(Sun - 26 Apr 2026 | 18:00:51)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

عودة (المنصة) بحلتها الجديدة لضبط سوق الصرف والذهب !

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

أحجية الشراكة والتشاركية وعقود الاستثمار ما بين القطاعين العام والخاص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   حاكم المركزي يبحث مع شركات الصرافة استحداث جمعية للصرافة وتطوير القطاع   ::::   قرار بتسوية أوضاع مقاسم المدن الصناعية المفصولة   ::::   (دمشق) تطرح 170 فرصة عمل للفئات الأكثر احتياجاً عبر وحدات بيع ببدلات إيجار رمزية   ::::   ارتفاع أسعار الذهب 100 ليرة جديدة في السوق السورية   ::::   البنك الدولي يمنح سوريا 225 مليون دولار.. ووزير المالية: الانضباط المالي يرفع حصة البلاد من التمويلات   ::::   أحجية الشراكة والتشاركية وعقود الاستثمار ما بين القطاعين العام والخاص   ::::   غرفة صناعة دمشق ترسم استراتيجية تصديرية لفتح آفاق جديدة للمنتج السوري في السعودية   ::::   أخبار متداولة حول الأعضاء القدامى.. إبراهيم ياسين: انعقاد المؤتمر العام لاتّحاد الكتّاب ضرورة ملحّة    ::::   عودة (المنصة) بحلتها الجديدة لضبط سوق الصرف والذهب !   ::::   استئناف رحلات الخطوط القطرية وفلاي ناس إلى مطار دمشق في الأول من أيار   ::::   الدفاع المدني السوري ينقذ شاباً سقط داخل إحدى فتحات نهر قويق بحلب   ::::   الصناعيون يطالبون بدعم وصول المنتج النسيجي السوري إلى الأسواق العالمية وتذليل عقبات الشحن وتخفيف تكاليف مدخلات الإنتاج   ::::   ‏تداولات سوق دمشق تتجاوز 23.8 مليون ليرة سورية جديدة في جلسة الثلاثاء   ::::   صندوق التنمية السوري يستلم أكبر تعهّد بقيمة 25 مليون دولار   ::::   بحضور الرئيس الشرع… بدء حفل افتتاح صالة الفيحاء الرياضية لكرة السلة بدمشق   ::::   وزارة الطوارئ تعلن عن تفعيل نظام التنبيه المشترك على المستوى الوطني   ::::   وزير المالية يوقع مشروع تقييم القطاع المالي والمصرفي في سورية بدعم من صندوق قطر للتنمية وشراكة دولية   ::::   المدينة الصناعية بحسياء تطرح 76 مقسماً صناعياً للاكتتاب   ::::   مباحثات سورية سعودية لتطوير مطار حلب الدولي 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
بلا طحين .. جعجعة نتنياهو حول النووي ؟؟!

د. تركي صقر
ترهات نتنياهو  وتهريجا ته  أمام الكونغرس الأمريكي انتهت سريعا إلى الفشل رغم عواصف الوقوف والتصفيق على طريقة دبلوماسية الماشية من أعضاء كونغرس أدمنوا التصهين والانحياز الأعمى للكيان الإسرائيلي فالصفعة الأولى والمباشرة جاءت على الفور من المعني الأول بالأمر وصاحب قرار الرفض او الإيجاب دستوريا على الاتفاق الرئيس باراك أوباما عندما ازدرى الخطاب بالقول انه لم يشاهده على الشاشة وإنما قرأه على الورق وأضاف قائلا  للصحافيين إن"نتنياهو لم يأت بجديد ولم يطرح بدائل قابلة للتنفيذ فيما يتعلق بالمحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني" مطالبًا الكونجرس الأمريكي بالتمهل في تقييم أي اتفاق مع إيران حتى يتم الانتهاء من جميع بنوده نهائيا، وقاطع نحو 50 ديمقراطيًا الخطاب، أما الذين حضروا منهم فأبدوا انزعاجهم، واصفين الخطاب بالتدخل السافر بشأن أمريكي سيادي ، مؤكدين أنه ” لم يفعل شخص أكثر مما فعله نتنياهو لإلحاق الضرر بالعلاقات الأمريكية الإسرائيلية الحيوية والمهمة .
والصفعة الثانية جاءت قوية وحاسمة من الطرف الإيراني الذي مثل الأساس في المفاوضات عندما ذكر وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف أننا قريبون جدا جدا من توقيع الاتفاق ووصف لاريجاني رئيس مجلس الشورى الخطاب بالاستعراضي والدعائي والمسرحية السياسية، أجريت في الكونجرس مما يدل على أن دولة كبيرة تدعى أنها تدير شؤون العالم لكن كيانا مختلقا يقوم باستغلال برلمانها، وتابع أن كيان يمتلك 200 رأس نووي على الأقل يهدد بها معظم دول المنطقة لا يحق له أن ينعت الاخربن بالتهديد وان كل هذه الاثارات والإعلام حول معارضة البيت الأبيض لما حصل وما تم تناقله حول أهمية تصريحات نتنياهو لم يكن الموضوع برمته سوى ساعة من الشعارات المكررة وتصفيق النواب من ذوى التبعية وهو ما يثير الدهشة والاستغراب ووصفت المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم ما ورد في خطاب نتانياهو الأخير أمام الكونغرس الأميركي بالأكاذيب المكررة والمثيرة للاشمئزاز.
والصفعة الثالثة جاءت من غالبية الأوساط السياسية والدبلوماسية  في تل أبيب وواشنطن وعواصم الغرب المعنية بالتوقيع في جنيف على الاتفاق نهاية شهر آذار الجاري عندما ذكرت أن خطاب رئيس الوزراء الاسرائيلي “بنيامين نتنياهو”  الذي خصصه لإفشال أي اتفاق مستقبلي مع إيران حول برنامجها النووي، جاء بخلاف ما سعى اليه  فقد عبر عن فشل نتنياهو في إقناع العالم بعدم جدية المفاوضات النووية مع القوى الغربية.وأضافت أن خطاب “نتنياهو” لم  يحمل جديدا سوى التغطرس والتعنت الذي سبب له موجة انتقادات حادة من خصومه السياسيين داخل تل أبيب، ولا شك أنّ نتائج تحديه للإدارة الأمريكية ستنعكس سلبا في الداخل الإسرائيلي، لا سيما وأنّ حملة شرسة قد بدأت ضده تلومه وتؤنبه على محاولاته تخريب العلاقة مع الحليفة الكبرى، لذلك نتنياهو سيعود إلى تل أبيب خال الوفاض مع تلويح أوباما باستعمال حق الفيتو إذا ما صوّت الكونجرس ضد مشروع الاتفاق.
ومن خلال نظرة إلى منعكسات الخطاب داخليا وخارجيا يرى محللون إن خطابات نتنياهو الأخيرة أصبحت للاستهلاك الإعلامي المحلي لإبعاد النظر عن المشاكل الداخلية الإسرائيلية  من ناحية ومن ناحية ثانية بات مكشوفا ان الخطاب في الكونغرس  كان دعاية انتخابية  رخيصة  لنتنياهو  واليمين المتطرف العنصري في الكيان الصهيوني  من على  بعد 6 آلاف ميل .
وخارجيًا  كان خطاب نتنياهو خاسرًا بعدما أظهر ارتعاده وخوفه الشديد من سياسة إيران وبدأ يكرر «النظام الإيراني يشكل خطرا كبيرا»، وأن إسرائيل تواجه محاولة إيرانية لتدميرها، وأشار أن طهران قد تطور قدراتها النووية، وإذا ما قررت ذلك فإن الأمر لن يأخذ أكثر من أسابيع قليلة، منوها بما تضمنه الاتفاق الذي لا  ينص على تدمير أي منشأة، بينما سيتم ترك أجهزة الطرد تعمل.
لا ينبغي أن نفاجأ بتصفيق أعضاء الكونغرس فهو يؤكد المؤكد للعرب والعالم أن هذه هي حقيقة الكونغرس الأميركي : مجرد مطيّة للسياسة الإسرائيلية . ولكن ينبغي ألا نقلل أيضا من حجم الخلاف الناشب بين نتنياهو  واوباما رغم كل ما نعرفه عن حجم العلاقة العضوية التاريخية بين تل أبيب وواشنطن فالخطاب كشف المستور وفتح ثغرة في الجدار السميك بين أمريكا وربيبتها الأقرب وأظهر بجلاء أن أساس مشكلة أوباما  ونتنياهو تتعلق بالرؤية الإستراتيجية لاستخدام القوة الأميركية في العالم: القوة الناعمة أم القوة الخشنة أولاً، على نمط جورج بوش؟ الاتفاق النووي مع إيران مجرد عنوان فرعي لذلك الخلاف العام. الامتناع الأميركي عن ضرب سورية مباشرة عام 2013 والقبول باتفاق الكيماوي الذي مرره بوتين عنوان فرعي آخر ويبدو أن لَعِبُ أوباما في ملعب نتنياهو الانتخابي، ولَعِبُ نتنياهو في الكونغرس الأميركي، على مقربة من البيت الأبيض، ما هو إلا شكلٌ آخر من أشكال ذلك الصراع المخفي الذي بدأ يطفو على السطح .
ويمكن القول أن  نتنياهو قد خرج من مولد حفلة الكونغرس الصاخبة المخجلة والمثيرة للاستغراب بلا حمص وجاء خطابه فيها  جعجعة بلا طحين فهو لم يجرؤ حتى على تكرار معزوفته المفضلة بان الحل الوحيد للملف النووي الإيراني هو شن الحرب على إيران  واكتفى بترديد عبارة ممجوجة تقول : أن عدم الاتفاق خير من اتفاق سيء وبذلك خسر أهم ورقة طالما لعب بها ألا وهي ورقة تحريض الولايات المتحدة على شن الحرب لتدمير المشروع النووي الإيراني وهو يعرف أن كيانه اعجز من أن يقوم بهذه المهمة منفردا وخاصة أن أمامه سلسلة من الهزائم من حرب لبنان إلى غزة  أعوام ، 2006 و2008 و2012 و2014، وصولاً إلى غارة مزرعة الأمل في القنيطرة والرد المزلزل عليها ، وانتهاء بعجز العدوان الإرهابي الكوني المنخرط به كليا عن إسقاط  الدولة السورية  وأما إيران فقد كسبت ولم تخسر من خطاب نتنياهو لأنه دفع الكرة إلى الملعب الأمريكي وبات على إدارة أوباما أن تختار بين الرضوخ لنتنياهو ووقحاته أوالالتزام بالمصالح الوطنية العليا لامريكا  وهي تعرف أن إيران لاتريد الا حقوقها النووية  ولن توقع إلا اتفاقا جيدا يخدم  هذه الحقوق وهي ليست في عجلة من أمرها بسبب التهديد بالعقوبات لأنها تمرست على التعامل معها وعلى مقارعة الضغوط ولديها مخزون  كبير من الصبر الاستراتيجي يكفي لوصولها إلى أهدافها  .
tu.saqr@gmail.com
 

سيريانديز
الأربعاء 2015-03-11
  16:03:38
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

استئناف رحلات الخطوط القطرية وفلاي ناس إلى مطار دمشق في الأول من أيار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026