(Tue - 20 Jan 2026 | 10:55:24)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

ملف (المهندسين) على طاولة الحكومة..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الحصرية: افتتاح فرع المركزي في الرقة يمهّد لعودة الاستقرار المالي للمدينة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   كثرة الحديث عن نفط الجزيرة .. وخبير نفطي واقتصادي يوضح ؟   ::::   "سيلڤيو القصاب" يهتم بحلاقة ألمع نجوم الدراما في حفل JOY AWARDS   ::::   (أيمن عبد السلام) يتألق في JOY AWARDS بعد نجاح مسرحية (ڤيڤا لاڤيتا).. ويعود بعملين دراميين   ::::   خطة لإعادة تأهيل حقول النفط والغاز ورفع الإنتاج   ::::   الحصرية: افتتاح فرع المركزي في الرقة يمهّد لعودة الاستقرار المالي للمدينة   ::::   (محروقات) تخفض أسعار المشتقات النفطية في السوق المحلية   ::::   وزارة الطاقة توقّع اتفاقيتين جديدتين لتعزيز استثمار الفوسفات وتسويقها   ::::   السحب من صرافات التجاري أصبح بشكل يومي وبسقف 20 ألف ل.س   ::::   ماذا تعرف عن سد الفرات ؟   ::::   ماذا تعرف عن حقلي صفيان والرصافة اللذين اعلنت السورية للبترول تسلمهما رسميا من الجيش السوري؟   ::::   جامعة دمشق توضح: مناقشة رسالة الدكتوراه لـ “المحيسني” تمت لصالح جامعة سليمان الدولية   ::::   انخفاض أسعار الذهب 50 ليرة في السوق السورية   ::::   بحث عودة إيكاردا إلى سورية   ::::   قرار هام للسلم الأهلي: وزير التربية يحظر اي خطاب او سلوك او تصرف تمييزي او تحريضي يقوم على أسس عرقية او طائفية او مذهبية أو فئوية    ::::   اجتماع في حمص لوضع الموازنة الاستشارية وأولويات مشاريع المياه   ::::   اعداد استراتيجية وطنية لتطوير قطاع التمويل العقاري.. على طاولة المالية والمركزي   ::::   بعد انقطاع... الهيئة العامة للكتاب تستأنف إصداراتها   ::::   الشركة لعامة للغزل والنسيج تطرح عددا من مبانيها وعمالتها المدربة للاستثمار   ::::   بعد توقفها 15 يوما.. (الاتصالات) تعيد تفعيل خدمة الدفع الإلكتروني   ::::   وزير الإسكان يبحث مع بعثة البنك الدولي أولويات إعادة الإعمار   ::::   ملف (المهندسين) على طاولة الحكومة.. 
http://www.
أرشيف أخبار السوق الرئيسية » أخبار السوق
لم يكفهم رفع الأسعار ليجلبوا لنا جبنة عفنة !!.. والمطلوب سحب عينات حرصا على سلامة المواطن !!

 سيريانديز- خاص

كثيرة هي المواد التي ارتفعت أسعارها في الآونة الأخيرة وبشكل جنوني تلتهب معه جيوب الفقراء الخاوية أساساً سوى من بضعة آلاف (وهم الغالبية في مجتمعنا)،ارتفاع لايستند إلى معايير سوى فقدان ضمير وجشع التجار غير آبهين بالمواطن السوري الذي عانى ماعاناه من ويلات الحرب

 وبالعودة إلى بدء ومن خلال تتبع الأسواق والبورصة التي تعمل بها نجد أن هؤلاء الجشعين ساهموا بشكل أو بآخر في تداعيات هذه الحرب بل كانوا جزء من هذه التداعيات من خلال إسهامهم في غلاء المعيشة غير المبرر والذي غالباً يربطونه بارتفاع الدولار رغم أنهم لا يتقيدون بخفض السلعة  حين التدخل الايجابي من قبل الحكومة لخفضه والمحافظة على سعر الصرف في حدوده الدنيا، مما يؤكد مزاجيتهم وخاصة في المواد الغذائية والتي تدخل في صميم الغذاء اليومي الذي لا يمكن الاستغناء عنه وطبعاً القائمة تطول وتطول ول ايمكن حصرها وبتنا ننام على سعر ونصحو على آخر لذات السلعة ومايثير السخرية اختلاف السعر بين محل وآخر لان التجار الصغار باتوا يحتذون بالتجار الكبار على مبدأ (ماحدا أحسن من حدا).

واليوم في قصة تبدو غريبة ولكن ليست مستهجنة في ظل ما سبق يقوم أحدهم بشراء جبنة أحد المنتجات ليفاجئ أنها عفنة بالرغم من إحكام إغلاقها مما ينذر ببادرة خطيرة جداً لابد من الوقوف عنها مطولاً لأنها تمس الغذاء وخاصة الأطفال، وعندما قام هذا الشخص بمراجعة صاحب المحل لم يمانع في استبدالها بأخرى مبرراً أنه سيعيدها للموزع وبعد الاتصال مع الموزع لم يخفِ أنها ليست الحالة الأولى وأنه ربما من عوامل وتقلبات المناخ.

ولدى التدقيق في تاريخ الصلاحية تبين أنها ضمن الصلاحية وتنتهي صلاحيتها بعد خمسة أشهر إضافة لوجود مطابقة للمواصفات القياسية على العلبة مما يضع بين أيدينا عدة تساؤلات:

- كيف لهذه المادة وهي ضمن الصلاحية أن تكون فاسدة وعفنة وطبعاً العفونة ظاهرة وواضحة      دون أي لبس وبالتالي ألا يستحق ذلك التفكير في كيفية وجودها في الأسواق وخاصة وأنها موردة لصالح شركة معروفة.

- هل المواصفة القياسية هي مجرد ختم يوضع على السلعة دون التأكد من ماهية ومدى صلاحية هذه السلعة للاستهلاك البشري؟.

- طالما أن الموزع اعترف أنها ليست الحالة الأولى، ألم يكن من الأجدر سحب هذه السلعة من السوق والتأكد من صلاحيتها للاستهلاك البشري وخاصة أن الشركة الموردة تستورد أكثر من منتج يتعلق بنفس المجال.

ونترك الأمر برسم الجهات الرقابية والوصائية على صحة المواطن بشكل فاعل وحقيقي لإنقاذنا من كارثة ربما يصعب السيطرة عليها وتكلف الدولة مبالغ طائلة لاستيعابها نتيجة حالات التسمم التي ممكن أن تحصل ولا ضير من الحديث عن ذلك كي تبقى ثقتنا في هذا المنتج  وغيره لأننا لا نريده أن يفقد من الأسواق نتيجة عزوفنا عنه بل نريده صالحاً كما يليق بنا أن يكون وكما يليق باسم الماركة أن تكون.

 هي دعوة تفتح المجال أمام حماية المستهلك لأخذ دورها الحقيقي وسحب عينات دورية ومن مختلف الأسواق لنفس السلعة للتحقق من مدى قابليتها للاستهلاك البشري وخاصة ما يدخل في صميم الغذاء اليومي والأهم سحب كل ما هو غير مطابق .

والحديث عنه هو من باب الحرص لأن مصلحة الجميع أهم من مصلحة الفرد ولأن السلعة التي تسحب حفاظاً لصحة المواطن تكتسب ثقة أكبر وتبقى عالقة في أذهاننا بدون حملات دعائية.

 

 

الإثنين 2016-01-17
  23:40:58
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

سوريا تقترب من تثبيت عضويتها في "آيرينا": خطوة إستراتيجية نحو طاقة منخفضة الكلفة وتنمية مستدامة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026