(Sun - 26 Apr 2026 | 17:54:56)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

عودة (المنصة) بحلتها الجديدة لضبط سوق الصرف والذهب !

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

أحجية الشراكة والتشاركية وعقود الاستثمار ما بين القطاعين العام والخاص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   حاكم المركزي يبحث مع شركات الصرافة استحداث جمعية للصرافة وتطوير القطاع   ::::   قرار بتسوية أوضاع مقاسم المدن الصناعية المفصولة   ::::   (دمشق) تطرح 170 فرصة عمل للفئات الأكثر احتياجاً عبر وحدات بيع ببدلات إيجار رمزية   ::::   ارتفاع أسعار الذهب 100 ليرة جديدة في السوق السورية   ::::   البنك الدولي يمنح سوريا 225 مليون دولار.. ووزير المالية: الانضباط المالي يرفع حصة البلاد من التمويلات   ::::   أحجية الشراكة والتشاركية وعقود الاستثمار ما بين القطاعين العام والخاص   ::::   غرفة صناعة دمشق ترسم استراتيجية تصديرية لفتح آفاق جديدة للمنتج السوري في السعودية   ::::   أخبار متداولة حول الأعضاء القدامى.. إبراهيم ياسين: انعقاد المؤتمر العام لاتّحاد الكتّاب ضرورة ملحّة    ::::   عودة (المنصة) بحلتها الجديدة لضبط سوق الصرف والذهب !   ::::   استئناف رحلات الخطوط القطرية وفلاي ناس إلى مطار دمشق في الأول من أيار   ::::   الدفاع المدني السوري ينقذ شاباً سقط داخل إحدى فتحات نهر قويق بحلب   ::::   الصناعيون يطالبون بدعم وصول المنتج النسيجي السوري إلى الأسواق العالمية وتذليل عقبات الشحن وتخفيف تكاليف مدخلات الإنتاج   ::::   ‏تداولات سوق دمشق تتجاوز 23.8 مليون ليرة سورية جديدة في جلسة الثلاثاء   ::::   صندوق التنمية السوري يستلم أكبر تعهّد بقيمة 25 مليون دولار   ::::   بحضور الرئيس الشرع… بدء حفل افتتاح صالة الفيحاء الرياضية لكرة السلة بدمشق   ::::   وزارة الطوارئ تعلن عن تفعيل نظام التنبيه المشترك على المستوى الوطني   ::::   وزير المالية يوقع مشروع تقييم القطاع المالي والمصرفي في سورية بدعم من صندوق قطر للتنمية وشراكة دولية   ::::   المدينة الصناعية بحسياء تطرح 76 مقسماً صناعياً للاكتتاب   ::::   مباحثات سورية سعودية لتطوير مطار حلب الدولي 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
قبل كل شيء ..!!

رغم الصراع غير المخفي على فرض الأولويات وفق معايير المصالح أو الأهداف والأجندات، فإن الخط الفاصل بين جبهات المواجهة السياسية يبدو متعرجاً، ما يخلق تداخلاً بين الاتجاهين وأحياناً ما يشبه التقارب أو التشابه، وإن بدا خادعاً في كثير من الأحيان ويميل إلى التضليل.
فمكافحة الإرهاب، التي تتصدّر العناوين والتصريحات وتكاد تكون نقطة التقاطع التي تُجمع عليها المواقف المختلفة، تدخل دائرة الصراع حين تصل إلى مرحلة الترتيب في قائمة الأولويات، أو في الطريقة والوسيلة الأكثر نجاعة في الوصول إليها، وإن كانت تخفي خلفها كل الدوافع وتخبئ وراءها كل الأجندات.. المعلنة منها أو تلك التي تُستخدم في القنوات السرية، حيث يبدو السياق تقديماً إضافياً أو قصفاً تمهيدياً لحالة المواجهة بدوافعها المختلفة.‏

الإضافات السياسية التي اجتاحت عاصفتها تطورات المواقف المختلفة خلال الأسبوع الماضي تشي بأن الأمور وصلت إلى نهاياتها، في فرز أخير لمعطيات الظرف السياسي وما يمليه من شروط المواجهة، حيث مكافحة الإرهاب لم تعد تحتمل أن تبقى مغلّفة داخل العناوين السياسية أو طي الأدراج المنسية، بحكم ما راكمته مخاطر الإرهاب ومساحات انتشاره، والتحول الواضح في المقاربات باعتباره التحدي الحقيقي الذي يواجه العالم وليس المنطقة فقط.‏

والنقطة المفصلية في تلك المقاربة كانت تستدعي حسماً في المواقف والابتعاد عن تحميل الأشياء ما لا تستطيع حمله، وما لا طاقة لها عليه، بحكم ما أملته من متغيّرات في الاستنتاجات والمعادلات على الأرض، حيث توحيد جهود مكافحة الإرهاب قبل كل شيء كما نطق بها الرئيس بوتين أو لن نستطيع تنفيذ أي شيء ما لم نهزم الإرهاب كما جاءت على لسان الرئيس الأسد، تشير إلى خطوط التماس المباشر في التعابير والمصطلحات.. واستدراجاً إلى المواقف والقناعات وما تحمله من خطوط موازية تعمل عليها السياسة بمفهوم رسم المحدّدات وليس وضع اشتراطات كما يروّج لها البعض.‏

وفي التقاطع أو التوافق السوري-الروسي ما يشير بوضوح إلى السياق الحقيقي للمسار السياسي، وما يمليه من فرضيات تقتضي النزوع المباشر نحو مقاربات تتعاطى مع المسألة من زاوية الموقف المبدئي الذي لا يقبل بأنصاف الحلول.. ولا يجتزئ ما يستحيل اجتزاؤه في المواجهة المصيرية مع الإرهاب، بأسبابه كما هو في التعامل مع نتائجه، بفعل ما يفرضه من محاكاة واقعية وعملية للنتائج المنتظرة، حيث لا يعدو الفارق هنا مجرد تحديد دقيق لمواصفات المواجهة، بل يتسع إلى حدود الفهم الحقيقي للتطورات وأبعادها انطلاقاً من جذر أسبابها.‏

وإذا كان الدفع الغربي نحو تمييع الأولويات قد استحوذ على كامل المشهد في الحقبة الماضية، فإن الانقشاعات التي لاحت في بعض المواقف أو الاختراقات التي حصلت لم تكن أكثر من مشاهد مضللة في سياق اللعب بشراء الوقت أو في سياق توزيع الأدوار، حيث شهدنا في المقابل المشابه له باللون والاتجاه انزياحاً لدى جزء منه وصل حدّ العودة إلى المربع الأول في مقاربة مقلوبة ومعكوسة، حين تحدث عن الحلّ السياسي طريقاً لمكافحة الإرهاب والتي جاءت محمولة على لسان المبعوث الأممي الذي استنفد أوراق تلوّنه السياسي بتبن أعوج وهزيل للمقاربة الأميركية.‏

قبل كل شيء أو من دون هزيمة الإرهاب لا نستطيع تنفيذ أي شيء، حاملان موضوعيان لملامح حقبة سياسية لا تقبل التــــأويلات ولا التفسيرات الملتوية والخاطئة، ولا تحتمل مصطلحات حمّالة أوجه، ولا تعمل بصيغ تدوير الزوايا المقلوبة ولا ترويج المقولات المفخخة ولو جاءت تحت العنوان ذاته، أو تم تمريرها خلف الشعار نفسه.‏

فمكافحة الإرهاب ليست أولوية هنا فقط، بل تستحوذ على نطاق الفعل كله، ولديها حصرية استنفار الإمكانيات وحشد الجهود، وما تتطلبه في سياق المواجهة التي تتسع فيها الجبهات المفتوحة لتكون أبعد من الحيّز الإقليمي على اتساعه، وبما فيه من ارتباطات موازية أو لاحقة، وهي تؤشر بوضوح إلى نقلة نوعية في محاكاة الوقائع لا تقتصر على ما استجد بل تشمل الماضي والحاضر والمستقبل وحاملها الموضوعي.. محاربة الإرهاب قبل كل شيء ومن أجل أي شيء.‏

a.ka667@yahoo.com ‏

 

 


 

عن صحيفة الثورة
الأحد 2015-09-20
  01:55:40
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

استئناف رحلات الخطوط القطرية وفلاي ناس إلى مطار دمشق في الأول من أيار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026