(Wed - 6 May 2026 | 15:07:44)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مذكرة تفاهم بين وزارة الطاقة ومنظمة "G0AL" لتعزيز مشاريع المياه والإصحاح في سورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

انفراج في أزمة الغاز بطرطوس وإلغاء إجراءات التوزيع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الدكتور / زكريا خلف / اميناً عاماً ورئيساً للهيئة التنفيذية للمجلس الأعلى السوري الأمريكي   ::::   انطلاق فعاليات المؤتمر السنوي التاسع للسلامة والصحة المهنية   ::::   مذكرة تفاهم بين وزارة الطاقة ومنظمة "G0AL" لتعزيز مشاريع المياه والإصحاح في سورية   ::::   تسهيل ربط أنظمة التحويلات المالية في سورية   ::::   مجموعة QNB القطرية تطلق خدمات قبول بطاقات الدفع الدولية في سوريا   ::::   مقترح بتنظيم مؤتمر صناعي كبير لمناقشة كافة معوقات القطاع الكيميائي   ::::   آخر العنقود.. هاني شاكر... نسيانك صعب أكيد..   ::::   توقف مفاجئ في تطبيق “شام كاش” بالتزامن مع بدء صرف الرواتب   ::::   لجنة الاستثمارات في غرفة تجارة دمشق تناقش استكمال البنية التحتية لمشروع ماروتا سيتي وترفع كتاباً للمحافظ   ::::   التربية تمنع التصوير داخل مدارس سوريا وتشدّد على حماية الخصوصية والانضباط التعليمي   ::::   وزارة المالية تكفّ يد 29 موظفاً في دمشق وريفها    ::::   وزير السياحة: 25% نسبة العمالة الأجنبية وفق العقود الاستثمارية   ::::   نقابة المهندسين تبدأ تنفيذ برنامج تشغيل مهندسي البترول عبر قاعدة بيانات وطنية   ::::   انخفاض أسعار الذهب 150 ليرة جديدة في السوق السورية   ::::   المطارات السورية تشهد عودة تدريجية لشركات طيران إقليمية ودولية   ::::   /تجارة دمشق/ : الاستفادة من المهلة الثانية لتقديم البيانات الضريبية عن تكليف ٢٠٢٥   ::::   اختتام معرض سيريا هايتك لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات   ::::   انفراج في أزمة الغاز بطرطوس وإلغاء إجراءات التوزيع   ::::   المواصلات الطرقية تتفقد جسري السياسية والميادين وتؤكد قرب انطلاق أعمال التنفيذ   ::::   وزير المالية: أكثر من 111 ألف طلب لإعادة صرف رواتب المنشقين والمتقاعدين العسكريين   ::::   غرفة صناعة دمشق ترسم استراتيجية تصديرية لفتح آفاق جديدة للمنتج السوري في السعودية 
http://www.
أرشيف أخبار المال والمصارف الرئيسية » أخبار المال والمصارف
ليست مجرد ورقة.. لماذا نثق بالعملة؟
ليست مجرد ورقة.. لماذا نثق بالعملة؟
كثيرون منا يتساءلون: لماذا يساوي الدولار كذا، ولماذا تهبط الليرة أو تصعد؟ هل الأمر مجرد "حسد" من العملات الأخرى، أم أن هناك قوانين تحكم هذه اللعبة؟
 
في الواقع، العملة اليوم لم تعد تُقاس بوزنها ذهباً كما في العصور القديمة، بل هي "عقد ثقة" بين المواطن والدولة.
 
1. المعايير الاقتصادية: "عضلات" الدولة
لكي تكون العملة قوية، يجب أن يستند خلفها اقتصاد "عضلي" قوي، ويقاس ذلك بعدة أمور:
 
 * الإنتاج والتصدير: العملة تقوى عندما تبيع الدولة للعالم أكثر مما تشتري منه. إذا كان العالم يحتاج لمنتجاتك (زراعية، صناعية، سياحية)، فإنه سيحتاج لعملتك لشرائها، وهذا يرفع قيمتها.
 
 * النمو الاقتصادي: عندما تتحرك المصانع وتُبنى البيوت وتتوفر فرص العمل، يزداد الطلب على العملة المحلية.
 
 * الميزان التجاري: هو ببساطة الفرق بين "الصادرات" و"الواردات". الدولة التي تستورد كل شيء تحتاج دائماً لعملة صعبة (دولار مثلاً)، مما يجعلها تبيع عملتها المحلية باستمرار لشرائه، فتنخفض قيمتها.
 
2. المعايير النقدية: "دماغ" البنك المركزي
إذا كان الاقتصاد هو "العضلات"، فإن السياسة النقدية هي "الدماغ" الذي يدير هذه القوة:
 
 * الاحتياطي النقدي: هو "حصالة" الدولة من الذهب والعملات الأجنبية. كلما زاد هذا الاحتياطي، شعر الناس بالأمان لأن الدولة قادرة على التدفع وحماية عملتها عند الأزمات.
 
 * السيطرة على التضخم: عندما تُطبع الأموال بلا حساب، ترتفع الأسعار وتفقد العملة قيمتها. البنك المركزي الناجح هو الذي يوازن بين كمية النقود في السوق وحجم السلع المتوفرة.
 
 * سعر الفائدة: أداة لجذب المستثمرين؛ فالفائدة المرتفعة تشجع الناس على الاحتفاظ بالعملة المحلية في البنوك بدلاً من تحويلها لعملات أخرى.
 
مثال واقعي:
الليرة السورية الجديدة (رؤية 2026)
 
في مطلع عام 2026، تصدرت "الليرة السورية الجديدة" العناوين كخطوة استراتيجية نحو الاستقرار. ولكن، هل تغيير شكل الورقة أو حذف الأصفار كافٍ لمنحها القوة؟
 
لماذا تراهن سوريا على "الليرة الجديدة"؟
 
الحكومة السورية الانتقالية و مصرف سورية المركزي يجب أن لا يعتمدا فقط على "الطباعة الجديدة"، بل على حزمة من الإجراءات النقدية والاقتصادية:
 
 * حذف الأصفار والمعالجة الحسابية: يسهل التعامل التجاري ويخفف من "نفسية التضخم" لدى المواطن، لكنه يظل إجراءً تقنياً يحتاج لدعم حقيقي.
 
 * إعادة تفعيل النظام المصرفي: العمل على إعادة الثقة في البنوك وجعل "الليرة" هي الوسيلة الوحيدة والأساسية للتعامل في الداخل، مما يقلل الاعتماد على "الدولرة" و تحرير الحسابات المقيدة و سقوف السحب.
 
 * تحويلات المغتربين: تعتبر الحوالات الخارجية "أوكسجين" لليرة الجديدة، حيث تساهم في تغذية خزينة الدولة بالقطع الأجنبي مقابل صرفها بالليرة للمواطنين بسعر عادل.
 
 * الاهم الاهم الاهم هو التعافي الإنتاجي: القوة الحقيقية لليرة الجديدة تأتي من عودة عجلة الإنتاج الزراعي والصناعي. فالمواطن يثق بالعملة عندما يرى أن أرضه ومنتجاته هي التي تمنحها القيمة.
 
ملاحظة هامة: الثقة هي "العملة" الحقيقية.
عندما يقتنع التاجر والمواطن بأن الليرة الجديدة مخزن آمن للقيمة وليست مجرد وسيلة عابرة للتبادل، تبدأ دورة التعافي الاقتصادي الحقيقية.
 
 
الباحث الاقتصادي شادي احمد - من صفحته الشخصية
السبت 2026-01-03
  10:50:59
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وزير السياحة: 25% نسبة العمالة الأجنبية وفق العقود الاستثمارية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026