(Thu - 2 Jul 2026 | 23:45:55)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير اكساد يكرم الأمين العام لجامعة الدول العربية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
= «ضوء سوريا»... من فريق رياضي إلى مؤسسة تنشر السياحة البيئية وتحمي الطبيعة في الساحل السوري سيريانديز -ذو الفقار اسكندر انطلقت مؤسسة ضوء سوريا على يد الكابتن أكثم إسماعيل عام 2019، حين بدأت نشاطها كفريق رياضي مرخص لدى الاتحاد الرياضي العام، وكانت رخصتها في ذلك الوقت تقتصر على تنظيم الأنشطة الرياضية، والمسيرات الجبلية، واستكشاف الوديان، وتنفيذ المسارات البرمائية. إلا أن الفكرة التي حملها مؤسسو الفريق كانت أوسع من مجرد تنظيم الرحلات الرياضية، إذ تمثلت في تسليط الضوء على المناطق الطبيعية في الريف الساحلي السوري، والتي كانت تعاني ضعفاً في التغطية الإعلامية، بهدف التعريف بها وتحويلها إلى وجهات للسياحة البيئية، بما يسهم في دعم المجتمعات المحلية وتحقيق منفعة متبادلة بين الزائر وأهالي تلك المناطق. ومع توسع النشاط، تطور الفريق من تنظيم رحلات المشي في الجبال والوديان إلى مؤسسة تُعنى بالسياحة البيئية، لتصبح المحافظة على البيئة جزءاً أساسياً من رسالتها، من خلال تنفيذ حملات النظافة وإعادة التشجير، ولا سيما في المناطق التي تعرضت لحرائق الغابات في الريف الساحلي. وفي عام 2023، حصلت مؤسسة ضوء سوريا على ترخيصها الرسمي، وأصبحت تتبع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، حيث تُنظم جميع فعالياتها ورحلاتها وفق الأصول القانونية، من خلال تقديم طلبات إلى مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، التي تتولى بدورها التنسيق مع الجهات المختصة ومحافظة المنطقة لضمان تنظيم الأنشطة بالشكل الأمثل. وأكد أكثم في تصريح لسيريانديز أن رسالته اتسعت لتشمل زيادة المساحات الخضراء في المناطق الجبلية المتضررة من الحرائق، إضافة إلى تنفيذ حملات النظافة في العديد من المناطق، وخاصة في الريف، الذي عانى خلال السنوات الماضية من الإهمال. كما تعمل المؤسسة على الترويج لهذه المواقع عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف تشجيع المواطنين على زيارتها وتعزيز الوعي بأهميتها البيئية والسياحية. وتابع إسماعيل أنه منذ الانطلاق، أسهمت مؤسسة ضوء سوريا في زراعة أكثر من 18 ألف غرسة حراجية، تنوعت بين الصنوبر المثمر، والخرنوب، والغار، والسنديان، والبلوط، كما نفذت مبادرات لتوزيع غراس الزيتون والحمضيات على الأهالي الذين تضررت أراضيهم بفعل الحرائق أو العوامل الطبيعية، في خطوة تهدف إلى دعم الاستقرار البيئي والاقتصادي للمجتمعات المحلية. ويرى اسماعيل أن فصل الربيع يُعد أفضل المواسم لتنظيم رحلات التخييم والمسارات الجبلية والبرمائية، حيث تكتسي الطبيعة بألوانها الزاهية، وتكون الغابات والمروج في أبهى صورها، فيما تتميز المياه بصفائها، ما يجعل تلك الفترة مثالية لعشاق الطبيعة وهواة التصوير. وأكدت المؤسسة أنها لم تتعرض لأي معوقات أو مضايقات من قبل مديرية السياحة، إنما حظيت بتعاون واضح في مجال الترويج للسياحة الجبلية والمسارات البرمائية، بما يعزز مفهوم السياحة البيئية في الساحل السوري. ولفت الكابتن إلى أن محافظة اللاذقية تضم عدداً من أبرز المسارات الجبلية التي نظمت المؤسسة رحلات إليها، من بينها جبال تشالما، وجبال صلنفة، وجبال القرداحة، وجبال جبلة، إضافة إلى محمية الشوح والأرز. وتُعد جبال تشالما، الواقعة في منطقة كسب، من أبرز الوجهات الطبيعية، كونها تضم أعلى قمم الساحل السوري، وتتميز بمناخها البارد والضبابي، وبتشكل الغيوم فيها معظم أيام السنة، فضلاً عن احتضانها نبع تشالما المعروف بمياهه العذبة والباردة، إلى جانب شبكة واسعة من المسارات الجبلية، مع العمل حالياً على افتتاح مسارات جديدة. كما تُعد محمية الشوح والأرز، الواقعة بالقرب من بلدة صلنفة، من أهم الكنوز البيئية في سلسلة جبال الساحل السوري، إذ تحتضن آخر ما تبقى من غابات الأرز الطبيعية النادرة، إلى جانب أشجار الشوح، ما يمنحها قيمة بيئية وسياحية استثنائية تستوجب الحفاظ عليها. من خلال حديث الكابتن أكثم نوه أن الحفاظ على النظافة والطبيعة هو الهدف الأساسي لوجودها، لذلك تحرص المؤسسة في جميع أنشطتها على ترك المواقع الطبيعية كما هي أو بحالة أفضل مما كانت عليه، دون أي أثر سلبي، إلى جانب نشر ثقافة السياحة البيئية بين المشاركين في الرحلات، وترسيخ مفهوم احترام الطبيعة والمحافظة عليها،مشيرا إلى أن مؤسسة ضوء سوريا تفتح أبوابها أمام جميع الراغبين بالمشاركة في أنشطتها من مختلف المحافظات السورية، انطلاقاً من إيمانها بأن حماية البيئة مسؤولية جماعية، وأن التعريف بجمال الطبيعة السورية هو خطوة أساسية نحو تنمية سياحية مستدامة تعود بالنفع على الإنسان والمكان.

 ::::   «ضوء سوريا»... من فريق رياضي إلى مؤسسة تنشر السياحة البيئية وتحمي الطبيعة في الساحل السوري سيريانديز -ذو الفقار اسكندر انطلقت مؤسسة ضوء سوريا على يد الكابتن أكثم إسماعيل عام 2019، حين بدأت نشاطها كفريق رياضي مرخص لدى الاتحاد الرياضي العام، وكانت رخصتها في ذلك الوقت تقتصر على تنظيم الأنشطة الرياضية، والمسيرات الجبلية، واستكشاف الوديان، وتنفيذ المسارات البرمائية. إلا أن الفكرة التي حملها مؤسسو الفريق كانت أوسع من مجرد تنظيم الرحلات الرياضية، إذ تمثلت في تسليط الضوء على المناطق الطبيعية في الريف الساحلي السوري، والتي كانت تعاني ضعفاً في التغطية الإعلامية، بهدف التعريف بها وتحويلها إلى وجهات للسياحة البيئية، بما يسهم في دعم المجتمعات المحلية وتحقيق منفعة متبادلة بين الزائر وأهالي تلك المناطق. ومع توسع النشاط، تطور الفريق من تنظيم رحلات المشي في الجبال والوديان إلى مؤسسة تُعنى بالسياحة البيئية، لتصبح المحافظة على البيئة جزءاً أساسياً من رسالتها، من خلال تنفيذ حملات النظافة وإعادة التشجير، ولا سيما في المناطق التي تعرضت لحرائق الغابات في الريف الساحلي. وفي عام 2023، حصلت مؤسسة ضوء سوريا على ترخيصها الرسمي، وأصبحت تتبع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، حيث تُنظم جميع فعالياتها ورحلاتها وفق الأصول القانونية، من خلال تقديم طلبات إلى مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، التي تتولى بدورها التنسيق مع الجهات المختصة ومحافظة المنطقة لضمان تنظيم الأنشطة بالشكل الأمثل. وأكد أكثم في تصريح لسيريانديز أن رسالته اتسعت لتشمل زيادة المساحات الخضراء في المناطق الجبلية المتضررة من الحرائق، إضافة إلى تنفيذ حملات النظافة في العديد من المناطق، وخاصة في الريف، الذي عانى خلال السنوات الماضية من الإهمال. كما تعمل المؤسسة على الترويج لهذه المواقع عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف تشجيع المواطنين على زيارتها وتعزيز الوعي بأهميتها البيئية والسياحية. وتابع إسماعيل أنه منذ الانطلاق، أسهمت مؤسسة ضوء سوريا في زراعة أكثر من 18 ألف غرسة حراجية، تنوعت بين الصنوبر المثمر، والخرنوب، والغار، والسنديان، والبلوط، كما نفذت مبادرات لتوزيع غراس الزيتون والحمضيات على الأهالي الذين تضررت أراضيهم بفعل الحرائق أو العوامل الطبيعية، في خطوة تهدف إلى دعم الاستقرار البيئي والاقتصادي للمجتمعات المحلية. ويرى اسماعيل أن فصل الربيع يُعد أفضل المواسم لتنظيم رحلات التخييم والمسارات الجبلية والبرمائية، حيث تكتسي الطبيعة بألوانها الزاهية، وتكون الغابات والمروج في أبهى صورها، فيما تتميز المياه بصفائها، ما يجعل تلك الفترة مثالية لعشاق الطبيعة وهواة التصوير. وأكدت المؤسسة أنها لم تتعرض لأي معوقات أو مضايقات من قبل مديرية السياحة، إنما حظيت بتعاون واضح في مجال الترويج للسياحة الجبلية والمسارات البرمائية، بما يعزز مفهوم السياحة البيئية في الساحل السوري. ولفت الكابتن إلى أن محافظة اللاذقية تضم عدداً من أبرز المسارات الجبلية التي نظمت المؤسسة رحلات إليها، من بينها جبال تشالما، وجبال صلنفة، وجبال القرداحة، وجبال جبلة، إضافة إلى محمية الشوح والأرز. وتُعد جبال تشالما، الواقعة في منطقة كسب، من أبرز الوجهات الطبيعية، كونها تضم أعلى قمم الساحل السوري، وتتميز بمناخها البارد والضبابي، وبتشكل الغيوم فيها معظم أيام السنة، فضلاً عن احتضانها نبع تشالما المعروف بمياهه العذبة والباردة، إلى جانب شبكة واسعة من المسارات الجبلية، مع العمل حالياً على افتتاح مسارات جديدة. كما تُعد محمية الشوح والأرز، الواقعة بالقرب من بلدة صلنفة، من أهم الكنوز البيئية في سلسلة جبال الساحل السوري، إذ تحتضن آخر ما تبقى من غابات الأرز الطبيعية النادرة، إلى جانب أشجار الشوح، ما يمنحها قيمة بيئية وسياحية استثنائية تستوجب الحفاظ عليها. من خلال حديث الكابتن أكثم نوه أن الحفاظ على النظافة والطبيعة هو الهدف الأساسي لوجودها، لذلك تحرص المؤسسة في جميع أنشطتها على ترك المواقع الطبيعية كما هي أو بحالة أفضل مما كانت عليه، دون أي أثر سلبي، إلى جانب نشر ثقافة السياحة البيئية بين المشاركين في الرحلات، وترسيخ مفهوم احترام الطبيعة والمحافظة عليها،مشيرا إلى أن مؤسسة ضوء سوريا تفتح أبوابها أمام جميع الراغبين بالمشاركة في أنشطتها من مختلف المحافظات السورية، انطلاقاً من إيمانها بأن حماية البيئة مسؤولية جماعية، وأن التعريف بجمال الطبيعة السورية هو خطوة أساسية نحو تنمية سياحية مستدامة تعود بالنفع على الإنسان والمكان.   ::::   لظروف إنتاجية وفنية.. المخرج سمير طحان يعتذر عن المشاركة بمهرجان دمشق المسرحي   ::::   خلال مؤتمر مجلس الأعمال السوري البريطاني.. وزير النقل يؤكد على دور سورية كممر إقليمي    ::::   صرف رواتب المتقاعدين المشمولين بنظام التأمينات الاجتماعية في 4 تموز الجاري   ::::   مصرع 4 أشخاص بانفجار داخل مقهى في دمشق   ::::   المالية تُحدّث تعليمات مرسوم الإنفاق الاستهلاكي.. دون أي رسوم أو ضرائب جديدة   ::::   فرنسا تتجاوز السويد بثلاثية وتواجه باراغواي في ثمن النهائي   ::::   وزير المالية: زين الكويتية تدعم إطلاق صندوق وطني للتقنيات الناشئة   ::::   وصول رافعة مينائية حديثة بقدرة 125 طناً إلى مرفأ طرطوس   ::::   (مكرم عبيد ) يدخل على خط نقاش الخبز .. مسؤولية الدولة تجاه أساسيات الحياة   ::::   وزير المالية: معاشات المتقاعدين ستصرف خلال أيام متضمنة الزيادة   ::::   تقنيات الدعم النفسي الممنهج محور ورشة تنموية في حمص   ::::   تشكيل مجلس الأعمال السوري الإماراتي   ::::   سعر الذهب ينخفض 400 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   وزارة الطاقة: تعديل أسعار المشتقات النفطية جاء بعد دراسة فنية واقتصادية ‏دقيقة   ::::   بدء التقدم إلى مفاضلة ملء الشواغر الموحدة لخريجي الطب   ::::   وزارة المالية تطلق منصة إصدار براءة الذمة الضريبية لأغراض الاستيراد إلكترونيا   ::::   إطلاق مركز الأعمال الدولي السوري للمدن الصناعية الذكية في الصين   ::::   دائرة المسرح السّوري في حلب تعلن عن نتائج مسابقة التأليف المسرحي   ::::   مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي   ::::   العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
طار من دون مكيفات وخدمات دون المستوى.. والحل التحضير لدراسات جديدة ورمي أخرى نفذتها وزارة سابقة وثالثة لشركة ضخمة عالمية منذ 2002
بورصات وأسواق- مودة بحاح
ما بين إعلان الحكومة الحالية بخصوص إعادة تأهيل مطار دمشق الدولي، والذي أثار حفيظة وزير النقل السابق ودفعه للكشف عن دراسة سابقة تم إهمالها، ظهر موقف ثالث قدمه الصحفي أيمن القحف حينما كشف تفاصيل دراسة هامة نفذتها واحدة من أكبر الشركات العالمية المعنية بقطاع النقل الجوي والتي يرجع تاريخها لما قبل عام 2002.
مفاجأة من العيار الثقيل فجرها وزير النقل السابق غزوان خيربك، حينما أكد وجود دراسة سابقة مفصلة ومعمقة تتعلق بإعادة تأهيل مطار دمشق الدولي، وهي دراسة أنفق عليها وفريقه سبعة أشهر من العمل المتواصل، ولكن بعيداً عن الضوضاء والتصريحات الصحفية، وبمجرد الانتهاء منها ارسلها للجهات المعنية التي نسيتها ربما، والدليل تصريحات وزير النقل الحالي عن التحضير لدراسة مشابهة.
خيربك قال في تصريح خاص لبورصات وأسواق: "أرجو أن تتأكدوا من أي جهة ذات صلة أننا درسنا موضوع مطار دمشق الدولي على مدى سبعة أشهر مع المعنيين الموجودين على رأس عملهم والسابقين والمختصين والمدعين بمعدل كل أسبوعين مرة ( يوم الأربعاء الساعة 8.30 صباحاً) وبإدارتي شخصياً وخلصنا إلى تصور لن يستطيع أحد تجاهله"، وتابع: "طبعاً المحاضر الأسبوعية موجودة والخلاصة النهائية (التي أسميتها شخصياً تحت دراسة) موجودة أيضاً، وقد سلمنا نسخةً منها إلى هيئة التخطيط والتعاون الدولي لعرضها على الجهات الخارجية، كما راسلنا الوزارات المعنية / الدفاع - الإدارة المحلية - الاسكان -السياحة -... لأخذ رأيها وهواجسها بالاعتبار.
وأوضح خيربك، أنه خلال دراسته السابقة حرص أن يكون المشروع بمثابة عقدة نقل متكاملة بحيث شاركت السكك الحديدية والمواصلات الطرقية، ويؤكد أنهم رغم إيمانهم بأن الظروف لم تكن تسمح يومها بتنفيذ ما درسوه لكنهم أرادوا وضع وثيقةٌ للأجيال القادمة، وختم: "كان العمل هاجسنا وبصمت وبدون ضجيجٍ إعلامي وبمبادرةٍ منا وليس بطلب مؤمنين أن واحبنا هو الإعداد للمستقبل"، وهي وثيقة للأسف تم إهمالها أو تناسيها، كما تم تناسي أخرى نفذتها كبرى الشركات العالمية، وهنا يستحضر الصحفي أيمن القحف تجربة سابقة له عايشها وتتعلق بهذا الملف، حصلت في باريس عام 2009 حينما كان في زيارة برفقة النائب الاقتصادي السابق عبدالله الدردري، واجتمعوا يومها مع رئيس مجلس إدارة شركة فينسي الفرنسية وهي ثالث أكبر شركة في العالم تعمل في مجال البنى التحتية وإنشاء المطارات، وهو أيضاً مفوض الشؤون النقلية في الاتحاد الأوروبي، وهو رجل مهم كما يصفه القحف.
ويتابع القحف بأن الدردري شرح يومها رغبة الحكومة بالتعاون مع الشركة لإنشاء مطار دمشق الدولي الجديد، ولكن الصادم في الأمر كان جواب رئيس مجلس إدارة شركة فينسي، إذ قال بالحرف: "لقد طلبت منا الحكومة السورية دراسة عن مطار دمشق الدولي الجديد عام 2002 وأنجزناه خلال ستة أشهر نحن شركة نعمل في 62 بلد، ولدينا حوالي الـ 170 ألف عامل وليس لدينا الوقت لننتظر الحكومة السورية ست سنوات حتى تقرر ماذا تريد"، ويختم القحف قائلاً: "الخلاصة أننا أضعنا فرص كبيرة كثيرة، وبدلاً من نعمل مع شركة كبيرة ومرموقة ذهبنا إلى شركة موهيبا الماليزية التي قامت بتطوير بسيط لقاعة الركاب، وكانت كلفته عالية والنتائج هزيلة، وتم التحقيق مع عدة أشخاص بسببه، كما تم معاقبة بعضهم ومازلنا نضيع الزمن".
مطار من دون مكيفات:
الذهاب اليوم إلى مطار دمشق الدولي لن يشكل بالنسبة للمسافرين أو المرافقين متعة بحد ذاته كما يحدث في كثير من مطارات العالم، ويصف رئيس نقابة عمال النقل الجوي بدمشق قحطان أحمد واقع هذا المطار بالمزري، مؤكداً عدم جاهزيته من الناحية الفنية لخدمة أكثر من ثلاث طائرات كحد أقصى، نظراً لتعطل أغلب المعدات الأرضية لقدمها وعدم جاهزيتها .
وجاء كلام أحمد خلال الاجتماع الدوري الأسبوعي لرؤساء النقابات مع رئيس وأعضاء المكتب التنفيذي لاتحاد عمال دمشق، إذ أوضح عدم وجود أي مكيف أرضي لخدمة الطائرات، وتعطل جميع المكيفات، إضافة إلى البطاريات الأرضية والخاصة بتوليد الطاقة للطائرات التي لم يعد يعمل منها سوى واحد او إثنين على أبعد تقدير، بالإضافة إلى تهالك سيارات الخدمة وتعطل الفناكر وقدم تجهيزها الداخلي عدا عن الخدمات ضمن صالة المطار من حيث الأدراج المتحركة المتعطلة، والتي تناوب أربع وزراء على وزارة النقل ولم يتم اصلاحها حتى الآن.
وتابع أحمد: "المشكلة الأكبر وهي تعطل التكييف ضمن صالة المطار الرئيسية وذلك بسبب قدم دارات التشغيل للمكيف والتي أصابها الصدأ، ومازالت تعمل أكثر من ثلاثين عاماً، وأصبح من غير الممكن إصلاحها، فتعطل التكييف في الصالة الرئيسية أدى إلى الإرهاق والتعب الشديد لدى موظفي المطار، وأصبحت بيئة العمل لاتلائم العمل المطلوب عدا عما يعانيه المسافرون من ذلك، مطالباً بضرورة الإسراع بصيانة هنغار الطائرات والذي يعمل ضمنه حوالي /800/ عامل بسبب سقف الهنغار غير آمن لا بالنسبة للعمال ولا بالنسبة للطائرات .
إنشاء مطار جديد
الجدير ذكره، أن وزير النقل المهندس علي حمود عقد مؤخراً اجتماع نوعي بخصوص قطاع الطيران، وبحث فيه الاحتمالات والرؤى حول جدوى إنشاء مطار جديد أو التوسع في المطار الحالي، من أجل الخروج بمقترح واضح وذلك تمهيداً لعرض المشروع على رئاسة مجلس الوزراء.
وشدد الوزير حمود على الحاجة لوجود بنية تحتية مؤهلة قادرة على استيعاب أكبر عدد ممكن من الطائرات، وتلبي احتياجات المسافرين سواء القادمين أو المغادرين، وبما يتماشى مع المعايير العالمية للسلامة الجوية وأنظمة الجودة المتبعة، إلى جانب التصور اللازم حول الطاقة العظمى الاستيعابية المحتملة لعدد الركاب ضمن رؤية إستراتيجية بعيدة المدى، والأخذ بعين الاعتبار المحافظة على الطاقة التشغيلية للمطار بصورته الحالية وفق أية رؤية يتم تبنيها سواءً (بإنشاء مطار جديد-أو توسيع الحالي-أو بناء صالة جديدة)، وغيرها من التوصيات كما كلف الوزير يومها المؤسسة العامة للطيران المدني بالاستعانة بشركة متخصصة لدراسة إنشاء صالة ركاب جديدة مع كامل ملحقاتها الخدمية والتشغيلية وإعادة تنظيم، وتأهيل مطار دمشق الدولي بالشكل الذي يتناسب مع أفضل المعايير والمواصفات العالمية.
 
سيريانديز
الأربعاء 2017-07-26
  16:51:24
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026