(Fri - 3 Jul 2026 | 01:02:11)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير اكساد يكرم الأمين العام لجامعة الدول العربية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
= «ضوء سوريا»... من فريق رياضي إلى مؤسسة تنشر السياحة البيئية وتحمي الطبيعة في الساحل السوري سيريانديز -ذو الفقار اسكندر انطلقت مؤسسة ضوء سوريا على يد الكابتن أكثم إسماعيل عام 2019، حين بدأت نشاطها كفريق رياضي مرخص لدى الاتحاد الرياضي العام، وكانت رخصتها في ذلك الوقت تقتصر على تنظيم الأنشطة الرياضية، والمسيرات الجبلية، واستكشاف الوديان، وتنفيذ المسارات البرمائية. إلا أن الفكرة التي حملها مؤسسو الفريق كانت أوسع من مجرد تنظيم الرحلات الرياضية، إذ تمثلت في تسليط الضوء على المناطق الطبيعية في الريف الساحلي السوري، والتي كانت تعاني ضعفاً في التغطية الإعلامية، بهدف التعريف بها وتحويلها إلى وجهات للسياحة البيئية، بما يسهم في دعم المجتمعات المحلية وتحقيق منفعة متبادلة بين الزائر وأهالي تلك المناطق. ومع توسع النشاط، تطور الفريق من تنظيم رحلات المشي في الجبال والوديان إلى مؤسسة تُعنى بالسياحة البيئية، لتصبح المحافظة على البيئة جزءاً أساسياً من رسالتها، من خلال تنفيذ حملات النظافة وإعادة التشجير، ولا سيما في المناطق التي تعرضت لحرائق الغابات في الريف الساحلي. وفي عام 2023، حصلت مؤسسة ضوء سوريا على ترخيصها الرسمي، وأصبحت تتبع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، حيث تُنظم جميع فعالياتها ورحلاتها وفق الأصول القانونية، من خلال تقديم طلبات إلى مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، التي تتولى بدورها التنسيق مع الجهات المختصة ومحافظة المنطقة لضمان تنظيم الأنشطة بالشكل الأمثل. وأكد أكثم في تصريح لسيريانديز أن رسالته اتسعت لتشمل زيادة المساحات الخضراء في المناطق الجبلية المتضررة من الحرائق، إضافة إلى تنفيذ حملات النظافة في العديد من المناطق، وخاصة في الريف، الذي عانى خلال السنوات الماضية من الإهمال. كما تعمل المؤسسة على الترويج لهذه المواقع عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف تشجيع المواطنين على زيارتها وتعزيز الوعي بأهميتها البيئية والسياحية. وتابع إسماعيل أنه منذ الانطلاق، أسهمت مؤسسة ضوء سوريا في زراعة أكثر من 18 ألف غرسة حراجية، تنوعت بين الصنوبر المثمر، والخرنوب، والغار، والسنديان، والبلوط، كما نفذت مبادرات لتوزيع غراس الزيتون والحمضيات على الأهالي الذين تضررت أراضيهم بفعل الحرائق أو العوامل الطبيعية، في خطوة تهدف إلى دعم الاستقرار البيئي والاقتصادي للمجتمعات المحلية. ويرى اسماعيل أن فصل الربيع يُعد أفضل المواسم لتنظيم رحلات التخييم والمسارات الجبلية والبرمائية، حيث تكتسي الطبيعة بألوانها الزاهية، وتكون الغابات والمروج في أبهى صورها، فيما تتميز المياه بصفائها، ما يجعل تلك الفترة مثالية لعشاق الطبيعة وهواة التصوير. وأكدت المؤسسة أنها لم تتعرض لأي معوقات أو مضايقات من قبل مديرية السياحة، إنما حظيت بتعاون واضح في مجال الترويج للسياحة الجبلية والمسارات البرمائية، بما يعزز مفهوم السياحة البيئية في الساحل السوري. ولفت الكابتن إلى أن محافظة اللاذقية تضم عدداً من أبرز المسارات الجبلية التي نظمت المؤسسة رحلات إليها، من بينها جبال تشالما، وجبال صلنفة، وجبال القرداحة، وجبال جبلة، إضافة إلى محمية الشوح والأرز. وتُعد جبال تشالما، الواقعة في منطقة كسب، من أبرز الوجهات الطبيعية، كونها تضم أعلى قمم الساحل السوري، وتتميز بمناخها البارد والضبابي، وبتشكل الغيوم فيها معظم أيام السنة، فضلاً عن احتضانها نبع تشالما المعروف بمياهه العذبة والباردة، إلى جانب شبكة واسعة من المسارات الجبلية، مع العمل حالياً على افتتاح مسارات جديدة. كما تُعد محمية الشوح والأرز، الواقعة بالقرب من بلدة صلنفة، من أهم الكنوز البيئية في سلسلة جبال الساحل السوري، إذ تحتضن آخر ما تبقى من غابات الأرز الطبيعية النادرة، إلى جانب أشجار الشوح، ما يمنحها قيمة بيئية وسياحية استثنائية تستوجب الحفاظ عليها. من خلال حديث الكابتن أكثم نوه أن الحفاظ على النظافة والطبيعة هو الهدف الأساسي لوجودها، لذلك تحرص المؤسسة في جميع أنشطتها على ترك المواقع الطبيعية كما هي أو بحالة أفضل مما كانت عليه، دون أي أثر سلبي، إلى جانب نشر ثقافة السياحة البيئية بين المشاركين في الرحلات، وترسيخ مفهوم احترام الطبيعة والمحافظة عليها،مشيرا إلى أن مؤسسة ضوء سوريا تفتح أبوابها أمام جميع الراغبين بالمشاركة في أنشطتها من مختلف المحافظات السورية، انطلاقاً من إيمانها بأن حماية البيئة مسؤولية جماعية، وأن التعريف بجمال الطبيعة السورية هو خطوة أساسية نحو تنمية سياحية مستدامة تعود بالنفع على الإنسان والمكان.

 ::::   «ضوء سوريا»... من فريق رياضي إلى مؤسسة تنشر السياحة البيئية وتحمي الطبيعة في الساحل السوري سيريانديز -ذو الفقار اسكندر انطلقت مؤسسة ضوء سوريا على يد الكابتن أكثم إسماعيل عام 2019، حين بدأت نشاطها كفريق رياضي مرخص لدى الاتحاد الرياضي العام، وكانت رخصتها في ذلك الوقت تقتصر على تنظيم الأنشطة الرياضية، والمسيرات الجبلية، واستكشاف الوديان، وتنفيذ المسارات البرمائية. إلا أن الفكرة التي حملها مؤسسو الفريق كانت أوسع من مجرد تنظيم الرحلات الرياضية، إذ تمثلت في تسليط الضوء على المناطق الطبيعية في الريف الساحلي السوري، والتي كانت تعاني ضعفاً في التغطية الإعلامية، بهدف التعريف بها وتحويلها إلى وجهات للسياحة البيئية، بما يسهم في دعم المجتمعات المحلية وتحقيق منفعة متبادلة بين الزائر وأهالي تلك المناطق. ومع توسع النشاط، تطور الفريق من تنظيم رحلات المشي في الجبال والوديان إلى مؤسسة تُعنى بالسياحة البيئية، لتصبح المحافظة على البيئة جزءاً أساسياً من رسالتها، من خلال تنفيذ حملات النظافة وإعادة التشجير، ولا سيما في المناطق التي تعرضت لحرائق الغابات في الريف الساحلي. وفي عام 2023، حصلت مؤسسة ضوء سوريا على ترخيصها الرسمي، وأصبحت تتبع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، حيث تُنظم جميع فعالياتها ورحلاتها وفق الأصول القانونية، من خلال تقديم طلبات إلى مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، التي تتولى بدورها التنسيق مع الجهات المختصة ومحافظة المنطقة لضمان تنظيم الأنشطة بالشكل الأمثل. وأكد أكثم في تصريح لسيريانديز أن رسالته اتسعت لتشمل زيادة المساحات الخضراء في المناطق الجبلية المتضررة من الحرائق، إضافة إلى تنفيذ حملات النظافة في العديد من المناطق، وخاصة في الريف، الذي عانى خلال السنوات الماضية من الإهمال. كما تعمل المؤسسة على الترويج لهذه المواقع عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف تشجيع المواطنين على زيارتها وتعزيز الوعي بأهميتها البيئية والسياحية. وتابع إسماعيل أنه منذ الانطلاق، أسهمت مؤسسة ضوء سوريا في زراعة أكثر من 18 ألف غرسة حراجية، تنوعت بين الصنوبر المثمر، والخرنوب، والغار، والسنديان، والبلوط، كما نفذت مبادرات لتوزيع غراس الزيتون والحمضيات على الأهالي الذين تضررت أراضيهم بفعل الحرائق أو العوامل الطبيعية، في خطوة تهدف إلى دعم الاستقرار البيئي والاقتصادي للمجتمعات المحلية. ويرى اسماعيل أن فصل الربيع يُعد أفضل المواسم لتنظيم رحلات التخييم والمسارات الجبلية والبرمائية، حيث تكتسي الطبيعة بألوانها الزاهية، وتكون الغابات والمروج في أبهى صورها، فيما تتميز المياه بصفائها، ما يجعل تلك الفترة مثالية لعشاق الطبيعة وهواة التصوير. وأكدت المؤسسة أنها لم تتعرض لأي معوقات أو مضايقات من قبل مديرية السياحة، إنما حظيت بتعاون واضح في مجال الترويج للسياحة الجبلية والمسارات البرمائية، بما يعزز مفهوم السياحة البيئية في الساحل السوري. ولفت الكابتن إلى أن محافظة اللاذقية تضم عدداً من أبرز المسارات الجبلية التي نظمت المؤسسة رحلات إليها، من بينها جبال تشالما، وجبال صلنفة، وجبال القرداحة، وجبال جبلة، إضافة إلى محمية الشوح والأرز. وتُعد جبال تشالما، الواقعة في منطقة كسب، من أبرز الوجهات الطبيعية، كونها تضم أعلى قمم الساحل السوري، وتتميز بمناخها البارد والضبابي، وبتشكل الغيوم فيها معظم أيام السنة، فضلاً عن احتضانها نبع تشالما المعروف بمياهه العذبة والباردة، إلى جانب شبكة واسعة من المسارات الجبلية، مع العمل حالياً على افتتاح مسارات جديدة. كما تُعد محمية الشوح والأرز، الواقعة بالقرب من بلدة صلنفة، من أهم الكنوز البيئية في سلسلة جبال الساحل السوري، إذ تحتضن آخر ما تبقى من غابات الأرز الطبيعية النادرة، إلى جانب أشجار الشوح، ما يمنحها قيمة بيئية وسياحية استثنائية تستوجب الحفاظ عليها. من خلال حديث الكابتن أكثم نوه أن الحفاظ على النظافة والطبيعة هو الهدف الأساسي لوجودها، لذلك تحرص المؤسسة في جميع أنشطتها على ترك المواقع الطبيعية كما هي أو بحالة أفضل مما كانت عليه، دون أي أثر سلبي، إلى جانب نشر ثقافة السياحة البيئية بين المشاركين في الرحلات، وترسيخ مفهوم احترام الطبيعة والمحافظة عليها،مشيرا إلى أن مؤسسة ضوء سوريا تفتح أبوابها أمام جميع الراغبين بالمشاركة في أنشطتها من مختلف المحافظات السورية، انطلاقاً من إيمانها بأن حماية البيئة مسؤولية جماعية، وأن التعريف بجمال الطبيعة السورية هو خطوة أساسية نحو تنمية سياحية مستدامة تعود بالنفع على الإنسان والمكان.   ::::   لظروف إنتاجية وفنية.. المخرج سمير طحان يعتذر عن المشاركة بمهرجان دمشق المسرحي   ::::   خلال مؤتمر مجلس الأعمال السوري البريطاني.. وزير النقل يؤكد على دور سورية كممر إقليمي    ::::   صرف رواتب المتقاعدين المشمولين بنظام التأمينات الاجتماعية في 4 تموز الجاري   ::::   مصرع 4 أشخاص بانفجار داخل مقهى في دمشق   ::::   المالية تُحدّث تعليمات مرسوم الإنفاق الاستهلاكي.. دون أي رسوم أو ضرائب جديدة   ::::   فرنسا تتجاوز السويد بثلاثية وتواجه باراغواي في ثمن النهائي   ::::   وزير المالية: زين الكويتية تدعم إطلاق صندوق وطني للتقنيات الناشئة   ::::   وصول رافعة مينائية حديثة بقدرة 125 طناً إلى مرفأ طرطوس   ::::   (مكرم عبيد ) يدخل على خط نقاش الخبز .. مسؤولية الدولة تجاه أساسيات الحياة   ::::   وزير المالية: معاشات المتقاعدين ستصرف خلال أيام متضمنة الزيادة   ::::   تقنيات الدعم النفسي الممنهج محور ورشة تنموية في حمص   ::::   تشكيل مجلس الأعمال السوري الإماراتي   ::::   سعر الذهب ينخفض 400 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   وزارة الطاقة: تعديل أسعار المشتقات النفطية جاء بعد دراسة فنية واقتصادية ‏دقيقة   ::::   بدء التقدم إلى مفاضلة ملء الشواغر الموحدة لخريجي الطب   ::::   وزارة المالية تطلق منصة إصدار براءة الذمة الضريبية لأغراض الاستيراد إلكترونيا   ::::   إطلاق مركز الأعمال الدولي السوري للمدن الصناعية الذكية في الصين   ::::   دائرة المسرح السّوري في حلب تعلن عن نتائج مسابقة التأليف المسرحي   ::::   مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي   ::::   العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
سيراميك الحكومة مهدد بالتوقف.. ومديرو المعامل يقرعون ناقوس الخطر ؟!

خاص- سيريانديز- دريد سلوم

بلقيس- زنوبيا-اشبيليا- الريف وغيرها ؛ليست اسماء لملكات حكمن عبر التاريخ أو اسماء لمناطق ومدن، وإنما هي أسماء لمنتجات الصناعة السورية التي نفخر ونتغنى بها ونبذل الجهود لإنعاشها وإعادة دوران عجلة الحياة والانتاج فيها بما تتمتع بها من مواصفات قياسية عالية وجودة وأسعار منافسة، إلا أنهذه الصناعة والمتمثلة في صناعة السيراميك والأدوات الصحية تواجه تحدي وخطر توقف خطوط الانتاج العاملة فيها والتي تشكل حالياً وفي معظمها أكثر من ربع خطوط الانتاج فيها، مع توقف عدد من المعامل بشكل تام ما يعني خروج منتجات هذه الصناعة بشكل نهائي من السوق المحلية وعدم مساهمتها في عملية الاعمار.

خسارة أخرى

وبالاشارة لما سبق فإن الخسارة لا تكمن  فقط بخطوط الإنتاج وإنما بالأيدي العاملة والتي ستفقد فرص عملها في حال توقف هذه المعامل عن العمل وهي تقدر بنحو 5 آلاف عامل مسجلين في التأمينات الاجتماعية في هذه الصناعة ،بالإضافة إلى الاف فرص العمل غير المباشرة من العاملين في هذا المجال رغم الاعلان الواضح من الحكومة بدعم الصناعة الوطنية.

صناعة جديرة

ولعل من الجدير التذكير به أن معظم  هذه المصانع أسست منذ العام 1996وبعده،مستقدمةً منذ ذلك الحين أحدث التكنولوجيا العالمية المستخدمة في هذه الصناعة إلى جانب استيراد الات وتجهيزات وخطوط انتاج ومعامل هي الأحدث في العالم ومن الشركات العالمية المعروفة في صناعة هذه آلالات ، وهي تنتج بجودة عالية وضمن المواصفات القياسية السورية الوطنية والعالمية ،و لم تتوقف عن تحديث خطوط انتاجها وآلاتها حتى الآن ، بهدف تلبية حاجة السوق المحلية من مختلف أنواع و قياسات السيراميك والغرانيت والأدوات الصحية وسد متطلبات عملية اعادة الإعمار والاستغناء عن استيراد هذه المنتجات من الخارج وتوفير القطع الأجنبي واستثمار المواد الاولية وتحقيق أعلى قيمة مضافة وتوفير آلاف أخرى من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة.

لسان الحال يتحدث

من المؤسف التحدث عن واقع ماثل أمامنا ينذر بمخاطر التوقف النهائي لهذه المعامل وخاصة مع وجود العديد من خطوط الانتاج والمعامل المتوقفة الى جانب تكدس منتجات هذه الشركات بمئات آلاف الأطنان ودون وجود أي تصريف لها إلا ما ندر.

ففي شركة بلقيس لصناعة السيراميك  يؤكد مدير عام الشركة عبد الرحمن أورفه لي أن الشركة التي تحتوي على أربعة خطوط انتاج لا يعمل سوى خط انتاج واحد وهو الآخر مهدد بالإغلاق ؛اذا لم يتم الاسراع باتخاذ خطوات عاجلة من الحكومة لدعم هذه الصناعة وانقاذها وخاصة ان الخطر الأكبر الذي يواجه استمرار هذه الصناعة والذي قد يؤدي الى إغلاق هذه المنشآت بالكامل هو السماح باستيراد المنتجات المثيلة لمنتجات معاملها من الدول العربية وغيرها ،من التي تدخل السوق المحلية بمواصفات متدنية وأسعار رخيصة نتيجة الدعم الذي تتمتع به مصانع هذه المنتجات في بلدانها وخاصة ما يتعلق بحوامل الطاقة وبخاصة الغاز الذييشكل نسبة كبيرة من مدخلات الانتاج في مقابل ارتفاع كلف الانتاج لدينا وخاصة الغاز وحوامل الطاقة الأخرى مع الاشارة الى أن هذه المنتجات تدخل السوق السورية دون رسوم جمركية بموجب اتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى (جافتا) والتي سورية عضو فيها.

وفي معمل زنوبيا للسيراميك لايختلف الحال بالرغم من الحذر الذي ينتاب القائمين عليه مع الثقة التي يولونها بالحكومة مع ما يقومون به من تطوير لخطوط الانتاج واستقدام آلات حديثة ليس في مقر الشركة في الكسوة فحسب بل حتى في منطقة عدرا بريف دمشق –وهنا يشير - مدير عام المعمل الدكتور خالد قبلان إلى الكميات الكبيرة من منتجات الشركة والمكدسة في أرضها ومستودعاتها أن مصانع السيراميك التي صمدت خلال الأزمة و استمرت بالعمل والانتاج و شكلت الى جانب الصناعات الاخرى أحد عوامل الصمود للاقتصاد الوطني تبدو اليوم مهددة اليوم بالتوقف لعدم قدراتها على تصريف منتجاتها في السوق المحلية مع وجود كميات كبيرة من منتجات السيراميك والغرانيت والادوات الصحية المستوردة والرخيصة في السوق المحلية والتي تنافس بالأسعار لكنها ذات جودة متدنية.، آملاً في  وقوف الدولة والحكومة الى جانب هذه المصانع عن طريق توفير حماية لهذه الصناعة أسوة بالدول الأخرى التي تحمي صناعتها وخاصة في مثل هذه الظروف التي تمر بها البلاد التي تتطلب تطبيق قانون حماية الانتاج الوطني داعيا إلى توفير الفرصة لهذه المصانع للمساهمة في عملية إعادة الاعمار وتأمين متطلبات هذه الحماية وتصريف هذه المنتجات وتوفير أسواق لها.

الأكثر مرارة

حال شركة الريف لم تكن كسابقاتها فهي تملك 4 خطوط انتاج إلا أن المعمل متوقفا ولا يوجد فيه سوى الحراس لتوفير الحماية له والامر ينطبق على معمل سيسكو الذي توقف منذ أيام فقط، ومعمل اشبيليا وهو الآخر جميع خطوط انتاجه متوقفة بالكامل مع تكدس منتجاته في مستودعاته وبحسب القائمين عليه فإن سبب التوقف، يعود لعدم وجود سوق لتصريف لمنتجاته مع المنافسة الشديدة من منتجات رخيصة لا تتمتع بالجودة التي تتمتع بها منتجات مصانع السيراميك مما يرتب عبء مالي كبير يقع الشركة والشركات الاخرى جراء التوقف والتزام بدفع رواتب العمال دون عمل او انتاج و التكاليف الأخرى الباهظة تصل الى عشرات ملايين الليرات السورية.

الوزارة تعترف

في كتاب صادر عن وزارة الصناعة بتاريخ  4/11/2017 أكدت من خلاله على وجود 22 معملاً مرخصاً تنتج بلاط السيراميك و الديكور والنعلات و الأميال والغرانيت الصناعي والأدوات الصحية الخزفية المزخرفة،يعمل منها حاليا 9 منشآت وتبلغ طاقتها الانتاجية 44 مليون مترا مربعا من السيراميك و740 الف متر مربع من النعلات و الاميال و335625 قطعة صحية خزفية مختلفة.

غرفة الصناعة تتدخل

أما لجنة صناعة السراميك والأدوات الصحية في غرفة صناعة دمشق وريفها والتي تمثل أصحاب المصانع أكد رئيسها عبد الرزاق سحار أن طاقة هذه المعامل كلها لو أعيد تشغيلها بالكامل تكفي لسد احتياجات السوق المحلية بالكامل ومتطلبات عملية الاعمار والاستغناء عن الاستيراد مشيرا الى ان هذه المصانع تؤكد انه لن ترفع أسعار منتجاتها، مذكراً بزيارة رئيس مجلس الوزراء إلى مدينة عدرا الصناعية في بداية شهر تشرين الثاني من العام الماضي والتي اطلع خلالها على عدد من المعامل القائمة وعلى التكنولوجيا الحديثة المستخدمة فيها وشاهد توقف عدد من خطوط الانتاج فيها ووجه حينها وزيري الصناعة و الاقتصاد و التجارة الخارجية بالعمل ايجاد الحلول اللازمة لإعادة اقلاع هذه الخطوط والمعامل.

ولتحقيق هذه الغاية يؤكد رئيس اللجنة ضرورة العمل على إيقاف استيراد المنتجات المثيلة وذات المواصفات المتدنية من الدول العربية مع امكانية السماح باستيراد المقاسات والأنواع التي لا تنتجها المصانع الوطنية . ولتمكين هذه الصناعة ودعمها أكثر وعدم توقف معاملها عن الانتاج يوضح سحار انه لابد مساعدة الدولة من خلال تخفيض أسعار المواد الأولية ورسومها المستجرة عن طريق المؤسسة العامة للجيولوجيا وأسعار حوامل الطاقة لتواكب انخفاض أسعار الصرف والعمل على توفير الغاز الطبيعي لهذه المعامل من خط الغاز العربي الذي يصل محطة دير علي في ريف دمشق وتجري دراسة ايصال هذا الخط الى المشروع 66 حيث من الممكن لحظ ايصال فروع من هذا الخط الى مواقع تجمع هذه الصناعات في منطقة الكسوة و عدرا بريف دمشق.

الوصف: https://scontent-mrs1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-1/p50x50/18921651_1396339573778395_2952424624100240747_n.jpg?oh=ccea8f791b795dd617f7fbf18b4b7bb6&oe=5ABF710E

سيريانديز
الثلاثاء 2018-01-02
  16:39:03
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026