(Sat - 10 Jan 2026 | 11:22:43)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

توقيع اتفاق شامل بين رجل الأعمال محمد حمشو والحكومة الجديدة وفق الأطر القانونية والرسمية المعتمدة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

افتتاح 20 مدرسة في ريف إدلب بعد تأهيلها ضمن حملة “الوفاء لإدلب”

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   دبس الرمان.. عادات تراثية و فوائد صحية   ::::   السعودية تشيد بدور «اكساد» في دعم الأمن الغذائي العربي   ::::   مشروع صيانة شبكات الري الحكومية في طرطوس يرفع كفاءة إيصال المياه للأراضي الزراعية   ::::   المركزي: استبدال العملة يتم بسهولة وسنمدد المهل عند الحاجة   ::::   خبيران اقتصاديان: ضبط السيولة والشفافية مفتاح استقرار الأسواق خلال استبدال العملة 8/1/2026   ::::   انخفاض أسعار الذهب 100 ليرة في السوق السورية 8/1/2026   ::::   الأمم المتحدة تدعو إلى تقديم مساعدات عاجلة إلى سوريا لتحسين أوضاع النازحين في المخيمات   ::::   وزارة الاقتصاد تتراجع عن قرار رفع رسوم تأسيس الشركات بعد يومين من صدوره   ::::   وزارة الاقتصاد تمدد صلاحية السجل التجاري الممنوح عام 2025   ::::   افتتاح 20 مدرسة في ريف إدلب بعد تأهيلها ضمن حملة “الوفاء لإدلب”   ::::   رسالة لمن يقول في نفسه : أنا الدولة والدولة أنا ؟!   ::::   توقيع اتفاق شامل بين رجل الأعمال محمد حمشو والحكومة الجديدة وفق الأطر القانونية والرسمية المعتمدة   ::::   سلطنة عمان تعتزم انشاء مركز مالي دولي لجذب الاستثمارات    ::::   نقابة الفنانين تطلق حملة "واجب" وتشطب عضوية فنانَين    ::::   جامعة دمشق تؤجل امتحاناتها حتى 1 شباط   ::::   غرام الذهب يسجل ارتفاعاً بمقدار 300 ليرة في السوق السورية   ::::   علامات الطريق الذكية.. أدوات صامتة لتعزيز السلامة المرورية   ::::   الفنان القدير بسام كوسا بخير 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
(الحياة المديدة للملك أوزوالد) .. حين تصبح مؤامرة النّص المسرحي حقيقة
(الحياة المديدة للملك أوزوالد) .. حين تصبح مؤامرة النّص المسرحي حقيقة
سيريانديز ـ نجوى صليبه
لا تفرح ملكة البلاد بعودة زوجها الملك "أوزوالد"، منتصراً، بعد حروب طويلة خاضها، ونياشين علّقها على بذته، ذاك أنّها كانت تخوض معاركها الخاصّة في حبّ وهيام وعشق أحد الجنود الذي حلّ محلّ زوجها في غيابه، فتفكّر وعشيقها بقتله، معوّلة بذلك على أنّ الشّعب يحفظ بذّة الملك ونياشينه وأوسمته أكثر من ملامح وجهه، وهذا ما كان فعلاً، قتلوا الملك، وأقاموا حفلاً ترأسه وزير البلاط، قدّم خلاله الوزراء فروض الطّاعة، وهم يوجّهون رؤوسهم ووجهوهم إلى النّياشين والأوسمة ويهتفون بالحياة المديدة له، ويستمر الحال كذلك إلى أن يكتشف المؤامرة ابنة وابن الملك الذي يحاول الانتقام لوالده، لكنّ أدوات ذاتها اتّهمته بالجنون وتخلّصت منه.
كان ما سبق ملّخص بسيط لعرض تخرّج طلّاب الدّفعة الرّابعة من معهد "دراما رود" الذي عرض على خشبة مسرح العمّال في دمشق، وحمل عنوان "الحياة المديدة للملك أوزوالد"، وهو نصّ للكاتب اليوغوسلافي "فيلمير لوكيتش"، إعداد وإشراف المسرحي كفاح الخوص، دراما تورج بيترا جومر، وبمساعدة الأساتذة يزن كيالي وأيهم أبو الشامات ورماح أبو عرب.
ويعدّ هذا النّص من النّصوص المحببة لدى كثير من المسرحيين، فعلى سبيل المثال لا الحصر، قدّم في مصر أربع مرّات بين عامي 2015 و2022، وحصل على المركز الرّابع في مهرجان القاهرة للعروض المسرحية الطّويلة في عام 2015، ربّما لكثرة التّشابه بين النّص والواقع العربي، وتالياً كثرة الإسقاطات السّياسية والاجتماعية والفكرية التي يمكن الإضاءة عليها.
ويحيك الخوص في هذا العرض، المؤامرة مرّتين، الأولى ضمن النّصّ ذاته، والثّانية عندما يقدّم المؤامرة الأولى ضمن بروفات طلّاب يحضرون لعرضهم المسرحين ويعانون مشكلات مع المخرج الذي اعتمد في العرض على بعض أقربائه ممّن لا موهبة لديهم، وتالياً اندلاع المعارك بين أصحاب الكفاءة وأصحاب الواسطة، وفي الوقت الذي يقتل فيه الملك، يقتل أحد الطّلاب المخرج المتسلّط والخائن ويستلم مكانه، ويستمر في ممارساته اللاإنسانية واللاأخلاقية مع الممثّلين، لدرجة أنّ أحدهم مات قهراً عندما عيّره بوالدته التي ركعت أمام قدميه لكي يشارك في العمل، لكن المفاجأة الأكبر هو أنّه وفور الإعلان عن الوفاة، طلب من الجميع العودة إلى البروفات وكأن شيئاً لم يكن، مهدداً المتخلّف بالعقد الموقّع بينهما.
وكعادته، يشتغل الخوص على شخصية الطّالب من الدّاخل، وتحريضه على إخراج أفضل ما لديه، وتطوير أدواته وتحضيره للخروج إلى سوق العمل، وفي هذا العمل تحديداً، اشتغل مع خمسة عشر طالباً مدّة شهر ونصف، ليقدّم عرضاً مدّته ساعة ونصف السّاعة، موزّعاً الأدوار باهتمام، وربّما بعدالة ومساواة لم تُظهر أو تلمّع ممثلاً على حساب آخر، 
على هامش العرض..
وبعيداً عمّا كان على خشبة المسرح، نتحدّث الآن عمّا كان على المقاعد، من تدخين وصراخ طفل رضيع في حضن والدته، وامتداد الكتلة البشرية لبعض المتفرجين خارج حدود مقاعدهم، وكأنّ لا احد يجلس أمامهم.. ربّما أصبحنا بحاجة ملحّة إلى طباعة التّعليمات الخاصّة بحضور العروض المسرحية وإلصاقها على لوحة إعلانات نضعها على باب المسرح وإجبار الجميع على قراءتها قبيل الدّخول إلى المسرح.
السبت 2025-09-06
  22:53:35
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026