(Sun - 21 Jun 2026 | 01:19:16)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

كلمة مدير (أكساد) بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف 2026

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

أوكسفام: 85% من مزارعي دير الزور فقدوا دخلهم كليا أو جزئيا بعد فيضان الفرات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   بمشاركة أكثر من 300 شركة.. تنطلق يوم غد الأحد فعاليات معرض "فود إكسبو" الدولي للصناعات الغذائية على أرض مدينة المعارض بدمشق   ::::   جامعة دمشق : لا نشاط داخل الحرم الجامعي دون الحصول على الموافقة   ::::   اجتماع موسع في وزارة العدل لبحث تسريع إجراءات محاكم ‏العدالة الانتقالية   ::::   غرام الذهب ينخفض 500 ليرة في السوق السورية   ::::   مشروع (يعفور 963) … علامة فارقة في سوق التعافي العمراني السوري   ::::   خلال مباحثات مع البنك الدولي في عمان.. وزير النقل يؤكد أهمية دعم السكك الحديدية وتعزيز الربط الاقليمي   ::::   سويسرا ترفع عقوباتها عن 7 مؤسسات سورية   ::::   كلمة مدير (أكساد) بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف 2026    ::::   تفاهم سوري سعودي في مجال التحول الرقمي   ::::   إعفاء سيارات السوريين المقيمين في تركيا من رسوم الدخول مرة واحدة شهرياً   ::::   القطاع الصناعي على طاولة الحلول العاجلة   ::::   السورية للبترول تنفي دخول شركة ‎ AXP Energy ‎ إلى قطاع النفط ‏والغاز في سوريا   ::::   مطالب بتشميل جميع “ المهندسين” في الجهات العامة بالزيادة النوعية   ::::   الزيادات النوعية ضمن ندوة لـ 4 وزراء   ::::   السورية للبترول: تأهيل خمس آبار جديدة في حقل البشري بالمنطقة الوسطى   ::::   الموت يغيب الفنان السوري اسامة السيد يوسف   ::::   محافظة دمشق تعلن صدور الدفعة السادسة من بدلات الإيجار لمستحقي السكن البديل في ماروتا سيتي   ::::   مجلس التعليم العالي يحدث درجتي الماجستير والدكتوراه بعدد من الاختصاصات   ::::   وزارة الطاقة توقّع اتفاقية توريد وتركيب خمسة ملايين عدّاد مياه ذكي بالتعاون مع شركة العدّادات السعودية   ::::   ارتفاع سعر الذهب 50 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   التعليم العالي.. تعويضات جديدة لعاملين تابعين للوزارة 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
عن الحفلات والأراكيل وضبط التجمعات ...هل هي قرارات معادية حقاً؟!!

كتب : رئيس التحرير
أسئلة كثيرة تطرح هذه الأيام حول الاجراءات للحد من انتشار كورونا ، ولعل الحديث الذي يطغى على صفحات التواصل وفي أحاديث الناس هو الاجراءات المتعلقة بالحفلات والأراكيل ، حيث ينقسم الناس ما بين مؤيد للاجراءات وما بين مستنكر لها وما بين مقارن لقسوة التطبيق تجاه القطاع السياحي ، وغياب الاجراءات المتعلقة بمظاهر الازدحام الأخرى على الأفران ومنافذ المقنن التمويني والنقل الداخلي وصولاً لملاعب كرة القدم..
هناك امتعاض يصل لدرجة الغضب لدى أصحاب المطاعم والفنادق والصالات والعاملين فيها ، وهناك رضى من وزارة السياحة على الضبط الذي تم وقلة المخالفات والتصدي الحازم لها ..
هناك بعض ردود الأفعال التي كانت غير لائقة بحق الوزارة والعاملين فيها ، دون مراعاة لحقيقة أنهم موظفين ينفذون قرارات الفريق الحكومي المختص الذي اتخذ على المستوى الوطني ليتجاوز حتى مستوى الوزارة مبني على القانون والصلاحيات المناطة بالحكومة..
هل يظن أصحاب المنشآت والمعترضون أن الحكومة أو وزارة السياحة (سعيدة ) بهذه الاجراءات التي تؤثر على المنشآت وأصحابها والعاملين فيها وحتى رغبة الناس في السهر والفرح؟!!
هناك كارثة عالمية اسمها كورونا ، ودول العالم تستنفر للتخفيف بأي طريقة من الانتشار، ونحن دولة ذات موارد محدودة تعرضت لحرب شرسة أثرت على الموارد في كل المجالات لاسيما القطاع الصحي،  ولا طاقة لنا بتحمل جائحة كهذه ، وبالتالي من الواجب الوطني والاخلاقي والقانوني أن تنفذ قرارات الحكومة دون تذمر لأنها ضرورية ، ولا تجوز المقارنة بين قطاع مرتبط بالرفاهية ويمكن ضبطه مثل السياحة ، أو قطاعات أخرى مثل الجامعات والمدارس التي نأمل أن يكون الالتزام فيها وتطبيق الإجراءات والتعليمات أسوة  بالمساجد والكنائس التي يستحق الالتزام فيها الإشادة والثناء .
وما بين قطاعات ترتبط بأساسيات الحياة البشرية مثل الخبز والغذاء بشكل عام والتنقل ، ومن شبه المستحيل ضبطها إلا بوعي الناس ..
ومن يقارن وهو يعيش في رفاهية ما بين ضبط الحفلات وضبط المخابز هو يساهم في التحريض ولا يتصرف بمسؤولية قانونية وأخلاقية..
نتفهم أن يعترض كثيرون على التجمعات في ملاعب كرة القدم ، ومن الضروري ضبطها ومنعها أو تقنينها للحد الأدنى مثل ملاعب بعض الدول الأوروبية ، وليس البديل الفلتان الكامل دون ضوابط!!
من لديه أفكار أفضل ونوايا حسنة فأبواب الحكومة ووزارة السياحة مفتوحة ليكون الجميع شركاء في المسؤولية ، ولنكن جميعاً محضر خير حتى نتجاوز الأزمة التي نعرف أن الجميع متضررون منها – عدا تجار الأزمات –
ونختم بالقول أنه إذا كانت الانتقادات والهجمات موجهة لشخص أو أشخاص في الوزارة  فلا مشكلة، ولكن بالنسبة لي ولكل العاملين في الوزارة نتقبل النقد لكن لا يمكننا أن نقبل أو نسمح لأحد أن يهاجم قرارات الفريق الحكومي المختص والوزارة وجهود كوادرها التي تهدف حكماً للصالح العام.

syriandays
السبت 2020-12-26
  14:39:07
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

مشروع (يعفور 963) … علامة فارقة في سوق التعافي العمراني السوري

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026