قدم السفير بسام العمادي في منشور على صفحته في الفيسبوك شرحا مفصلا وإجابة على عدد من الأسئلة تتعلق بتسمية "قائم بالأعمال" وحدد أنواع ودرجات التسميات والتعيينات الدبلوماسية والفروقات بينها.
ماذا قال العمادي؟
هناك تسمية قائم بالأعمال أصيل يسمى رئيس بعثة وهو مرتبة أقل من سفير. ويكون هذا الشخص حاملا لمرتبة دبلوماسية ما بين ملحق ووزير مقوض، أو سفير في حالات قليلة. ويعين قائم بالأعمال أصيل في حالة تكون العلاقات الدبلوماسية ليست في أحسن حال، أو أن العلاقات الدبلوماسية لم تصل للمرتبة القصوى، أو أن السلطة لازالت مؤقتة ولم تحظ بالاعتراف الكامل.
هناك ايضا تسمية قائم بالأعمال بالإنابة، وهي حالة يغيب السفير فيها عن السفارة فيقوم أقدم دبلوماسي في البعثة باستلام رئاسة البعثة كقائم بالأعمال بالإنابة. وهذه حالة مؤقتة تحكمها فترة غياب السفير.
في حالتنا السورية أعلن عن ارسال قائمين بالأعمال دون أن يذكر هل منحوا مرتبة دبلوماسية (بين ملحق ووزير مفوض) أم أرسلوا دون مرتبة دبلوماسية؟ لأن لقب قائم بالأعمال ليس مرتبة دبلوماسية، بل تسمية حالة رئيس البعثة المؤقت أو الأصيل.
إرسال أي دبلوماسي ليس بمرتبة سفير مفوض فوق العادة، وبدون أوراق اعتماد لا يحتاج لموافقة الدولة المضيفة لأنه في هذه الحالة يكون دبلوماسي عادي، ولا يمنح ميزات السفير المفوض، كلقاء مسؤولين كبار في الدولة المضيفة ولا يدرج اسمه ضمن قائمة السفراء بل ضمن قائمة دبلوماسيي سفارة الدولة المرسلة، وهذا له تأثر سلبي على مركزه وعمله.
تعامل الدول المضيفة مع الدبلوماسيين الجدد سيكون تبعا للعلاقات بين السلطة الحالية في سورية وبين الدولة المضيفة وتقييمها لقدرات وخبرة الدبلوماسيين المرسلين إليها، وبالتأكيد فإن الدبلوماسيين المنشقين ذوي الخبرة سيكون وقع تعيينهم على الدول المضيفة أكثر إيجابية، مقارنة مع دبلوماسيين جدد ليس لديهم خبرة طويلة.