(Tue - 20 Jan 2026 | 07:42:59)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

ملف (المهندسين) على طاولة الحكومة..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الحصرية: افتتاح فرع المركزي في الرقة يمهّد لعودة الاستقرار المالي للمدينة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   كثرة الحديث عن نفط الجزيرة .. وخبير نفطي واقتصادي يوضح ؟   ::::   "سيلڤيو القصاب" يهتم بحلاقة ألمع نجوم الدراما في حفل JOY AWARDS   ::::   (أيمن عبد السلام) يتألق في JOY AWARDS بعد نجاح مسرحية (ڤيڤا لاڤيتا).. ويعود بعملين دراميين   ::::   خطة لإعادة تأهيل حقول النفط والغاز ورفع الإنتاج   ::::   الحصرية: افتتاح فرع المركزي في الرقة يمهّد لعودة الاستقرار المالي للمدينة   ::::   (محروقات) تخفض أسعار المشتقات النفطية في السوق المحلية   ::::   وزارة الطاقة توقّع اتفاقيتين جديدتين لتعزيز استثمار الفوسفات وتسويقها   ::::   السحب من صرافات التجاري أصبح بشكل يومي وبسقف 20 ألف ل.س   ::::   ماذا تعرف عن سد الفرات ؟   ::::   ماذا تعرف عن حقلي صفيان والرصافة اللذين اعلنت السورية للبترول تسلمهما رسميا من الجيش السوري؟   ::::   جامعة دمشق توضح: مناقشة رسالة الدكتوراه لـ “المحيسني” تمت لصالح جامعة سليمان الدولية   ::::   انخفاض أسعار الذهب 50 ليرة في السوق السورية   ::::   بحث عودة إيكاردا إلى سورية   ::::   قرار هام للسلم الأهلي: وزير التربية يحظر اي خطاب او سلوك او تصرف تمييزي او تحريضي يقوم على أسس عرقية او طائفية او مذهبية أو فئوية    ::::   اجتماع في حمص لوضع الموازنة الاستشارية وأولويات مشاريع المياه   ::::   اعداد استراتيجية وطنية لتطوير قطاع التمويل العقاري.. على طاولة المالية والمركزي   ::::   بعد انقطاع... الهيئة العامة للكتاب تستأنف إصداراتها   ::::   الشركة لعامة للغزل والنسيج تطرح عددا من مبانيها وعمالتها المدربة للاستثمار   ::::   بعد توقفها 15 يوما.. (الاتصالات) تعيد تفعيل خدمة الدفع الإلكتروني   ::::   وزير الإسكان يبحث مع بعثة البنك الدولي أولويات إعادة الإعمار   ::::   ملف (المهندسين) على طاولة الحكومة.. 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
المربع الأول و«فائض» التعطيل
في ظل شحن إعلامي وسياسي ودبلوماسي، يقارب في مفرداته ما سبق أن لمسناه قبل انطلاق الجولة الأولى من محادثات جنيف، يستجمع الأميركي ما لديه من فائض التعطيل،

وهو يزداد غرقاً في أوحال الأوهام التي توّردها له أدواته وجملة من مرتزقتها المعتمدين في الإعلام والسياسة، والتي تتقاسم جبهات الاختلاف، وتتوازع نصب المتاريس للعودة إلى المربع الأول.‏

وفيما تتبعثر المواقف على جبهة الاتهامات المحتدمة بين تلك الأدوات والمرتزقة في الآن ذاته، تخرج إلى العلن مواطن الخلاف وتأجيج الصراعات البينية، في موقف يستدرج بالضرورة إشعال جبهات جانبية وافتعال معارك هامشية في قصف تمهيدي يسبق التحضيرات الملتبسة، ويشحن الأجواء بطاقة تعطيل إضافية، تجيد الإدارة الأميركية استحضار عوامل تأجيجها.‏

والدليل الحسي والمادي أن التعاطي مع الجولة الثانية يتم بالمقدمات نفسها التي جاءت بها الجولة الأولى، وهناك من يروِّج بأن الظروف التي سبقت انعقاد الجولة الأولى قابلة للتطبيق، بل وقد تكون السياق الأنسب لاستنساخ العراقيل ذاتها، وحتى لاختلاق العقبات التي حالت دون أن تحقق الجولة الأولى أي اختراق يُذكر، رغم فارق الحقائق التي لم يعد بمقدور أحد أن يتجاوزها أو يتجاهلها، بعد أن باتت جزءاً من تراكمات المؤتمر الدولي، وسجلت حضورها في دفاتره ووثائقه.‏

وكما قادت المقدمات الخاطئة في الجولة الأولى إلى تعثّر واضح، فإن ما يجري اليوم يؤشر إلى الرغبة في تقمّص الحالة من البوابة ذاتها، بعد أن فشلت أميركا وأدواتها في تحقيق حدّ أدنى من التوافق بين هياكل وتنظيمات المعارضة، التي تعود إلى التمترس خلف أجندتها الخاصة التي تعكس هوية المموّل والراعي السياسي والحاضن الدبلوماسي لهذا الفصيل أو ذاك، بدليل أن السماح لرئيس ائتلاف الدوحة بزيارة موسكو لم يكن مرفقاً بصلاحية تتيح له اتخاذ أي مواقف ولا تسمح بتقديم أي التزامات، بل لم يكن مخوّلاً بالإجابة حتى عن الأسئلة.‏

العودة إلى المربع الأول لم تكن في الشروط المسبقة التي يتسابق مرتزقة الفنادق إلى التمترس خلفها، بل في الدفع الأميركي نحو إشعال الجبهات المتعددة على نسق واحد، وفي آن معاً، حيث ما تشعله في أروقة الأمم المتحدة كانت توقد نيرانه في المواقع والجبهات الأخرى، معتمداً مرة أخرى على تحريك الأدوات والتابعين داخل المنطقة وخارجها لتبنّي ملفاته وتسويق أوراقه بعناوين تتشابه في المضمون حتى لو اختلفت المفردات ومكان التصويب.‏

فالأساس في كل ما يجري كان يفترض استدراك نقاط الخلل القائمة وما نراه هو إضافة المزيد منها، والجوهري كان إثبات حسن النيات من خلال محاولة تخطّي العقبات والعراقيل التي برزت، وما نشهده على الأرض إعادة تعويم لتلك العقبات مع إضافات متعددة على الجبهات المشتعلة ليمتد الاختلاف في المقاربات ويستعيد ما كان قد تجاوزه في الجولة الأولى.‏

طبعاً المسألة ليست في تفنيد ما يتم افتعاله كمقدمة في القصف المسبق على الجولة الثانية، لأن أغلبه يحمل في مضمونه ما يكفي من عوامل تفنيد ذاتي وموضوعي، وبالتالي فإن الاقتباسات المتعددة من رحى المعارك القائمة في الأروقة الجانبية تشي بما ستخلص إليه في نهاية المطاف، وأن الأميركي الذي يُبحر في شراع الاجتزاء والتسريب وينشغل بمعارك النفي والنفي المضاد، وفي الاعتذار وتدوير اعترافاته، لا يوحي بالثقة ولا يشي بالأهلية ليكون شريكاً في الحلّ السياسي بقدر ما هو طرف مباشر وأساسي في تصعيد الموقف وفي إضرام المزيد من النيران.‏

لا نريد استباق الأحداث لكن كما كانت هوية الجولة الأولى ضائعة في سراديب التفسيرات ها هي مؤشرات الجولة الثانية تنحو باتجاه إغراقها في أروقة المحاصصة السياسية والنفعية للدول والأطراف والتنظيمات الإرهابية التي تراهن على قوة التعطيل الأميركية، وفائض الرغبة في تأجيل الحلول السياسية, مقابل استماتة الدبلوماسية الأميركية في إضرام النيران وإشعال المزيد من جبهات المواجهة مع الروسي التي تمتد على مساحة حضورها في المشهد العالمي.‏

a.ka667@yahoo.com
الثورة
السبت 2014-02-08
  03:23:44
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

سوريا تقترب من تثبيت عضويتها في "آيرينا": خطوة إستراتيجية نحو طاقة منخفضة الكلفة وتنمية مستدامة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026