(Tue - 3 Feb 2026 | 21:34:34)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

“التعليم العالي” تعالج ملف الخريجين السوريين من جامعات لبنان

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

تعيين أنور بسام عقاد رئيساً تنفيذياً لـ "السورية القابضة للطيران"

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزير المالية: نعمل في إطار إصلاح المنظومة الضريبية وتقليل الاعتماد على فرق الاستعلام الضريبي   ::::   “التعليم العالي” تعالج ملف الخريجين السوريين من جامعات لبنان   ::::   البلاستيك... جرس إنذار يكلف البشرية حياتهم الصحية   ::::   اتفاقية توأمة بين غرفتي تجارة دمشق وعمّان لتعزيز التعاون الاستثماري    ::::   المصرف المركزي يوجه المصارف لإدارة السيولة وسط تفاقم أزمة السحوبات وتأخر الرواتب   ::::   البريد السوري يوسع خدماته للمتقاعدين: رسائل نصية وتوصيل الرواتب إلى المنازل   ::::   الذهب يرتفع 400 ليرة في السوق السورية   ::::   برامج تمويل مخصصة لدعم الحرفيين.   ::::   الحرارة أعلى من معدلاتها في أغلب المناطق السورية   ::::   وفد من غرفة صناعة دمشق يضع على طاولة الشعار حلولا للصناعة الوطنية   ::::   تعيين أنور بسام عقاد رئيساً تنفيذياً لـ "السورية القابضة للطيران"   ::::   (عرض وطلب) .. عمل درامي توعوي يعزّز ثقافة حماية المستهلك   ::::   (حماية المستهلك) تطمئن جمهور المتة: ما يروج عنها لأغراض تجارية   ::::   مرة أخرى.. (وقت مستقطع) ينبش جذور الشّر ويبرره   ::::   الانترنت في سوريا.. من الأرضي إلى الفضائي الجميع في دائرة البطء   ::::   ارتفاع أسعار الذهب 1000 ليرة في السوق السورية   ::::   السياحة في سوريا تعود للحياة.. ارتفاع نسبة الأجانب والعرب 80 بالمئة   ::::   مجموعة الحبتور تغلق عملياتها في لبنان وتسرح موظفيها    ::::   لا صحة لما يشاع حول صدور قانون جديد يتعلق باستبدال السيارات   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
مؤشر توفر المحروقات ينخفض والحكومة تكاشف الشعب...هل دورنا أن نبقى متفرجين أم المساهمة في الحلول؟!!

كتب :أيمن قحف
  كما هو معروف خفضت وزارة النفط والثروة المعدنية اليوم كميات البنزين والمازوت الموزعة على المحافظات  بسبب تأخر وصول التوريدات إذ يقول الخبر أنه  نتيجة تأخر وصول توريدات المشتقات النفطية المتعاقد عليها إلى القطر بسبب العقوبات والحصار الأمريكي الجائر ضد بلدنا، وبهدف الاستمرار في تأمين حاجات المواطنين وإدارة المخزون المتوفر وفق أفضل شكل ممكن؛ فقد تم وبشكل مؤقت تخفيض كميات البنزين الموزعة على المحافظات بنسبة ١٧% وكميات المازوت بنسبة ٢٤% لحين وصول التوريدات الجديدة التي يتوقع أن تصل قريباً وبما يتيح معالجة هذا الأمر بشكل كامل. 
لكن أقول ومن حيث  المبدأ ،رغم صعوبة تلقي هكذا خبر سواء على الدولة أو المواطن لكن نشره يستحق التقدير لناحية الشفافية مع المواطن و إطلاعه على الحقائق بالإضافة لدحض نظرية المؤامرة على الشعب من ناحية اختلاق الازمات و رفع الأسعار . بل على العكس  فالموضوع حقيقي جدا كما علمت به شخصياً من عدة مصادر . واوهو الأمر الواجب علينا قوله  هنا كإعلام معني بالشأن العام ومصلحة المواطنين و المصلحة العامة  ..
بالنسبة للحالة المتفائلة بقدوم التوريدات الجميع متفائل  لكن بسبب الحصار و الممارسات غير الأخلاقية المتمثلة ليس فقط بالحصار بل حتى باستهداف صهاريج المحروقات رغم أنها تحمل كميات قليلة فنحن أمام أفق زمني غير محدد بالرغم من تفاؤل الحكومة ووزارة النفط معاً. وهنا أقول قد يكون الدور الأبوي الذي مارسته الحكومة منذ عقود جعل المواطنين بشكل دائم ينتظرون تصرفات  الحكومة لناحية تأمين المواد لكن حكومتنا بكل صراحة قالتها المواد قليلة !!!!!
لذلك فالمطلوب منا الوعي و دور وسائل الإعلام كبير  في هذه الحالة للتوعية فعلينا جميعا تخفيف الاستهلاك للحد الأدنى من المحروقات ،كان نقلل من السفر او ان نستغل دفء الشمس لتوفير مازوت التدفئة ويجب ترك الاولويات للخبز والمشافي و النقل العام الذي سيتأثر ايضا ،يجب إيقاف النقل والتنقل غير المنتج .
وقد بدأت بنفسي أولاً كوني  كثير السفر فسأخفف سفري إلى الحد الأدنى الذي أقدر عليه. وحتى لو كان المواطن مقتدراً ومتمكناً من دفع سعر المحروقات بالسوق السوداء أو السعر الحر عليه أيضاً التخفيف من الاستهلاك، فليس السعر هو المهم  إنما الكميات لأنها اولوية، فلا أحد منا يقبل ان يضطر هو او احد اقربائه الى سيارة اسعاف او غرفة عمليات في مشفى ولا يجدها وذلك بسبب عدم توفر المحروقات. وعلينا جميعا ان نمتلك الحس العالي من المسؤولية في هذه الفترة الصعبة ونتخلى  عن عوامل الترف في هذه الفترة ونعتمد سياسة شد الحزام.
رغم اننا بحاجة للتفكير في ان الأمور تتحسن وليست في تراجع لكن هذه الظروف ضاغطة كثيرا وعلينا التفكير بالجميع وبمن هم في امس الحاجة وإن كان بإمكاننا أن نلغي استهلاك ما او نتخلى عنه فهذا واجب ، إلا من أجل الضرورة القصوى وطبعا الأهمية للأولويات.
بالتأكيد المواطن وحده ليس مطالباً أن يتحمل كل شيء إنما على الدولة تحمل مسؤولياتها لأننا وصلنا الى حد السكين ويجب أن نتصرف بطريقة مختلفة وغير تقليدية. وأنا هنا لست أملي شيئاً على الجهات الرسمية انما أتمنى أن نفكر خارج الصندوق في طرق تأمين وترشيد الموارد المتاحة وهناك قرارات يمكن أن تحمل حلولا ثورية ، و علينا أن نستعد لتحمل ثمن حماية البلد والناس وحياتهم، ومن أبسط الحلول لهذه المشكلة أن نسمح بالاستيراد بأية طريقة فاليوم ليست الأولوية للسعر بقدر ما هي  لتأمين المادة وهذا الامر ينطبق ايضا على الحبوب وبنفس الوقت علينا أن نكون اكثر جرأة وصراحة مع الحلفاء والأصدقاء ومع المنظمات الدولية لأن الجوع والأوضاع الصحية الصعبة أصبحت في منحى سلبي يصل لدرجة الخطورة..

syriandays
الأحد 2021-01-10
  12:23:09
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026