(Wed - 12 Aug 2026 | 04:11:34)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

برنامج الأغذية العالمي يسير رحلات جوية إنسانية إلى دير الزور

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

العدالة الانتقالية.. الحكم بإعدام عاطف نجيب وباقي المتهمين إنصاف للضحايا ‏ضمن مسار قضائي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وفيق سعيد: لن يبني سورية سوى السوريين وندعو الجميع للعودة والاستثمار الآن   ::::   برنامج الأغذية العالمي يسير رحلات جوية إنسانية إلى دير الزور   ::::   الرقابة المالية تصدر أسماء المقبولين للتقدم إلى الاختبار الكتابي ‏لمسابقة مفتش معاون   ::::   العدالة الانتقالية.. الحكم بإعدام عاطف نجيب وباقي المتهمين إنصاف للضحايا ‏ضمن مسار قضائي   ::::   وزارة المالية تنظم ورشة حول النظام الضريبي الجديد بالتعاون مع صندوق النقد الدولي   ::::   ثلاث ظواهر فلكية تشهدها سوريا خلال شهر آب الجاري   ::::   مذكرة تفاهم سورية–سعودية لدراسة مشاريع مزارع ومعامل أعلاف‏   ::::   وزير الصحة يضع حجر الأساس لمشفى دير الزور التخصصي للأورام بسعة 230 سريراً   ::::   (كيفيلي العالمية) تفتتح (THE HOUSE OF KYVELI ) في اللاذقية.. وتعلن انطلاق مرحلة استثمارية جديدة في سورية باستثمارات مستهدفة تبلغ 10 ملايين دولار   ::::   الفريق السوري يحصد فضية وبرونزيتين في أولمبياد العلوم النووية الدولي ‏بجدة   ::::   الحلبي: إحداث كليات وبرامج أكاديمية جديدة في عدد من الجامعات الحكومية   ::::   بعد عام ونصف.. سوريا وروسيا تتفقان حول مصير قاعدتي حميميم وطرطوس   ::::   كشف شبكة فساد واسعة في حلب   ::::   وفد من (أكساد) يزور شركة فايتوم (Phytome)   ::::   لجنة سورية –تركية لإنهاء ملف جامعات الشمال قبل بدء العام الدراسي   ::::   انطلاق أولى رحلات طيران الجزيرة من الكويت إلى دير الزور   ::::   البنك الدولي يمنح سورية منحة مالية بقيمة 100 مليون دولار لدعم إصلاحات القطاع المالي   ::::   سوريا وتركيا توقعان اتفاقية تعاون في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي   ::::   بمرسوم رئاسي.. تعيين مدير جديد لهيئة الاستثمار السورية   ::::   شركة بامو للمنتجات الغذائية تتألق في منتجها الجديد  
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
لا تُعيدوا كتابة تاريخ سوريا ( هذا القرار إهانة لسوريا - وللتاريخ نفسه )
لا تُعيدوا كتابة تاريخ سوريا  ( هذا القرار إهانة لسوريا - وللتاريخ نفسه )
كتب وفيق رضا سعيد إن قرار حصر استهلاك وبيع الكحول في الأحياء التي سكنها المسيحيون تاريخيًا في دمشق ليس مجرد قرار خاطئ، بل هو قرار مُهين، ينم عن جهل تاريخي، ويُثير انقسامًا خطيرًا. إنه يبعث برسالة واضحة ومُقلقة: مفادها أن المجتمعات المسيحية يجب استهدافها، وتهميشها، وتصنيفها نمطيًا. هذه ليست سياسة، بل تشويه للحقائق. دعونا نكون واضحين تمامًا: الأحياء المسيحية في دمشق - باب توما، وباب شرقي، وغيرها - لا يُعرّفها الكحول، بل يُعرّفها التاريخ والثقافة والتعايش. إنها من أقدم الأحياء المأهولة في هذه المدينة العريقة، حيث عاش السوريون من جميع الخلفيات جنبًا إلى جنب لأجيال. المسيحيون ليسوا غرباء في سوريا، بل هم من سكانها الأصليين. لقد حافظوا على هويتهم عبر قرون من التغيير، ولعبوا دورًا حاسمًا في صون اللغة والثقافة العربية، لا سيما خلال فترات تهميشها تحت الحكم العثماني. لاحقًا، خلال الانتداب الفرنسي، شيدت المؤسسات المسيحية مدارس وجامعات ومستشفيات خدمت جميع السوريين - مسلمين ومسيحيين على حد سواء - دون تمييز. لا أتحدث من منطلق نظري، بل من واقع تجربة شخصية. تلقيت تعليمي على يد اليسوعيين. وبصفتي مسلمًا، كنت أذهب إلى الكنيسة يوميًا. لم يُشكك أحد في إيماني قط. ولم أشعر يومًا بالاختلاف. في يومي الأول، سأل مدير المدرسة والدتي إن كان عليّ حضور قداس الصباح أم قضاء ذلك الوقت في الدراسة. كان جوابها بسيطًا: "الكنيسة بيت الله". هكذا كانت سوريا. هكذا كانت سوريا التي نعرفها. بلدٌ يُحترم فيه الدين، لا يُستخدم كسلاح. بلدٌ يُعاش فيه التنوع، لا يُناقش. دعونا نتذكر أيضًا رجالًا مثل فارس الخوري، أحد أعظم الوطنيين السوريين، مسيحي شغل منصبوزير اوقافف ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان، وكان رمزًا للوحدة الوطنية. لم يشكك أحد في انتمائه، ولم يختزله أحد إلى دينه. لطالما كان المسيحيون في سوريا بناة للأمة: أطباؤها، وكتابها، ومعلموها، ومثقفوها. فتحت كنائسهم أبوابها لإيواء المحتاجين، وخدمت مؤسساتهم الفقراء. كان التزامهم دائمًا تجاه سوريا، لا تجاه التفرقة، ولا تجاه الإقصاء. إن عزلهم الآن، أو الأسوأ من ذلك، ربط مجتمعاتهم بالانحطاط الأخلاقي، إهانة، ليس لهم فحسب، بل لسوريا نفسها. هذه ليست سوريا التي أعرفها. عشت عقودًا من تاريخ هذا البلد، ولم تتدخل الدولة قط، ولو لمرة واحدة، في الحياة الخاصة للناس، أو تستهدف مجتمعًا بمثل هذه التداعيات. لم تُبنَ سوريا يومًا على الإقصاء، بل بُنيت على التعايش. وإنتي أيضًا أن أعرب عن تقديري ودعمي العميقين لوزيرة الشؤون الاجتماعية، ال السيدة الفاضلة هند قبوان والت أعتبرها روح سوريا وضمير ها ‏ ة هذه الأمة في تنوعها. إن تقويض هذا التنوع يُضعف سوريا من جذورها. المسيحيون ليسوا "مناطق محظورة". إنهم ليسوا استثناءً. إنهم جزء لا يتجزأ من سوريا. هذا القرار إهانة لسوريا - وللتاريخ نفسه"
السبت 2026-03-28
  14:15:00
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

مطار دير الزور يستقبل أول رحلة دولية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026