية للعلوم الأمنية ورؤيتها   ::::   غرام الذهب عيار 21 يرتفع 200 ليرة في السوق السورية‌‏ ‏   ::::   فساد في حقول دير الزور النفطية بملايين الدولارات.. كف يد 9 مسؤولين وإحالتهم إلى القضاء   ::::   اتحاد العمال يضع عددا من الملفات العمالية والنقابية على طاولة وزير التعليم العالي 
http://www.
أرشيف أخبار النفط والطاقة الرئيسية » أخبار النفط والطاقة
سيادة الوزير.. الطوابير تعود بـ/جرة/ حنين ؟!!

سيريانديز- مجد عبيسي

الطوابير تصطف في حارتي أمام أسطواناتها لساعة من الزمن، ثم ترحل بأسطوانات فارغة "لأن خبر سيارة الغاز الذي تناهي إلى مسامعهم العطشى اليوم لم يكن سوى شائعة"!!

السير باتجاه التعافي!.. هذا ما قاله وزير النفط والثروة المعدنية علي غانم سابقاً خلال مناقشة مجلس الشعب لأداء الوزارة: "نسير باتجاه التعافي فيما يتعلق بإنتاج مادة الغاز المنزلي حيث بدأت الاختناقات تنخفض تدريجياً وهي لا تدوم عادة أكثر من أيام قليلة".

أكد حينها الوزير أيضاً أن الإنتاج المحلي من مادة الغاز المنزلي ارتفع وبات يغطي 50 بالمئة من الطلب ما يسهم في تحقيق الاستقرار وسد الاحتياجات من هذه المادة.

هذا الطرف الأول، أما الطرف الآخر فأرجو التمعن به، فقد كشف غانم في تصريح آخر أن البلاد كانت قد تجاوزت أزمة لم يصرح بها إلا بعد "تفكيكها"، في الفترة من أواخر العام 2016 إلى أوائل 2017:

"لم نكن قادرين على البوح بهذه الحالة التي كنا نمر بها، فقد كانت تشكل تحدياً قاسياً للحكومة، ولكننا اليوم وبعد عام ونصف العام، قادرون على الحديث عنها، فمع بداية تشكيل الحكومة، كانت المخازين متدنية..، ولكن الإجراءات التي اتخذت كانت فنية ومبتكرة من عمالنا، وكان هذا يشهد لهم في المخازين الميتة، حيث تم إعادة تكرير هذه المخازين بطرق فنية، من حيث إخراجها وترقيدها، وفصلها وعزلها، بالإضافة لإفراغ كافة الأنابيب الموجودة من المشتقات النفطية، وهذا أدى إلى تأمين 50 مليون لتر من المازوت، و18 مليون لتر من البنزين، و24 ألف طن من الفيول".

أوضح غانم وقتها: "ضمن هذه الحالة استطعنا تجاوز هذه الأزمة القاسية التي لم يكن أحد يعلم بها ولكن الإجراءات الفنية هي التي مكنتنا من تجاوز هذا الموضوع بسلاسة، رغم كل ما حصل".

وما أشبه اليوم بالأمس، أزمة.. ولكن لم يعلم أحد بحيثياتها في ظل التكتم عن الإعلام. جميل العمل بصمت ولكن للناس في الشارع صخب لا يسمعه المسؤول، ومسؤوليتنا نقله، وبالعكس، فكلمة من مسؤول تطمئن المواطن عبر حلقة الوصل فيما بينهما ألا وهي الإعلام.

شخصياً أحاول الاتصال بمدير عام شركة محروقات منذ قرابة الشهر -وحتى اليوم- للاستفسار عن ملمح معين ولكن دون مجيب!.. فهل نتحفظ بعد ذلك على تسميتها أزمة؟!.. لا أعلم!

نتمنى أن تخبئ النفط بعد كل هذا التكتم الإعلامي إجراءات فنية كالتي أتقنتها في السابق لتجاوز وضع الغاز المنزلي سريعاً، فعلى ما يبدو الأيام القليلة التي وعد بها وزير النفط لم تكن كافية، فالطوابير حتى اليوم لم تزل تصطف في حارتي وتعود بخفي حنين وجرة فارغة.. ودمتم.

 

سيريانديز
الأربعاء 2019-01-01
  12:48:53
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(سياحة العقول) ضمن مشروع منصة ومسرح (ستاند أب أكاديمي) للاستشاري اسامة ساطع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026