(Fri - 8 May 2026 | 02:56:08)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

طريق دمشق الضمير في الخدمة نهاية الأسبوع القادم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

انفراج في أزمة الغاز بطرطوس وإلغاء إجراءات التوزيع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   سوريا تعود عبر ماستركارد إلى شبكة المدفوعات العالمية.. •حصرية: عندما تتحول الرؤية لواقع عملي   ::::   ترامب يهنئ الدكتور زكريا خلف بانعقاد مؤتمر المجلس السوري الأمريكي   ::::   طريق دمشق الضمير في الخدمة نهاية الأسبوع القادم   ::::   غرفة تجارة دمشق تبحث مع وزير المالية الإصلاحات الضريبية وتعزيز الشراكة مع قطاع الأعمال   ::::   سورية والنمسا تبحثان إعادة تشغيل الرحلات الجوية بين البلدين   ::::   تعزيز الربط السككي الإقليمي.. اجتماع بين وزير النقل والشركة التقنية الهندسية للخطوط الحديدية التركية   ::::   افتتاح أقسام الهضمية والإسعاف وسكن الأطباء في مشفى دمشق بعد إعادة تأهيلها بدعم محلي ودولي   ::::   تعليمات المرسوم 70.. جدولة الديون الكبيرة ووقف مشروط للملاحقات القضائية   ::::   مصرف سوريا المركزي يكشف عن استراتيجية عمله حتى 2030   ::::   الدكتور / زكريا خلف / اميناً عاماً ورئيساً للهيئة التنفيذية للمجلس الأعلى السوري الأمريكي   ::::   تسهيل ربط أنظمة التحويلات المالية في سورية   ::::   مجموعة QNB القطرية تطلق خدمات قبول بطاقات الدفع الدولية في سوريا   ::::   مقترح بتنظيم مؤتمر صناعي كبير لمناقشة كافة معوقات القطاع الكيميائي   ::::   آخر العنقود.. هاني شاكر... نسيانك صعب أكيد..   ::::   توقف مفاجئ في تطبيق “شام كاش” بالتزامن مع بدء صرف الرواتب   ::::   /تجارة دمشق/ : الاستفادة من المهلة الثانية لتقديم البيانات الضريبية عن تكليف ٢٠٢٥   ::::   اختتام معرض سيريا هايتك لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات   ::::   انفراج في أزمة الغاز بطرطوس وإلغاء إجراءات التوزيع   ::::   المواصلات الطرقية تتفقد جسري السياسية والميادين وتؤكد قرب انطلاق أعمال التنفيذ   ::::   وزير المالية: أكثر من 111 ألف طلب لإعادة صرف رواتب المنشقين والمتقاعدين العسكريين 
http://www.
أرشيف علاقات دولية الرئيسية » علاقات دولية
صرع على تركة القذافي.. ترقب حذر واحتمالات مفتوحة للمشهد الليبي

نور ملحم
يترقب الشارع الليبي باهتمام كبير، التفاصيل والنتائج للوصول لبر السلام بعد التغيير الواضح لموازين القوى على الارض، والتي يمكن أن تؤثر معظم هذه التغيرات بشكل إيجابي على مصير البلاد.
فبعد إعلان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج، مساء الأربعاء (16 أيلول / سبتمبر الجاري) عزمه تسليم مسؤولياته إلى سلطة تنفيذية أخرى بحلول نهاية الشهر المقبل، بعد أن أدرك أن الوضع في ليبيا وصل إلى مرحلة الاحتقان الشديد و الانفجار، والسراج نفسه من يتحمل العبء الأكبر في ذلك،
هذا ما يبشر بتغيير الحكومة الليبية قريباً وبالتالي ستتغير السياسة لا محالة، كما يأمل الخبراء بأن تبتعد البلاد عن الحل العسكري للأزمة وأن تمضي في تسوية سياسية تريح البلاد والعباد.
وكانت البداية المبشرة بالإعلان عن استئناف إنتاج وتصدير النفط في ليبيا، حيث أصبح الوصول إلى هذا الاتفاق  نتيجة موقف عضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني أحمد معيتيق،  الذي نجح في إنشاء منصة فعالة للمفاوضات وتمكن من التوصل إلى اتفاق مع سياسيي الإقليم الشرقي الليبي.
بحسب البيان الصادر بعد الاتفاق عن تشكيل لجنة لمراقبة الحل العادل للقضايا المتنازع عليها من خلال التنسيق بين حكومة الوفاق الوطني في طرابلس و "الجيش الوطني الليبي" الذي يسيطر على شرق البلاد، لإعداد ميزانية، وتحويل الأموال لتغطية المدفوعات، والتعامل مع الدين العام، وهو الأمر الذي لطالما طالب به معسكر حفتر في مفاوضات سابقة ، ولكن لا يزال هناك من يعارض تحسين المستوى المعيشي لليبيين.
فالقرار الذي أعلن عنه القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية خليفة حفتر ونائب رئيس حكومة الوفاق الوطني أحمد معيتيق حول التقسيم العادل لإيرادات إنتاج النفط تم رفضه من قبل الهيئات التابعة لحكومة الوفاق، حيث عارض خالد المشري الاتفاق ودعا فايز السراج إلى بدء التحقيق في ما يخص هذا الأمر، كما أعلن حاكم مصرف ليبيا المركزي أنه لم يوافق على شروط اتفاقية استئناف إنتاج النفط. والسبب يكمن في حقيقة أن الربح سيكون أكثر ربحا لبقية السياسيين والمنظمات التابعة لحكومة الوفاق الوطني
ومن المعروف أن معظم المناصب القيادية في حكومة الوفاق الوطني يشغلها أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، وبفضل مخططات الفساد المنتشرة داخل مصرف ليبيا المركزي، استغلت حكومة الوفاق هذه الأموال لتوظيف مرتزقة للعمليات الحربية  إضافة لشراء أسلحة متطورة من تركيا، لذلك فمن المتوقع أن تكون هذه التغييرات قادرة على قيادة ليبيا إلى بر السلام  بعد أن قطعت البلاد طريقا طويلاً فمنذ عام 2011 عندما أنهى التحالف الدولي حكم العقيد الراحل معمر القذافي في ليبيا ، تم تقسيم البلاد إلى عدة مناطق وأضحت خارجة عن سيطرة قيادة البلاد وتم تدمير اقتصاد البلاد وسياستها الاجتماعية واندلعت الصراعات المسلحة بسبب انتشار التنظيمات الإرهابية في البلاد.

syriandays
الأربعاء 2020-09-23
  14:05:19
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

سورية والنمسا تبحثان إعادة تشغيل الرحلات الجوية بين البلدين

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026