(Fri - 3 Jul 2026 | 01:02:11)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير اكساد يكرم الأمين العام لجامعة الدول العربية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
= «ضوء سوريا»... من فريق رياضي إلى مؤسسة تنشر السياحة البيئية وتحمي الطبيعة في الساحل السوري سيريانديز -ذو الفقار اسكندر انطلقت مؤسسة ضوء سوريا على يد الكابتن أكثم إسماعيل عام 2019، حين بدأت نشاطها كفريق رياضي مرخص لدى الاتحاد الرياضي العام، وكانت رخصتها في ذلك الوقت تقتصر على تنظيم الأنشطة الرياضية، والمسيرات الجبلية، واستكشاف الوديان، وتنفيذ المسارات البرمائية. إلا أن الفكرة التي حملها مؤسسو الفريق كانت أوسع من مجرد تنظيم الرحلات الرياضية، إذ تمثلت في تسليط الضوء على المناطق الطبيعية في الريف الساحلي السوري، والتي كانت تعاني ضعفاً في التغطية الإعلامية، بهدف التعريف بها وتحويلها إلى وجهات للسياحة البيئية، بما يسهم في دعم المجتمعات المحلية وتحقيق منفعة متبادلة بين الزائر وأهالي تلك المناطق. ومع توسع النشاط، تطور الفريق من تنظيم رحلات المشي في الجبال والوديان إلى مؤسسة تُعنى بالسياحة البيئية، لتصبح المحافظة على البيئة جزءاً أساسياً من رسالتها، من خلال تنفيذ حملات النظافة وإعادة التشجير، ولا سيما في المناطق التي تعرضت لحرائق الغابات في الريف الساحلي. وفي عام 2023، حصلت مؤسسة ضوء سوريا على ترخيصها الرسمي، وأصبحت تتبع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، حيث تُنظم جميع فعالياتها ورحلاتها وفق الأصول القانونية، من خلال تقديم طلبات إلى مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، التي تتولى بدورها التنسيق مع الجهات المختصة ومحافظة المنطقة لضمان تنظيم الأنشطة بالشكل الأمثل. وأكد أكثم في تصريح لسيريانديز أن رسالته اتسعت لتشمل زيادة المساحات الخضراء في المناطق الجبلية المتضررة من الحرائق، إضافة إلى تنفيذ حملات النظافة في العديد من المناطق، وخاصة في الريف، الذي عانى خلال السنوات الماضية من الإهمال. كما تعمل المؤسسة على الترويج لهذه المواقع عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف تشجيع المواطنين على زيارتها وتعزيز الوعي بأهميتها البيئية والسياحية. وتابع إسماعيل أنه منذ الانطلاق، أسهمت مؤسسة ضوء سوريا في زراعة أكثر من 18 ألف غرسة حراجية، تنوعت بين الصنوبر المثمر، والخرنوب، والغار، والسنديان، والبلوط، كما نفذت مبادرات لتوزيع غراس الزيتون والحمضيات على الأهالي الذين تضررت أراضيهم بفعل الحرائق أو العوامل الطبيعية، في خطوة تهدف إلى دعم الاستقرار البيئي والاقتصادي للمجتمعات المحلية. ويرى اسماعيل أن فصل الربيع يُعد أفضل المواسم لتنظيم رحلات التخييم والمسارات الجبلية والبرمائية، حيث تكتسي الطبيعة بألوانها الزاهية، وتكون الغابات والمروج في أبهى صورها، فيما تتميز المياه بصفائها، ما يجعل تلك الفترة مثالية لعشاق الطبيعة وهواة التصوير. وأكدت المؤسسة أنها لم تتعرض لأي معوقات أو مضايقات من قبل مديرية السياحة، إنما حظيت بتعاون واضح في مجال الترويج للسياحة الجبلية والمسارات البرمائية، بما يعزز مفهوم السياحة البيئية في الساحل السوري. ولفت الكابتن إلى أن محافظة اللاذقية تضم عدداً من أبرز المسارات الجبلية التي نظمت المؤسسة رحلات إليها، من بينها جبال تشالما، وجبال صلنفة، وجبال القرداحة، وجبال جبلة، إضافة إلى محمية الشوح والأرز. وتُعد جبال تشالما، الواقعة في منطقة كسب، من أبرز الوجهات الطبيعية، كونها تضم أعلى قمم الساحل السوري، وتتميز بمناخها البارد والضبابي، وبتشكل الغيوم فيها معظم أيام السنة، فضلاً عن احتضانها نبع تشالما المعروف بمياهه العذبة والباردة، إلى جانب شبكة واسعة من المسارات الجبلية، مع العمل حالياً على افتتاح مسارات جديدة. كما تُعد محمية الشوح والأرز، الواقعة بالقرب من بلدة صلنفة، من أهم الكنوز البيئية في سلسلة جبال الساحل السوري، إذ تحتضن آخر ما تبقى من غابات الأرز الطبيعية النادرة، إلى جانب أشجار الشوح، ما يمنحها قيمة بيئية وسياحية استثنائية تستوجب الحفاظ عليها. من خلال حديث الكابتن أكثم نوه أن الحفاظ على النظافة والطبيعة هو الهدف الأساسي لوجودها، لذلك تحرص المؤسسة في جميع أنشطتها على ترك المواقع الطبيعية كما هي أو بحالة أفضل مما كانت عليه، دون أي أثر سلبي، إلى جانب نشر ثقافة السياحة البيئية بين المشاركين في الرحلات، وترسيخ مفهوم احترام الطبيعة والمحافظة عليها،مشيرا إلى أن مؤسسة ضوء سوريا تفتح أبوابها أمام جميع الراغبين بالمشاركة في أنشطتها من مختلف المحافظات السورية، انطلاقاً من إيمانها بأن حماية البيئة مسؤولية جماعية، وأن التعريف بجمال الطبيعة السورية هو خطوة أساسية نحو تنمية سياحية مستدامة تعود بالنفع على الإنسان والمكان.

 ::::   «ضوء سوريا»... من فريق رياضي إلى مؤسسة تنشر السياحة البيئية وتحمي الطبيعة في الساحل السوري سيريانديز -ذو الفقار اسكندر انطلقت مؤسسة ضوء سوريا على يد الكابتن أكثم إسماعيل عام 2019، حين بدأت نشاطها كفريق رياضي مرخص لدى الاتحاد الرياضي العام، وكانت رخصتها في ذلك الوقت تقتصر على تنظيم الأنشطة الرياضية، والمسيرات الجبلية، واستكشاف الوديان، وتنفيذ المسارات البرمائية. إلا أن الفكرة التي حملها مؤسسو الفريق كانت أوسع من مجرد تنظيم الرحلات الرياضية، إذ تمثلت في تسليط الضوء على المناطق الطبيعية في الريف الساحلي السوري، والتي كانت تعاني ضعفاً في التغطية الإعلامية، بهدف التعريف بها وتحويلها إلى وجهات للسياحة البيئية، بما يسهم في دعم المجتمعات المحلية وتحقيق منفعة متبادلة بين الزائر وأهالي تلك المناطق. ومع توسع النشاط، تطور الفريق من تنظيم رحلات المشي في الجبال والوديان إلى مؤسسة تُعنى بالسياحة البيئية، لتصبح المحافظة على البيئة جزءاً أساسياً من رسالتها، من خلال تنفيذ حملات النظافة وإعادة التشجير، ولا سيما في المناطق التي تعرضت لحرائق الغابات في الريف الساحلي. وفي عام 2023، حصلت مؤسسة ضوء سوريا على ترخيصها الرسمي، وأصبحت تتبع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، حيث تُنظم جميع فعالياتها ورحلاتها وفق الأصول القانونية، من خلال تقديم طلبات إلى مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، التي تتولى بدورها التنسيق مع الجهات المختصة ومحافظة المنطقة لضمان تنظيم الأنشطة بالشكل الأمثل. وأكد أكثم في تصريح لسيريانديز أن رسالته اتسعت لتشمل زيادة المساحات الخضراء في المناطق الجبلية المتضررة من الحرائق، إضافة إلى تنفيذ حملات النظافة في العديد من المناطق، وخاصة في الريف، الذي عانى خلال السنوات الماضية من الإهمال. كما تعمل المؤسسة على الترويج لهذه المواقع عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف تشجيع المواطنين على زيارتها وتعزيز الوعي بأهميتها البيئية والسياحية. وتابع إسماعيل أنه منذ الانطلاق، أسهمت مؤسسة ضوء سوريا في زراعة أكثر من 18 ألف غرسة حراجية، تنوعت بين الصنوبر المثمر، والخرنوب، والغار، والسنديان، والبلوط، كما نفذت مبادرات لتوزيع غراس الزيتون والحمضيات على الأهالي الذين تضررت أراضيهم بفعل الحرائق أو العوامل الطبيعية، في خطوة تهدف إلى دعم الاستقرار البيئي والاقتصادي للمجتمعات المحلية. ويرى اسماعيل أن فصل الربيع يُعد أفضل المواسم لتنظيم رحلات التخييم والمسارات الجبلية والبرمائية، حيث تكتسي الطبيعة بألوانها الزاهية، وتكون الغابات والمروج في أبهى صورها، فيما تتميز المياه بصفائها، ما يجعل تلك الفترة مثالية لعشاق الطبيعة وهواة التصوير. وأكدت المؤسسة أنها لم تتعرض لأي معوقات أو مضايقات من قبل مديرية السياحة، إنما حظيت بتعاون واضح في مجال الترويج للسياحة الجبلية والمسارات البرمائية، بما يعزز مفهوم السياحة البيئية في الساحل السوري. ولفت الكابتن إلى أن محافظة اللاذقية تضم عدداً من أبرز المسارات الجبلية التي نظمت المؤسسة رحلات إليها، من بينها جبال تشالما، وجبال صلنفة، وجبال القرداحة، وجبال جبلة، إضافة إلى محمية الشوح والأرز. وتُعد جبال تشالما، الواقعة في منطقة كسب، من أبرز الوجهات الطبيعية، كونها تضم أعلى قمم الساحل السوري، وتتميز بمناخها البارد والضبابي، وبتشكل الغيوم فيها معظم أيام السنة، فضلاً عن احتضانها نبع تشالما المعروف بمياهه العذبة والباردة، إلى جانب شبكة واسعة من المسارات الجبلية، مع العمل حالياً على افتتاح مسارات جديدة. كما تُعد محمية الشوح والأرز، الواقعة بالقرب من بلدة صلنفة، من أهم الكنوز البيئية في سلسلة جبال الساحل السوري، إذ تحتضن آخر ما تبقى من غابات الأرز الطبيعية النادرة، إلى جانب أشجار الشوح، ما يمنحها قيمة بيئية وسياحية استثنائية تستوجب الحفاظ عليها. من خلال حديث الكابتن أكثم نوه أن الحفاظ على النظافة والطبيعة هو الهدف الأساسي لوجودها، لذلك تحرص المؤسسة في جميع أنشطتها على ترك المواقع الطبيعية كما هي أو بحالة أفضل مما كانت عليه، دون أي أثر سلبي، إلى جانب نشر ثقافة السياحة البيئية بين المشاركين في الرحلات، وترسيخ مفهوم احترام الطبيعة والمحافظة عليها،مشيرا إلى أن مؤسسة ضوء سوريا تفتح أبوابها أمام جميع الراغبين بالمشاركة في أنشطتها من مختلف المحافظات السورية، انطلاقاً من إيمانها بأن حماية البيئة مسؤولية جماعية، وأن التعريف بجمال الطبيعة السورية هو خطوة أساسية نحو تنمية سياحية مستدامة تعود بالنفع على الإنسان والمكان.   ::::   لظروف إنتاجية وفنية.. المخرج سمير طحان يعتذر عن المشاركة بمهرجان دمشق المسرحي   ::::   خلال مؤتمر مجلس الأعمال السوري البريطاني.. وزير النقل يؤكد على دور سورية كممر إقليمي    ::::   صرف رواتب المتقاعدين المشمولين بنظام التأمينات الاجتماعية في 4 تموز الجاري   ::::   مصرع 4 أشخاص بانفجار داخل مقهى في دمشق   ::::   المالية تُحدّث تعليمات مرسوم الإنفاق الاستهلاكي.. دون أي رسوم أو ضرائب جديدة   ::::   فرنسا تتجاوز السويد بثلاثية وتواجه باراغواي في ثمن النهائي   ::::   وزير المالية: زين الكويتية تدعم إطلاق صندوق وطني للتقنيات الناشئة   ::::   وصول رافعة مينائية حديثة بقدرة 125 طناً إلى مرفأ طرطوس   ::::   (مكرم عبيد ) يدخل على خط نقاش الخبز .. مسؤولية الدولة تجاه أساسيات الحياة   ::::   وزير المالية: معاشات المتقاعدين ستصرف خلال أيام متضمنة الزيادة   ::::   تقنيات الدعم النفسي الممنهج محور ورشة تنموية في حمص   ::::   تشكيل مجلس الأعمال السوري الإماراتي   ::::   سعر الذهب ينخفض 400 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   وزارة الطاقة: تعديل أسعار المشتقات النفطية جاء بعد دراسة فنية واقتصادية ‏دقيقة   ::::   بدء التقدم إلى مفاضلة ملء الشواغر الموحدة لخريجي الطب   ::::   وزارة المالية تطلق منصة إصدار براءة الذمة الضريبية لأغراض الاستيراد إلكترونيا   ::::   إطلاق مركز الأعمال الدولي السوري للمدن الصناعية الذكية في الصين   ::::   دائرة المسرح السّوري في حلب تعلن عن نتائج مسابقة التأليف المسرحي   ::::   مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي   ::::   العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
نائب في البرلمان يصف أدوات التموين بالضعيفة..!!.. قربي: عصا الوزارة الزجرية وابتزاز بعض مراقبي التموين لن يضبط الأسواق .. وماذا عن محطات الوقود ..؟؟

خاص- سيريانديز- سومر إبراهيم

لا يكاد يفرغ السوريون وبشكل ساعي تقريباً من الحديث عن موضوع الأسعار وآلية ضبطها والمتغيرات التي طرأت عليها وتوجيه الاتهام للوزارة المعنية بعجزها عن الوقوف أمام مارد السوق وخاصة بعد حركة سعر الصرف الانخفاضية وعدم تأثر السوق بها كما حصل أثناء الارتفاع مما خلق دهشة واستغراب لدى المواطن عن فاعلية وزارة بحجم وزارة التجارة الداخلية...!!

وهذا الأمر لم يغب عن مداولات نواب الشعب تحت قبة مجلسهم ومساءلتهم للوزير المختص التي ارتفع يوم أمس منسوب حدتها وسخونتها..؟؟

«سيريانديز» رصدت مداخلات بعض أعضاء المجلس حول هذا الموضوع وسلطت الضوء على حديث النائب الدكتور صفوان قربي الذي أكد أن عصا الوزارة الزجرية وابتزاز بعض مراقبي التموين لن يضبط الأسواق بل من يفعلها فقط هي التنافسية والعرض والطلب، وإلغاء الحصرية المعلنة وغير المعلنة في الاستيراد، قائلاً: نظرياً لايوجد حصرية ولكن عملياً هناك تضييق أسوأ من الحصرية، وهذا الكلام يخالف كلام وزيري المالية والتجارة الداخلية اللذان خطبا أمام مجلس الشعب تحت هذا العنوان.

وأشار القربي خلال جلسة المجلس أمس إلى محدودية دور الوزارة والحكومة على وجه العموم بالتدخل الإيجابي في السوق بسبب ضعف الأدوات التي هي غالباً ما تكون عبر مؤسسات التجارة الداخلية كونها معطاة لمنفذ يستثمر اسمها بشكل خاطئ ويسيء إلى مفهوم المؤسسة مما جعلها تبيع أغلى من القطاع الخاص، منوهاً أن مراقبي التموين هم دائماً محط اتهام ومخترقين بامتياز وآلية عملهم تعتمد على الضغط والابتزاز وطبعاً هذا الأمر لا يشمل الجميع ولكن هم شريحة معرضة للنقد بشكل دائم.

وبين القربي أن التصريحات والوعود العالية السقف لوزير التجارة الداخلية زادت بريق هذه الوزارة ولكن سرعان ماخف هذا البريق أمام واقعية نحاول جميعنا ألا نعترف فيها ونحاول أن نقفز فوقها...!!!

وقال القربي: تصريحات أي مسؤول هي وعود واجبة التنفيذ لذلك من يجب ضبطها، متابعاً: تصريحات وزير التجارة الداخلية تشبه السباحة بالعسل ، ويعمل على مبدأ أن المواطن مستمع غير فعال وينسى بامتياز وهذا التفكير خاطئ، وهنا لاننكر ميدانية الوزير وجرأته ولكن الاستعراض الزائد واللقطة الفردية غير مفيدة على المدى البعيد في وزارة تحتاج لعمل مؤسساتي وتشاركي أفضل مع الجميع، والمشادات والمعارك لضبط الأسواق وتخفيض الأسعار جزء منها إعلامي وجزء إداري وكانت خاسرة بالنهاية وآخرها معركة المتة التي أخذت أكبر من حجمها ونتائجها تؤكد عدم قدرة الوزارة على ضبط وتوجيه الاقتصاد.

وختم القربي: محطات الوقود رغم توافر المادة كانت ومازالت عصية على الضبط وخلل في الكم وأحياناً في الكيف بحجة محدودية الربح ، متسائلاً: إلى متى تبقى بعيدة عن الرقابة الفعلية.

هذا وناقش مجلس الشعب في جلسته التاسعة عشرة من الدورة العادية الخامسة للدور التشريعي الثاني المنعقدة برئاسة رئيس المجلس حموده صباغ أداء وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك والقضايا المتصلة بعملها.

وطالب عدد من أعضاء المجلس بتكثيف دوريات الرقابة التموينية على الأسواق ولا سيما أسواق الهال وزيادة عدد أفرادها والتشدد بمحاسبة المحتكرين والمتلاعبين بقوت المواطنين وتفعيل دور مؤسسات التدخل الايجابي وجمعيات حماية المستهلك ومعالجة ظاهرة بيع الخبز خارج الأفران متسائلين عن أسباب ارتفاع بعض أسعار المواد في السورية للتجارة مقارنة بالأسواق المحلية.

ودعا أعضاء المجلس إلى تحسين نوعية رغيف الخبز في بعض الأفران أسوة بغيرها وتثبيت العمال المياومين في المخابز وإدراج المواد التموينية المدعومة في البطاقة الذكية، مؤكدين أهمية التشدد في مراقبة عمل محطات الوقود.

وبحسب الخبر الرسمي قدم وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عبد الله الغربي عرضاً حول ما أنجزته الوزارة بمختلف مديرياتها ومؤسساتها وأجاب عن أسئلة واستفسارات الاعضاء مؤكدا أنه لا خوف على مخزون القمح الاستراتيجي في حين تواصل الوزارة العمل على توفير السلع والمواد الغذائية بأسعار أقل من السوق في صالات ومنافذ البيع التابعة للسورية للتجارة التي ستكون منافسا حقيقيا يساهم في خفض الأسعار خلال الفترة القادمة.

وأعلن الوزير الغربي أن الوزارة بالتنسيق والتعاون مع وزارتي الزراعة والاصلاح الزراعي والاقتصاد والتجارة الخارجية قامت باستيراد الموز اللبناني وسيتم طرحه الثلاثاء القادم في الأسواق بسعر 400 ليرة سورية للكيلو وسيخصص جزء كبير من الأرباح لتخفيض الأسعار في السورية للتجارة، مؤكدا أن الوزارة ستخفض أسعار 25 مادة أساسية ما بين 10 و15 بالمئة من قيمتها وستقيم 25 كشكا في مراكز المدن بالمحافظات تبيع مادة الخبز وتوزعها على المواطنين أربع مرات يوميا.

وبين الوزير الغربي أن العمل جار على تجهيز مول تجاري في مدينة حلب بمساحة ثلاثة آلاف متر مربع لبيع منتجات وبضائع الصناعيين والتجار في حلب كما تم مؤخرا افتتاح مجمع خان الحرير في الصالحية بدمشق حيث تقل أسعار الألبسة فيه 40 بالمئة عن أسعارها في الأسواق المحلية.

وفيما يتعلق بالرقابة التموينية على الأسواق لفت الوزير الغربي إلى وجود نقص في كوادر الدوريات التموينية ولذلك يخضع حاليا مئة مراقب تمويني في حلب لدورة تدريبية ومئة آخرون في اللاذقية وسيتم رفد مديريات التجارة في المحافظات بكوادر رقابة تموينية لزيادة عددهم وتشديد الرقابة على اسعار السلع والمواد الاستهلاكية في مختلف الأسواق داعيا المواطنين إلى إرسال أي شكوى تموينية للوزارة عبر تطبيق عين المواطن على الموبايل وستتم معالجتها بشكل فوري.

ولفت الوزير الغربي إلى أن الوزارة وفقا لخطتها للعام القادم ستقيم 15 فرنا في مختلف المحافظات لرفع استطاعتها من إنتاج الخبز في حين أن خطوط الانتاج في مختلف الأفران يتم تبديلها حسب الإمكانيات المتاحة مشيرا في سياق آخر إلى أن قيام الوزارة بنقل محاصيل الحمضيات وبعض أصناف الخضار من المحافظات المنتجة لها إلى باقي المحافظات يلعب دوراً في تخفيض أسعارها.

وبين الوزير الغربي أن هناك 800 معمل غير مرخص في مدينة جرمانا تقوم بإنتاج مختلف انواع الألبسة والسلع والمواد الاستهلاكية وتضخها في الأسواق دون الخضوع لأي رقابة تموينية داعيا الجميع إلى العمل على إصدار قرار بالترخيص المؤقت لكل المنشآت التي تقع خارج المناطق التنظيمية ومضيفا.. إن هناك لجنة وزارية “لدراسة هذه المشكلة وإيجاد الحل المناسب لها”.

سيريانديز
الإثنين 2017-12-10
  19:25:13
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026