(Tue - 20 Jan 2026 | 05:53:48)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

ملف (المهندسين) على طاولة الحكومة..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الحصرية: افتتاح فرع المركزي في الرقة يمهّد لعودة الاستقرار المالي للمدينة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   كثرة الحديث عن نفط الجزيرة .. وخبير نفطي واقتصادي يوضح ؟   ::::   "سيلڤيو القصاب" يهتم بحلاقة ألمع نجوم الدراما في حفل JOY AWARDS   ::::   (أيمن عبد السلام) يتألق في JOY AWARDS بعد نجاح مسرحية (ڤيڤا لاڤيتا).. ويعود بعملين دراميين   ::::   خطة لإعادة تأهيل حقول النفط والغاز ورفع الإنتاج   ::::   الحصرية: افتتاح فرع المركزي في الرقة يمهّد لعودة الاستقرار المالي للمدينة   ::::   (محروقات) تخفض أسعار المشتقات النفطية في السوق المحلية   ::::   وزارة الطاقة توقّع اتفاقيتين جديدتين لتعزيز استثمار الفوسفات وتسويقها   ::::   السحب من صرافات التجاري أصبح بشكل يومي وبسقف 20 ألف ل.س   ::::   ماذا تعرف عن سد الفرات ؟   ::::   ماذا تعرف عن حقلي صفيان والرصافة اللذين اعلنت السورية للبترول تسلمهما رسميا من الجيش السوري؟   ::::   جامعة دمشق توضح: مناقشة رسالة الدكتوراه لـ “المحيسني” تمت لصالح جامعة سليمان الدولية   ::::   انخفاض أسعار الذهب 50 ليرة في السوق السورية   ::::   بحث عودة إيكاردا إلى سورية   ::::   قرار هام للسلم الأهلي: وزير التربية يحظر اي خطاب او سلوك او تصرف تمييزي او تحريضي يقوم على أسس عرقية او طائفية او مذهبية أو فئوية    ::::   اجتماع في حمص لوضع الموازنة الاستشارية وأولويات مشاريع المياه   ::::   اعداد استراتيجية وطنية لتطوير قطاع التمويل العقاري.. على طاولة المالية والمركزي   ::::   بعد انقطاع... الهيئة العامة للكتاب تستأنف إصداراتها   ::::   الشركة لعامة للغزل والنسيج تطرح عددا من مبانيها وعمالتها المدربة للاستثمار   ::::   بعد توقفها 15 يوما.. (الاتصالات) تعيد تفعيل خدمة الدفع الإلكتروني   ::::   وزير الإسكان يبحث مع بعثة البنك الدولي أولويات إعادة الإعمار   ::::   ملف (المهندسين) على طاولة الحكومة.. 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
أخاف على مشروع الرئيس من "حامله"؟!!

كتب أيمن قحف
تمتلىء شوارع دمشق هذه الأيام بلوحات إعلانية مترفة ومكلفة نشرتها وزارة التنمية الإدارية للترويج لمشروع الإصلاح الإداري!
كمتابع، وشاهد على تاريخ عمل الحكومات منذ ربع قرن، ومطلع على تجارب الدول في كل مكان، وكمسؤول عن قول الحق أمام الشعب لا يمكنني الصمت تجاه هذه العقلية الاستعراضية التي تعمل على تغطية ضعف امكاناتها في تنفيذ رؤية السيد رئيس الجمهورية إلى الواقع بصورة محترفة عالية المستوى، فتلجأ للإعلام-وهذا نصف المصيبة، أما أن تلجأ للإعلان فهذه كارثة بحد ذاتها!!
ربما من الضروري التذكير بأن سياسات الإصلاح الإداري يضعها عادة خبراء مختصون بعقول باردة –لم أعرف بوجودهم في الوزارة المعنية- وتتبناها الحكومات وينفذها أصحاب القرار، ومن الأكيد أنه لا علاقة للشعب البسيط ولا الموظفين بهذا التخطيط والتنظير، فدورهم ينحصر في التنفيذ،أي لا حاجة لجملات لنقنعهم!
يمكنني القول أن هذه العقلية "منحرفة"، وأن التراكمات أثبتت انحصار هدفها في التمدد على حساب الغير لحصد أكبر الصلاحيات، وكأنها ستجلس على الكرسي دهوراً!!.، وأعلم تماماً من خلال علاقاتي الوثيقة مع العديد من الوزراء أنهم لا يتفقون مع طروحات حامل مشروع الاصلاح الاقتصادي، بل ويتصادمون كثيراً في الاجتماعات معه، ولكن يبدو أن حرص الوزراء على عدم المساس بمشروع الرئيس يجعلهم يستسلمون أمام المنفذ حتى بأخطائه!!
إن الوزير عادة هو أعلى منصب تنفيذي وهو صاحب الصلاحيات المطلقة في وزارته، فكيف سيمارس صلاحياته إذا كانت تبعية نصف وزارته لجهات أخرى؟!! فمديرية الرقابة الداخلية تتبع للهيئة المركزية للرقابة والتفتيش، ومحاسب الادارة يتبع لوزير المالية، مدير التخطيط تتبع لهيئة التخطيط والتعاون الدولي، ومكتب الآليات يتبع لرئاسة مجلس الوزراء، كما أن مديرية التنمية الإدارية تتبع لوزارة التنمية الادارية، وستلحقها مديريات الشؤون الادارية والمعلوماتية وشؤون العاملين.
برأيي، واجبنا جميعاً دعم مشروع الاصلاح الذي أطلقه السيد رئيس الجمهورية، وهذا الدعم لا يتطلب محاباة وزيرة قليلة الخبرة وكوادرها المحدودة، ولهذا أنا قلق جداً من حامل المشروع، ألا وهو وزارة التنمية الادارية التي تنوي التهام جسم الوزارات القائمة، وهي ستقوم بتقييم وتقويم عمل الجميع وليس هناك من يقيمها أو يقومها أو يحاسبها!! ونحن نرى مشروع الإصلاح الإداري هو سياسات عليا يضعها كما ذكرنا خبراء بعقول باردة وتنفذها الوزارات والإدارات التنفيذية ولا حاجة أصلاً لتخصيص وزارة معينة وإن كان لابد فربما من الأفضل أن تكون هيئة مرتبطة برئيس مجلس الوزراء.
وفي ظل الوضع الراهن باعتقادي وتجنباً لـ"الشطط" في جني مكاسب تنفيذية باسم المشروع، لا بد من وجود لجنة توجيهية له برئاسة رئيس مجلس الوزراء، وعضوية ممثلين عن الحكومة ومجلس الشعب والجهات الرقابية والاكاديمية، كي تدرس كل اقتراح تنفيذي وتقرر مدى توافقه وجدواه في خدمة المشروع، وهكذا نحمي مشروع السيد الرئيس وندفعه للأمام..

بورصات وأسواق - الافتتاحية
الإثنين 2018-02-12
  02:27:50
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
اللجوء للاعلام مسخرة
Sandy | 04:26:09 , 2018/02/18 | سوريا
أحسنت
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

سوريا تقترب من تثبيت عضويتها في "آيرينا": خطوة إستراتيجية نحو طاقة منخفضة الكلفة وتنمية مستدامة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026