(Wed - 3 Jun 2026 | 00:28:12)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

استقرار أسعار الذهب في السوق السورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الوزير السويدان: الزراعة بوابة الاستثمار .. وشركة قابضة على الطريق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   ارتفاع شبه يومي بالأسعار.. وموائد المستهلكين تكاد تخلو من الفاكهه واللحوم والبيض   ::::   "الإنتاج وسلاسل القيمة والتجارة والوصول إلى الأسواق".. حوار يبحث إزالة القيود وتعزيز تنافسية الاقتصاد السوري   ::::   وزير النقل: قطاع النقل إحدى ‏الركائز الأساسية لتحقيق ‏التعافي الاقتصادي في سوريا ‏   ::::   وزير المالية: الشراكة مع القطاع الخاص شرط لبناء اقتصاد سوريا الجديد   ::::   بيان توضيحي من اتّحاد الكتّاب يرفض أي محاولة لاستغلال أسماء أعضائه أو توظيفها بشكل مسيء   ::::   اتحاد غرف التجارة السورية يحدد مهام لجنتي الضرائب والجمارك والتجارة الداخلية   ::::   وزارة الطاقة: تخفيض التمريرات المائية عبر سد الفرات 200 م³/ثا   ::::   حاكم مصرف المركزي: لا تمديد لاستبدال العملة بعد 31 تموز   ::::   غرفة تجارة ريف دمشق تؤكد التزامها بدعم الاقتصاد الوطني وتطوير بيئة الاستثمار خلال اجتماع هيئتها العامة الأول بعد التحرير   ::::   الرئيس الشرع يعزي عائلة زوج الطبيبة رانيا العباسي ‏   ::::   وزير التربية: الامتحانات بموعدها.. وأسئلة الشهادتين اختيارية   ::::   مخاطر السياحة الصيفية: حالات غرق في طرطوس تبرز أهمية الالتزام بالتعليمات   ::::   اتحاد غرف التجارة ينتقل إلى المأسسة.. لجان تخصصية تعيد تنظيم الاستيراد والمعارض والامتياز التجاري   ::::   الرئيس الشرع يصدر مرسوماً بمنح أصحاب المعاشات التقاعدية زيادة قدرها 30 بالمئة   ::::   اتحاد غرف التجارة السورية يطلق مجلساً لدعم رواد الأعمال وتمكين الشباب   ::::   اختتام أعمال الملتقى الاقتصادي السوري– الأوزبكي.. شراكات جديدة لإحياء طريق الحرير   ::::   جامعة دمشق ومؤسسة (سعيد) الخيرية توقعان اتفاقيتين لإنشاء مكتبة رقمية ومركز للذكاء الاصطناعي   ::::   لإنقاذ المصانع الوطنية.. تخفيضات جمركية واسعة على المواد الأساسية و 
http://www.
أرشيف أخبار المال والمصارف الرئيسية » أخبار المال والمصارف
«المالية» لم تكشف عن أرقام التحصيلات الضريبية.. ومحاسبة المتهربين كان «مجرد شعار» !!

دمشق- سيريانديز

تحديات عديدة تواجه السياسة المالية جراء الظروف الراهنة، منها نقص الإيرادات نتيجة خروج العديد من المطارح الضريبية، وعلى الرغم من محاولات وزارة المالية إيجاد مطارح ضريبية جديدة تمثلت بجملة القوانين والتشريعات التي صدر العديد منها، وينتظر أيضاً صدور بعضها الآخر منها قانون الفوترة ورسم البيوع العقارية ومشروع قانون براءة الذمة المالية، إلا أن التحصيلات الضريبية بقيت دون الطموح الذي وضعته الوزارة ضمن خطتها المستقبلية للأعوام القادمة.‏

الآلية التي وضعتها وزارة المالية نهاية العام الماضي وبدأت بتطبيق بعض منها، بهدف زيادة الإيرادات من دون اللجوء إلى فرض ضرائب ورسوم جديدة نجحت في مطارح مثل تحصيل رسم الإنفاق الاستهلاكي من المنشآت السياحية والمطاعم وفق الآلية التي طبقت مع بداية العام لكن هذا وحده غير كاف ضمن الظروف الاقتصادية الصعبة.‏

وهنا نتساءل هل كان العام الماضي عام زيادة الإيرادات وفق ما صرح عنه وزير المالية في اجتماع لهيئة الضرائب والرسوم؟‏

الجواب يكون من خلال أرقام التحصيلات الضريبية للعام الماضي التي لم يكشف عنها لكن كان هناك تطمينات بأن التحصيلات جيدة وأفضل من العام الذي سبقه.‏

لا ننكر حق الدولة في تحصيل حقوق خزينتها لكن بشرط ألا يكون لذلك أي منعكس سلبي على المواطن الذي يدفع الضريبة الأكبر.‏

ربما من جملة التحديات لدى الوزارة انخفاض الوعي الضريبي لدى المكلفين وانعدام الثقة المتبادلة بين الإدارة الضريبية والمكلفين، ناهيك عن الآثار التي تركتها الأزمة وتحديداً بعمل هيئة الضرائب والرسوم التي انطلقت مع بداية الأزمة وخروج العديد من مديريات المالية من الخدمة وتركز التحصيلات في عدد من المحافظات.‏

كل ذلك نتفهمه إلا أنه لابد من حلول لمواجهة تلك الصعوبات لقطاع الإيرادات، وعليه عملت وزارة المالية على تحديد بعضاً منها كأهمية الانتقال إلى الضريبية الموحدة على الدخل وتعزيز مبدأ الإفصاح في العمل الضريبي والأهم محاسبة المتهربين ضريبياً.‏

للأسف وتحديداً محاسبة المتهربين كان مجرد شعار وبقي ذوو الدخل المحدود هم من يدفعون الضرائب في سورية، وحسب الأرقام فإن 70 % من إيرادات الضرائب تأتي من 30% من ذوي الدخل المحدود.‏

الدكتور إبراهيم العدي أستاذ الاقتصاد بجامعة دمشق رأى أن السياسة المالية والنقدية لم تثبت وجودها عبر الأزمة، ولا تختلف تصريحات وزير المالية عن تصريحات حاكم مصرف سورية المركزي ونقطة الالتقاء الوحيدة مجرد شعارات للاستهلاك المحلي والإعلامي.‏

وأضاف في حديثه للثورة أن السياسة المالية والضريبية لم تكن جدية والنظام الضريبي المطبق نسخة مشوهة للقانون الضريبي للعام 1949 ، حيث لا يوجد حتى اليوم أي تعديل أو إلغاء لنظام الضرائب النوعية وبذلك لا يمكن تحقيق حصيلة ضريبية.‏

وأشار إلى أن سورية من أقل الدول لجهة التحصيل الضريبي حتى في زمن الرفاهية فكيف في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.‏

وأشار العدي نحن بحاجة لسياسة مالية واضحة تزيد من الحصيلة الضريبية دون أن تنعكس سلباً على الوضع المعيشي للمواطن، والمطارح الضريبية كثيرة في هذا المجال، لهذا لابد من البحث أولاً في جيوب أثرياء الأزمة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، لكن وبحسب العدي لا يوجد جدية في إيجاد تلك المطارح.‏

العدي طلب وجود هيئة أركان اقتصادية قادرة على إيجاد حلول قابلة للتطبيق، وخاصة مع التدهور الكبير في سعر الصرف، متسائلاً كيف يمكن تحقيق استقرار بسعر الصرف والقسم الأكبر من احتياطي النقد يذهب لجيوب التجار وليس لتمويل المستوردات.‏

 
عن صحيفة الثورة
السبت 2016-05-14
  17:56:33
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

بدء تنفيذ تعميم حظر الخدمات غير المطلوبة في المنشآت السياحية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026