|
سيريانديز
بحث لقاء موسع استضافته غرفة صناعة دمشق وريفها الأربعاء، آليات إطلاق "حملة تبرعات دمشق" التي تستهدف النهوض بالخدمات والمشاريع الحيوية والتنموية في العاصمة.
شارك في اللقاء معاون وزير الأوقاف سامر بيرقدار، ومعاون محافظ دمشق مصعب بدوي، ورئيس مجلس إدارة الغرفة محمد أيمن المولوي، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة الغرفة.
أكد معاون وزير الأوقاف أن التعاون بين القطاع الحكومي والفعاليات التجارية هو الرهان الرابح، مستشهداً بمشاريع تطوير البنى التحتية في المناطق الشمالية، وشدد على أهمية تحويل هذه المبادرات إلى ثقافة عامة ومنهج عمل مستدام.
من جهته، بين بدوي أن فكرة الحملة تستلهم التاريخ الدمشقي العريق القائم على التلاحم بين المجتمع والحكومة، وأن شكلها النهائي تبلور بعد الاستفادة من تجارب حملات مشابهة في محافظات أخرى، مؤكداً أن الغاية الأساسية هي تأمين تمويل لمشاريع حيوية لم تدرج ضمن الموازنة العامة، عبر تفعيل دور منظمات المجتمع المحلي.
وكشف بدوي عن الهيكل التنظيمي للحملة عبر مجلس أمناء يضم شخصيات اعتبارية موثوقة وممثلين عن المجتمع المحلي والغرف والنقابات، مع اعتماد الشفافية الرقمية التي تتيح تسجيل مساهمة كل متبرع وربطها بمشروع محدد عبر منصة إلكترونية، إلى جانب مدققين ماليين لضمان وصول التبرعات إلى مكانها الصحيح.
بدوره، وصف المولوي الحملة بأنها نموذج استثنائي، معرباً عن ثقته بأنها ستشكل جسراً يصل إلى المغتربين السوريين لتعزيز تكاتفهم مع وطنهم.
|