سيريانديز
أكد رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة حلب، الأستاذ عماد طه القاسم، أن معرض الألبسة السورية الدولي «سيرياتكس» يمثل أول منصة دولية رسمية ومعتمدة لتمثيل قطاع النسيج والألبسة السوري، مشيراً إلى أن المعرض يشكل نافذة ستراتيجية لفتح قنوات تصديرية جديدة وبناء شراكات تجارية متينة أمام الصناعيين السوريين للانطلاق من دمشق نحو الأسواق العربية والدولية.
وأوضح القاسم، في تصريح صحفي على هامش فعاليات الدورة الأولى من المعرض لموسم ربيع وصيف 2026–2027 المقامة في مدينة المعارض بدمشق برعاية وزارة الاقتصاد والصناعة، أن «سيرياتكس» جاء ثمرة تعاون وتكامل استثنائي بين غرفتي صناعة حلب ودمشق وريفها. وأضاف أن هذا التعاون يهدف إلى توحيد الجهود المبعثرة ودعم الصناعات التصديرية، متوجاً بذلك تجارب سابقة أُقيمت تحت مسميات محلية، لتنتقل الجهود اليوم نحو تنظيم معرض تخصصي يحمل هوية صناعية سورية موحدة تخدم حضور المنتج الوطني خارجياً.
أهمية المعارض التخصصية والمشاركات الاقتصادية:
تكتسب المعارض الاقتصادية التخصصية كمعرض «سيرياتكس» أهمية محورية في المشهد الاقتصادي الحالي، وتتجلى هذه الأهمية في عدة جوانب رئيسية:
أداة عملية لاستعادة الأسواق: تشكل المعارض التصديرية إحدى الأدوات الأساسية التي تعتمدها غرف الصناعة لمساندة المنتج السوري، وتعزيز قدرته على استعادة زبائنه وأسواقه التقليدية، إلى جانب اختراق أسواق جديدة تنعكس إيجاباً على تنشيط حركة الصادرات ودعم الاقتصاد الوطني.
جذب الاستثمارات ورجال الأعمال: تجسد ذلك في الدورة الأولى للمعرض التي شهدت حضوراً واسعاً تجاوز 550 رجل أعمال من 10 دول عربية، مما يعكس الاهتمام الإقليمي الكبير بالصناعة السورية ويعزز فرص عقد صفقات تجارية ضخمة.
أبعاد قومية وتجارية جديدة: تميزت هذه الدورة بمشاركة وفد من الضفة الغربية في فلسطين لأول مرة في تاريخ المعارض المقامة في سورية، وهي محطة بارزة تفتح آفاقاً جديدة للتعاون الاقتصادي المشترك.
زخم المشاركة المحلية: تخطى عدد الشركات العارضة 250 مشاركاً، وسط إقبال شديد حال ضيق المساحة المتاحة دون استيعاب كافة الراغبين، مما يدفع المنظمين للتخطيط مستقبلاً لتوسيع نطاق المعرض ليستوعب كامل أجنحة مدينة المعارض في الدورات المقبلة.
إن استمرار غرف الصناعة في دعم هذه المنصات التصديرية والتوسع فيها يمثل ركيزة أساسية لربط الصناعيين السوريين بالأسواق الإقليمية والدولية، ويمهد الطريق لاستعادة الألبسة السورية ألقها ومكانتها التنافسية العالمية.