(Sat - 1 Aug 2026 | 21:50:26)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة الاقتصاد تطلق التحضيرات للدورة الـ 63 لمعرض دمشق الدولي وتوقع اتفاقيات شراكة اقتصادية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الصحة يبحث مع رجل الأعمال شرباتي الاستثمار في القطاع الدوائي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   نقابة الفنانين تضع حدّاً للجدل: إلغاء قرار منع استقدام الآلات الموسيقية يحتاج إلى تعديل النص القانوني   ::::   دراسة حول التضخم في سوريا بين 2010 و2025   ::::   ناقلة تحمل 37 ألف طن بنزين تصل إلى مصب بانياس   ::::   ارتباك في الأسواق.. والمركزي يصدر تعميما جديدا بخصوص استبدال العملة   ::::   مجلس التمويل العقاري يوسع نطاق اختصاصات خبراء التقييم في سوريا   ::::   (My Syria) أول منصة رقمية متكاملة في سوريا لخدمات السياحة والضيافة   ::::   وصول أول رحلة لشركة LEAV Aviation من دوسلدورف إلى دمشق   ::::   التربية: تجديد العقود في مكان التعاقد الأصلي حصرا   ::::   المصرف التجاري السوري يمدّد ساعات العمل حتى الخامسة مساءً    ::::   (سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية   ::::   ناقلتا مازوت وغاز تصلان مصب بانياس البحري   ::::   التعليم العالي والصحة: الثلاثاء آخر موعد لتعديل رغبات مفاضلة شواغر ‏الطب   ::::   وزير الداخلية ومستشار الرئاسة يطمئنان على مصابي حادث طريق دير ‏الزور-دمشق   ::::   وصول حوامتين عسكريتين تنقلان مصابي حادث طريق دير الزور- دمشق إلى مشفى حمص   ::::   وزارة الاقتصاد تنفي شائعات عن رفع سعر ربطة الخبز التمويني   ::::   وزارة الصحة: معدلات الإصابة بالسرطان في سوريا ضمن النسب العالمية   ::::   وزير الصحة يبحث مع رجل الأعمال شرباتي الاستثمار في القطاع الدوائي   ::::   كتبت الومضة الصوفيَّة عفوَ الخاطر.. ميادة سليمان: كل ما كتبته من رسائل رثاء مختلف وأجدِّد في أيِّ جنسٍ أدبيٍّ أكتبه   ::::   وزير الطاقة يفتتح محطة مياه علوك في الحسكة بعد توقفها سنوات عن الخدمة   ::::   رفض مبكر للعملة القديمة .. مواطنون يشكون.. واقتراحات بتمديد أخير لتجنب الانهيار في الأسواق 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
(الحياة المديدة للملك أوزوالد) .. حين تصبح مؤامرة النّص المسرحي حقيقة
(الحياة المديدة للملك أوزوالد) .. حين تصبح مؤامرة النّص المسرحي حقيقة
سيريانديز ـ نجوى صليبه
لا تفرح ملكة البلاد بعودة زوجها الملك "أوزوالد"، منتصراً، بعد حروب طويلة خاضها، ونياشين علّقها على بذته، ذاك أنّها كانت تخوض معاركها الخاصّة في حبّ وهيام وعشق أحد الجنود الذي حلّ محلّ زوجها في غيابه، فتفكّر وعشيقها بقتله، معوّلة بذلك على أنّ الشّعب يحفظ بذّة الملك ونياشينه وأوسمته أكثر من ملامح وجهه، وهذا ما كان فعلاً، قتلوا الملك، وأقاموا حفلاً ترأسه وزير البلاط، قدّم خلاله الوزراء فروض الطّاعة، وهم يوجّهون رؤوسهم ووجهوهم إلى النّياشين والأوسمة ويهتفون بالحياة المديدة له، ويستمر الحال كذلك إلى أن يكتشف المؤامرة ابنة وابن الملك الذي يحاول الانتقام لوالده، لكنّ أدوات ذاتها اتّهمته بالجنون وتخلّصت منه.
كان ما سبق ملّخص بسيط لعرض تخرّج طلّاب الدّفعة الرّابعة من معهد "دراما رود" الذي عرض على خشبة مسرح العمّال في دمشق، وحمل عنوان "الحياة المديدة للملك أوزوالد"، وهو نصّ للكاتب اليوغوسلافي "فيلمير لوكيتش"، إعداد وإشراف المسرحي كفاح الخوص، دراما تورج بيترا جومر، وبمساعدة الأساتذة يزن كيالي وأيهم أبو الشامات ورماح أبو عرب.
ويعدّ هذا النّص من النّصوص المحببة لدى كثير من المسرحيين، فعلى سبيل المثال لا الحصر، قدّم في مصر أربع مرّات بين عامي 2015 و2022، وحصل على المركز الرّابع في مهرجان القاهرة للعروض المسرحية الطّويلة في عام 2015، ربّما لكثرة التّشابه بين النّص والواقع العربي، وتالياً كثرة الإسقاطات السّياسية والاجتماعية والفكرية التي يمكن الإضاءة عليها.
ويحيك الخوص في هذا العرض، المؤامرة مرّتين، الأولى ضمن النّصّ ذاته، والثّانية عندما يقدّم المؤامرة الأولى ضمن بروفات طلّاب يحضرون لعرضهم المسرحين ويعانون مشكلات مع المخرج الذي اعتمد في العرض على بعض أقربائه ممّن لا موهبة لديهم، وتالياً اندلاع المعارك بين أصحاب الكفاءة وأصحاب الواسطة، وفي الوقت الذي يقتل فيه الملك، يقتل أحد الطّلاب المخرج المتسلّط والخائن ويستلم مكانه، ويستمر في ممارساته اللاإنسانية واللاأخلاقية مع الممثّلين، لدرجة أنّ أحدهم مات قهراً عندما عيّره بوالدته التي ركعت أمام قدميه لكي يشارك في العمل، لكن المفاجأة الأكبر هو أنّه وفور الإعلان عن الوفاة، طلب من الجميع العودة إلى البروفات وكأن شيئاً لم يكن، مهدداً المتخلّف بالعقد الموقّع بينهما.
وكعادته، يشتغل الخوص على شخصية الطّالب من الدّاخل، وتحريضه على إخراج أفضل ما لديه، وتطوير أدواته وتحضيره للخروج إلى سوق العمل، وفي هذا العمل تحديداً، اشتغل مع خمسة عشر طالباً مدّة شهر ونصف، ليقدّم عرضاً مدّته ساعة ونصف السّاعة، موزّعاً الأدوار باهتمام، وربّما بعدالة ومساواة لم تُظهر أو تلمّع ممثلاً على حساب آخر، 
على هامش العرض..
وبعيداً عمّا كان على خشبة المسرح، نتحدّث الآن عمّا كان على المقاعد، من تدخين وصراخ طفل رضيع في حضن والدته، وامتداد الكتلة البشرية لبعض المتفرجين خارج حدود مقاعدهم، وكأنّ لا احد يجلس أمامهم.. ربّما أصبحنا بحاجة ملحّة إلى طباعة التّعليمات الخاصّة بحضور العروض المسرحية وإلصاقها على لوحة إعلانات نضعها على باب المسرح وإجبار الجميع على قراءتها قبيل الدّخول إلى المسرح.
السبت 2025-09-06
  22:53:35
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وصول أول رحلة لشركة LEAV Aviation من دوسلدورف إلى دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026