(Tue - 2 Jun 2026 | 18:05:38)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

استقرار أسعار الذهب في السوق السورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزارة الأوقاف تعلن حملة لجمع التبرعات لدعم المتضررين من فيضانات دير الزور والرقة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   اتحاد غرف التجارة السورية يحدد مهام لجنتي الضرائب والجمارك والتجارة الداخلية   ::::   وزير الاقتصاد: الخصخصة إصلاح لا تفريط.. والدولة أقوى حين تنظم لا حين تملك   ::::   وزارة الطاقة: تخفيض التمريرات المائية عبر سد الفرات 200 م³/ثا   ::::   حاكم مصرف المركزي: لا تمديد لاستبدال العملة بعد 31 تموز   ::::   غرفة تجارة ريف دمشق تؤكد التزامها بدعم الاقتصاد الوطني وتطوير بيئة الاستثمار خلال اجتماع هيئتها العامة الأول بعد التحرير   ::::   الرئيس الشرع يعزي عائلة زوج الطبيبة رانيا العباسي ‏   ::::   وزير التربية: الامتحانات بموعدها.. وأسئلة الشهادتين اختيارية   ::::   مخاطر السياحة الصيفية: حالات غرق في طرطوس تبرز أهمية الالتزام بالتعليمات   ::::   اتحاد غرف التجارة ينتقل إلى المأسسة.. لجان تخصصية تعيد تنظيم الاستيراد والمعارض والامتياز التجاري   ::::   المصرف المركزي يمدد مهلة استبدال العملة 30 يوماً حتى نهاية تموز   ::::   الرئيس الشرع يصدر مرسوماً بمنح أصحاب المعاشات التقاعدية زيادة قدرها 30 بالمئة   ::::   انخفاض سعر غرام الذهب 150 ليرة جديدة في السوق السورية‎   ::::   المنافذ والجمارك: استمرار حركة السفن خلال عطلة عيد الأضحى مع توقف إداري ليوم واحد   ::::   وزير المالية يكشف عن تحضيرات لإطلاق أول صكوك سيادية في سوريا   ::::   الحصري: تطوير قطاع الطيران يستند إلى كوادر وطنية عالية الكفاءة   ::::   اتحاد غرف التجارة السورية يطلق مجلساً لدعم رواد الأعمال وتمكين الشباب   ::::   اختتام أعمال الملتقى الاقتصادي السوري– الأوزبكي.. شراكات جديدة لإحياء طريق الحرير   ::::   جامعة دمشق ومؤسسة (سعيد) الخيرية توقعان اتفاقيتين لإنشاء مكتبة رقمية ومركز للذكاء الاصطناعي   ::::   لإنقاذ المصانع الوطنية.. تخفيضات جمركية واسعة على المواد الأساسية و 
http://www.
أرشيف أخبار المال والمصارف الرئيسية » أخبار المال والمصارف
حبش : إمكانية سد الفجوة السعرية بين السعر الرسمي و سعر السوق مهمة ليست مستحيلة

 

 دمشق- سيريانديز

بالرغم من أن الدولار الأمريكي سـجل ارتفاعاً قوياً خلال الشــهر الماضي أمام العملات الأجنبية بمقدار 4 بالمئة تقريباً إلا أن الليرة الســورية انخفضت بأكثر من 10 بالمئة بالفترة الزمنية نفســها مما يعني أنّ العوامل النفســية و المضاربة تشــكل ضغطاً أكثر على الليرة الســورية من العوامل الموضوعية .

 بكل الأحوال فإن الفجوة الســعرية بين الســعر الرســمي و ســعر الســوق تشــكل معضلة لم يتم حلها بعد ثلاث ســنوات من الأزمة ، فالمركزي قام بسلسلة إجراءات لســد الفجوة بين الســعرين من خلال تحديد كمية إدخارية شــهرية لكل مواطن ، و تمويل المســتوردات بالســعر الرســـمي إلا أن مشكلة التمويل عملياً تتجلى بقيام المركزي بتمويل المســتوردات بسـعر أعلى من ســعره الرســمي و هو ما يخلق ثغرة في مصداقية ســعر المركزي الرســمي

في الحقيقة إن الســوق الســوداء تســتغل تلك الثغرات الأخرى مثل المواطن الذي يريد إدخار أكثر من خمســمئة دولار شــهرياً، أو تلك المســتوردات الكمالية التي يرفض المركزي تمويلها ، أوالنفقات العلاجية التي تتجاوز الحد الأقصى المســموح تمويله بالقطع الأجنبي ، لكن بتقديري و باجتماع هذه الثغرات المحدودة فإنها لا تبرر هذه الفجوة الســعرية بين الســـعرين مما يجعلنا نرجح أن ســعر الســوق ينحو نحو الاحتكارية و فرض الســعر أكثر من كونه ســعراً حقيقياً لليرة الســورية مقابل الدولار الأمريكي بدليل هبوط ســعر الليرة الســورية من 320 ليرة مقابل الدولار في تموز الماضي إلى 140 ليرة ســورية، و لذلك فإن فرضية " الاحتكار الســعري " لليرة الســورية أمام الدولار الأمريكي مازالت هي الأكثر مصداقية بعد تحليل المعطيات الاقتصادية المحلية المتوافرة .

من ناحية هناك ضرورة لإجراء دراسـة ســنوية وســطية لمعدل انخفاض الليرة الســورية أمام الدولار الأمريكي خلال خط زمني يمتد لســـنة و بناء على تقديراته التقريبية أن يعدل معدلات الفائدة على الودائع بالليرة الســورية في البنوك المحلية، و إلا فإنّ اتساع الفجوة الرقمية بين ســعرة الفائدة و معدل انخفاض قيمة الليرة السـورية ســيدفع بالمدخر إلى كســر ودائعه بالعملة المحلية و تحويلها إلى العملة الصعبة مما ســيعني مزيداً من الضغوط على الليرة الســـورية .

 لذلك فإن آلية طرح عشــرين مليون دولار في الســوق من قبل المركزي مع كل ارتفاع مفاجىء ليس الإجراء الوحيد فهناك رفع معدلات الفائدة على الودائع خاصة و أنّ حجم الإقراض الاسـتهلاكي و الإنتاجي للبنوك المحلية ضمن الحد الأدنى في الفترة الحالية و بالتالي فإن ارتفاع معدلات الفائدة لن يســبب ركوداً اقتصادياً طالما أن عوامل الركود الاقتصادي المحلي مرتبط بعوامل موضوعية أكبر و أعقد من معدل الفائدة .

 

و تشــكل العملة الوطنية الهوية الأبرز في وجود الدولة على المســتوى الفلســفي و الاجتماعي و الاقتصاد الوطني يرتبط عضوياً بالعملة الوطنية، و بقاء و اســتقرار المجتمعات مرتبط مباشــرة بالحركة الاقتصادية و لذلك فإن قضية ســعر الصرف لا تقل حســاســية و أهمية عن أي قضية وطنية جوهرية مطروحة في الســاحة الســورية حالياً ، فالثروة أحد الأسس الثلاث في قيام المجتمعات و تآكل الثروة و زوالها ســيؤدي إلى زوال المجتمع.

 الدكتور محمد وائل حبش

أخصائي في النقد و الأسواق المالية

 

الأربعاء 2014-09-10
  19:09:34
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

بدء تنفيذ تعميم حظر الخدمات غير المطلوبة في المنشآت السياحية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026