(Fri - 3 Jul 2026 | 00:44:29)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير اكساد يكرم الأمين العام لجامعة الدول العربية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
= «ضوء سوريا»... من فريق رياضي إلى مؤسسة تنشر السياحة البيئية وتحمي الطبيعة في الساحل السوري سيريانديز -ذو الفقار اسكندر انطلقت مؤسسة ضوء سوريا على يد الكابتن أكثم إسماعيل عام 2019، حين بدأت نشاطها كفريق رياضي مرخص لدى الاتحاد الرياضي العام، وكانت رخصتها في ذلك الوقت تقتصر على تنظيم الأنشطة الرياضية، والمسيرات الجبلية، واستكشاف الوديان، وتنفيذ المسارات البرمائية. إلا أن الفكرة التي حملها مؤسسو الفريق كانت أوسع من مجرد تنظيم الرحلات الرياضية، إذ تمثلت في تسليط الضوء على المناطق الطبيعية في الريف الساحلي السوري، والتي كانت تعاني ضعفاً في التغطية الإعلامية، بهدف التعريف بها وتحويلها إلى وجهات للسياحة البيئية، بما يسهم في دعم المجتمعات المحلية وتحقيق منفعة متبادلة بين الزائر وأهالي تلك المناطق. ومع توسع النشاط، تطور الفريق من تنظيم رحلات المشي في الجبال والوديان إلى مؤسسة تُعنى بالسياحة البيئية، لتصبح المحافظة على البيئة جزءاً أساسياً من رسالتها، من خلال تنفيذ حملات النظافة وإعادة التشجير، ولا سيما في المناطق التي تعرضت لحرائق الغابات في الريف الساحلي. وفي عام 2023، حصلت مؤسسة ضوء سوريا على ترخيصها الرسمي، وأصبحت تتبع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، حيث تُنظم جميع فعالياتها ورحلاتها وفق الأصول القانونية، من خلال تقديم طلبات إلى مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، التي تتولى بدورها التنسيق مع الجهات المختصة ومحافظة المنطقة لضمان تنظيم الأنشطة بالشكل الأمثل. وأكد أكثم في تصريح لسيريانديز أن رسالته اتسعت لتشمل زيادة المساحات الخضراء في المناطق الجبلية المتضررة من الحرائق، إضافة إلى تنفيذ حملات النظافة في العديد من المناطق، وخاصة في الريف، الذي عانى خلال السنوات الماضية من الإهمال. كما تعمل المؤسسة على الترويج لهذه المواقع عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف تشجيع المواطنين على زيارتها وتعزيز الوعي بأهميتها البيئية والسياحية. وتابع إسماعيل أنه منذ الانطلاق، أسهمت مؤسسة ضوء سوريا في زراعة أكثر من 18 ألف غرسة حراجية، تنوعت بين الصنوبر المثمر، والخرنوب، والغار، والسنديان، والبلوط، كما نفذت مبادرات لتوزيع غراس الزيتون والحمضيات على الأهالي الذين تضررت أراضيهم بفعل الحرائق أو العوامل الطبيعية، في خطوة تهدف إلى دعم الاستقرار البيئي والاقتصادي للمجتمعات المحلية. ويرى اسماعيل أن فصل الربيع يُعد أفضل المواسم لتنظيم رحلات التخييم والمسارات الجبلية والبرمائية، حيث تكتسي الطبيعة بألوانها الزاهية، وتكون الغابات والمروج في أبهى صورها، فيما تتميز المياه بصفائها، ما يجعل تلك الفترة مثالية لعشاق الطبيعة وهواة التصوير. وأكدت المؤسسة أنها لم تتعرض لأي معوقات أو مضايقات من قبل مديرية السياحة، إنما حظيت بتعاون واضح في مجال الترويج للسياحة الجبلية والمسارات البرمائية، بما يعزز مفهوم السياحة البيئية في الساحل السوري. ولفت الكابتن إلى أن محافظة اللاذقية تضم عدداً من أبرز المسارات الجبلية التي نظمت المؤسسة رحلات إليها، من بينها جبال تشالما، وجبال صلنفة، وجبال القرداحة، وجبال جبلة، إضافة إلى محمية الشوح والأرز. وتُعد جبال تشالما، الواقعة في منطقة كسب، من أبرز الوجهات الطبيعية، كونها تضم أعلى قمم الساحل السوري، وتتميز بمناخها البارد والضبابي، وبتشكل الغيوم فيها معظم أيام السنة، فضلاً عن احتضانها نبع تشالما المعروف بمياهه العذبة والباردة، إلى جانب شبكة واسعة من المسارات الجبلية، مع العمل حالياً على افتتاح مسارات جديدة. كما تُعد محمية الشوح والأرز، الواقعة بالقرب من بلدة صلنفة، من أهم الكنوز البيئية في سلسلة جبال الساحل السوري، إذ تحتضن آخر ما تبقى من غابات الأرز الطبيعية النادرة، إلى جانب أشجار الشوح، ما يمنحها قيمة بيئية وسياحية استثنائية تستوجب الحفاظ عليها. من خلال حديث الكابتن أكثم نوه أن الحفاظ على النظافة والطبيعة هو الهدف الأساسي لوجودها، لذلك تحرص المؤسسة في جميع أنشطتها على ترك المواقع الطبيعية كما هي أو بحالة أفضل مما كانت عليه، دون أي أثر سلبي، إلى جانب نشر ثقافة السياحة البيئية بين المشاركين في الرحلات، وترسيخ مفهوم احترام الطبيعة والمحافظة عليها،مشيرا إلى أن مؤسسة ضوء سوريا تفتح أبوابها أمام جميع الراغبين بالمشاركة في أنشطتها من مختلف المحافظات السورية، انطلاقاً من إيمانها بأن حماية البيئة مسؤولية جماعية، وأن التعريف بجمال الطبيعة السورية هو خطوة أساسية نحو تنمية سياحية مستدامة تعود بالنفع على الإنسان والمكان.

 ::::   «ضوء سوريا»... من فريق رياضي إلى مؤسسة تنشر السياحة البيئية وتحمي الطبيعة في الساحل السوري سيريانديز -ذو الفقار اسكندر انطلقت مؤسسة ضوء سوريا على يد الكابتن أكثم إسماعيل عام 2019، حين بدأت نشاطها كفريق رياضي مرخص لدى الاتحاد الرياضي العام، وكانت رخصتها في ذلك الوقت تقتصر على تنظيم الأنشطة الرياضية، والمسيرات الجبلية، واستكشاف الوديان، وتنفيذ المسارات البرمائية. إلا أن الفكرة التي حملها مؤسسو الفريق كانت أوسع من مجرد تنظيم الرحلات الرياضية، إذ تمثلت في تسليط الضوء على المناطق الطبيعية في الريف الساحلي السوري، والتي كانت تعاني ضعفاً في التغطية الإعلامية، بهدف التعريف بها وتحويلها إلى وجهات للسياحة البيئية، بما يسهم في دعم المجتمعات المحلية وتحقيق منفعة متبادلة بين الزائر وأهالي تلك المناطق. ومع توسع النشاط، تطور الفريق من تنظيم رحلات المشي في الجبال والوديان إلى مؤسسة تُعنى بالسياحة البيئية، لتصبح المحافظة على البيئة جزءاً أساسياً من رسالتها، من خلال تنفيذ حملات النظافة وإعادة التشجير، ولا سيما في المناطق التي تعرضت لحرائق الغابات في الريف الساحلي. وفي عام 2023، حصلت مؤسسة ضوء سوريا على ترخيصها الرسمي، وأصبحت تتبع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، حيث تُنظم جميع فعالياتها ورحلاتها وفق الأصول القانونية، من خلال تقديم طلبات إلى مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، التي تتولى بدورها التنسيق مع الجهات المختصة ومحافظة المنطقة لضمان تنظيم الأنشطة بالشكل الأمثل. وأكد أكثم في تصريح لسيريانديز أن رسالته اتسعت لتشمل زيادة المساحات الخضراء في المناطق الجبلية المتضررة من الحرائق، إضافة إلى تنفيذ حملات النظافة في العديد من المناطق، وخاصة في الريف، الذي عانى خلال السنوات الماضية من الإهمال. كما تعمل المؤسسة على الترويج لهذه المواقع عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف تشجيع المواطنين على زيارتها وتعزيز الوعي بأهميتها البيئية والسياحية. وتابع إسماعيل أنه منذ الانطلاق، أسهمت مؤسسة ضوء سوريا في زراعة أكثر من 18 ألف غرسة حراجية، تنوعت بين الصنوبر المثمر، والخرنوب، والغار، والسنديان، والبلوط، كما نفذت مبادرات لتوزيع غراس الزيتون والحمضيات على الأهالي الذين تضررت أراضيهم بفعل الحرائق أو العوامل الطبيعية، في خطوة تهدف إلى دعم الاستقرار البيئي والاقتصادي للمجتمعات المحلية. ويرى اسماعيل أن فصل الربيع يُعد أفضل المواسم لتنظيم رحلات التخييم والمسارات الجبلية والبرمائية، حيث تكتسي الطبيعة بألوانها الزاهية، وتكون الغابات والمروج في أبهى صورها، فيما تتميز المياه بصفائها، ما يجعل تلك الفترة مثالية لعشاق الطبيعة وهواة التصوير. وأكدت المؤسسة أنها لم تتعرض لأي معوقات أو مضايقات من قبل مديرية السياحة، إنما حظيت بتعاون واضح في مجال الترويج للسياحة الجبلية والمسارات البرمائية، بما يعزز مفهوم السياحة البيئية في الساحل السوري. ولفت الكابتن إلى أن محافظة اللاذقية تضم عدداً من أبرز المسارات الجبلية التي نظمت المؤسسة رحلات إليها، من بينها جبال تشالما، وجبال صلنفة، وجبال القرداحة، وجبال جبلة، إضافة إلى محمية الشوح والأرز. وتُعد جبال تشالما، الواقعة في منطقة كسب، من أبرز الوجهات الطبيعية، كونها تضم أعلى قمم الساحل السوري، وتتميز بمناخها البارد والضبابي، وبتشكل الغيوم فيها معظم أيام السنة، فضلاً عن احتضانها نبع تشالما المعروف بمياهه العذبة والباردة، إلى جانب شبكة واسعة من المسارات الجبلية، مع العمل حالياً على افتتاح مسارات جديدة. كما تُعد محمية الشوح والأرز، الواقعة بالقرب من بلدة صلنفة، من أهم الكنوز البيئية في سلسلة جبال الساحل السوري، إذ تحتضن آخر ما تبقى من غابات الأرز الطبيعية النادرة، إلى جانب أشجار الشوح، ما يمنحها قيمة بيئية وسياحية استثنائية تستوجب الحفاظ عليها. من خلال حديث الكابتن أكثم نوه أن الحفاظ على النظافة والطبيعة هو الهدف الأساسي لوجودها، لذلك تحرص المؤسسة في جميع أنشطتها على ترك المواقع الطبيعية كما هي أو بحالة أفضل مما كانت عليه، دون أي أثر سلبي، إلى جانب نشر ثقافة السياحة البيئية بين المشاركين في الرحلات، وترسيخ مفهوم احترام الطبيعة والمحافظة عليها،مشيرا إلى أن مؤسسة ضوء سوريا تفتح أبوابها أمام جميع الراغبين بالمشاركة في أنشطتها من مختلف المحافظات السورية، انطلاقاً من إيمانها بأن حماية البيئة مسؤولية جماعية، وأن التعريف بجمال الطبيعة السورية هو خطوة أساسية نحو تنمية سياحية مستدامة تعود بالنفع على الإنسان والمكان.   ::::   لظروف إنتاجية وفنية.. المخرج سمير طحان يعتذر عن المشاركة بمهرجان دمشق المسرحي   ::::   خلال مؤتمر مجلس الأعمال السوري البريطاني.. وزير النقل يؤكد على دور سورية كممر إقليمي    ::::   صرف رواتب المتقاعدين المشمولين بنظام التأمينات الاجتماعية في 4 تموز الجاري   ::::   مصرع 4 أشخاص بانفجار داخل مقهى في دمشق   ::::   المالية تُحدّث تعليمات مرسوم الإنفاق الاستهلاكي.. دون أي رسوم أو ضرائب جديدة   ::::   فرنسا تتجاوز السويد بثلاثية وتواجه باراغواي في ثمن النهائي   ::::   وزير المالية: زين الكويتية تدعم إطلاق صندوق وطني للتقنيات الناشئة   ::::   وصول رافعة مينائية حديثة بقدرة 125 طناً إلى مرفأ طرطوس   ::::   (مكرم عبيد ) يدخل على خط نقاش الخبز .. مسؤولية الدولة تجاه أساسيات الحياة   ::::   وزير المالية: معاشات المتقاعدين ستصرف خلال أيام متضمنة الزيادة   ::::   تقنيات الدعم النفسي الممنهج محور ورشة تنموية في حمص   ::::   تشكيل مجلس الأعمال السوري الإماراتي   ::::   سعر الذهب ينخفض 400 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   وزارة الطاقة: تعديل أسعار المشتقات النفطية جاء بعد دراسة فنية واقتصادية ‏دقيقة   ::::   بدء التقدم إلى مفاضلة ملء الشواغر الموحدة لخريجي الطب   ::::   وزارة المالية تطلق منصة إصدار براءة الذمة الضريبية لأغراض الاستيراد إلكترونيا   ::::   إطلاق مركز الأعمال الدولي السوري للمدن الصناعية الذكية في الصين   ::::   دائرة المسرح السّوري في حلب تعلن عن نتائج مسابقة التأليف المسرحي   ::::   مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي   ::::   العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل 
http://www.
أرشيف من اللاذقية الرئيسية » من اللاذقية
صناعة المفروشات السورية تنهض في اللاذقية.. حسون : منتجاتنا الى المحافظات وعيننا على التصدير .

سيريانديز– تمام ضاهر

من حلب الى اللاذقية ، تستمر حكاية سورية ناصعة ، تكتبها الأيدي الماهرة ، التي كان خيارها البقاء في الوطن ، والعمل على قدمين ثابتتين ، وبخبرة تجاوزت 40 عاما" ، استطاعت رغم ظروف الحرب القاسية ، من شحّ المواد الأولية ، وصعوبة النقل ما بين المحافظات، وتأمين المشتقات النفطية ، انتاج ما تحتاجه السوق المحلية ، من أجود أنواع المفروشات السورية ، ذات المواصفات الفنية العالمية .

للمزيد حول هذا الموضوع،  التقينا صاحب كاليري حسون السيد بسام حسون الذي أكد لسيريانديز  : إن هذه الصناعة السورية العريقة ، التي تتميز بمواصفاتها الفنية العالية ، وجودتها المتميزة ،  عادت لتنهض في اللاذقية ، بعد أن كانت  تُنتج في حلب ،  منذ 7 سنوات ومنها كانت تنتقل قطع المفروشات الجاهزة  إلى اللاذقية ،  وأنه خلال الحرب ونتيجة الصعوبات التي رافقت العمل ، والدمار الذي لحق بالمعمل الخاص بهم في حلب ، تم  نقل الورشة الى  اللاذقية ، ، وافتتاح 3 فروع في دمسرخو وشارع 8 آذار ، وطريق الحرش .

مشيراً إلى أنه تم افتتاح الورشة في 2013 باللاذقية ،  ومتابعة العمل دون توسيعه بالشكل المطلوب ، نتيجة الأوضاع الأمنية والقذائف الصاروخية التي كانت تستهدف العديد من المنشآت  وأحياء اللاذقية , مضيفاً ان الورشة بدايةً كانت متنقلة ومتعددة من نجارة وبخ وتلبيس ، وسواها .

حسون أوضح أنه ومنذ سنتين تم افتتاح  المعمل الكبير الخاص بهم في اللاذقية ، وقد ضموا له الورشات الصغيرة  ليصبح العمل متكامل , بحيث تدخل قطعة الخشب إلى المعمل وتمر بمراحل عديدة من نجارة وتلبيس وبخ وتنجيد وتركيب إلى أن تصبح جاهزة للبيع .

مؤكداُ على أن 90% من العمل هو إنتاج ورشات محلية سورية وبأيادٍ وخبرات محلية , لافتاً إلى استخدامهم خشب الشوح والزان في التصنيع ،  وهو من أجود الخشب السوري مع توفر أنواع أخرى مثل الجوز – السنديان ولكنها غير مطلوبة تجارياً .

حول إمكانية توسيع العمل في المحافظات الأخرى , قال حسون بأنهم في بداية العمل كانوا يستجرون حوالي 90% من البضاعة من حلب ليتم البيع في بقية  المحافظات , ولكن الآن يحدث العكس فالإنتاج أصبح باللاذقية والفائض يوزع بين طرطوس – حمص – مشتى الحلو – دمشق – السويداء .

لافتاُ إلى قيامهم بالتواصل مع بقية المحافظات لايصال منتجاتهم ، مع العمل الى فتح سوق لهم في بيروت ، خاصة  بعد أن اكتشفوا أن بعض منتجاتهم التي تصل الى حمص وطرطوس تباع  في بيروت وبأسعار مرتفعة .

حسون أكد أن المفروشات السورية مطلوبة عالمياً و تصل إلى السويد – فرنسا – السعودية  - الإمارات – لبنان ، لما تتمتع به من جودة عالية ،  وبراعة في التصميم ما يجعلها مطلوبة في الخارج بشكل كبير .

ولفت صاحب كاليري حسون ، إلى أن الحرب في سورية ، واغلاق الحدود مع تركيا ، أسفرت عن افتتاح  العديد من الورشات المحلية ، بعد أن توقف وصول البضائع التركية ومنها المفروشات،  موضحاً أن البضائع التركية ، غير موجودة نهائياً في الأسواق السورية ، و أن90% من المفروشات سورية .

 مضيفاً : أنه رغم الحصار والتدمير نهضت  صناعة المفروشات المحلية ، واستطاعت أن تضاهي ، وتتفوق بدرجات على البضاعة المنافسة ،  خاصة الصينية ،  نظراً لما تتمتع به من متانة وجودة عالية .

عن أبرز منتجات غاليري حسون بيّن محمد مدراتي شريكه في العمل :  أنه يتم إنتاج كل ما يتطلبه فرش المنزل ما عدا القطع المكتبية  , فالمعمل ينتج غرف النوم العصرية ، وغرف الجلوس والضيوف والطعام،  وسواها من الطاولات الصغيرة والتحف ...الخ .

 مشيراُ إلى أن الإنتاج أفضل من السابق ، من ناحية الجودة ، والنوعية وهو في تطوّرمستمر،   مع التأكيد على عراقة الصناعة السورية ، في حين أن الصناعة التركية عبارة عن شكل خارجي فقط .

حول الأسعار والارتفاع الكبير الذي عاد بالضرر على المواطن والتاجر أو صاحب المهنة ,لفت حسون إلى أنه بالرغم من ارتفاع الأسعار عشرة أضعاف عن السابق  , لكن تبقى أسعار المفروشات في سورية مقبولة ، ومناسبة ، فهي لم ترتفع سوى 7-8 أضعاف مع العلم انه يجب أن ترتفع حوالي 12 ضعفاً لتغطية تكلفة إنتاجها مع الربح  .

 وتابع : قبل الحرب كنا نبيع بأسعار أقل ونحصل على ربح جيد جداً ،  ولكننا الآن نبيع بسعر قليل بالرغم انه لا يتناسب مع راتب الموظف أحياناً أو بنسبة ربح قليلة جداً , مع الحفاظ على الجودة في الصناعة .

بالانتقال إلى صعوبات العمل  ، أكد حسون على موضوع العمّال وقلة عددهم ، خاصة أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين (18- 42) ، بسبب السفر والهجرة والخدمة الإلزامية.

الأمر الذي يشكّل عائق كبير في عملهم ، ما يضطرهم لرفع أجر العامل الموجود كي لا يخسروا إنتاجه , إضافة الى صعوبات الكهرباء وتأمين البنزين اللذان شهدا تحسناً كبيراً خلال  الآونة الحالية .

وأضاف : صناعتنا ساهمت في تأمين فرص عمل للكثيرين ،  ونحن نعمل بمجهود شخصي وبإمكانياتنا ،  لذلك نطلب من الحكومة والمسؤولين التساهل قدر الإمكان في موضوع الضرائب،  والتراخيص والأمور المالية ،  مع تقدير التضحية التي قدمناها بإعادة انطلاق العمل رغم كل الظروف .

حول مستقبل  صناعة المفروشات السورية ، قال مدراتي :   ان اللاذقية أصبحت مدينة صناعية للكثير من الصناعات والمهن ووجود  المرفأ يساعد كثيراً في ذلك ،  لكننا بحاجة لاهتمام ورعاية  من قبل الدولة ، خاصة بعد افتتاح منشأتين في طرطوس .

مضيفاً :  إن اللاذقية تستطيع ان تضاهي حلب بالصناعة،  إذا لاقت الرعاية والاهتمام المطلوب ،  وأهل اللاذقية تقبلوا فكرة الصناعة والكثير منهم امتهنوها .

حول أسعار المفروشات و الغاليري قال حسون : تترواح أسعار المفروشات حسب تعدد الموديلات ، وفق الأسعار الرائجة ، مع التأكيد على جودة هذه الصناعات ، واحتفاظها بمتانتها في المنازل لأكثر من أربعين عاماً .

وطالب حسون بضرورة ضبط وتشديد الرقابة من الجهات المعنية لحماية التصاميم ،  من التقليد ما يسيء للصنّاع الأصليين , مع الإشارة إلى أن سورية ، وخلال مرحلة التعافي التي تشهدها أصبح من الضروري افتتاح أسواق خارجية وتقديم التسهيلات ،  نظراً للقدرة الشرائية الضعيفة لدى المستهلك في السوق المحلي ،  الامر الذي سيعود بالفائدة على التجار والمواطنين معاً.

لافتاُ إلى أنهم في غاليري حسون مستعدين للعمل بشكل أوسع وأضخم ، وعينهم على التصدير ،  ولكنهم ينتظرون تأمين اليد العاملة وتقديم التسهيلات للانطلاق بشكل أقوى .

الخميس 2018-07-19
  06:46:25
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026