(Fri - 3 Jul 2026 | 01:01:45)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير اكساد يكرم الأمين العام لجامعة الدول العربية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
= «ضوء سوريا»... من فريق رياضي إلى مؤسسة تنشر السياحة البيئية وتحمي الطبيعة في الساحل السوري سيريانديز -ذو الفقار اسكندر انطلقت مؤسسة ضوء سوريا على يد الكابتن أكثم إسماعيل عام 2019، حين بدأت نشاطها كفريق رياضي مرخص لدى الاتحاد الرياضي العام، وكانت رخصتها في ذلك الوقت تقتصر على تنظيم الأنشطة الرياضية، والمسيرات الجبلية، واستكشاف الوديان، وتنفيذ المسارات البرمائية. إلا أن الفكرة التي حملها مؤسسو الفريق كانت أوسع من مجرد تنظيم الرحلات الرياضية، إذ تمثلت في تسليط الضوء على المناطق الطبيعية في الريف الساحلي السوري، والتي كانت تعاني ضعفاً في التغطية الإعلامية، بهدف التعريف بها وتحويلها إلى وجهات للسياحة البيئية، بما يسهم في دعم المجتمعات المحلية وتحقيق منفعة متبادلة بين الزائر وأهالي تلك المناطق. ومع توسع النشاط، تطور الفريق من تنظيم رحلات المشي في الجبال والوديان إلى مؤسسة تُعنى بالسياحة البيئية، لتصبح المحافظة على البيئة جزءاً أساسياً من رسالتها، من خلال تنفيذ حملات النظافة وإعادة التشجير، ولا سيما في المناطق التي تعرضت لحرائق الغابات في الريف الساحلي. وفي عام 2023، حصلت مؤسسة ضوء سوريا على ترخيصها الرسمي، وأصبحت تتبع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، حيث تُنظم جميع فعالياتها ورحلاتها وفق الأصول القانونية، من خلال تقديم طلبات إلى مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، التي تتولى بدورها التنسيق مع الجهات المختصة ومحافظة المنطقة لضمان تنظيم الأنشطة بالشكل الأمثل. وأكد أكثم في تصريح لسيريانديز أن رسالته اتسعت لتشمل زيادة المساحات الخضراء في المناطق الجبلية المتضررة من الحرائق، إضافة إلى تنفيذ حملات النظافة في العديد من المناطق، وخاصة في الريف، الذي عانى خلال السنوات الماضية من الإهمال. كما تعمل المؤسسة على الترويج لهذه المواقع عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف تشجيع المواطنين على زيارتها وتعزيز الوعي بأهميتها البيئية والسياحية. وتابع إسماعيل أنه منذ الانطلاق، أسهمت مؤسسة ضوء سوريا في زراعة أكثر من 18 ألف غرسة حراجية، تنوعت بين الصنوبر المثمر، والخرنوب، والغار، والسنديان، والبلوط، كما نفذت مبادرات لتوزيع غراس الزيتون والحمضيات على الأهالي الذين تضررت أراضيهم بفعل الحرائق أو العوامل الطبيعية، في خطوة تهدف إلى دعم الاستقرار البيئي والاقتصادي للمجتمعات المحلية. ويرى اسماعيل أن فصل الربيع يُعد أفضل المواسم لتنظيم رحلات التخييم والمسارات الجبلية والبرمائية، حيث تكتسي الطبيعة بألوانها الزاهية، وتكون الغابات والمروج في أبهى صورها، فيما تتميز المياه بصفائها، ما يجعل تلك الفترة مثالية لعشاق الطبيعة وهواة التصوير. وأكدت المؤسسة أنها لم تتعرض لأي معوقات أو مضايقات من قبل مديرية السياحة، إنما حظيت بتعاون واضح في مجال الترويج للسياحة الجبلية والمسارات البرمائية، بما يعزز مفهوم السياحة البيئية في الساحل السوري. ولفت الكابتن إلى أن محافظة اللاذقية تضم عدداً من أبرز المسارات الجبلية التي نظمت المؤسسة رحلات إليها، من بينها جبال تشالما، وجبال صلنفة، وجبال القرداحة، وجبال جبلة، إضافة إلى محمية الشوح والأرز. وتُعد جبال تشالما، الواقعة في منطقة كسب، من أبرز الوجهات الطبيعية، كونها تضم أعلى قمم الساحل السوري، وتتميز بمناخها البارد والضبابي، وبتشكل الغيوم فيها معظم أيام السنة، فضلاً عن احتضانها نبع تشالما المعروف بمياهه العذبة والباردة، إلى جانب شبكة واسعة من المسارات الجبلية، مع العمل حالياً على افتتاح مسارات جديدة. كما تُعد محمية الشوح والأرز، الواقعة بالقرب من بلدة صلنفة، من أهم الكنوز البيئية في سلسلة جبال الساحل السوري، إذ تحتضن آخر ما تبقى من غابات الأرز الطبيعية النادرة، إلى جانب أشجار الشوح، ما يمنحها قيمة بيئية وسياحية استثنائية تستوجب الحفاظ عليها. من خلال حديث الكابتن أكثم نوه أن الحفاظ على النظافة والطبيعة هو الهدف الأساسي لوجودها، لذلك تحرص المؤسسة في جميع أنشطتها على ترك المواقع الطبيعية كما هي أو بحالة أفضل مما كانت عليه، دون أي أثر سلبي، إلى جانب نشر ثقافة السياحة البيئية بين المشاركين في الرحلات، وترسيخ مفهوم احترام الطبيعة والمحافظة عليها،مشيرا إلى أن مؤسسة ضوء سوريا تفتح أبوابها أمام جميع الراغبين بالمشاركة في أنشطتها من مختلف المحافظات السورية، انطلاقاً من إيمانها بأن حماية البيئة مسؤولية جماعية، وأن التعريف بجمال الطبيعة السورية هو خطوة أساسية نحو تنمية سياحية مستدامة تعود بالنفع على الإنسان والمكان.

 ::::   «ضوء سوريا»... من فريق رياضي إلى مؤسسة تنشر السياحة البيئية وتحمي الطبيعة في الساحل السوري سيريانديز -ذو الفقار اسكندر انطلقت مؤسسة ضوء سوريا على يد الكابتن أكثم إسماعيل عام 2019، حين بدأت نشاطها كفريق رياضي مرخص لدى الاتحاد الرياضي العام، وكانت رخصتها في ذلك الوقت تقتصر على تنظيم الأنشطة الرياضية، والمسيرات الجبلية، واستكشاف الوديان، وتنفيذ المسارات البرمائية. إلا أن الفكرة التي حملها مؤسسو الفريق كانت أوسع من مجرد تنظيم الرحلات الرياضية، إذ تمثلت في تسليط الضوء على المناطق الطبيعية في الريف الساحلي السوري، والتي كانت تعاني ضعفاً في التغطية الإعلامية، بهدف التعريف بها وتحويلها إلى وجهات للسياحة البيئية، بما يسهم في دعم المجتمعات المحلية وتحقيق منفعة متبادلة بين الزائر وأهالي تلك المناطق. ومع توسع النشاط، تطور الفريق من تنظيم رحلات المشي في الجبال والوديان إلى مؤسسة تُعنى بالسياحة البيئية، لتصبح المحافظة على البيئة جزءاً أساسياً من رسالتها، من خلال تنفيذ حملات النظافة وإعادة التشجير، ولا سيما في المناطق التي تعرضت لحرائق الغابات في الريف الساحلي. وفي عام 2023، حصلت مؤسسة ضوء سوريا على ترخيصها الرسمي، وأصبحت تتبع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، حيث تُنظم جميع فعالياتها ورحلاتها وفق الأصول القانونية، من خلال تقديم طلبات إلى مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، التي تتولى بدورها التنسيق مع الجهات المختصة ومحافظة المنطقة لضمان تنظيم الأنشطة بالشكل الأمثل. وأكد أكثم في تصريح لسيريانديز أن رسالته اتسعت لتشمل زيادة المساحات الخضراء في المناطق الجبلية المتضررة من الحرائق، إضافة إلى تنفيذ حملات النظافة في العديد من المناطق، وخاصة في الريف، الذي عانى خلال السنوات الماضية من الإهمال. كما تعمل المؤسسة على الترويج لهذه المواقع عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف تشجيع المواطنين على زيارتها وتعزيز الوعي بأهميتها البيئية والسياحية. وتابع إسماعيل أنه منذ الانطلاق، أسهمت مؤسسة ضوء سوريا في زراعة أكثر من 18 ألف غرسة حراجية، تنوعت بين الصنوبر المثمر، والخرنوب، والغار، والسنديان، والبلوط، كما نفذت مبادرات لتوزيع غراس الزيتون والحمضيات على الأهالي الذين تضررت أراضيهم بفعل الحرائق أو العوامل الطبيعية، في خطوة تهدف إلى دعم الاستقرار البيئي والاقتصادي للمجتمعات المحلية. ويرى اسماعيل أن فصل الربيع يُعد أفضل المواسم لتنظيم رحلات التخييم والمسارات الجبلية والبرمائية، حيث تكتسي الطبيعة بألوانها الزاهية، وتكون الغابات والمروج في أبهى صورها، فيما تتميز المياه بصفائها، ما يجعل تلك الفترة مثالية لعشاق الطبيعة وهواة التصوير. وأكدت المؤسسة أنها لم تتعرض لأي معوقات أو مضايقات من قبل مديرية السياحة، إنما حظيت بتعاون واضح في مجال الترويج للسياحة الجبلية والمسارات البرمائية، بما يعزز مفهوم السياحة البيئية في الساحل السوري. ولفت الكابتن إلى أن محافظة اللاذقية تضم عدداً من أبرز المسارات الجبلية التي نظمت المؤسسة رحلات إليها، من بينها جبال تشالما، وجبال صلنفة، وجبال القرداحة، وجبال جبلة، إضافة إلى محمية الشوح والأرز. وتُعد جبال تشالما، الواقعة في منطقة كسب، من أبرز الوجهات الطبيعية، كونها تضم أعلى قمم الساحل السوري، وتتميز بمناخها البارد والضبابي، وبتشكل الغيوم فيها معظم أيام السنة، فضلاً عن احتضانها نبع تشالما المعروف بمياهه العذبة والباردة، إلى جانب شبكة واسعة من المسارات الجبلية، مع العمل حالياً على افتتاح مسارات جديدة. كما تُعد محمية الشوح والأرز، الواقعة بالقرب من بلدة صلنفة، من أهم الكنوز البيئية في سلسلة جبال الساحل السوري، إذ تحتضن آخر ما تبقى من غابات الأرز الطبيعية النادرة، إلى جانب أشجار الشوح، ما يمنحها قيمة بيئية وسياحية استثنائية تستوجب الحفاظ عليها. من خلال حديث الكابتن أكثم نوه أن الحفاظ على النظافة والطبيعة هو الهدف الأساسي لوجودها، لذلك تحرص المؤسسة في جميع أنشطتها على ترك المواقع الطبيعية كما هي أو بحالة أفضل مما كانت عليه، دون أي أثر سلبي، إلى جانب نشر ثقافة السياحة البيئية بين المشاركين في الرحلات، وترسيخ مفهوم احترام الطبيعة والمحافظة عليها،مشيرا إلى أن مؤسسة ضوء سوريا تفتح أبوابها أمام جميع الراغبين بالمشاركة في أنشطتها من مختلف المحافظات السورية، انطلاقاً من إيمانها بأن حماية البيئة مسؤولية جماعية، وأن التعريف بجمال الطبيعة السورية هو خطوة أساسية نحو تنمية سياحية مستدامة تعود بالنفع على الإنسان والمكان.   ::::   لظروف إنتاجية وفنية.. المخرج سمير طحان يعتذر عن المشاركة بمهرجان دمشق المسرحي   ::::   خلال مؤتمر مجلس الأعمال السوري البريطاني.. وزير النقل يؤكد على دور سورية كممر إقليمي    ::::   صرف رواتب المتقاعدين المشمولين بنظام التأمينات الاجتماعية في 4 تموز الجاري   ::::   مصرع 4 أشخاص بانفجار داخل مقهى في دمشق   ::::   المالية تُحدّث تعليمات مرسوم الإنفاق الاستهلاكي.. دون أي رسوم أو ضرائب جديدة   ::::   فرنسا تتجاوز السويد بثلاثية وتواجه باراغواي في ثمن النهائي   ::::   وزير المالية: زين الكويتية تدعم إطلاق صندوق وطني للتقنيات الناشئة   ::::   وصول رافعة مينائية حديثة بقدرة 125 طناً إلى مرفأ طرطوس   ::::   (مكرم عبيد ) يدخل على خط نقاش الخبز .. مسؤولية الدولة تجاه أساسيات الحياة   ::::   وزير المالية: معاشات المتقاعدين ستصرف خلال أيام متضمنة الزيادة   ::::   تقنيات الدعم النفسي الممنهج محور ورشة تنموية في حمص   ::::   تشكيل مجلس الأعمال السوري الإماراتي   ::::   سعر الذهب ينخفض 400 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   وزارة الطاقة: تعديل أسعار المشتقات النفطية جاء بعد دراسة فنية واقتصادية ‏دقيقة   ::::   بدء التقدم إلى مفاضلة ملء الشواغر الموحدة لخريجي الطب   ::::   وزارة المالية تطلق منصة إصدار براءة الذمة الضريبية لأغراض الاستيراد إلكترونيا   ::::   إطلاق مركز الأعمال الدولي السوري للمدن الصناعية الذكية في الصين   ::::   دائرة المسرح السّوري في حلب تعلن عن نتائج مسابقة التأليف المسرحي   ::::   مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي   ::::   العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل 
http://www.
أرشيف السياحة والسفر الرئيسية » السياحة والسفر
مديرية الآثار تعد تقريراً أولياً عن الأضرار التي لحقت بمدينة تدمر الأثرية

دمشق- سيريانديز

كشف تقرير أولي أعدته بعثة المديرية العامة للآثار والمتاحف إلى مدينة تدمر الأثرية عن تعرض آثار المدينة لأضرار كبيرة ولا سيما المتحف الوطني وقوس النصر وتمثال أسد اللات والقلعة جراء أعمال التدمير والتخريب التي ارتكبها تنظيم “داعش” الإرهابي

.2

وذكر رئيس البعثة ومدير شؤون المتاحف في المديرية الدكتور أحمد ديب في تصريح لـ سانا اليوم أن جولة الآثاريين المشاركين في البعثة إلى مدينة تدمر “شملت أماكن محددة بسبب عدم إمكانية الوصول إلى مناطق عدة من المدينة الاثرية المدرجة على لائحة اليونيسكو للتراث العالمي وذلك بسبب قيام تنظيم “داعش” الإرهابي بزرع أعداد كبيرة من الألغام فيها” قبل اندحار إرهابييه أمام وحدات الجيش والقوات المسلحة والقوى المؤازرة.

ولفت ديب إلى أن أعضاء البعثة التقطوا العديد من الصور للمواقع والاوابد الأثرية ولمدينة تدمر بشكل عام وقاموا بإعداد تقرير أولي حول الأضرار التي لحقت بالمدينة ووضع تصورات مبدئية حول حجم التخريب الذي تعرضت له الأوابد التاريخية في المدينة على يد الإرهابيين وإمكانية ترميمها.3

وأوضح ديب أن المتحف الوطني “تعرض لتخريب كبير على يد تنظيم “داعش” الإرهابي الذي قام بتكسير بعض التماثيل الجنائزية الضخمة التي لم تتمكن المديرية من نقلها لكبر حجمها”.

وقامت المديرية العامة للآثار قبل أسابيع من تسلل تنظيم “داعش” الإرهابي إلى المدينة في أيار الماضي بنقل مئات القطع الأثرية من المتحف تضم تماثيل نصفية جنائزية ورؤوس تماثيل حجرية ومجموعة كبيرة من الفخاريات إلى مكان آمن.

ولفت رئيس البعثة إلى أن “تمثال أسد اللات تعرض للتدمير ولكن يمكن إعادة ترميمه بالخبرات لدى مديرية الآثار من مهندسين وآثاريين”.

وتمثال أسد اللات فريد من نوعه ارتفاعه 5ر3 أمتار ويزن نحو 15 طنا وكان موجودا في حديقة متحف مدينة تدمر وقام تنظيم “داعش” الإرهابي بتدميره في تموز الماضي ما الحق به أضرارا كبيرة.

وعن الحالة الراهنة لـ قوس النصر الذي دمره تنظيم “داعش” الإرهابي في تشرين الأول الماضي أوضح ديب أنه “تعرض لتخريب كبير لكن يمكن إعادة
ترميمه” في حين “تعرض بناء معبد بل لدمار كامل إلا أننا لم نوثق الأضرار فيه بدقة بسبب وجود الغام زرعها إرهابيو “داعش” في محيطه ولذلك قمنا بتصوير وتوثيق الركام الناجم عن التدمير ويمكن إعادة تأهيله من جديد”.

وعن قلعة تدمر الأثرية أوضح ديب أنها “تعرضت في جهتها الشرقية المقابلة للمدينة الأثرية لأضرار كبيرة إضافة إلى دمار جزئي في بعض الجدران” مشيرا إلى أن “الفريق لم يستطع الوصول للقلعة لكن بحسب الصور يمكن إعادة ترميمها”.

وكانت سانا وثقت بعد إحكام الجيش والقوى المؤازرة السيطرة على قلعة تدمر يوم الجمعة الماضي أضرارا كبيرة لحقت بالقلعة حيث دمر تنظيم “داعش” الإرهابي المدرج المؤدي إليها.

وبخصوص المدافن البرجية التي تعرضت للتفجير من قبل تنظيم “داعش” الإرهابي في ايلول الماضي أوضح ديب أن “البعثة لم تتمكن من الوصول إليها ولذلك قامت بتصويرها عن بعد”.

وحول الشارع المستقيم أوضح ديب أن “الأضرار فيه قليلة نسبيا وتركزت في مدخله حيث يوجد قوس النصر” لافتا إلى أن الفريق “لم يستطع الوصول إلى مسرح تدمر ومعبد بعل شمين بسبب العبوات والألغام التي زرعها الإرهابيون” حيث يقوم الجيش العربي السوري والقوى المؤازرة بتفكيكها حاليا.

وأعرب رئيس البعثة عن “مخاوفه بخصوص المنطقة الشرقية الجنوبية حيث توجد المدافن الأرضية والتي لم يتمكن الفريق من معاينتها” مشيرا في الوقت نفسه إلى أن المعلومات لدى مديرية الآثار تؤكد أن تنظيم “داعش” الإرهابي قام بعمليات تنقيب سري وسرقة المدافن غير المكتشفة.

وأشار ديب إلى أنه فور عودة البعثة قامت مديرية الآثار “بتشكيل لجان من أجل توثيق الأضرار في المتحف والمدينة الاثرية” مؤكدا أن “فريق عمل من الخبراء الآثاريين العاملين في المديرية جاهز للقيام بجولات أخرى في تدمر فور قيام الجهات المعنية بإزالة الألغام منها”.

ولفت رئيس البعثة إلى أن الفريق “سيبدأ بتنفيذ مشروع إسعافي للقلعة والمتحف ومشاريع طويلة الامد لترميم وبناء قوس النصر ومعبد بل ومعبد بعل شمين وذلك بالاستفادة من خبراء مديرية الآثار والتواصل مع منظمة “اليونيسكو” للاستفادة من خبراتهم كون تدمر مسجلة على لائحة التراث العالمي لإعادة المدينة إلى حلتها البهية.

وأوضح ديب أن المديرية العامة للآثار من خلال تواصلها مع الانتربول الدولي تقوم بمتابعة موضوع سرقة تنظيم “داعش” الإرهابي للآثار من سورية بشكل عام وتدمر بشكل خاص من أجل استعادة الآثار المسروقة لافتا إلى أن الفن التدمري يحمل طابعا خاصا يميزه ومن السهل معرفة القطع الأثرية التدمرية.

وضمت البعثة إلى مدينة تدمر كلا من مدير آثار حمص المهندس حسام حاميش ومحمد خالد الأسعد وعمر خالد الأسعد وهما من أبناء عالم الآثار خالد الأسعد الذي قتله تنظيم “داعش” الإرهابي في آب الماضي في ساحة تدمر.

سانا
الخميس 2016-03-31
  11:47:06
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026