(Sat - 8 Aug 2026 | 12:48:26)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

التربية: صرف أجور تموز وآب للعاملين في الوظائف ‏التعليمية المجددة عقودهم ‏

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الإدارة المحلية يعلن إعادة 6520 موظفاً مفصولاً إلى ‏وظائفهم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   البنك الدولي يمنح سورية منحة مالية بقيمة 100 مليون دولار لدعم إصلاحات القطاع المالي   ::::   بعد سنوات من الصّدّ عن أعماله.. القاصّ والرّوائي عبد الله النّفاخ يقدّم "تأملات في أدب نجيب محفوظ"   ::::   سوريا وتركيا توقعان اتفاقية تعاون في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي   ::::   بمرسوم رئاسي.. تعيين مدير جديد لهيئة الاستثمار السورية   ::::   وزارة المالية: كف يد 34 عاملا وإحالتهم إلى التحقيق   ::::   شركة بامو للمنتجات الغذائية تتألق في منتجها الجديد "شيبس بامو" في مهرجان الهدى الكبير في دمشق   ::::   وزير الإدارة المحلية يعلن إعادة 6520 موظفاً مفصولاً إلى ‏وظائفهم   ::::   مطار دير الزور يستقبل أول رحلة دولية   ::::   75 مليون دخلوا إلى التطبيق في ساعة .. باحث : العمل على بنية تقنية أكثر قوة ومرونة   ::::   صندوق دعم الإنتاج الزراعي يحدد 85 ليرة سعر شراء الكيلو غرام الواحد من محصول القطن المحبوب   ::::   مجلس إدارة هيئة الإشراف على التأمين: نحو منظومة تأمين صحي للعاملين في الدولة ترتكز على النزاهة ومكافحة الفساد   ::::   أولى ثمار الشراكة السورية الألمانية تحلّق في الأجواء   ::::   انطلاق أعمال ملتقى التجارة الإلكترونية في سوريا 2026   ::::   انطلاق فعاليات مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي بمشاركة 16 دولة عربية   ::::   رود مرزوق: المنتج الأدبي يُقيّم حسب جودته لا جنس كاتبه ومن يملك موهبة حقيقة يصل مهما حاول البعض التّعتيم عليه   ::::   وزارة الطوارئ تحذر: البلاد تتعرض لكتلة هوائية حارة حتى الأربعاء   ::::   وزير التربية: معالجة أوضاع العاملين المتعاقدين ‏مرتبطة بقانون الخدمة المدنية الجديد ‏   ::::   سعر الذهب ينخفض 100 ليرة في السوق السورية‌‏ ‏   ::::   دراسة حول التضخم في سوريا بين 2010 و2025 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
عن الحفلات والأراكيل وضبط التجمعات ...هل هي قرارات معادية حقاً؟!!

كتب : رئيس التحرير
أسئلة كثيرة تطرح هذه الأيام حول الاجراءات للحد من انتشار كورونا ، ولعل الحديث الذي يطغى على صفحات التواصل وفي أحاديث الناس هو الاجراءات المتعلقة بالحفلات والأراكيل ، حيث ينقسم الناس ما بين مؤيد للاجراءات وما بين مستنكر لها وما بين مقارن لقسوة التطبيق تجاه القطاع السياحي ، وغياب الاجراءات المتعلقة بمظاهر الازدحام الأخرى على الأفران ومنافذ المقنن التمويني والنقل الداخلي وصولاً لملاعب كرة القدم..
هناك امتعاض يصل لدرجة الغضب لدى أصحاب المطاعم والفنادق والصالات والعاملين فيها ، وهناك رضى من وزارة السياحة على الضبط الذي تم وقلة المخالفات والتصدي الحازم لها ..
هناك بعض ردود الأفعال التي كانت غير لائقة بحق الوزارة والعاملين فيها ، دون مراعاة لحقيقة أنهم موظفين ينفذون قرارات الفريق الحكومي المختص الذي اتخذ على المستوى الوطني ليتجاوز حتى مستوى الوزارة مبني على القانون والصلاحيات المناطة بالحكومة..
هل يظن أصحاب المنشآت والمعترضون أن الحكومة أو وزارة السياحة (سعيدة ) بهذه الاجراءات التي تؤثر على المنشآت وأصحابها والعاملين فيها وحتى رغبة الناس في السهر والفرح؟!!
هناك كارثة عالمية اسمها كورونا ، ودول العالم تستنفر للتخفيف بأي طريقة من الانتشار، ونحن دولة ذات موارد محدودة تعرضت لحرب شرسة أثرت على الموارد في كل المجالات لاسيما القطاع الصحي،  ولا طاقة لنا بتحمل جائحة كهذه ، وبالتالي من الواجب الوطني والاخلاقي والقانوني أن تنفذ قرارات الحكومة دون تذمر لأنها ضرورية ، ولا تجوز المقارنة بين قطاع مرتبط بالرفاهية ويمكن ضبطه مثل السياحة ، أو قطاعات أخرى مثل الجامعات والمدارس التي نأمل أن يكون الالتزام فيها وتطبيق الإجراءات والتعليمات أسوة  بالمساجد والكنائس التي يستحق الالتزام فيها الإشادة والثناء .
وما بين قطاعات ترتبط بأساسيات الحياة البشرية مثل الخبز والغذاء بشكل عام والتنقل ، ومن شبه المستحيل ضبطها إلا بوعي الناس ..
ومن يقارن وهو يعيش في رفاهية ما بين ضبط الحفلات وضبط المخابز هو يساهم في التحريض ولا يتصرف بمسؤولية قانونية وأخلاقية..
نتفهم أن يعترض كثيرون على التجمعات في ملاعب كرة القدم ، ومن الضروري ضبطها ومنعها أو تقنينها للحد الأدنى مثل ملاعب بعض الدول الأوروبية ، وليس البديل الفلتان الكامل دون ضوابط!!
من لديه أفكار أفضل ونوايا حسنة فأبواب الحكومة ووزارة السياحة مفتوحة ليكون الجميع شركاء في المسؤولية ، ولنكن جميعاً محضر خير حتى نتجاوز الأزمة التي نعرف أن الجميع متضررون منها – عدا تجار الأزمات –
ونختم بالقول أنه إذا كانت الانتقادات والهجمات موجهة لشخص أو أشخاص في الوزارة  فلا مشكلة، ولكن بالنسبة لي ولكل العاملين في الوزارة نتقبل النقد لكن لا يمكننا أن نقبل أو نسمح لأحد أن يهاجم قرارات الفريق الحكومي المختص والوزارة وجهود كوادرها التي تهدف حكماً للصالح العام.

syriandays
السبت 2020-12-26
  14:39:07
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

مطار دير الزور يستقبل أول رحلة دولية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026