(Sat - 20 Jun 2026 | 17:19:21)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

كلمة مدير (أكساد) بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف 2026

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

أوكسفام: 85% من مزارعي دير الزور فقدوا دخلهم كليا أو جزئيا بعد فيضان الفرات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   مشروع (يعفور 963) … علامة فارقة في سوق التعافي العمراني السوري   ::::   خلال مباحثات مع البنك الدولي في عمان.. وزير النقل يؤكد أهمية دعم السكك الحديدية وتعزيز الربط الاقليمي   ::::   سويسرا ترفع عقوباتها عن 7 مؤسسات سورية   ::::   كلمة مدير (أكساد) بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف 2026    ::::   تفاهم سوري سعودي في مجال التحول الرقمي   ::::   إعفاء سيارات السوريين المقيمين في تركيا من رسوم الدخول مرة واحدة شهرياً   ::::   القطاع الصناعي على طاولة الحلول العاجلة   ::::   السورية للبترول تنفي دخول شركة ‎ AXP Energy ‎ إلى قطاع النفط ‏والغاز في سوريا   ::::   مطالب بتشميل جميع “ المهندسين” في الجهات العامة بالزيادة النوعية   ::::   الزيادات النوعية ضمن ندوة لـ 4 وزراء   ::::   السورية للبترول: تأهيل خمس آبار جديدة في حقل البشري بالمنطقة الوسطى   ::::   الموت يغيب الفنان السوري اسامة السيد يوسف   ::::   محافظة دمشق تعلن صدور الدفعة السادسة من بدلات الإيجار لمستحقي السكن البديل في ماروتا سيتي   ::::   مجلس التعليم العالي يحدث درجتي الماجستير والدكتوراه بعدد من الاختصاصات   ::::   وزارة الطاقة توقّع اتفاقية توريد وتركيب خمسة ملايين عدّاد مياه ذكي بالتعاون مع شركة العدّادات السعودية   ::::   ارتفاع سعر الذهب 50 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   التعليم العالي.. تعويضات جديدة لعاملين تابعين للوزارة   ::::   كأس العالم FIFA 2026 .. (وهبي وحكيمي) يظهران ثقة كبيرة قبل مواجهة البرازيل   ::::   رئيس مجلس الأعمال الروسي السوري يدعو لتصحيح فهم الشراكة بين موسكو ودمشق    ::::   كيف أثر قرار الحبتور بالانسحاب من سورية على حماس وفيق سعيد و الاستمرار في مشاريعه ؟! 
http://www.
أرشيف أخبار المال والمصارف الرئيسية » أخبار المال والمصارف
د.عجاج سليم: نحن في أخطر مرحلة من تاريخ المسرح ويُخشى من موته البطيء
سيريانديز ـ نجوى صليبه
"أوّل ما خطر على بالي، اليوم، هو أبو خليل القباني.. فعندما قدّم "خان الجمرك"، سأله إسكندر فرح عن عدم فرحه كما يجب على الرّغم من النّجاح الباهر الذي حققه العرض، أجابه بالقول إنّه سعيد، لكنّه يحلم بيوم يصبح فيه المسرح ضرورة اجتماعية في حياة النّاس، وللأسف بعد عام 1847 الذي كان فيه أوّل عرض مسرحي لمارون النقاش وحتى 1876 أوّل عرض للقباني في دمشق أي منذ حوالي أكثر من 150 سنة إلى الآن، لم يصبح مسرحنا ضرورة اجتماعية على الرّغم من مروره بفترات ذهبية، ودليل ذلك هو أنّ المسرح، اليوم، في غرفة الإنعاش وحالة جمود وركود"، يقول المسرحي الدّكتور عجاج سليم، مبيّناً أنّ ما سبق أبي خليل القباني رائد المسرح العربي والمسرح الغنائي كان مجرّد ظواهر مسرحية مثل كراكوز وعواظ وخيال الظّل، أمّا المسرح الذي نعرفه فقدّمه القباني بعد أن شاهد عروضاً أجنبيةً، وبذكائه أدرك ما يريده الجمهور، وبفضل رؤيته المستقبلية فهم أنّ السّمع شيء أساس فاستخدم الموشّحات والشعر والأغاني، مضيفاً: "لكي نكون منصفين للتّاريخ كان هناك نوع من المنافسة وتحوّل الحسد إلى حقد وكره وجريمة فاضطر إلى ترك سورية وسافر إلى حمص ومنها إلى الإسكندرية وهناك حقق نجاحاً كبيراً، وتمكّن ـ مع فرقته ـ من ضخّ دم حيوي وجديد للمسرح المصري".
وخلال ندوة "المسرح السّوري بين الواقع والطّموح" التي أقامها المركز الثّقافي العربي في "أبو رمانة" ضمن فعاليات "أسبوع المسرح" الذي أطلقته وزارة الثّقافة في جميع المحافظات السّورية، تطرّق الدّكتور عجاج إلى الفرق المسرحية التي تأسست لاحقاً، وأحدثت حراكاً مسرحياً مهماً، وكان لها فضل كبير بانتشار المسرح في كلّ المناطق السورية، يضيف: "يعدّ جان إلكسان في كتابه "الولادة الثانية للمسرح السوري" تأسيس المسرح القومي الولادة الثانية بعد ولادة مسرح القباني، وفي تلك المرحلة ارتُكب خطأ كبير ما نزال نعاني تبعاته حتى اليوم وهو الاستغناء بشكل غير مباشر عن تلك الفرق، وانتقال أسماء كبيرة انتقلت إلى المسرح القومي مثل عبد اللطيف فتحي وطلحت حمدي، واستقطب المسرح القومي كل الفنانين لأنّه في ذلك الوقت كان يعطي أجوراً عالية، لكن نقولها للتّاريخ من نجح هو فرق الهواة".
وكما الأبناء الذين لا يشعرون بأهمية ما يقوله الآباء إلّا عندما يكبرون، يقول د.عجاج إنّ توقّف الفرق المسرحية في عام 1961 كان خطأ استراتيجياً، وإنّه، اليوم، وأوّل مرّة يشعر بأنّ المسرحيين كانوا مناضلين حقيقيين فعلاً وأنّهم تعذّبوا كثيراً، ولكن "لم نكن نستوعب المشكلات التي نعيشها اليوم.. كنّا نقول المسرح التجاري ثم اكتشفنا أنّ المصطلح فيه مراهقة، اكتشفنا أنّ هؤلاء كانوا مناضلين يشتغلون ليلاً ونهاراً، أمثال وناجي جبر ومحمود جبر وعبد اللطيف فتحي.. كان هناك حراك مسرحي، المسرح القومي مع العمال مع اتحاد الطلبة، ومع ذلك كنّا نجلد أنفسنا ونقول نريد أكثر ونطمح إلى الأفضل.. اليوم المسرح فعل مقاومة ونضال حقيقي، وهو ليس مسألة سهلة، ولم تتأثر مكانته مع ظهور الفضائيات والسّينما بل حافظ عليها وعلى استمراره، وكان أي ممثّل يحلم بالوقوف على الخشبة".
وتحدّث الدّكتور عن حضور المسرح السّوري في المهرجانات العربية والجوائز التي حصل عليها الكثير من العروض، وكيف أنّ الجميع يحسب حساباً للعرض السّوري، وذلك على الرّغم من كلّ الظروف التي عاشها والصعوبات التي عاناها، من شحّ مادي وربّما معنوي في بعض الأحيان، فالبعض في السّنوات الأخيرة كانت تأتيه دعوات للمشاركة في مهرجانات عربية لكن لعدم توافر البطاقات لا يستطيع السفر، لدرجة أنّ البعض كان يذهب على حسابه الشّخصي، أمّا أسباب كلّ هذه التّضحيات في طريق المسرح، فيختصرها الدّكتور عجاج بقوله: "كنّا نريد العمل في المسرح لأنّه شغف وحبّ وعشق، ومن يقع في هذا الفخّ الجميل لا يمكنه الخروج منه".
ولأن الجمهور جزء لا يتجزّأ من نجاح المسرح واستمراره، يتذكّر الدّكتور عجاج موقفاً من مواقف كثيرة تؤكّد وتوثّق هذا الكلام، يقول: "الجمهور سبب مهمّ من أسباب استمرار المسرح السوري، ويأتي بعد الحب والعشق، ولدينا ذكريات ذهبية فعندما كنّا نعرض "سفر برلك" كان الطّقس ماطراً وعاصفاً وقلنا لن يحضر أحد فلماذا نتكلف عناء الذهاب؟، لكن عندما وصلنا وجدنا المسرح ممتلئ، والناس وقوفاً.. الجمهور السّوري حسّاس جدّاً وذكي ويتفاعل مع العرض الجيد، وكان إعلان بسيط كفيل بحضور 500 شخص ينقلون الحدث لعدد مماثل، وهكذا". 
ويضعنا الدّكتور عجاج في واقع المسرح هذه الأيام، ويقول: "نحن، اليوم، في أخطر مرحلة من تاريخ المسرح السوري، يُخشى تماماً من موته البطيء، وأن يكون هناك نوايا غير طيبة للتّعامل معه، لكن يجب أن نعي أنّ إهمال المسرح بهذا الشّكل هو خسارة للجميع، لذا على المسرحيين السّورين الإيمان بأنّ هذا الجسد لو توقّف، ستذهب كلّ الثقافة إلى كارثة، وأريد القول إنّ هذا الجسد في غرفة الإنعاش يحتاج إلى جهدنا وإخلاصنا، وإن لم نفعل شيء فهذا يعني أنه لم يكن سوى سلّم تسلّقنا عليه لنخرج إلى مكان آخر".   
وتوجّه الدّكتور عجاج سليم في ختام حديثه إلى الشّباب: "لم ينتهي دورنا، ونحن ننقل هذه التّجربة.. بالتّأكيد السّينما والتّلفزيون في ذهن الشّباب، لكن إذا أرادوا أن تبقى أرواحهم وقلوبهم طاهرة وعلى علاقة طيبة مع النّاس والمجتمع، يجب أن يكونوا في المسرح.. قد يبدو كلامي رومانسياً للبعض، لكن لا يمكنني إلا قوله".
الأربعاء 2026-02-04
  14:54:09
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

مشروع (يعفور 963) … علامة فارقة في سوق التعافي العمراني السوري

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026