|
كشف مصدر مطلع في قطاع الاتصالات أن سبب رداءة الاتصالات الخلوية يعود إلى "اعتداءات على الشبكة وقطع كابلات رئيسية".
وأوضح المصدر -الذي فضل عدم ذكر اسمه- لرئيس تحرير سيريانديز، أن الحل صعب جداً وليس سهلا، لأنه يتطلب ضبطا أمنيا لمسارات الكابلات الضوئية والمحورية التي قد تمتد لمئات الكيلومترات.
وأشار المصدر إلى أن "بعض الكابلات هي ألياف ضوئية، يعني لا قيمة لها، وبالتالي قطعها لا يكون بهدف السرقة".
ويثير الوضع الحالي تساؤلات حول قدرة قطاع الاتصالات وحده على المعالجة، إذا يتطلب الأمر مساعدة كل الجهات ولاسيما الأمنية، كذلك تعاون المواطن في الابلاغ عن اي مظهر مشبوه او معلومة مفيدة، قد تساهم في منع استمرار التعديات على الكابلات والألياف الضوئية.
ويشكو السوريون من سوء شبكات الاتصال الخلوي والإنترنت، حيث لم يعد الأمر حدثاً مؤقتاً أو عابراً بل طال وقته دون توضيح رسمي أو وضع حد نهائي للمشكلة.
|